منتديات نسوانجي
الـدخول
تسجيل عضويه إستعادة كلمه المرور إبحث بكامل نسوانجي بحث
نسوانجي سكس تيوب مشاهده أونلاين
منتديات نسوانجي
تطبيق اندرويد نسوانجي
عودة   منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص السكس العربي > قصص سكس عربي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 11-14-2018, 09:59 PM
قديم 11-14-2018, 09:59 PM
  #1  
الصورة الرمزية لـ عصفور من الشرق
عضويــه ذهــبيه
الجنس : ذكر
مشاركات : 193

عضويــه ذهــبيه
 
الصورة الرمزية لـ عصفور من الشرق

المشاركات : 193
الجنس : ذكر
عصفور من الشرق غير متصل

افتراضي زوجه علي الورق حتى الجزء الثالث __ 19/2/2019

زوجه علي الورق





أقبل الليل وأسفر النهار وسلوي لم تعرف للنوم سبيلا ، تتقلب في فراشها فلا ترتاح علي هذا الجنب او ذاك ، إنكفأت فوق بطنها ودفنت رأسها بين ذراعيها هائمة مع هواجسها ، نبيل غدر بها وتزوج فتاة في عمر اولاده . . . سكرتيرته ماجده ، عشرات السنين عاشتها معه كانت الزوجة الوفية والسند ، وقفت بجانبه حتي كبر واصبح من الأثرياء ، انجبت له شريف هو الان طبيب متزوج وشربفه وهي زوجة لطبيب ، دخلت عليها الشغالة أم شوقي ، قالت بصوت في نبراته قلق وآسي
- مش راح تقومي ياست سلوي
فتحت سلوي عيناها وقالت بصوت ضعيف واهن
- كلمي الاجزخانه يبعتوا حد يديني حقنه مهدئة
اقتربت ام شوقي منها وهي تجر قدميها من تأثير وزنها وعمرها الذي تجاوز الثانية والستين ، قالت باستياء
- مش عارفه سيدي نبيل اتجوز تاني ليه دانتي زي القمر
صرخت سلوي غاضبة دون أن تنظر الي أم شوقي
- مش عايزه اسمع اسمه
قالت ام شوقي وهي تتصنع الدهشة
- جوزك ياست سلوي ومش ممكن يستغني عنك . . بكره يرجع ويبوس رجليكي
قالت سلوي وقد ارتفعت حدة صراخها
- قولت لك مش عايزه أسمع أسمه
قالت ام شوقي
- متضايقش نفسك يا ستي
سكتت واتجهت الي الباب وهي تقول
- راح اكلم الاجزخانه
اغمضت سلوي عينيها ونهران من الدموع يجريان فوق وجنتيها ، نبيل تزوج عليها ، لماذا تخلي عنها ، كبرت حائرة تريد ان تعرف سببا واحدا يدعو نبيل للزواج ، ، فقدت انوثتها وجمالها ، كبرت إنتهت صالحيتها كزوجة ، دخلت عليها ام شوقي قالت تخرجها من هواجسها
- الصيدلي جيه عشان يديكي الحقنة
قالت سلوي دون ان تنظر اليها ولا تزال منبطحة فوق السرير
- خليه يدخل
قالت ام شوقي في دهشة
- راح تاخدي الحقنة هنا
قالت سلوي بصوت واهن
- مش قادره اقوم . . تعبانه ياناس
هزت ام شوقي كتفيها ونادت علي الصيدلي
- اتفضل يادكتور . . الست تعبانه ومش قادره تقوم
دخل شاب في اوئل العقد الثاني ، ملامحه تدل علي انه مساعد صيدلي ، التفت الي سلوي واطرق وبدا عليه شئ من التوتر ، سلوي نائمة فوق السرير منبطحة علي بطنها ترتدي قميص نوم قصير إراتفع عن ساقين مخروطتين وارداف بيضاء في لون العسل المصفي
قالت ام شوقي باستياء
- قومي ياست سلوي خدي الحقنة
صرخت في حدة قائلة
- قولت لك ياوليه مش قادره اقوم تعبانه يا ناس
قال الشاب بصوت واهن
- مفيش داعي خليها نايمه
نظر الي ام شوقي واردف قائلا بصوت خفيض
- ممكن حضرتك تساعديني
اقتربت أم شوقي من سلوي ، شدت الغطاء فوق ساقيها واردافها ، تركت منطقة الهنش ، نظرت الي الصيدلي الذي انتهي من سحب الحقنة في السرجنة ، لم يتحرك من مكانه ، تنببهت أم شوقي وعادت تقترب من سلوي ، كشفت عن منطقة الهنش ، فغرت فاهها وعلقت بين شفتيها ابتسامة خجولة ، سلوي ترتدي كلوت من ابو فتله ، طيزها البيضاء العريضة عارية تماما ، اقترب الصيدلي منها والعرق يتصبب من وحهه ، أمامه فرخة محمرة مقدمه في طبق من الصيني ، غرس سن الحقنة في فلقة طيزها ، صرخت صرخة قوية وقالت تنهره في حدة
- حرام عليك ايدك تقيله قوي
اطرق ولم ينطق ، قالت ام شوقي
- خلاص يا ست سلوي
رفع الصيدلي يده وشد قدميه كأنه ينتزعهما وخرج وهو يلهث وصدره يتهدج وام شوقي تتبعه وهو يهمس الي اليها
- دي اصعب حقنه اديها لحد
لمحت ام شوقي قضيبه منتصبا تحت ملابسه ، ضمت شفتيها حتي لا تسقط من بينهما ابتسامة رغما عنها ، عادت الي سلوي وهي تعتب في سريرتها علي نبيل لا تدري لماذا تزوج بأمرأة أخري ، سلوي جميله وبيضه زي القشطة ، إن كانت تجاوزت الثانية والخمسين ، لا تزال شهية يتمناها الرجال ، اقتربت منها ورفعت الغطاء عن ساقيها وقالت بصوت هادئ
- مش تقومي بقي ياست سلوي راح تقضي ليلك ونهارك نايمه
قامت سلوي ويدها تتحسس مكان الحقنة ، جلست فوق الفراش وانزلق قميص النوم عن فخذيها المكتظين باللحم الابيض الشهي . . بزازها المنتفخة تطل من صدره الواسع
قالت ام شوقي وهي ترنو اليها بإمعان وبين شفتيها ابتسامه حائرة
- هوه سي نبيل ماكنش بيشوف اللحم ده
هزت سلوي رأسها وقذفت شعرها المسترسل وراء ظهرها وقالت في حدة
- أعمي مابيشوفش
التفتت اليها ام شوقي ، قالت وبين شفتيها ابتسامة ساخرة
- مش عارفه ايه الكلوتات دي اللي بتلبسوها اليومين دول
قالت سلوي وهي لا تزال يدها تتحسس مكان الحقنة
- مالها الكلوتات يا وليه
تنهدت ام شوقي وقالت في استياء
- لابتستر ولا تخبي . . زى قلتها
قالت سلوي في حدة تبوخها
- ونتي مالك ياوليه يا متخلفة
ضحكت وقالت
- الجدع وشه احمر وهوة بيدكي الحقن . . عينيه كانت راح تطلع
قالت سلوي في دهشة
- ليه بقي
احبت ان تغيظها قليلا ، قالت وبين شفتيها ابتسامة خجولة
- طيزك كانت عريانه قدامه
انفرجت شفتي سلوي عن ابتسامة كبيره مشوبة بالخجل وقالت بصوت خفيص
- إنتي وليه قبيحة
قامت من الفراش ووقفت أمام المرآه ومدت رأسها تنظر الي وجهها تتأمله بإمعان ثم التفتت الي ام شوقي وقالت بصوت خفيض في نبراته قلق وخوف
- أنا وحشه يا ام شوقي
اندفعت ام شوقي قائلة
- فشر دانتي جميلة الجميلات وست الستات
قالت سلوي في استياء
- ليه نبيل اتجوز . . ماجده احلي مني . . عشان يعني صغيره
قالت ام شوقي تطيب خاطرها
- إنتي ستها وست ستها وبكره سي نبيل يعرف غلطته ويرجع لك
قالت سلوي وهي لا تزال تنظر الي وجهها في المرأة
- انا عايزه اتطلق
ضربت ام شوقي بيدها فوق صدرها وقالت
- كله إلا كده. . عايزه تسبيه ليها
تنهدت سلوي وقالت في استياء وبصوت مقهور
- خلاص ماعدش ينفع
كرامتها جرحت جرحا غائرا لن يجدي معه اي دواء ، سوف تشغله عنها زوجته الجديده ، عز عليها أن يجعلها شيئا مهملا يجوز أن يراها مرة أو مرتين كل شهر ، تصبح زوجه علي الورق ، انها ثائرة علي نفسها ، تحس كأنها أصبحت امرأة اخري. . إمرأة غير التي أحبها نبيل ، بضاعه راكده ، لابد ان تطلب الطلاق
تمسك بها نبيل . . لا يريد الطلاق ، جاء شريف وأخته لاقناع امهما بنبذ فكرة الطلاق ، الطلاق مجازفة خطيرة تعني هزيمتها وانتصار ماجده ، سوف تستولي ماجده علي كل ثروة نبيل وتسلبها حقها ، فكرت مليا وتراجعت ، اعلنت شروطها للتنازل عن الطلاق ، يكتب نبيل الشقة التي تقيم فيها بأسمها ويشتري لها عربة جديدة اخر موديل ويعين لها سائق خاص
قبل نبيل كل شروطها ، احست سلوي بشئ من الارتياح ، خيانة نبيل لها وزواجه من ماجده لن تكون نهاية الكون ، يجب أن تنسي نبيل . . تنسي انها احبته يوما ما ، تبقي زوجتة علي الورق وقدام الناس والمجتمع ، تعمل بنصيحة ابنتها ، تعيش حياتها وتستمتع بكل دقيقة ، تخرج للنزهة مع صديقاتها ، تسافر الي شرم والغرقة ، تلف الدنيا
دخلت ام شوقي ، وسلوي واقفة أمام المرأة تتزين والفرحة تبدو علي اسارير وجهها
قالت أم شوقي مبتهجة
- ايوه كده ياست سلوي ارجعي زي زمان
التفت اليها سلوي بعينيها وقالت
- عايزه حاجه يا ام شوقي
- الجدع بتاع الاجزخانه جيه يديكي الحقنه اللي طلبتيها
ليست في حاجه الي مهدئ بعد ان وافق نبيل علي شروطها ، ترددت قليلا ، أحست برغبة في ان تري الرجل – اللي عينيه كانت هتطلع وهوه بيديها الحقنة - قالت وهي تمسك بصباع الروج
- خليه يدخل
قالت ام شوقي
- راح تاخدي الحقنه هنا
سكتت سلوي كأنها لم تسمع ، ضغطت صباع الروج فوق شفتها السفلي ، عادت ام شوق تقول بعصبيه
- راح تاخدي الحقنه فين يا ست سلوي
التفتت اليها وصباع الروج لا يزال بين اناملها ، قالت بصوت خفيض خجول
- هنا يا ام شوقي
هزت ام شوقي كتفيها في دهشة وخرجت وعادت سلوي تستكمل زينتها في لهفة ، تريد ان تبدو في اجمل صورة امام الرجل الذي زاغت عينيه عليها ونالت اعجابه ، دخلت بعد قليل أم شوقي ووراءها الصيدلي ، استقبلته سلوي بابتسامة رقيقة ونظرة فاحصة شملته من رأسه الي قدميه ، أحست بنبضات قلبها تسرع ، كنت تظن انها ستري رجل عجوز اصلع بكرش ، فوجئت أنه شاب ممتلئ شبابا ، رأت وجهه الأسمر وخصلة شعره تطير فوق جبينه وقميصه الابيض الشفاف يضج فوق صدره ويكشف عن جلده الأسمر وبنطلونه الأزرق يتعلق باسفل خصره وعيناه واسعتان ساحرتان وشفتاه رقيقتين ، إنه جميل إنه رائع ، ليبدو في اوائل العقد الثاني ، لاحظتأن ثيابه لا تدل علي انه صيدلي . . عامل بالصيدليه . . مساعد صيدلي علي الأكثر ، قالت هامسة كأن صوتها اختنق من فرط اعجابها به
- المره اللي فاتت وجعتني قوي وانت بتديني الحقنه
ابتسم وقال في صوت خفيض
- حضرتك مش راح تحسي بحاجه المرة دي
لمحت عيناه تتعلقان بها وتغوصان بين بزازها قالت وبين شفتيها ابتسامة نشوة وهي لا تزال تفحصه من رأسه الي قدميه
- أنت صيدلي
اطرق وقال بصوت هائ
- لا مش صيدلي
وضعت يداها تحت صدرهاورفعت بزازها كأنها تريد ان تلفت انتباهه ، قالت وهي تتصنع الدهشة
- امال بتدي حقن ازاي
نظر اليها مشدودا الي صدرها الناهد وقد كشف قميص عن نهربزازها ، قال في شئ من الزهو
- من ونا صغيرباشتغل في الاجزخانة واتعلمت ضرب الحقن
احست بنظراته تغوص بين بزازها ، ضمت اطراف الثوب فوقهما ، قالت بصوت خفيض في نبراته سخرية
- هوه انت يعني دلوقت كبير . . عندك كام سنه . اسمك ايه
احس انها تنبهت الي نظراته فوق صدرها اطرق وقال
- أسمي مجدي وعندي 22 سنه عندك عروسه ليه
ضحكت سلوي ضحكة مسترسله وقالت بصوت ناعم
- انت فاكرني خاطبه والا ايه
احست ام شوقي ان حوارهما طال وكأن سلوي تتهرب من اخذ الحقنة ، تدخلت قائلة وهي ترنو الي سلوي بطرف عينها كأنها تريد أن تنهي حديثهما
- مش راح تاخدي الحقنة ياست سلوي
ابتسمت سلوي وقالت
- انا خايف وحاسه رجليه مش شيلاني
نظر الصيدلي إاليها وتعلقت عيناه بصدرها الناهد ، قال بصوت حنون يدخل الاطمئنان الي قلبها
- ماتخافيش يا مدام دي شكه بسيطه
قالت سلوي بمياصه ودلال وهي تتصنع الخوف
- انا خايفه من الشكه دي
تدخلت ام شوقي قائلة
- خايفه من ايه. . بلاش دلع نسوان
ارتمت سلوي علي بطنها فوق السرير وانكشفت ساقيها معظم فخذيها المكتظين باللحم الأبيض ، نظر مجدي اليها بعيين زائغتين كأنه لا يصدق ، إنه يعشق الجسد الملفوف والساقين المليئين والارداف المكتظة يعشق اللحم الابيض ، يحب عمر الخمسين ، ادار عينيه الي ام شوقي واطرق ، خاف ان تلحظ نظراته الخبيثة ، تقدمت وشدت الغطاء فوق ساقيي وفخذي سلوي حتي مؤخرتها وبدأت تزيح الثوب عنها ، تعرت طيزها وتراجعت ام شوقي ، تقدم مجدي وبيده السرنجة ، ونظر اليها في ذهول ونشوة ، امامه إمرأة تشع انوثة في كل حته من جسمها الجميل ، أحست سلوي به فوق طيزها ، ارتعدت ورفست بقدميها ودفعت الغطاء بعيدا ، انزلق الثوب عن كل ساقيها واردافها ، تراجع الصيدلي ، نظر الي ام شوقي و وقد تفصد جبينه عرقا ، ثم ادار عينيه الي سلوي وعيناه تسبحان فوق جسمها الابيض الشهي وطيزها العارية ، قال بصوت حاد يخفي ارتباكه وتوتره
- مش هينفع كده يا مدام ممكن الابره تنكسر وتعورك
قالت سلوي دون ان تلتفت اليه
- مش عايزه حقن
قالت ام شوقي في شئئ من الحدة وقد نفذ صبرها
- وبعدين معاكي يا ست سلوي انتي راح تعملي زي العيال الصغيرة
قالت سلوي في مياصه بصوت ناعم
- بتوجع قوي يا ام شوقي
التفتت ام شوقي الي الصيدلي وقالت
- راح امسك رجليها زي العيال الصغيرين وانت اديها الحقنة
صاحت سلوي في دلال أكثر
- بلاش يا ام شوقي
أمسكت أم شوقي بقدميها العاريتان واتكأت بجسمها فوق ساقيها ، صرخت سلوي والحقنة تنعرز في فلقة طيزها ، رفع الفتي يده عنها ، قال وهو يجمع الكلمات فوق شفتيه والعرق يتصبب من وجهه
- خلاص يامدام . . حستي بحاجه
التفتت اليه بجسمها واردافها عارية و بينهما كلوت أبيض في حجم ورقة التوت بدت من تحته قبة كسها بارزة كحبة الكمثري الناضجة ، قالت تعاتبه في دلال ومياصه
- حرام عليك ايدك تقيله اوي
نظر اليها وغاصت عيناه بين فحذيها ، عيناه البراقة لمحت كسها المنفوخ ، اسرعت ام شوقي تشد الغطاء فوق اردافها العارية وتقول في عصبيه
- ماتبقيش تاخدي حقن تاني مدام انتي خوافه
احست سلوي بنظراته الخبيثة واحتقن وجهها وتوهج ، التفتت الي ام شوقي وبين شفتيها ابتسامة نشوة مشوبة بالخجل ، نظراته اعادت ثقتها في انوثتها ، تلك الثقة التي فقدتها بزواج نبيل من إمرأة أخري ، انصرف مجدي تتبعه ام شوقي ، قامت سلوي الي المرأة منتشية ، رفعت قميص النوم عن كل ساقيها ، كشفت عن ورقة التوت ، استدارت امام المرآة ورأت طيزها عارية وعادت واستدارت مرة اخري ونظرت بين فخذيها ، كسها الكمثري المنتفخ يبدو واضحا بكل تفاصيله من خلال نسيج الكلوت الشفاف ، بعض شعيراته الكثيفه تسللت إلي الخارج عند نهاية فخذيها ، إنها لا تصدق ان عورتها انكشفت امام الصيدلي ، احست بالخجل وسرت في جسمها رعشة خفيفة لذيذة ، انها لا تزال شهية مثيرة ، أنها لا تدري لماذا فضل نبيل عنها ماجده ، ماجده سحرت له ، دخلت ام شوقي ، قالت تعتب علي سلوي
- ايه اللي انتي عملتيه ياست سلوي فرجتي الجدع عليكي خلتيني بقيت في نص هدومي
انفرجت شفتا سلوي عن ابتسامة خجولة وهزت كتفيها وهمست في دلال وقالت
- هوه يعني شاف حاجه وحشه
ضحكت ام شوقي ضحكة طويلة مسترسله وقالت
- ضحكتيني يا ست سلوي
انكفأت سلوي علي وجهها فوق السرير وسرحت مع هواجسها ، ما كان يجب ان يري مجدي عوراتها ، خافت يكون هاج ووقف زبه ، تملكها الخجل والارتباك ، قالت بصوت منتشي لتهرب من هواجسها
- اكيد يا ام شوقي ماجده سحرت جوزي عشان يكرهني ويتجوزها
نظرت اليها ام شوقي في دهشة ولم تعلق ، استطردت سلوي
- لازم تشوفي حد يفك العمل ده
تنهدت ام شوقي وقالت
- عمل ايه ياست سلوي إنتي اعصابك تعبانه
صرخت ماجده قائلة
- اسمعي اللي باقول لك عليه يا وليه ياخرفانه
مدت ام شوقي شفتيها في استياء وانصرفت دون أن تعلق
استيقظت سلوي من نومها في ساعة متاخرة واخذت دشا سريعا وخرجت من الحمام عارية تلف جسمها بفوطة كبيرة وقد رفعت شعرها الأسود الفاحم الي اعلي ، وقفت أمام المرآه ورفعت الفوطه عن جسمها العاري ووقفت تتأمل جسمها ، رغم أنها تجاوزت الخمسين لا يزال جسمها يحتفظ برشاقته وإن مال الي الامتلاء قليلا ، لا يعيبها الا ترهل خفيف في البطن واكتظاظ فخذيها باللحم الابيض ، بزازها مستديرة شامخة مرفوعة لم تعرف الترهل ، انها جميلة شهية وجبة دسمه ، لماذا تنازل نبيل عن وجبته المفضلة ، ماجده سحرته ، عادت تلف الفوطه حول جسمها العاري ، نادت ام شوقي بصوت مرتفع غاضب
- فين القهوة يا وليه
دخلت ام شوقي تحمل في يدها فنجان من القهوة ، التفتت الي سلوي وقالت
- اياكي يكون مزاجك رايق النهارده
جلست سلوي علي حافة السرير ، وضعت إحدي ساقيها فوق الاخري وفي يدها فنجان القهوة ، ارتشفت رشفة كبيرة ثم التفتت الي ام شوقي وقالت
- عرفتي حد من اللي بيفكوا العمل
قالت ام شوقي
- لسه
قالت سلوي في حدة
- ياوليه اتصرفي . . شوفي حد بسرعة
رن جرس الباب فانصرفت ام شوقي ، قامت سلوي الي المرآه ، رفعت الفوطة مرة اخري عن جسمها وتعلقت عيناها بصدرها وسرحت ، نبيل كان يعشق بزازها ودائما يثني عليها ، يصفها بأنها صاحبة أجمل واشهي بزاز في العالم ، رفض أن ُترضع اطفالها ، نسي كلامه ، تغيرت . . لم تعد المرأة التي تملأ عينيه ، ماجده النحيفة السوداء هي التي تثيره وتشبع رغباته ، شعرت ماجده مجرمه . . سحرت نبيل ، وقعت عيناها بين فخذيها ، غابة من الشعر المجعد الكثيف تغطي شفرات كسها يتخللها بعض الشعر الابيض ، نبيل يحب ان يري كسها نظيفا خاليا من الشعر ، متألقاً بلونه الوردي وشفراته المنفوخة وزنبوره الكبير ، احيانا قبل ان تذهب الي طبيب النساء تضع الروج علي شفرات كسها لتزيده جمال ورونقا ، انها لا تحب هذه الغابة من الشعر التي تحجب رونق وجمال كسها الوردي ، لا تحب الشعر الأبيض ، الشعر الابيض . . عنوان الشيب والكبر ، سوف تطلب من ام شوقي تعمل لها حلاوة ، اطباء التجميل الأن يزيلون الشعر بالليزر فلا ينبت مرة أخري ، لماذا لا تجرب الليزر ، دخلت ام شوقي ، رأتها عارية امام المرآه ، قالت بصوت هادئ
- واحد جايب حقن بيقول من عند الدكتور شريف
ابتسمت ماجده ، قالت وقد بدأت ترتدي ملابسها
- ايوه انا طلبت من شريف يجيب لي حقن مقويه . . حاسه اني ضعبفه وهفتانه
قالت ام شوقي
- ما انتي مخاصمه الاكل بقي لك كان يوم
قالت سلوي وقد فرغت من ارتداء ملابسها
- عايزه اخس شويه جسمي بقي مليان
هزت ام شوقي كتفيها وقالت مستنكره
- انا عارفه ايه الرجيم ده اللي طالعه فيه النسوان هوه في احسن من الجسم المربرب الي يملي العين
قالت سلوي وهي واقفة امام المرآه تصفف شعرها
- اسكتي يا وليه يا خرفانه . . كان المربر خلي نبيل مايبصش لواحده تاني
قالت ام شوقي تطيب خاطرها
- دي نزوه وبكره يرجع سي نبيل ويركع تحت رجليكي
حملت سلوي حقيبة يدها والتفتت الي ام شوقي وقالت
- انا رايحه للكوافير
ركبت ماجده عربتها الجديده ونظرت الي السائق بشئ من القرف والاشمئزاز ، عم رشدي السائق رجل كبير اقرع ومابقي من شعر رأسه تسلل اليه الشيب ، انها لم ترتاح اليه منذ جاء
للعمل في خدمتها ، ذهبت الي كوافير بوسط البلد ، صبغت شعرها باللون الأصفر وعملت بادكير ومنكير ، نتفت حاجبيها حتي اصبحا خطا رفيعا فوق عينيها ، تغيرت كثيرا ، أحست انها صغرت عشر سنوات ، لا يهمها نبيل الان ، سوف يرتمي عشرات الرجال تحت قدميها ، انها جميلة مثيرة ، وجبة دسمة سوف يسيل لعاب الرجال عليها ، فليذهب نبيل وماجده الي الجحيم ، لا يجب ان تتوقف بها الحياة عند نبيل ، فما من رجل كبر او صغر والمرأه واجده بديلا عنه يغنيها عنه في جميع نواحيه او بعض نواحيه ، ان كان محبوبا ففي الرجال من هو احب منه وان كان جميلا او مهيبا ففي الرجال من كان جميلا او مهيبا ، تنسي نبيل . . تنسي انها احبته يوما ما ، تبقي زوجة علي الورق وقدام الناس والمجتمع ، سوف تعيش حياتها وتستمتع بكل دقيقة فيها ، خرجت من عند الكوافير تشعر أنها امرأة اخري ، أمرأة غير التي كرهها نبيل وتزوج عليها ، سارت الي عربتها بخطوات بطيئة كأنها تتنهد بقدميها وعيونها ترقب المارة في الطريق وكأنها تتوقع أن تري في عيونهم الاعجاب بجمالها وأنوثتها ، عم رشدي أول من قابلها ، تطلعت اليه بامعان كأنها تتنتظر أن يبدي اعجابه بالنيولوك الجديد ، عم رشدي فتح لها باب العربة واطرق ، لم يثني عليها أو تلمح في عينيه نظرة اعجاب ، الم يلحظ انها غيرت لون شعرها وبدت أكثر جمالا وانوثة ، هزت كتفيها في دهشة ، اصابها شئ من الاحباط والضيق ، ركبت العربة في عصبيه وهي تحاول أن تقنع نفسها أن رشدي رجل كبير ليس له في النساء
استقبلتها ام شوقي بابتسامة كبيرة وقالت في دهش
- ايه ده ياست سلوي انتي صبغتي شعرك
قالت سلوي وهي تدور حول نفسها
- ايه رأيك مش كده احسن
ضحكت ام شوقي وقالت
- انتي بقيتي حلوه قوي ياست ليلة
نظرت سلوي اليها وقالت في حدة
- يعني قبل كده كنت مش حلوه
اندفعت ام شوقي قائلة
- فشر دانتي طول عمرك لهطة قشطه
دخلت سلوي حجرتها يتبعها ام شوقي ، القت بحقيبة يدها فوق السرير ووقفت امام المرآه ، قالت ام شوقي لترضيها وتكسب ودها
- بتبصي علي ايه تاني دانتي ست الستات
ضحكت سلوي في نشوة والتفتت الي ام شوقي وقالت
- بيقولوا الواحده تقدر تروح عند دكتور التجميل يشيل من جسمها كل الشعر الزايد بالليزر ومن غير الم وفي خمس دقايق
قالت ام شوقي في دهش
- شعر ايه ياست سلوي
قالت سلوي في حدة
- الشعر الزايد ياوليه ياخرفانه الي بيطلع بين الرجلين
ضحكت ام شوقي ضحكة مسترسله قالت وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
- الواحده تقعد قدام رجل غريب وتفتح رجليها ويشيل الشعر من علي . . يافضحتي هوه النسوان بقي ما عدش عندها حيا والا ايه
ضحكت سلوي وقالت تداعبها
- تيجي معايا يام شوقي
شهقت أم شوقي بصوت مرتفع وقالت في هلع
- هوه انا اتجننت اعمل كده بعد ماكبرت . . اعمل لك حلاوه ياست سلوي
قالت سلوي تنهرها في حدة
- اسكتي ياوليه يا متخلفة انا حجزت عند الدكتور وراح اشيلها بالليزر
قامت تغير ملابسها وسرحت مع هواجسها ، فكرت في الصيدلي وكيف سيكون رد فعله حين يراها بالنيولوك الجديد ، نظراته اعادت ثقتها في انوثتها ، تشعرها بالطمأنينة والارتياح ، أنه مهتم بها ، أحست برغبة في ان تري رد فعله حين يراها بالنيو لوك الجديد قالت بصوت واهن خفيض وهي تلتفت الي ام شوقي برأسها
- تعبانه وهافتنه كلمي الاجزخانه تبعت حد يديني حقنه
هزت ام شوقي كتفيها في دهش وقالت
- حاضر ياستي
قالت سلوي وبين شفتيها ابتسامة خجولة
- الولد اللي اداني الحقنه اللي فاتت خليه هو اللي يجي . . هوه اسمه أنا نسيت
قالت ام شوقي وهي تتصنع الدهشة
- مش هوه ده اللي زعقتي فيه وقولتي له ايدك تقيله
قالت سلوي وهي تضم شفتيها كي لاتسقط من بينهما ابتسامه
- امشي من قدامي ياوليه
نظرت اليها ام شوقي في دهشة وقالت
- أمرك يا ست سلوي
ارتدت قميص النوم الاصفر ، شد الي كتفيها بحملتين رفيعتين وبرز فيه نهديها باستدارتهما وارتفاعهما شموخ ، جذبت صدر الثوب الي اسفل قليلا ليكشف عن نهر بزازها ، اعادت صبغ شفتيها بالروج الاحمر الغامق الذي ينعكس علي بشرتها البيضاء ويضفي عليها مزيد من الجمال والانوثة ، تريد ان تثبت لنفسها وللناس انها لا تزال ثمرة ناضحة ، تريد ان تري نظرات الإعجاب في عيون الرجال ، في عيون الصيدلي ، نظراته لم تبرح خيالها ، تشعرها أنها أنثي شهية . . تشعرها بالنشوة والبهجة ، دخلت عليها ام شوقي ، ، قالت سلوي وهي مستمرة في وضع الميكب
- كلمتي الاجزخانة
قالت ام شوقي
- اتكلمت واعتذروا . . مافيش حد عندهم يدي حقن
قالت سلوي في ضيق
- والولد اللي كان بيجي
اندفعت ام شوقي قائلة
- مشي من عندهم
قالت سلوي ووجها يحتقن غضبا وغلا
- خلاص مش عايزه حقن ارميهم في الزباله
هزت ام شوقي كتفيها وانصرفت دون أن تنطق ، غير أن سلوي استوقفتها قائلة
- وصلتي لحد يعرف يفك العمل بتاع ماجده اللي سحرت بيه نبيل
قالت ام شوقي
- ناس دلوني علي واحد في بلد اسمها شبرا النمله
انفرجت اسارير سلوي وقالت
- عرفتي عنوانه عشان نروح له
مطت ام شوقي شفتيها وقالت تنصحها
- ياستي سيبك من الكلام ده . . كلهم ناصبين
قالت سلوي في قلق
- نصابين ازاي
اقتربت منها وقالت بصوت خفيض
- واحده جارتنا في الحتة بيقولوا معمول لها عمل سفلي . . سمعت انها راحت شيرا النمله عند سيدي الشبراوي دفعت له الف جنيه ونام معاها عشان يفك العمل
قالت سلوي بصوت خفيض وكأنها لم تعي ما تقصده ام شوقي
- نام معاها ازي
اقتربت منها ام شوقي اكثر وهمست في اذنيها كأنها تعلن سرا
- ناكها ياست سلوي
اشتعلت وجنتا سلوي وانفجرت في نوبة ضحك واردفت تسب ام شوقي قائلة
- عيب ياوليه ياقبيحه ايه الكلام ده اللي بتقوليه
تنهدت ام شوقي وقالت
- هوه انا قولت خاجه غلط
ابتسمت سلوي وقالت بصوت خجول
- شوفتيه ناكها
اندفعت ام شوقي فائلة
- كلام الناس بتردده
تنهدت سلوي واحتقن وجهها ، اول مرة تنطق بلفظ بذئ لا يتفوه به الا النسوان المومس والشراميط
- كلام الناس بتقوله يعني كدب وتخاريف. . تقدري تعرفي عنوان سيدي اسمه ايه . . ايوه الشبراوي
قالت في فزع
- معقول ياست سلوي تروحي له بلاش
ضحكت سلوي واردفت قائلة في نشوة وكأنما راق لها ان تتفوه بالالفاظ البذيئة
- انتي خايفه ينكني
ضحكت ام شوقي وقالت في بلاهة
- ينيكك داكان شئ نبيل يضربه بمسدسه ويخلص عليه
قالت سلوي وبين شفتيها ابتسامة خجولة
- ملكيش دعوه يا وليه اعرفي عنوانه بالزبط عشان نروح
هزت ام شوقي كتفيها وانصرفت دون ان تنطق ببنت شفه
لم تعرف سلوي النوم ، طول الليل مشغولة بالسحر والسحرة ، إنها واثقة ان اغلبهم دجالين ، سمعت كثيرا عن السحر والاعمال السفليه وكيف يلجأ بعض الساحرة الي معاشرة النسوان جنسيا ، سرحت بخيالها بعيد ، فكرت كيف ستتصرف لو ذهبت الي الساحر ، قد تقبل ان تدفع له الف جنيه او خمسة ، لكن تقبل أن تمارس معه الجنس مستحيل ، تقبل تتناك . . مستحيل ، احست برعشة خفيفة لذيذة تسري في جسمها ، تمنح جسمها لرجل أخر غير نبيل ، امر لم يخطر ببالها من قبل ، المرأة لا تكون الا للزوج هذه هي الدنيا والطبيعة البشرية ، مستحيل تقبل ينكها سيدي الشبراوي ، أغمضت عينيها وحاولت ان تتخيل نفسها تمارس الجنس مع سيدي الشبراوي ، لم تستطع ان ترسم في خيالها صورته ، لم تراه من قبل او تعرف ملامحه ، لاح في خيالها صورة مجدي الصيدلي ، احست برعشة خفيفة لذيذة تسري في جسمها وتملكها الخجل والارتباك ، فتحت عيناها ونظرت حولها وكأنها خافت ان تجد مجدي معها في السرير ، مستحيل تمنح جسمها لرجل أخر غير نبيل ، أغمضت عيناها واشتدت رعدتها ، انكفأت علي بطنها وهي تحتضن الوسادة وتلتصق بها ، أحست بحنين وشوق الي نبيل ، اشتاقت الي ذراعيه وهو يضمها في حضنه ويمسح بيده علي شعرها ، مر شهر دون ان تمارس الجنس ، أصبحت زوجة بلا زوج ، زوجة علي الورق ، زوجه بلا حقوق ، بلا رجل يعطي جسدها حقه ، يستمتع بها وتستمتع به ، تعلم ان الجنس لازم كالماء والهواء ، احست بكراهية شديدة الي ماجده خطافة الرجالة ، لابد أن تنتقم منها ، سوف تذهب الي شبرا النمله وتلتقي بالساحر ، سوف تقبل كل شئ ، تقبل أن تمارس معه الجنس ، تقبل تتناك لترد الصاع صاعين الي غريمتها
قامت في الصباح في ساعة مبكرة وموجة من النشاط تجري في عروقها والابتسامة ترقص بين شفتيها وقد انتوت ان تذهب الي شبرا النملة ، انتظرت حضور ام شوقي علي احر من الجمر ، ام شوقي تعمل في خدمتها منذ ثلاثون عاما ، منذ زواجها من نبيل ، تقيم معها طوال الاسبوع عدا يوم الخميس تذهب لتقيم مع زوجها وتعود اليها في اليوم التالي
رن جرس الباب ، قامت حافية القدمين مسرعة الي الباب تستقبل ام شوقي ، وجدت نفسها وجها لوجه قدام مجدي ، تعلقت عيناها به وخفق قلبها وتجمدت الكلمات فوق شفتيها ، نظر اليها نظرة شملتها من قدميها الي رأسها ، أحست بنظراته تنغرز في بزازها ، ارتبكت واسرعت تضم ذراعيها الي صدرها واطرقت ، قال مجدي بصوت خفيض
- حضرتك سألتي عليا في الاجزخانة
نظرت ليه وبين شفتيها اجمل ابتسامة ، قالت في صوت يحمل عطفا وحنانا دون ان ترفع ذراعيها عن صدرها
- قالوا انك مشيت من عندهم
ابتسم وقال
- اشتغلت في اجزخانة تانيه
قالت والكلمات تتعثر فوق شفتيها
- في حقن تقويه عايزه اخدها
رفع رأسه ونظر اليها نظرة نفذت الي اعماق نفسها ، تسللت اليها سعادة غائبة وشعرت ببهجة تكاد تنضح علي وجهها ،شعرت انها تريد ابتلاعه حتي يصبح قطعة منها ، سمعت بداخلها صوتا يهتف كوني هادئة وعاقلة وكأن الهدوء والعقل اخر ما يمكن تفكر فيه ، قال وهو لا يزال بالباب
- تحت امرك
، رفعت يداها عن صدرها في حركة لا ارادية ، افسحت له مكانا للدخول ، نظر اليها واطرق في خجل ، عادت تضم ذراغيها فوق بزازها وبين شفتيها ابسامة رقيقة مشوبة بالخحل كأنها تذكرت فجأة أن بزازها عارية ، سارت بخطوات بطيئة كأنها تتنهد بقدميها ، خطواتها مرتبكة وعيناها مرتبكتان وقلبها مرتبك ، ، لمحت عينيه يتبعانها ، إنها تستطيع أن تراه دون أن تلتفت إاليه ، كأن لها عينين في مؤخرة رأسها ، إنها تراه بأحساسها. . بالحاسة السادسة ، أنه يسير خلفها يختلس النظرات الي جسمها البض ، مشدودا الي طيزها المثيرة الرجراجه ، نظراته تربكها ، تدغدغ مشاعرها ، تبهجها وتشعرها بانوثتها ولم تبتسم له أنها جادة غاية الجد لم يحن بعد موعد الابتسامة ، هناك شئ خفي يشدها اليه ، كيميا موجوده بينهما ، رفعت يدها عن صدرها ونظرت الي بزازها كأنها تريد ان تعرف ما رأته عيناه ، قميص النوم صدره من الدانتيل الشفاف ، بزازها عارية .. الحلمة بارزة كحبة الفراولة تزين الهاله الوردية ، تملكها الخجل واحست برعشة خفيفة ،رعشة لذيذة ، في حجرة الصالون عادت تضم ذراعيها الي صدرها كأنها تخشي ان يفترس بزازها بعينيه الجريئتين ، تركته ينتظرها بالصالون وعادت الي حجرتها ووجهها في لون الجزرة والعرق ينصب من بين فخذيها ، ارتدت الروب فوق قميص النوم العاري ، ام شوقي وضعتها في مأزق سخيف ، الامر لا يستحق كل هذا التوتر والارتباك ، مجدي رأي من قبل طيزها عارية وراي كسها من خلال الكلوت الشفاف ، يجب الا تخجل ، هو كالطبيب الذي يتحسس جسم المريضه وتنكشف عورتها امامه ، نظراته الجريئة تشعرها بأنوثتها انها لا تزال مشتهاه جميله يتمناها الجميع رجال وشباب . . الكبير والصغير ، الا عم رشدي سائقها عمرها ما احست انها لفتت انتباهه او نظر اليها نظرة اعجاب ، بحثت عن الحقن التي ارسلها ابنها الدكتور شريف ، عادت الي مجدي تخفي كنوز جسمها البض تحت الروب ، قام مجدي من مكانه ، نظر اليها والي الروب الذي يستر جسدها وبين شفتيه ابتسامة صغيرة ، ابتسامة باهته . . ابتسامة يائس ، مدت سلوي يدها بعلبة الحقن ، أمسك يدها البضة قبل ان يمسك علبة الحقن ، التفتت اليه ونظرت طويلا في عينيه السودتين ، قالت عيناه ما يتكتمه القلب ويعجز اللسان عن النطق به ، ، ضغط علي يدها الرقيقة بقوة ، أحست باعصابها تذوب ، رفع يدها واقترب بها من شفتيه ، ارتعدت . . تراجع وأخذ يدها بعيدا كأنه يخشي ان تغضب او تصده ، حاولت ان تمنحه الجرأة ، كانت تعطيه نظرات صريحة وابقت يدها في يده أكثر مما تعودت أن تبقيها في أيدي الناس ، رفعت يدها حتي لامست شفتيه ، قبل يدها ثم عاد وقبلها مرة اخري ، شعرت بالقشعريرة تسري في جسمها كأنها عادت مراهقة من جديد تبهجها المداعبات والقبلات السطحية ، نظر اليها ونظرت اليه وعيونهما تومض بالمحبة ، قال والكلمات ترتعش بين شفتيه
- حضرتك راح تاخدي الحقنه فين
وضعت يدها فوق مؤخرتها وقالت في دلال
- هنا زي كل مرة
ابتسم وانفرجت اساريره ، احس ان كل الحواجزبينهما تلاشت والابواب المغلقة أصبحت مفتوحة ، تجرأ وقال يداعبها
- هنا فين
ضحكت وأحمر الوجه وتوهج ، قالت بحركات الشفايف دون ان تخرح الكلمة من فمها
- في طيزي
الطريق أمامه ممهد . . جاهز ليعدو فيه بأمان ، قال وصوته لا يزال يرتعش
- مش سامع . . علي صوتك شويه
، ضحكت وقالت في دلال ومياصه
- عيب مقدرش اقول
اذ اللقاء الذي جاء بينهما علي غير موعد وعلي غير نية ، اصبح شئ تدبر له الخطط وتبتغي اليه الوسيلة واذا الحديث الذي كاد يكون فارغا وليس وراءه شئ اصبح مليئا وراءه كثيرا من الاشياء ، سبقته الي حجرة نومها وهي تسير بحطوات راقصة وطيزها ترتج وتهتز ، قال وعيناه تتابع طيزها في نشوة
- فين الست . . هيه اسمها ايه
التفتت اليه مبتسمه ، قالت بصوت دافئ
- ام شوقي . . مش موجوده . . عندها اجازه النهارده
صمت وصمتت
أحس أن أمامه فريسة شهية سهلة ، لا تحتاج الي مجهود لاصطيادها أو صراع مع صياد أخر ، وجبه شهية مقدمه اليه في طبق صيني ، مستسلمة تنتظر انيابه في لهفة ، وبدأت وساوس الشيطان تعبث بفكر وخيال سلوي ، ينتهز مجدي فرصة غياب ام شوقي ويفترسها ، تقبل ينكها ، لجأ زوجها الي الشباب ليشيع شهواته ، تفعل مثل ما فعل ، مجدي في ذروة شبابه تسلمه جسدها ، هي في مثل عمر أمه ، مستحيل يفكر فيها جنسيا أويشتهيها ، نظراته نظرات عاشق . . لمسات يده فيها رغبة ، أنه يشتهيها يريد معاشرتها معاشرة الازواج ، انها تحس احيانا انها تعيش في وهم وتقتات من الوهم ، إنها تحس احيانا انها تائه ، اقتربت منه وبين شفتيها اجمل ابتسامة ، أمسكت يده وقالت بصوت ناعم
- تعالي جوه
سارت في الطرقه الطويلة المؤدية الي غرفة نومها ومجدي يتبعها ، وقفت امام باب الحجرة المغلق وقبل ان تمد يدها الي مقبض الباب أحست بيدي مجدي فوق كتفيها وشفتيه تسقطان خلف عنقها ، احست باعصابها تذوب وتمادي في الذوبان ،استدارت اليه في لفته مفاجئة وهي تصرخ صراخا خفيفا
- لا مش ممكن انت اتجننت
احاطها يذراعيه وضمها الي صدره بقسوة وشفتاه تشربان من جيدها وهمس بصوت يرتعش
- أنتي حلوه اوي أنتي جننتيني من اول يوم شوفتك فيه
أخذ يبحث بشفتيه عن شفتبها وأخذ شفتيها بين شفتيه ، إنها تقبله ايضا ، تقبله وتبكي ، أحس بدموعها تبلل وجنتيه نظر اليها في دهش وقال بصوت حنون
- مالك في ايه
قالت وصوتها يرتعش بين شفتيها
- مش عارف . . خايفه تنكني
قال بصوت
- مش ممكن اعمل حاجه غصب عنك
دخل الاطمئان علي قلبها وانفرجت شفتاها عن ابتسامة رضا ، قالت بصوت ناعم
- بلاش تنيك
قال يطمئنها
- تحبي نعمل ايه دلوقت
سكتت برهة كانها تفكر ثم قالت
- تديني الحقنه وتمشي بسرعه قبل ما تيجي ام شوقي
قال بصوت مفعم بالحب
- امرك يا ست الكل
فتحت الباب ودخلت وهويتبعها ، خلعت الروب ووقفت امامه شبه عارية ، رأت في عينيه شئ اعتادت ان تراه في عيون نبيل كلما اغلق الباب عليهما ، شعرت باعصابها تذوب وتملكها الخوف ،اقترب منها ، قال بصوت مضطرب
- ام شوقي مش هنا مين راح يمسك رجليكي
ضحكت وقالت في نشوة
- ما تخفش مش راح ارفس برجليه
ابتسم وبدا يجهز الحقنة ، وهي هائمة مع هواجسها ، يتراجع مجدي عن مضاجعتها . . يأخذها بين ذراعيه ويلتهم شفتيها في قبلة ساخنة ، انها في مثل عمر امه مستحيل تقبل يعاشرها ، فجأة سمعته يقول
- جاهزة مفيش خوف هي شكه واحده
رأته امامها وقد امسك بالسرنجه ، قالت وفي نبرات صوتها خيبة الامل
- اوعي تغرزها جامد بعدين اصرخ
قال وعيناه لا تزال عالقة بصدرها وبزازها الشهية
- ماتخفيش لا يمكن اوجعك
هزت كتفيها كأنها لا تصدق ، انكفأت فوق السرير علي بطنها ، اقترب منها في حذر ونظر اليها نظرة شملتها من من قدميها الي رأسها ، يتأمل الفتنة الماثلة امامه ويتنامي شغفه بها ، قال بصوت يرتعش
- ممكن حضرتك ترفعي هدومك
قالت دون تنظر اليه
- ارفعها انت
الدعوة صريحه لماذا يتردد، مد يده ورفع قميص النوم ازاحه عن فخذيها المكتظين باللحم الابيض الشهي ، همس اليها قائلا
- ممكن تنزلي الكلوت شوية
قالت دون مبالاه
- نزله انت
مد يده وازاح الكلوت عن طيزها البيضاء المرسومه ، غرز الابرة في حذر ،أحست به صرخت قائلة
- حرام عليكي بالراحه شوية
قال وهو ينهض عنها
- خلاص طلعت الحقنة
مدت يدها فوق طيزها وقالت وهي تتوجع
- لسه بتوجعني ادعك لي مكان الحقنة
مد يده المرتعشة وبدا يمسح باطراف انامله مكان الحقنة وهي تتوجع بصوت مثير وتحرك طيزها فوق وتحت يمينا ويسارا ، كلما احست بيده تبتعد تنهره قائلة
-. ادعك كمان شوية
أنحني برأسه فوقها وبدأ يقبل فقلتي طيزها ويلعقهما بلسانه وهي تتأوه مستمتعه ، تقلبت علي السرير ، نامت علي ظهرها وفتحت برجل رجليها ، انحني فوق قدميها وقبلهما وسرحت شفتاه فوق ساقيها وفخذيها الشهيين وهي تتأو وتتلوي في الفراش كالثعبان ، تريد المزيد من القبلات الشهية التي لم تتذوقها منذ هجرها نبيل ، همست اليه بصوت خجول
- بوس كسي
انقضي عليها كالثور الهائج ، دفن وجهه بين فخذيها ، وهبط بشفتيه فوق كسها ، قبله ولعقه ، احست انها لم تعد تحتمل المزيد صرخت بصوت خافت
- كفايه بوس هريت كسي نيك بقي عايزه اتناك
اسقط بنطلونه بين ساقيه وتخلص من اللباس بسرعة ، لمحت قضيبه منتصبا كالوتد ، كبير وعروقه نافرة ، صرخت قائلة
- زبك كبير قوي
شبكت يديها علي رأسها والصقت فخذيها بصدرها والقت بساقيها فوق كتفيه ، ونفذ السهم
، صرخت وتأوهت وزبه يخترق كسها بسرعة وقوة . .يصل الي اعماقه ، صاحت في نشوة وبهجة
- أنا باتناك . . أنت بتنيك كوبس أحسن من جوزي
وانطلقت الاهات ما بين اووف واححح وانطلق سيل من اللبن يغمر اعماق كسها ، فاض وغمر شفتي كسها الوردي ، انزل ساقيها عن كتفيه
قالت بصوت متهالك وانفاسها تتلاحق بسرعة وصدرها يعلو ويهبط
- أنت مجرم وسافل
اخذها بين ذراعيه وغمر وجهها بقبلاته ، همس بصوت ملؤه حب وحنان
- انا باحبك اوي
قالت وهي تبادله القبلات
- أنا باحبك اكتر ، أمسكت يده وقبلتها ، رن جرس الباب ارتعدت وهبت جالسه ، قالت في فزع
- ام شوقي
قفز مجدي من السرير واسرع يدفع ساقيه في البنطلون ، ارتدت سلوي الروب ونظرت الي مجدي بعينين مذعورتين وكأنها تقول له ماذا نفعل الأن ، اتجهت الي الباب بخطوات مرتبكة وهي لا تدري ماذا تقول لام شوقي ، نظرت من العين السحرية وجدت البواب ، تنفست الصعداء ، فتحت الباب واخذت منه الجريدة بيد مرتعشة وعادت الي مجدي وبين شفتيها ابتسامة خجولة والعرق يتصبب من وجهها، قالت بصوت واهن
- البواب
انفرجت اساريرمجدي ، عادت وهمست اليه قائلة
- ارجوك يا مجدي امشي دلوقت قبل ما تيجي ام شوقي
قال مجدي وهو يتجه الي الخارج
- امتي نتقابل تاني
كتمت فرحتها قالت
- بعدين نتفق علي الميعاد . . أمشي بقي
عند باب الشقة اخذها بين ذراعيه وحاول ان يقبلها ، تملصت منه ثم تعلقت بعنقه والصقت شفتيها في شفتيه في قبلة نارية ، أحست باعصابها تذوب ، قالت وهي بين ذراعيه بصوت ملؤه دلال ورقة
- مجدي أنت عايز ايه . . سبني ارجوك
ملأت قبلاته عنقها ، شعرت بفرحة طاغية ، قالت في نشوة
- بلاش يا مجدي حرام عليك ام شوقي زمانها جيه
حملها بين ذراعيه وعاد بها الي حجرة النوم وهي ترفس برجايها وتصرخ
- حرام عليك يا مجدي أم شوقي راح تفضحني
القاها فوق السرير ، نظرت اليه وبين شفتيها ابتسامة رضا وقبول ، خلعت الروب وتجردت من كل ملابسها ، عارية كما ولدتها أمها ، تخلص من كل ثيابه وقفز الي جوارها وتعانقا الجسدان ، التصقا من القدم الي الراس وتشابكت الشفاة ، غمرت قبلاته كل جسمها من رأسها الي قدميها ، وهي تئن وتتأوه في نشوة وتقبله ، أمسكت زبه واطبقت أناملها عليه بقوة كأنها تريد ان تحس بنبض عروقه ، دفعها بعيدا عنه وجرها من قدميها الي حافة الفراش الي الوضع الفرنسي ، وتمكن منها صرخت صرخة عالية ، خافت يسمعها الجيران ، وبدأ النيك واهات الذة والمتعة تعو وتعلو لحظة بعد اخري ، انطلق سيل من اللبن الي اعماق كسها ، ارتعدت وشعرت بالإرتواء ، استلقيا متجاوران يلتقطان انفاسهما ، قالت وانفاسها تتلاحق وبين شفتيها ابتسامة شبع
- امشي بقي قبل ما ترجع ام شوقي
قال وهو يمسح بيده علي وجهها
- نتقابل امتي تاني
قالت في دلال
- بعدين اقولك
قام وارتدي ملابسه وقامت في تكاسل وارتدت الروب علي اللحم ، قبل ان يغادر الشقة امسك بها بين ذراعيه وقبلها ابتسمت وقالت
- وبعدين معاك انت ماشبعتش
قال في فرحه
- انتي مش ممكن حد يشبع منك
ابتسم وغادر مسكنها ، استلقت فوق فراشها وتمرغت فوقه وقد تملكها الذهول ، إنها لا تصدق أتناكت بسهولة ، خانت نبيل أول مره تتناك وتخون ، احست بالخجل والخوف ، فكرت فيما كان يمكن أن يحدث لو جاءت ام شوقي وضبطتهما معا أو جاء شريف للاطمئنان عليها ووجد امه بين احضان عيل أصغر منها بأكثر من عشرين عاما ، احست بعارها . . اصبحت عاهرة ..شرموطه ، بكت . .بكت كثيرا ، رن جرس الباب ودموعها لا تزال تسيل فوق خديها . . دموع كثيرة . . دموع ضعف .. دموع نشوة . . دموع مهانة ثم صدرت عنها نهنه خفيفة وقامت تفتح الباب ، اطرقت عندما رأت ام شوقي
قالت ام شوقي وهي تنظر اليها في دهش
- مالك يا ست سلوي في ايه
سبقتها سلوي الي الداخل ويدها فوق خديها تمسح دموعها وهي تفكر في وسيلة تتعلل بها ، لحقت بها أم شوقي واستطردت قائلة في دهشة
- في حد زعلك اتكلمي حصل ايه
انكفات فوق فراشها وعادت لللبكاء ، جلست أم شوقي بجانبها علي حافة السرير ، طبطبت عليها وقالت بصوت خفيض
- بس لو عارف ايه اللي حصل
علقت بين شفتي سلوي ابتسام رقيقة ودفنت راسها في الوسادة تخفي ابتسامتها ، قالت بصوت واهن
- زهقت يام شوقي من الوحده مليت من عيشتي وحياتي
قالت ام شوقي تطيب خاطرها
- بكره سي نبيل يرجع لك
قالت سلوي غاضية
- مش راح يطلق ماجده
قالت ام شوقي تستجلب رضاها
- بكره نروح لسيدي الشبراوي يبطل كل اعمال الملعونة ماجده
انتفضت ماجده في فراشها وهبت جالسة وبين شفتيها ابتسامة ماكرة ، قالت وهي تجفف دموعها
- أنتي عرفتي عنوانه اتكلمي يا وليه عرفتي عنوانه
قالت بعد لحظة صمت وبين شفتيها ابتسامة ماكرة
- ايوه عرفت
ارتعدت سلوي واحست برعشة خفيفة وتملكها الخوف وقالت فرحه
- بجد عرفتي عنوانه
قالت ام شوقي بصوت واهن خفيض
- يعني راح اكدب عليكي ياست سلوي
قفزت ماجده من الفراش ، استحمت واعادت الاستحمام لتتطهر ، خرجت من الحمام تفكر في كلام ام شوقي ، ، احست برغبة جارف في الانتقام من غريمتها ، لم يعد هناك ماتخشاه بعد ماناكها مجدي ، دخلت علي ام شوقي وهي تنظف حجرتها ، قالت بصوت خجول
-ايه رأيك يا ام شوقي بكره نروح شيرا النمله
التفت اليها بعينيها وهي مستمرة في تنظيف حجرة نومها وقالت في دهش
- راح اقول ايه جربي يمكن يكون عنده الحل ويرجع لك سي نبيل
قالت سلوي وقد نشأت عندها رغبة في اجتذابها واستطلاع رأيها
- طيب واللي حصل لجارتك
توقفت ام شوقي وقالت
- هوه ايه اللي حصل لها
تجرأت . . استجمعت شجاعتها قالت بصوت خجول ما كان يعف لسانها عن النطق به
- مش قولتي أن سيدي الشيراوي ناكها
ضحكت ام شوقي ضحكة مسترسلة وقالت وبين شفتيها ابتسامة ماكرة
- انتي خايفه ينيكك
احمرت وجنتي سلوي وارتبكت واندفعت قائلة دون تفكير
- طبعا خايفه ينكني
توالت ضحكات ام شوقي فاندفعت سلوي قاءلة
- بتضحكي علي ايه ياو ليه
قالت في نشوة
- لسانك خد علي الكلام القبيح
قالت سلوي وبين شفتيها ابتسامة خجولة
- اتلمي ياوليه يا خرفانه
لم تعلق ام شوقي ، خرحت وتركت سلوي متوترة مرتبكه لا تدري لماذا قررت ان تذهب غدا الي شبرا النملة لتنتقم من ماجده او لتخوض تجربه جديده مع رجل اخر
مع تحياتي
عصفور من الشرق


زوجة علي الورق
الجزء الثاني
استيقظت سلوي من نومها في ساعة مبكرة علي غير العاده بعد ليلة طويلة قاسيه هواجس واحلام وكوابيس ، قامت من فراشها تتحسس بطنها ، وقفت امام المرآه تنظر الي بطنها ، ليس هناك انتفاخ او ارتفاع ، تنفست الصعداء وعلقت بين شفتيها ابتسامة خجولة ، اطمأنت ليست حامل ، ما شاهدته في منامها كان كابوسا فظيعا ، اتجهت الي النافذة وفتحتها وقفت تستنشق هواء الصبح العليل ، سرحت مع هواجسها ، ماذا لو كانت حامل من عامل الصيدليه ، كيف تواجه زوجها او ترفع عينيها في عيني ابنها الدكتور شريف وابنتها شريفه ، اغلقت النافذة وانكفأت علي الفراش فوق بطنها وجسدها يرتعد من الخوف ، انها لا تدري كيف قبلت ان تمارس الجنس مع عامل الصيدليه ، شاب في عمر اولادها ، تريد أن تثبت لنفسها انها لا تزال أنثي شهية يتمناها الرجال ام تريد أن تنتقم من زوجها ، ، لقد فقدت كرامتها وعفتها وطاهرتها ، ما فعلته لا تقدم عليه الا شرموطه فاجره ، اين كان عقلها ، هل جنت . . نعم لقد جنت ، إن تلك الاحاسيس التي تثور في صدرها وهي في مثل عمرها لا يمكن ان تكون الا جنون ، قد يبوح مجدي بما بينهما ويشيع الخبر وتكون الفضيحة ، مستحيل مجدي يوشي بها ويفضحها ، مجدي يحبها ويعشقها ، رأت الحب في عينيه ، في لمسة يده وهو يصافحها ، مجدي شاب عازب ، محروم من اللحم ، استغل الفرصة ليشبع شهواته ، لن يحدث هذا مرة ثانية ، لن يحدث ابداً ، انها مخنوقة . . خطيئتها تخنقها ، لو لم يتزوج نببل ما كانت وقعت في الرذيلة ، انه المسؤل عما حدث ، انها تكرهه وتكره ماجده ، بكت . . بكت كثبرا كأنها تغسل خطيئتها بدموعها وتساقطت دموعها بغزارة ، دخلت عليها ام شوقي وهي تصيح قائلة
- قومي ياست سلوي انت مش ناويه تروحي لسيدي الشبراوي
قالت سلوي بصوت مضطرب دون ان تنظر اليها ونهران من الدموع يجريان فوق وجنتيها
- سيبيني لوحدي انا تعبانه
اقتربت منها ام شوقي ، جلست علي حافة السرير بجانبها ، قالت وفي نبرات صوتها حيرة
- وبعدين معاكي يا ست سلوي انتي حيرتيني
اجهشت سلوي بالبكاء فاردفت ام شوقي قائلة في فزع
- مالك ياست سلوي هوه حصل ايه . . نبيل طلقك
قالت وهي لا تزال تجهش بالبكاء
- ياريت كان طلاقني
قالت ام شوقي وهي لا تزال في حيرتها
- بس لو اعرف ايه اللي صابك
صدرت عنها نهنه خفيفة والتفتت برأسها الي ام شوقي ، قالت وهي تمسح دموعها من فوق وجنتيها
- سبيتي لوحدي من فضلك
لاحظت أم شوقي ان وجهها اصفر وشاحب ، قالت بصوت مضطرب
- اكلم الدكتور شريف يجي يشوف مالك
صرخت سلوي في حدة
- مش عايزه اشوف أي حد
تنهدت ام شوقي في استياء وقالت
- اعصابك تعبانه تاني. . أكلم الاجزخانة يبعتو حد يديكي حقنه مهدئة
صرخت بحدة قائلة
- قولت لك مش عايزه اشوف حد
قامت ام شوقي في استياء
- كان لازم ياسيدي نبيل تتجوز تاني مالها ست سلوي
هزت كتفيها وخرجت من باب الحجرة غير انها مالبثت ان توقفت وكأنما خطر ببالها شئ هام ، التفتت الي سلوي وقالت
- ايه رأيك ياست سلوي اعمل لك فنجان قهوة وتقومي تغيري هدومك ونروح لسيدي الشبراوي اكيد راح تلاقي عنده الحل
نظرت سلوي الي ام شوقي ثم اشاحت بوجهها بعيدا وعادت تفكر في سيدي الشبراوي ، لماذا نبذت فكرة
لقائه ، خايفىه من فضيحة اخري . . خايفه تتناك تاني ، إنها مقتنعة ان الاعمال السفلية لا تفك الا بالنجاسة وممارسة الجنس ، لماذا لا تجرب قد يكون لديه الوسيلة التي تخلصها من غريمتها وتعيد اليها زوجها ، احست في طوية ضميرها ان سيدي الشبراوي هو الوحيد القادر ان يخلصها من ماجده ، رفعت عيناها ونظرت الي ام شوقي في حيرة ، كانت بالأمس تحذرها من اللجوء الي السحر والشعوزة والان تحرضها علي لقاء الشبراوي ، ام شوقي امرأة بسيطة من عامة الناس لم تحظي بأي نصيب من التعليم ، الحرام في نظرها حلال اذا كان يحقق رغباتها ، فكرت مليا ، إنها مقتنعة تماما ومؤمنة بالسحر ، لا يمنعها عن سيدي الشبراوي الا الخوف والخجل ، ام شوقي تقف الان بجانبها وتشجعها ، رغبتها في الانتقام من ماجده جعلتها ترحب بلقاء سيدي الشيراوي ، تقبل ان تمارس الجنس معه ، نظرت الي أم شوقي بامتنان وكأن كلامها وافق هواها ، قالت بصوت خفيض هادئ بعد لحظة صمت وبين شفتيها ابتسامة فرح وبهجة
- اعملي لي فنجان قهوة بسرعة
قامت من فراشها تلهث كأنها تستجمع انفاسها ، مدت يدها تساوي خصلات شعرها دون أن تنظر في المرآة ثم عضت شفتيها باسنانها كأنها اتخذت قرارها ، لم يعد هناك مجال للتردد فليس هناك ما تخشاه بعد أن منحت جسدها لعامل الصيدلية ، لقد سارت في أول الطريق ولا تستطيع أن تعود ثم إنها لا تريد أن تعود ، دق جرس الباب فجأة ، التفتت ناحية الباب ، دخلت عليها أم شوقي بعد قليل وهمست قائلة
- الجدع الصيدلي اللي اداكي الحقنه بيسأل عليكي
احست بقلبها يغوص بين قدميها ، سرت في جسدها رعشة خفيفة لذيذة ، بدا عليها الارتباك والتوتر ، لماذا جاء الآن . . جاء يبتغي لهما اللذة والنعيم ، عايز ينكها تاني ، إنه جرئ أكثر مما كانت تتصور ، قالت وقلبها يضرب وانفاسها تتسارع
- قولي له اني مش موجوده
قالت ام شوقي تنصجها
- خليه يديكي الحقنه اللي جابها الدكتور شريف
قالت سلوي في حدة
- مين قال لك اني عايزه اخد حقن
مطت ام شوقي شفتيها وانصرفت دون ان تنطق غير ان سلوي استوقفتها قائلة
- استني يا وليه
اطرقت وسكتت برهة كأنها تفكر وتراجع نفسها ، شهوة الجسد اعظم قوة واعظم بأسا واوسع سلطانا ، مستحيل تنسي اللحظات الرائعة التي قضيناها معا ، ما سر هذا التأثير والنفوز العجيب ، نظرت الي أم شوقي ثم قالت بصوت ملؤه نشوة ودلال
- خليه يستني في الصالون
قالت ام شوقي في استياء
- امشيه والا ادخله في الصالون . . حيرتيني يا ست سلوي
مجدي اخر امل يمكن ان يطفئ براكين غضبها ، صاحت سلوي غاضبة
- انتي مبتفهاميش يا وليه دخليه الصالون
خرجت ام شوقي ووقفت سلوي امام المرأة وبين شفتيها ابتسامة رضا ، راحت تمشط شعرها ووضعت الروج فوق شفتيها ثم وضعت يداها تحت بزازها ورفعتهما الي اعلي لتكشف عن نهر بزازها ، إطمأنت الي نفسها ، مع مجدي وجدت سبيل للذة وراحة النفس ، وثقت بانوثتها وجمالها ، احست في طوية نفسها انها لا تزال جذابة وشهية ، متأججة المشاعر ، مشاعرها مشاعر فتاة في العشرينات ، مراهقة تبحث عن الحب واللذة ، مجدي تجاوب معها ، هو في مثل عمر اولادها ، مستحيل تستمر علاقتهما المشينة ، وقفت بباب الحجرة مترددة ، تلقاه لتقنعه ينسي ما حدث بينهما ، تذكرت انها بقميص النوم ، يجب الا يراها عارية مرة اخري ، ارتدت الروب واحكمت اغلاقه حول بزازها النافرة ، سارت الي حجرة الصالون بخطوات مرتبكة متوترة وحمرة الخجل تكسو وجنتيها ، لا تصدق أنها اتناكت لاول مرة من رجل غير زوجها ، ناكها مجدي، كيف تواجه .. كيف ترفع عينيها في عينيه ، دخلت عليه فانتفض واقفا وانفرجت اساريره ، تقدم نحوها بسرعة ، مد يده وتصافحا ، التفتت الي أم شوقي وقالت دون تفكير
- اعملي شاي للدكتور مجدي
تريد ان ترفع من قدره ، قالت أم شوقي في استياء دون ان يسمعها احد
- هوه ده كان دكتور
قالت سلوي في حدة
- بتقولي ايه في سرك يا وليه
- ابدا مش باقول حاجه
خرجت ام شوقي والتقت العيون ، تبادلا الابتسامات في خجل ، لم تستطع سلوي ان ترفع عينيها في عينيه طويلا . . اطرقت وسحبت يدها من يده ، جلست وجلس بجانبها ، سكت وسكتت وكأن كل منهما لا يجد ما يقوله ، بعد لحظة صمت طويلة همس مجدي قائلا وصوته يرتج
- ازيك
قالت بصوت ناعم وانفاسها تتلاحق بسرعة
- ازيك أنتا
نظر اليها وكأنه يهم بتقبيل ثغرها ، قال بصوت هامس
- وحشتيني
ابتسمت في خجل قالت وقلبها يضرب
- مش هينفع
قال وهو يتنهد
- ليه مش راح ينفع
نظرت الي الباب ثم نظرت اليه بكل عينيها وبين شفتيها ابتسامة لعوب وقالت همسا
- ام شوقي موجوده
مال عليها ومد شفتيه فوق خدها وقبلها ، تراجعت بعيدا برأسها ونهرته في حدة قائلة
- وبعدين معاك مش كفايه اللي عملته
قال وهويتصنع الدهشة
- هوه انا عملت ايه
قالت وهي تميل عليه وتتصنع الدلال
- قوام نسيت اللي عملته معايا
قال وهويتصنع الدهشة
- مش فاكر قوليلي أنا عملت ايه
قالت بصوت خفيض ناعم في نبراته دلال ورقة
- عيب مقدرش اقول
تطلع اليها في نشوة ، انها تثير فيه كل مشاعر الشهوة ، علقه لعوب تريد ان تجره الي حوار قبيح ، قال وهو يقترب بشفتيه من اذنها بصوت هامس
- هوه النيك عيب
ارتبكت واحست برعشة لذيذة ، أول مرة يتحدث اليها رجل بالفاظ نابيه ، قالت في شئ من الحدة المصطنعة
- انت مجرم وقليل الادب
قال يطيب خاطرها
- انتي زعلتي والا انكسفتي
قالت بصوت مضطرب
- اول مره رجل ينطق قدامي بالكلمه دي
قال وبين شفتيه ابتسامة ماكرة
- تقصدي اي كلمه
ضحكت في دلال ، ضحكة مسترسله وما لبثت أن وضعت يدها فوق فمها والتفت تجاه الباب كأنها تخشي ان تسمع ام شوقي ضحكاتها فاردف مجدي قائلا
- ماقولتيش ايه هي الكلمه دي
نظرت اليه بامعان كأنها تريد أن تدخل رأسه وتتأكد مما يفكر فيه ، قالت بعد برهة بصوت خجول
- نيك
انتفض مجدي في مقعده كأنه يحلم ، احتضنها وانفاسه تفح حول وجهها ، حاول ان يقبلها ، قالت بصوت يرتعش وهي تحاول ان تتخلص من بين ذراعيه
- انت مجنون عايز تفضحني قدام الوليه
قال بصوت مفعم بالحب والرغبة وعيناه تنصب فوق بزازها النافرة وقد تباعدت اطراف الروب عنهما
- أنا باحبك ياسلوي باحبك من يوم ما شفتك
قال تنهره وعيناها علي باب الصالون
- اسكت بعدين ام شوقي تسمعك
تراجع بعيدا وهومتجهم كأن علي وجهه خطوط خطة حربية يخشي أن تفشل ، ام شوقي عقبة في طريقهما ، اردفت سلوي قائلة وهي تنظر اليه في هلع ووجهها اشد تهجما
- مستحيل ده يحصل تاني
دخلت عليهما ام شوقي وهي تحمل صنية فوقها براد وكوب شاي وضعتها امام مجدي ثم نظرت
الي سلوي وقالت
- راح تاخدي الحقنة هنا ياست سلوي والا زي كل مرة
اشتعلت وجنتا سلوي ، قالت دون تفكير
- زي كل مرة
استطردت ام شوقي قائلة
- طلعت الحقنة وحطتها علي الكومدينو جنب السرير
نظرت سلوي الي ام شوقي بعينين مذعورتين فقد وضعتها في مأزق ، تصنعت الابتسام والتفتت الي مجدي ، قالت بصوت مضطرب
- مش لما الدكتور يشرب الشاي الاول
ام شوقي منحته الامل من جديد ، قام من مقعده وقال
- الحقنه الاول وبعدين نشرب الشاي
نظر الي سلوي نظرة احسست انها نفذت الي اعماق نفسها ، انتفضت واقفة ونظرت الي ام شوقي في قلق وخوف كأنها تخشي ان تنكشف اوراقها قدمها
قالت ام شوقي وهي تشير ناحية الباب
- اتفضل يا دكتور
وقفت سلوي تلهث ، تستجمع انفاسها ، عيناها علي مجدي وقلبها ينبض بالخوف ، إنه شاب ممتلئ شبابا إنه جميل أنه رائع ، لم تنسي بعد كم تمتعت معه ، ارخت عيناها سريعا ولم تعد تواجهه بعينيها ، انها مقدمة علي تجربة اخري لا تدري ما عواقبها ، اطلت في داخلها لتقيس مدي قوتها انها ضعيفة ، سبقتها قدماها الي حجرة النوم وسار مجدي وراءها وعيناه علي طيزها الرجراجة ، حواسه كلها مع الفتنة الماثلة امامه ، لم يشبع منها بعد ، طبق واحد من الصنف الشهي لا يكفيه ، يريد أن تكون جميع وجباته كل يوم من ذلك الطبق ، أصبح كل تفكيره كيف يتخلص من هذه العجوز الشمطاء التي تحول بينه وبين وجبته المفضلة ، وقفت سلوي ساهمة وسط الحجرة لا تفعل شيئ ، انفاسها تتلاحق بسرعة وعيناها تتحرك بين ام شوقي ومجدي ، اخرج مجدي من شنطة صغيرة بيده سرنجة ، التقطت ام شوقي الحقنة من فوق الكمودينو ووضعتها في يده ، خلعت سلوي الروب ووقفت شبه عارية ، تطلع اليها مجدي في نهم ، هم أن يسحب الحقنة في السرنجة ، فجأة التفت الي سلوي وقال
- السرنجه اللي معايا سنها تخين راح توجعك
ثم التفت الي ام شوقي وقال
- ممكن يا ام شوقي تنزلي تجيب من الصيدلية اللي في اخر الشارع سرنجه سنها رفيع
التفتت ام شوقي الي سلوي كأنها تنتظر الامر منها
قالت سلوي وهي تحاول ان تخفي ابسامة كادت تسقط من بين شفتيها
- أنا مش عايزه اتوجع . . انزلي بسرعة هاتي سرنجة سنها رفيع
هزت ام شوقي كتفيها وانصرفت ، نظرت سلوي الي مجدي منفرجة الاسارير وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، قالت في دلال
- انت شاطر قوي عرفت ازاي توزعها
اقترب منها ، رأت في عينيه الحب والرغبة ، انه يريدها يريد ان يعاشرها مرة اخري وهي ايضا تريده تريد ان تشعر انها امرأة ، ليست زوجة علي الورق ، التمع وجهها بالفرحة وتملكها الارتباك والخجل أنه يقترب ببطء ونظراته تنصب عليها وفيها شقاوة الصبيان ، اقترب اسرع وقبل أن يصل اليها ، القت بنفسها فوقه والقت بشفتيها فوق شفتيه ، أنها لا تستطيع أن تنتظر ، قبلني . . قبلني مرة اخري قبلني اكثر دعني اقبلك لن اكف عن ذلك ابدا ، طلع شفايفه من بقها وبدأ يلحس لسانها وهي دايبه ومغمضه وبتتنهد ، احست بعضلات ذراعيه يضغطانها بقوة ، اريد مزيد من القسوة ، مزيد من اللذة ، ازاحت اطراف الثوب عن بزازها فانطلقا من محبسهما ، لونهما أحمر وردي والحلمتان واقفتان كحبتي الفراولة ، شعرت بانفاسه علي بزازها وهو يحرك يداه فوقهما ويعتصرهما في صمت ، أمعنت النظر اليه بنشوة ، اشتهت لمساته ، دفعت رأسه بين بزازها ، غمرت قبلاته كل بزازها ، التقط الحلمة بين شفتيه ، لعقها بلسانه ودغدغها باسنانه الحادة القوية ، قالت وهي تتأوه بين ذراعيه مستمتعه بقبلاته ولمسات اصابعه فوق بزازها
- كفايه بوس زمان ام شوقي راجعه
حملها بين ذراعيه والقاها فوق السرير ، التفتت اليه بعينين مذعورتين ، قالت بصوت يرتعش
- هتنكني تاني . . حرام عليك
اخرج زبه من البنطلون ، لم يكن هناك وقت ليتجردا من ملابسهما ، صاحت في دلال تحذره قائلة
- جوزي لو عرف انك نكتني راح يقتلك
اندفع قائلا
- انا اللي راح اقتله لو ناكك او قرب منك
ضحكت في نشوة وتطلعت الي زبه الثائر وقد بدا في ذروة انتصابه ، عروقه نافرة وبيوضه كبيرة ، مدت يداها بين فخذيها المكتظين باللحم الشهي وقلعت الكلوت ، خلصه من بين قدميها ورفع ساقيها فوق كتفيه وهو واقفا امام السرير ، قالت بصوت ناعم ملؤه دلال ورقه
- نيكني قوام قبل ما ترجع ام شوقي
تمكن منها وبدأ النيك وانطلقت الاهات الساخنة وصيحات اللذة ، دق جرس الباب وزبه لا يزال يحرث كسها ، التفتا ناحية الباب وتملكهما الفزع والارتباك ، همست سلوي قائلة
- أم شوقي رجعت كفايه كده . . نزلهم بقي انت هريت كسي
استمر في مضاجعتها حتي قذف ، ملأ احشاءها سيل من اللبن الساخن ، قام عنها وشد بنطلونه الي
خصره وانتفضت سلوي تشد ثوبها فوق ساقيها وتسوي خصيلات شعرها بيدها ، التقطت الكلوت من الارض ودفعته بين فخذيها أستخدمته كفوطة تنشيف ثم القته علي الأرض وهي تهمس الي مجدي في ذهول
- بخرب عقلك لبنك كتير ملي كسي وفاض
ارتمت فوق الفراش منبطحة فوق بطنها كالفرخة المذبوحة وجسمها ينتفض من الخوف . . الخوف من خطيئتها . . الحوف من مواجهة ام شوقي ، لم تبرح مكانها ، تسلل مجدي الي الخارج بحطوات سريعو وجلة ، فتج الباب والتقت عيناه بعيني أم شوقي ، أدار وجهه بعيدا وهرول الي السلم ، اثار دهشتها وفضولها ، دخلت علي سلوي وهي تصيح في ذهول
- هوه مشي ليه مش راح تخدي الحقنه
فزجئت بسلوي مستلقية في فراشها ، منبطحة فوق بطنها شبه عارية ، مفرجة ما بين وركيها وليس عليها غطاء ، اقتربت منها ، قالت وهي لا تزال في دهشتها
- هوه اداكي الحقنة
قالت سلوي دون ان تنظر اليها وهي تلتقط انفاسها اللاهثة
- لقي معاه سرنجة سنها رفيع
تنهدت ام شوقي في استياء ، قالت بصوت غاضب
- مش كان يدور كويس بدل ما خلاني اجري في الشارع
لم تنطق سلوي ببنت شفة ، عادت ام شوقي تهمس اليها في عتاب
- ما كنش لازم تاخدي الحقنة وانتي معاه لوحدك
قالت سلوي بصوت مرتبك دون ان تلتفت اليها
- مش لازم ليه هو كان راح ياكلني
قالت ام شوقي وهي تقترب من فراشها
- الشيطان شاطر وانتي بتبقي عريانه والجدع لسه ما داقتش اللحم
التفتت اليها سلوي برأسها وحمرة الخجل تكسو وجنتيها وقالت
- هوه كان ممكن ينكني وهو بيديني الحقنة
ضحكت ام شوقي ضحكة بلهاء وقالت
- انا عارفه بقي ياست سلوي ماهوه ماعدش فيه امان
ثم اردفت قائلة
- مش هتقومي نروح لسيدي الشبراوي
قالت سلوي بصوت واهن ضعيف
- مش قادره يا ام شوقي . . مش عارفه ليه الحقنه بتوجعني قوي المره دي
جلست ام شوقي بجانبها فوق الفراش وقالت
- ادعك لك مكان الحقنه
مدت يدها فوق مؤخرتها تدلكها من فوق الثوب وسلوي تتظاهر بالوجع ، تئن وتتأوه في خلاعة ومجون متعمد ، ازاحت ام شوقي الثوب من فوق مؤخرتها ، انكشفت طيزها البيضاء المرسومة ، تطلعت اليها أم شوقي بامعان تبحث عن موضع الحقنة ، أم شوقي لها عينان ثاقبتان ، لمحت بين فخذيها قطرات من سائل لبني غليظ القوام ، خبرة السنين كشفت اثار الممارسه الجنسية ، ، ارتفع حاجباها في ذهول ، لم تستطع أن تتصور أن الصيدلي ناك سلوي ، سلوي من عائلة كبية محترمة لا يمكن أن تقبل ذلك ، اعتدي عليها . . اغتصبها ، استسلمت له ، اعطته جسمها دون كراهة ، الهواجس والظنون تعبث بفكرها وخيالها ، قالت وبين شفتيها ابتسامة ماكرة
- ايه ده ياست سلوي
التفتت اليها سلوي في دهش وقالت
- في ايه
لوت ام شوقي شفتيها وقالت
- زي ما يكون نازل من بين وراكك حليب رجالي
ارتعدت سلوي واستدارت اليها بكل جسمها ، غاصت عينا أم شوقي بين فخيذيها المنفرجين ، كسها منتفخ . . محتقن وشفراته متفتحة ، قطرات من اللبن تنساب من داخله الي ما بين وركيها ، سلوي اتناكت دون ريب ، قالت في حسره
- أوعي يكون الأجزجي أغتصبك
دفنت سلوي رأسها بين راحتي يداها وتملكها الهلع والخوف ، قالت ام شوقي بصوت قلوق
- حصل ايه طمئنيني
لمحت لباس سلوي ملقي علي الارض التقطته ، فحصته بنظرةسريعة ثم قذفته بجوار سلوي ، قالت بصوت خفيض وبين شفتيها ابتسامة ماكرة
- لباسك غرقان لبن هوه الجدع ناكك
عضت سلوي علي شفتيها ، ام شوقي كشفتها ، تجمدت الكلمات فوق شفتيها وتملكها الخوف ، ام شوقي امرأة علي الفطره ما تحسه علي لسانها ، سليطة اللسان قبيحة وشها مكشوف
اردفت ام شوقي قائلة وكأنها تريد الحصول علي اعتراف صريح
- قوليلي عمل ايه معاكي ابن الكلب . . ناكك
نظرت اليها سلوي بعينين مذعورتين وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، الحقيقة واضحة جلية قدام ام شوقي ، لا جدوي من الانكار ، انهارت اعصابها ، تخلت عن وقارها وهيبتها ، أرخت عينيها ، أعترفت ، قالت وصوتها يرتعش بين شفتيها
- ناكني يا ام شوقي اول مره اتناك من حد غريب
قالت ام شوقي تعاتبها
- ليه كده يا ست سلوي سيدي نبيل لو عرف راح تبقي مشكله
اجهشت سلوي بالبكاء ، قالت وصوتها يرتعش بين شفتيها
- مش عارفه ده حصل ازاي
سكتت برهة ثم استطردت قائلة بصوت واهن كانها تلتمس لنفسها العذر
- غصب عني ماقدرتش عليه
بكت واشتد بكائها ، قالت وصوتها يرتعش
- اوعي يا ام شوقي حد يعرف باللي حصل لي
ضربت ام شوقي بيدها فوق صدرها وقالت
- هوه أنا عبيطه ياست سلوي
تنهدت سلوي واستطردت قائلة وجسمها يرتعد من الخوف
- ماجده هي السبب لازم انتقم منها . . هاروح لسيدي الشبراوي
قالت ام شوقي تنصحها
- الجدع ده مش لازم تشوفي وشه تاني
قالت سلوي وهي تمسح دموعها
- مستحيل اشوفه تاني راح ابلغ البوليس عنه
اندفعت ام شوقي قائلة
- اوعي يا ست سلوي لو عملتيها راح تفضحي نفسك
عادت سلوي تجهش بالبكاء ، قالت ام شوقي تطيب خاطرها
- اهدي وقومي استحمي وانسي اللي حصل
قامت والقت بنفسها بين ذراعي ام شوقي وقالت بصوت يرتعش
- باحبك اوي
اخذتها ام شوقي في حضنها وبكت سلوي
سلوي مشغولة في ليلها وفي نهارها ، وجلة مضطربة ، عشرات الهواجس تعبث بفكرها وخيالها لا تدري لماذا سلمت مجدي جسمها بسهولة ، لم يكرها ولم يحملها قوة واقتدار ، اعطته كل ما اراد دون مقاومة ودون كراهة ، ما سر هذا التأثير والنفوز العجيب ، كيف تقبل وهي في هذا العمر بعلاقة اثمة مع شاب في عمر اولادها ، كم عمره وكم عمرها ، لقد جنت بالفعل ، نبيل هو السبب ، سبب سقوطها وخطيئتها ، اليس من حقها أن تستمتع بأنوثتها ، تمنح جسمها كل حظه من المتعة ، مع مجدي شعرت بانوثتها . . شعرت انها إمرأة ، استطاع أن يرويها جنسيا ويشبع شبقها ونشوتها الجنسية ، لن تستطيع ان تستغني عنه ، لن تكون زوجة علي الورق ، سوف تطلب الطلاق وتتزوج مجدي ، نعم تتزوج مجدي ، تتزوج شاب في مثل عمر اولادها ، تفعل كما فعل نبيل ، يتزوجها مجدي رغم فارق السن بينهما ، يتزوج امرأة في عمر أمه ، يتزوجها لأنه يحبها ويعشقها ، كل تصرفاته تؤكد أنه يريدها ، نظرات عينيه لمسات يديه ، قبلاته التي تذيب شفتيها ، كل اسباب الهيام جمعت بينهما من الفه الي متعة الي تفاهم الي اتفاق والتقي عمرهما ، التقيا في جسدين واحساس واحد
دخلت عليها أم شوقي وهي هائمة مع هواجسها واحلامها ، قالت تلومها
- راح تفضلي نايمه في السرير كده علي طول
اعتدلت سلوي في فراشها وهمست بصو ت في نبراته شجن وولع
- تفتكري مجدي بيحبني
قالت ام شوقي وهي تتصنع الدهشة
- مجدي . . مين ياست سلوي
انتفضت سلوي جالسة فوق الفراش وقالت بصوت خفيض وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
- مجدي الصيدلي اللي بيديني الحقن
تطلعت اليها ام شوقي في ذهول ثم قالت لترضيها
- اي راجل يشوفك لازم يحبك . . انتي قمر يا ست سلوي
انفرجت شفتا سلوي عن ابتسامة كبيرة . . أبتسامة رضا واردفت قائلة
- راح اطلب الطلاق من نبيل واتجوز
سكتت فقالت ام شوقي
- تتجوزي . . تتجوزي مين ياست سلوي
اطرقت سلوي واشتعلت وجنتاها ، ترددت قليلا ثم قالت بصوت خفيض
- مجدي
ضربت ام شوقي بيدها علي صدرها واندفعت قائلة
- هوه الجدع ده من مقامك والا سنك تتجوزيه ليه عشان ناكك
قالت سلوي وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
- بلاش تفكريني باللي حصل
سكتت برهة كأنها تفكر ثم قالت بعد صمت
- ماجده كانت من مقام نبيل والا من سنه
قالت ام شوقي وهي لا تزال علي دهشتها
- سيدي شريف وستي شريفه راح يرضوا بجوازك من الاجزجي
تنهدت سلوي في ضيق ، تعلم في سريرتها ان مجدي لن يكون الزوج المناسب لها ، قالت وفي نبرات صوتها غضب
- اتطلق او اتجوز . . أنا حره ومش قاصر
انسحبت ام شوقي دون ان تنطق وكأن الكلام لم يروق لها ، استوقفتها سلوي ، قالت في حدة
- أنتي رايحه فين ياوليه مش عاجبك كلامي
التفتت اليها وقالت
- حبيه ويحبك زي ما انتو عايزين بس بلاش حكاية الجواز اللي بتقولي عليها
قالت سلوي في حدة
- امشي ياوليه من قدامي
وعادت تستلقي في الفراش تتقلب عليه فلا ترتاح علي هذا لجنب او ذاك ، كلمات ام شوقي مقنعة ولكنها لا تريد ان تمارس الجنس في الحرام ، تملكتها الحيرة ، لا تدري ماذا تفعل ، تستمر علاقتهما في الحرام ، تنهي علاقتها به او تتزوجه
الي اللقاء في الجزء القادم
عصفور من الشرق


زوجه علي الورق
الجزء الثالث
خواطر وهواجس وكوابيس واحلام تشغل بال سلوي ليل ونهار في منامها ويقظتها ، لم يخطر ببالها من قبل انه يمكن ان يكون في حياتها رجل غير زوجها ، ان المرأة لا تكون الا للزوج هذه هي الدنيا والطبيعه البشرية ، لم يكن في إحساسها وحياتها أكثر من ذلك ، احساسها كان مغلق عن كل مايمكن ان يثيره رجل في اعصاب امرأة ، احساس نظيف كصفحة النور حتي التقت مع مجدي ، لا تدري من اين او كيف جاء أو تعرف كيف تعلقت به ، جاء ليشارك زوجها جسدها وفراشه ، لماذا استسلمت له ، أحب زوجها غيرها فأحبت غيره ، هل سلا وهي سلت ، بماذا يشعران في الحب الجديد أو ماذا بقي عندها من الحب القديم ، ماذا تقول له حين تخلو به وماذا يبدو من كلامه حين يخلو بها ، إنها مرتبكة مذهولة لم لا تستطع تصور ما حدث أو يخطر ببالها ان العلاقة الزوجية بينهما يمكن ان تصل الي حد الخيانة ، خانها نبيل عندما تزوج باخري وخانته عندما منحت جسدها لرجل غيره ، زنت مارست الجنس في الحرام ، انها لا تريد ان تمارس الجنس في الحرام ، لن تسمح بذلك مرة اخري ، لو تزوجت مجدي سوف تصحح خطيئتها ، مجدي جعلها تعيش اجمل واروع الاوقات والايام ، معه أحست بالحب الحقيقي والحنان ، استمتعت بالذ أنواع الجنس ، ماذا بقي من حبها القديم بعد ان تزوج نبيل حتي تتمسك به وتقبل ان تكون زوجه علي الورق ، اتخذت قرارها بعد حيرة وتفكير وسهر ، اتخذته بقلبها بشهواتها المتأججة ، بحاجتها الي رجل يقدر جمالها وأنوثتها ، سوف تطلب الطلاق وتتزوج مجدي ، ، مجدي يحبها ويعشقها ، اعاد لها ثقتها بانوثتها وجمالها . . اعاد اليها شبابها ، لم تنسي انها في عمر امه ، ماجده تزوجت نبيل وهو في عمر ابيها ، سوف تطلب مجدي للزواج ، قرار مجنون وجرئ ، ما احلي الجنون اذا كان يسعدنا ، سوف تذهب لتلقاه في الصيدلية وتعرض عليه الامر، لابد انه سيرحب بزواجهما ، ولكن يجب ان يكون الزواج سريا ، تخفيه عن شريف وشريفه ، قامت من مقعدها وموجة من النشاط تسري في عروقها ، وقفت أمام المرأة تصفف شعرها وبين شفتيها ابتسامة رضا ، انتقت من بين ملابسها كل ما يبرز مفاتنها وانوثتها ، وضعت الروج فوق شفتيها وتعطرت ، أطأنت الي نفسها واستعدت للخروج ، استقبلتها ام شوقي في دهش قالت وهي تنظر اليها بامعان
- علي فين ياست سلوي
التفتت اليها بطرف عيناها وقالت تنهرها
- أنت مالك ياوليه ياحشريه
سارت في طريقها الي الصيدلية وقد تملكها الارتباك والتوتر ، وقفت باب الصيدلية تتلفت حولها تبحث عن مجدي ، لمحته في اخر الصيدلية انفرجت شفتاها عن ابتسامة خفيفة واتجهت اليه منفرجة الاسارير ، فوجئ بها ، انتفض في مكانه وتعلقت عيناه بها وتملكه االارتباك والخجل ، ارتبك وادار عينيه تجاه زملائه بالصيدلية وكأنه يخشي ان يفطنوا الي مابينه وبين تلك المرأة الشهية ، اقتربت منه أكثر والتقت عيناه بعينيها ، ، اطرق في خجل وتوقفت الكلمات علي شفتيه ، قال بعد لحظة صمت قصيرة
- حضرتك عايزه حاجه
التفتت حولها ثم قالت بصوت خفيض كي لا يسمعها احد
- عايزه تيجي تديني حقنه
قال وهو يتلفت حوله يخشي ان يسمعه زملاؤه بالصيدلية
- امتي اجي
عادت تهمس اليه
- بعد بكرة اجازة ام شوقي راح استناك
قال همسا
- مش راح اتأخر
استدارت سلوي واتجهت الي خارج الصيدلية وعينا مجدي تلاحقها ، أنه لا يصدق انه مارس الجنس مع تلك المرأة الشهية المثيرة ، رأها عارية من رأسها الي قدميه ، لابد أنه يحلم. . حلم جميل لم يعيشه من قبل ، غمرته الفرحة من راسه الي قدميه ولم يرفع عينيه عنها حتي غادرت المكان وهو لا يزال في دهشته ، لا يصدق انها دعته الي ليلة ساخنة أخري ، احس في طوية ضميره أن سلوي اشهي واحلي أنثي رأتها عيناه فالمرأة حين تكبر تزداد أنوثة وجمالا وسحرا
سارت سلوي في طريقها عائدة الي بيتها وهي تلوم نفسها ، لماذا طلبت أن تلقاه بعد غد ، لأن ام شوقي لن تكون موجوده ويخلو لهما الجو ، لماذا الانتظار للغد ، هي تريده اليوم وغدا وكل يوم ، ام شوقي تعلم أنه ناكها ، فلماذا الانتظار الي بعد الغد ، تظن أنه اعتدي عليها ، انتهز فرصة وجودها بمفردها واغتصبها ، ذلك يحسن من صورتها قدام ام شوقي ويحفظ كرامتها ،عادت الي مسكنها واستقبلتها ام شوقي في دهش وبادرتها قائلة
- انتي لسه خارجه رجعتي تاني ليه
التفتت اليها بطرف عينيها ، سارت في طريقها الي حجرة نومها وهي تقول
- انا عايزه اتطلق
لحقت بها ام شوقي وقالت وهي تضرب بيدها علي صدرها
- تاني عايزه تطلقي
جلست علي طرف السرير والقت بحقيبة يدها بجانبها وقالت وبين شفتيها ابتسامة خجولة
- عايزه اتجوز باحب يا ام شوقي
قالت ام شوقي وهي لا تزال علي دهشتها
- بتحبي مين ياست سلوي
انتفضت سلوي واقفة واتجهت الي النافذة كأنها تخجل ان تواجه ام شوقي التي ما لبثت ان اقتربت منها وعادت تسألها
- بتحبي مين ياست سلوي
قالت بصوت خفيض دون تنظر اليها
- انتي عارفه باحب مين
شهقت ام شوقي بصوت مرتفع وكأنها تلقت طعنة نافذة وقالت في دهش
- اوعي يكون الجدع الصيدلي
قالت وهي لا تزال لا تجؤ ان تواجه ام شوقي
- باحبه يا ام شوقي
اندفعت ام شوقي قائلة في حدة
- حبتيه عشان ناكك
انفرجت شفتا سلوي عن ابتسامة خجولة وقالت بصوت خجول تنهرها
- لمي لسانك ياوليه يا قبيحه
اردفت ام شوقي قائلة
- انتي اتجننتي ياست سلوي ده قد اولادك
التفتت اليها وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، اول مرة تتطاول عليها ام شوقي ، أحست في طوية ضميرها أن ام شوقي معها حق ، ما تفكر فيه جنون ، سارت الي فراشها وانكفأت تخفي وجهها في الوسادة ، ثمة ملامح تظل في الذاكرة يصعب نسيانها ، انها لاتستطع ان تنسي ان نبيل تزوج غيرها ، اهان انوثتها وكرامتها ، التفتت الي ام شوقي برأسها وقالت وفي نبرات صوتها وجع والم
- اشمعني نبيل اتجوز واحده اصغر منه . . في عمر ولاده
اقتربت منها ام شوقي وقالت
- نبيل راجل ومن حقه يتجوز اربعه
اعتدلت سلوي وقالت في حدة
- انا كمان من حقي اتجوز اربعة
ضحكت ام شوقي وقالت
- لا انتي لازم تروحي لسيدي الشبراوي الظاهر ماجده عملت لك عمل انتي كمان
سكتت سلوي كأنها تفكر ، قالت بعد لحظة صمت
- تفتكري ماجده عملت لي عمل
مطت ام شوقي شفتيها وقالت
- هوه اللي بتفكري فيه ده تفكير ناس عقلين
انتفضت سلوي واقفة وقالت
- خلاص نروح بكرة لسيدي الشبراوي
في الصباح دخلت ام شوقي توقظ سلوي من نومها وهي تحمل في يدها فنجان القهوة المعتاد ، تقلبت سلوي في الفراش ثم انكفأت فوق بطنها وهمست الي ام شوقي بصوت كسول
- سبيني انام شسوية
وضعت فنجان القهوة بجانبها فوق الكومدينو وقالت تحثها
- قومي ياست سلوي الساعة عشرة انتي مش هتروحي لسيدي الشبراوي
انفرجت شفتا سلوي عن ابتسامة واسعة وانتفضت جالسة في الفراش ، نظرت الي ام شوقي وقالت بصوت مبتهج
- أنتي عايزاني اروح لسيدي الشبراوي ليه
مطت ام شوقي شفتيها وقالت في استياء
- انتي اللي عايزه تروحي
امسكت سلوي بفنجان القهوة وارتشفت رشفة كبيرة وسرحت مع هواجسها ، إن ذهبت لسيدي الشبراوي قد يعاشرها ، أحست برغبة جارفة في أن تعرف حقيقة هذا الرجل ، حقا دجال ام ساحر ، ينجح في ان يخلصها من غريمتها ماجده وينتقم لها ، لو فعل ذلك سوف تلجأ اليه ليساعدها في اتمام زواجها علي مجدي ، الي الان لا تدري ان كان مجدي يقبل أو يرفض الزواج منها ، انتفضت واقفة وهمست الي ام شوقي قائلة
- اطلبي السواق خليه يجهز العربية عقبال ما اغير هدومي
احست سلوي بالخوف وهي تجلس الي جوار ام شوقي في طريقهما الي شبرا النمله ، قلبها يضرب ومفاصلها سائبة واعصابها مشدودة كأنها مقدمة علي مغامرة كبري أو علي جريمة كبري ، يراودها الامل في ان تنتقم من ماجدة ، ماجده وراء كراهية زوجها لها وابتعاده عنها ، ماجده سبب خطيئتها ، التفتت الي ام شوقي وقالت
- انتي متأكده انه شاطر ويقدر يفك اي عمل
قالت ام شوقي
- قولت لك كل سمعته عنه
تدخل عم رشدي السائق وقال
- ياست سلوي أنتي متعلمه ودول دجالين
قالت سلوي تنهره في حد
- مالكش دعوه سوق وانت ساكت
صمت الرجل بينما سرحت سلوي مع احلامها وهواجسها ، فكرت فيما يمكن ان يحدث لو استطاع الرجل فك العمل واعاد اليها زوجها ، هل تقبل العوده اليه ، سوف ترفضه ولو جثا عند قدميها وقبلهما ، أنها تحبه . . والد اولادها ، تغفر له خطيئته ، ماجده وضعت غشاوة فوق عينيها ، حجبته عنها ومنعته من ان يستمتع بجمالها وانوثتها ، مجرمه اوقعته في شباكها ، لابد ان تحرره من هذه الشباك وتعيده اليها ، باتت كل امالها معلقة بلقاء سيدي الشبراوي انها متشوقة للقائه ، التفت الي رشدي وقالت وفي نبرات صوتها لهفة
- فاضل كتير علي شبرا النملة
قال رشدي بصوت جاد
- احنا داخلين علي البلد
راحت سلوي تتطلع الي الطريق من خلال النظارة السوداء التي تغطي عيناها الواسعتان الجريئتان ، العربه تسير في
راحت سلوي تتطلع الي الطريق من خلال النظارة السوداء التي تغطي عيناها الواسعتان الجريئتان ، العربه تسير في طريق ترابي ضيق علي جانبيه بيوت بسيطة . . فقيرة في مظهرها . . بيوت ريفيه ، بعد السؤال عن بيت الشبراوي لم يجد عم رشدي السواق صعوبة في الوصول اليه ، الشبراوي ذائع الصيت في شبرا النملة وخارجها ، معروف بالسحر وقدرته علي فك الاعمال ، وصلوا الي داره بسهولة ، دار صغيرة من الطوب الني ، نزل رشدي من العربة وفتح الباب ونزلت سلوي والعيون من حولها تلاحقها في انبهار ودهشة ، سلوي ترتدي جيبة سوداء قصيرة ارتفعت فوق ركبتيها وكشفت عن ساقين عاجيتين .. ساقان مخروطتان وسمانة مكتظة باللحم الابيض ، بياض القشطة وفوق الجيبة بلوزة بيضاء عارية الذراعين ، برزا فيها نهديها الشامخان ، احست بالنظرات تلاحقة من كل الجهات ، نظرات جائعة تحلم بوجبة شهية لذيذة ، لم تجد غرابة في ذلك فأهل البلدة من الناس البسطاء لم يعتادوا ان يروا مثل عربتها الفارهة او مثلها من النسوة المتبرجات المثيرات، سارت بخطوات بطيئة وجسمها يتراقص وطيزها ترتج بسبب الحذاء ابو كعب عالي وهي تتلفت حولها فرحة بنظرات الاعجاب ، دخلت مع ام شوقي دار فريد يراوضها الامل في أن تصل الي ما تريد ، استقبلتهما باتسامة كبيرة امرأة ترتدي الملابس الريفية تبدو في وسط العقد الخامس ، ابتسامتها لم تخفي وجهها الصارم .. إمرأة قوية ، اصطاحبتهما الي حجرة كبيرة مؤسسة بفرش بسيط بها عشرات النسوة جئنا يطلبن المساعده ، كلهن يرتدين ملابس ريفيه بسيطه ليس بينهما واحدة غير محجبة ، افسحوا لها مكانا بينهم وعيونهم تلاحقها في ذهول وكأنهم يتسألون لماذا جاءت الي هنا تلك السيدة كأن مثيلتها من النسوة الاثرياء يعيشون دون مشاكل ودون هموم ، الجمع الكبير من النسوة جعلها تثق قي سيدي الشبراوي وتتوقع الخير علي يديه ، فجأة التفت اليها امرأة تجلس بجانبها وقالت
- حضرتك جايه ليه . . جوزك مزعلك
تدخلت ام شوقي وقالت في حدة
- ملكيش دعوه ياوليه خليكي في حالك
جاءت المرأة التي استقبلتهم منذ لحظات وهمست في أذن سلوي
- قومي يا حلوه قابلي سيدي
ارتعدت رعشه خفيفة وانقرجت شفتاها عن ابتسامة رقيقة وشعرت بشئ من الزهو ، كانت تظن انها ستقابل الرجل بعد كل النسوة اللائي سبقناها في الحضور ، هي مختلفة عن كل النسوة الحاضرين ، ليس بغريب ان يفضلها عنهن ويستقبلها قبلهن ، هي احق منهن في لقاء سيدي فريد الشبراوي ، هي تختلف عنهن جميعا في جميع نواحي الحياة ، متعلمة انيقة جذابة وجميلة ، ثرية بانوثتها ومالها ، دخلت اليه بقلب واجف تتبعها ام شوقي ، وقعت عيناها علي رجل يجلس علي الارض فوق شلتة كبيرة وأمامه موقد كبير تنطلق منه ابخرة ملأت ارجاء الحجرة ، لحيته طويلة سوداء تنم عن عمر ما بين نهاية العقد الثالث وبداية العقد الرابع ، يلتحي وشاح اسود يغطي رأسه ، له هيبة ووقار ، ارتعدت وتملكها الخوف والارتباك وتجمدت في مكانها ، صاح الرجل بصوت قوي قائلا في حده
- الست اللي وراكي تخرج تنتظر بره
بدا علي ام شوقي شئ من القلق ، ترددت ، كادت تصيح وتعترض غير ان سلوي التفتت اليها وقالت همسا
- استني انتي بره يا ام شوقي
انصرفت ام شوقي في هدؤ واردف الرجل قائلا بنفس الحدة موجها كلامه لام شوقي
- اقفلي الباب وراكي
سمعت سلوي صوت الباب وهو يغلق عليهما ارتعدت وتعلقت عيناها بالرجل ، قال الرجل وقد تغيرت لهجته وتبدلت من الشدة والغلظة الي اللين والرقة
- اقعدي هنا يابنتي قدامي
التفتت حولها تبحث عن مقعد لم تجد الاحصيرة بالية تتوسط الحجرة ، قال الرجل وهو ينظر اليها نظرة صارمة اربكتها
- اقعدي واقفه ليه
جلست فوق الحصيرة وقد ثنيت ساقيها تحت فخذيها فانزلق الثوب عنهما وكشف عن فخذيهال المكتظين باللحم الابيض الشهي ، أحست بنظراته فوق فخذيها ا هو يهمس اليها يصوت رزين
- ست الكل بتشتكي من ايه
قالت وصوتها يرتعش بين شفنيها
- واحده لافت علي جوزي . . عملت له عمل خليته يهجرني
قال الرجل في حدة
- انتي راح تحكي حكايتك انا عارف كل حاجه يا سلوي قولي طلباتك
تطلعت اليها في ذهول ، لا تدري كيف عرف اسمها ، قالت وهي لا تزال في دهشتها
- عايزاك ياسيدي الشبراوي تخلص جوزي من المجرمه ماجده
قال الرجل في حده
- هاتي ايدك
ترددت قليلا وهي تمد يدها ، أمسك يدها الرقيقة البضة بين راحتي يداه الخشنة ، تحسسها في نشوة وابقي يدها في يده الغليظة القوية طويلا وهو يتمتم بالفاظ غير مفهومة ، فجأة التفت اليها وقال بصوته الأجش
- معمول لك عمل سفلي
انتفضت سلوي في مكانها وقالت
- عمل سفلي ازاي . . مين اللي عمله ماجده
قال بنفس الهدؤ
- راح نعرف كل حاجه ويبان المستور لما اخد اترك
قالت في لهفة يصوت منكسر
- أنا تحت امرك
نظر الي سقف الحجرة وتمتم بصوت مرتفع بالفاظ مبهمة ثم التفت اليها وقال
- عايز اي حاجه من ملابسك يكون فيها عرقك ويستحسن من ملابسك الداخلية
تطلعت اليه في دهشة وبين شفتيها ابتسامة خجولة ولم تجيب ، التفت الرجل ناحية باب مغلق بجانبه وقال بصوت مرتفع
- تعالي يابت يا ساميه
دخلت المرأة ذات الوجه الصارم التي استقبلتها منذ قليل ، قال الرجل وهو يرنو الي سلوي بطرف عينيه
- خدي سلوي عشان تاخدي منها الاتر
قامت سلوي تتبع المرأة خائفة من نظراتها ، من وجهها الصارم ، في حجرة فقيرة بها كنبه بلدي وبعض المقاعد الخشبية القديمه ، التفتت المرأة الي سلوي وقالت
- اقلعي لباسك
ارتبكت سلوي واشتعلت وجنتيها ، احست بمزيد من الخوف والخجل ، قالت في دهش
- ليه
نظرت الها المرأة بقرف وكأنها نطقت بما لا يحق لها ثم قالت في حدة
- سيدي مش قال لك عايز اتر
تذكرت حديثهما معا منذ قليل ، احست بشئ من الامتهان لكرامتها ، ترددت قليلا ، انها متغاظة تريد الانتقام من ماجده
وكشف حقيقتها ، استسلمت لاوامر المرأة ، خلعت الكلوت وجسدها ينتفض من الخوف ، القت به في يد المرأة ، فوجئت بهاتضعه فوق انفها وتشمه من جميع زواياه وما لبثت ان التفتت اليها قائلة بصوت هامس
- مافيهوش ريحة عرقك
قالت وسلوي وهي لا تزال في دهشتها
- تقصدي ايه
استطردت سامية قائلة
- لازم يكون في لباسك عرقك وريحتك
زمت سلوي شفتيها قرفانه من كلامها المبتذل ولم تنطق ببنت شفة بينما اردفت المرأة قائلة
- نامي فوق الكنبه
ازداد احساس سلوي بالارتباك والحيرة وقالت بصوت يرتعش
- انام فوق الكنبه ليه
بدا علي وجه المرأة الغضب وقالت في حدة
- سيدي الشبراوي وراه شغل فيه ستات كتير عايزه تقابله . . اخلصي بسرعة
تعلقت عينا سلوي بعينيها ووجها الصارم وتملكها الخوف، استسلمت وكان يجب ان تستسلم ، القت بنفسها فوق الكنبة مرغمة ، استلقت علي ظهرها وثنيت ركبتيها وانزلقت الجيبة وانكشفت اردافها الشهية ، فوجئت بالمرأة تدفع يدها بين فخذيها وتهبط بها فوق كسها ، تدلكه وتعبث بشفراته ، احست سلوي بقلبها يكاد ينخلع من بين ضلوعها ، ارتبكت وتلاحقت أنفاسها بسرعة ، صرخت تنهرها قائلة
- انتي بتعملي ايه ياوليه
قالت المرأة وهسي مستمرة في مداعبة شفرات كس سلوي
- انتي معمول لك عمل سفلي ولازم تنزلي مية كسك عشان الميه دي هي راح يستعملها سيدي في فك العمل
لم تمانع اوتعترض رغبة منا في كشف حقيقة ماجده واعمالها القذرة ، بدأت تشعر برعشة خفيفة رعشة لم تحسها من قبل ، رعشة لذيذة ، أول مرة تعبث أمرأة مثلها بشفرات كسها . .اثارتها وايقظت شهوتها ، اصابع المرأة لم تكتفي بالتحسيس واللعب فوق شفرات كسها ، اصابعها في الداخل في اعماق كسها ، احساس ماجده باللذة يزداد لحظة بعد لحظة ، استسلمت للذتها وانفرجت اردافها أكثر وأكثر وتعري كل فخذيها المكتظين باللحم الابيض الشهي وبدأ العرق ينصب من وجهها ، فجأة أحست بالرجل معهما في الحجرة ، ارتعدت وضمت فخذيها العاريتين وحاولت أن تشد الجيبة فوقهما ، سمعت صوته فوق رأسها وهو يهمس الي المرأة
- جابت والا لسه
قالت المراة
- شوف انت ياسيدي
اقترب الرجل من قدمي سلوي التي انتفضت وبدا عليها الفزع والخوف وقامت جالسه في الفراش ، قالت المرأة
- مالك خايفه ومكسوفه كده ليه سيدي زي الدكتور مفيش دكتور كشف عليكي قبل كده
قالت سلوي تطمئن نفسها وصوتها يرتعش بين شفتيها
- انا مش خايفه
ضحكت المرأة ضحكة فاجرة مسترسله وقالت تسخر منها
- بتنكسفي يا حلوه اللي عايز الدح مايقولش اح
قالت سلوي بصوت يرتعش وقد احست بيد الرجل الخشنة فوق شفرات كسها
- مش خايفه
قالت المرأة في حدة
- اسكتي يا وليه خلي سيدي يشوف شغله
شعرت سلوي انها اضعف من ان تقاوم ، استسلمت وتركت يديه حرتين فوق شفرات كسها ، يده الخشنة تثير فيها كل مشاعر البهجة واللذة ، ارتعشت وارتعشت مرة اخري ، ضمت شفتيها لتمنع صرخة كاد تفلت من بينهما ، أحست بماء كسها ينساب بين فخيها ، رفع الرجل يده عنها والتفتت الي سامية وقال
- اخرجي وقولي للستات اللي بره سيدي عنده خلوه وخليهم يجوا بكره
سمعت سلوي صوت غلق الباب ارتعدت بقوة حتي بدات اسنانها تتخبط في بعض ، احست بالرجل يقترب منها ، قامت برأسها وحاولت ان تنهض بجسمها ولكنها لم تستطع وكأن جسمها شد بسلال الي الكنبه ، اقترب منها الرجل ونظر في عينيها بكل عينيه وقال كأنه يأمرها
- زي ما قولت لك معمول لك عمل سفلي عشان يكرهك جوزك ويتجوز عليكي
قالت بصوت واهن في نبراته توسل ورجاء
- ارجوك ياسيدي الشيراوي خلصني من العمل ده
راح يمسح بيده فوق راسها وهويتمتمم بالفاظ مبهمة ثم التفت اليها وقال في حدة
- لازم تنفذي كل المطلوب منك
قالت في لهفة وهي تشعر بيده الخشنة تهبط فوق جبينها وتتحرك فوق وجنتيها برفق
- ايه المطلوب مني
قال ويده الخشنة لا تزال تتحسس وجهها وتعبث أنامله يشفتيها
- العمل لا يمكن ينفك الا بخليط من ماء الرجل وماء المرأة
قالت يصوت واهن مضطرب
- حاضر راح انفذ كل اللي تؤمر بيه
قال ويداه تتسلل الي نحرها
- مطلوب اولا خمسة الاف جنيه الآن وخمسه بعد ما ينفك العمل قولتي ايه
هزت سلوي رأسها بالموافقة ، مدت يده الي حقيبة يدها التي بجانبها واخرجت منها رزمة اوراق ماليه وقالت بصوت واهن
- مش معايا دلوقت الا اربعة
اخذ النقود منها والقاها بجانبه وهمس اليها بصوت خفيض
- دلوقت راح ادخل جسمك عشان تختلط المياه
نظرت اليها كأنهه بوغتت بكلامه ،عقدت ما بين حاجبيها ونظرت حولها وقالت بعد صمت برهة وصوتها يرتعش
- تدخل ازاي
قال بصوته الاجش
- راح ادخل من فوق ومن تحت
قالت وصوتها يرتعش بين شفتيها
- من فوق وتحت ازاي
- من بقك ومن بين رجليكي
أمسكت يده بقوة كأنها تمنعه من أن يقترب منها ونظرت في عينيه بكل عينيها وقالت بصوت متهالك
- لا بلاش
ابتسم ابتسامة واسعة واطلق يده من يدها وقال
- امال انت جايه ليه
جاءت وهي تعلم بنواياه وما فعله مع غيرها من النساء ، احست انها لابد ان تكون مثل هؤلاء النسوة اللائي جئن يرجون لقاءه ، لمحت االرجل يرفع الوشاح عنه ويلقيه علي الارض ، لمحته يتجرد من ملابسه ، اغمضت عيناها وتملكها الخوف ، راحت تختلس اليه النظرات ، لمحت قضيبه عاريا طويلا غليظا ، انتفضت وتلاحقات انفاسها بسرعة ، فكرت تصرخ تستنجد بام شوقي وبالاسطي رشدي لكن الكلمات تجمدت فوق شفتيها ، اقترب منها وهي ترتعد من الخوف ، فجأة اُطفئ نور الحجرة الخافت وانتشر الظلام الدامس فلم تري شئ او تسمع شئ غير صوت انفاسها وهي تتلاحق بسرعة وصوت الرجل الاجش يبدد السكون بين لحظة واخري وهويتمتم بالفاظ مبهمة ، فجأة احست بشئ ثقيل فوق جسمها ، لاقبل لها به وبشفتيه تقتربان من شفتيها وبانفاسه الساخنة تهب علي وجهها وتحرق اعصابها ، انفاسه انفاس فيها رائحة ذكية انفاس ساخنة فيها دفء ولذة ، هبطت شفتاه فوق شفتيها ، حاولت ان تتملص منه أن تهرب بشفتيها بعيدا ثم استسلمت ، تركت شفتاه تعتصران شفتيها ولم تستطع ان تقاوم ، بادلته القبلات ويداه تعبث ببزازها الطرية ، تذوق عسل فمها وتذوقت عسل فمه ، أحست بيده تعري صدرها ، مدت يدها الي السوتيان ورفعته عن صدرها ، انه يخنقها ، تحررت بزازها المنتفخة المتمرده من سجنها ، انطلقت خارج ثيابها، تصيدتها الايدي الخشنه ، غاصت أنامله الحادة القوية في بزازها وسحقت حلماتها تأوهت وانتفض جسمها البض ، من فرط احساسها باللذة الصقت شفتيها بشفتيه الغليظتين بحثا عن مزيد من القبلات الشهية ، انها تريد أن تغرق في بحر العسل ، اصبحت عارية عارية كما ولدتها امها ، عارية تماما بين ذراعيه فوق الكنبة ، لا تدري كيف اصبحت عارية ، هي التي تجردت من ملابسها او هو الذي جردها ، أحست كأن سيخ محمي متقد يخترقها ، يصل الي اعماق كسها ، صرخت وارتتفعت صراخاتها ، أنها في حالة ذهول لا تصق انها بتتناك ، بتتناك بنهم واشتياق كأنها اول مره تتناك ، راحت تتلوي تحته ، تريد مزيد من الجنس الحيواني الشره ، اصابتها الرعشة مرة ومرة اخري قبل أن يقذف ، كب لبنه في كسها ، سيل من الحيوانات المنوية اختراقها ، وصل الي الاعماق ، قام بعدها وتركها فوق الكنبة كالفرخة المذبوحة ، قامت بعد قليل تلهث ، تبحث عن ثيابها في الظلام ، فجأة عاد النور الخافت ييبدد ظلام الحجرة ، وجدت نفسها عارية كما ولدتها أمها والمرأة ذات الوجه الصارم تقف أمامها وبين شفتيها أبتسامة كبيرة ، تطلعت اليها سلوي في خجل وذهول وما لبثت ان هربت بعينيها بعيدا ، فضيحتها مكشوفة دون ستر ، قالت المرأة وقد علقت بين شفتيها ابتسامة تحمل اكثر من معني
- أطمئني سيدي الشيراوي راح يريحك ويحل لك كل مشاكلك
اطرقت سلوي في خجل ، ولم تعلق انها مذهولة وخجلانه ، متغاظه من نفسها ومن أم شوقي ،لا تدري كيف قبلت ان تمارس الجنس مع هذا الحيوان ، اين كان عقلها ، اعمتها الغيرة والرغبة في الانتقام من ماجده ، تنبهت الي صوت المرأة وهي تهمس اليها بصوت هادئ
- البسي هدومك سيدي في انتظارك
قامت سلوي تجر قدميها تلتقط ملابسها من الارض دون ان ترفع عينيها ثم أمسكت حقيبة يدها وخرجت تتبع المرأة يتملكها الشعور بالخزي والعار ، وجدت سيدي الشيراوي جالسا يفترش الارض بوشاحه الاسود يتصنع الهيبة والوقار ، قال مرحبا بها
- اقعدي يابنتي
جلست امامه فوق الحصير دون ان تنظر اليه وقد انكشف فخذبها الشهيين بينما استطرد الرجل قائلا
- اوعي تنسي اتفاقنا راح اشوفك الاسبوع الجاي ومعاكي بقية الفلوس والا العمل مش راح ينفك
هزت رأسها وقامت تبرح المكان ، خرجت تجر قدميها الي ام شوقي حيث كانت لا تزال في انتظارها ، الحجرة التي كانت مزدحمة بالنساء بدت خالية ، استقبلتها أم شوقي بابتسامة كبيرة وقالت في شئ من الحدة
- أتاخرتي كده ليه ياست سلوي
اطرقت سلوي ولم تجيب ، إنها مرهقة مفاصلها سائبة واعصابها مشدودة ، الشبراوي جسمه قوي وبارع في ممارسة الجنس بشكل لم تتخيله او تتوقعه من قبل ، أرهق جسمها الرقيق ، نظرت أم شوقي اليها بامعان ، رأت علي وجنتيها حمرة ، انفرجت شفتيها عن ابتسامة خبيثة وفطنت الي ما فعله الشبراوي ، اردفت قائلة
- أتأخرتي ليه يا ست سلوي
القت سلوي بجسمها بين ذراعي وكأنها خافت الا تحملها قدميها ، قالت بصوت
- فين الاسطي رشدي
أمسك بها ام شوقي تساعدها علي السير وهما يغادران دار الشبراوي ، علي باب الدار وقفا ينتظران السائق ، التفتت اليها أم شوقي وقالت
- سي رشدي مستني علي الناصية
أم شوقي فضوليه تريد ان تعرف بالتفصيل كل مافعله سيدي الشبراوي ، همست الي سلوي تسألها وهما في طريقهما الي العربة
- طممنيني عمل معاكي ايه
اطرقت سلوي وبدا عليها الارتباك ، لم تستطع ان ترفع عيناها في ام شوقي التي سرعان مالبثت أن قالت في نشوة كأنها تسأل عن شئ مبهج
- هوه عملها معاكي
احتقن وجه سلوي وأحمر ين شفتيها ابتسامة خجولة ولم تنطق ، لم تكن أم شوقي في حاجة الي اجابة ، التفتت اليها واستطردت قائلة كأنها تريد أن تبرئ نفسها مما حدث
- انا قولت لك وحذرتك وانتي اللي كنت مصره نيجي
قال سلوي بصوت خافت بعد صمت برهة
- مش عايزه حد يعرف اني جيت هنا خصوصا نبيل وشريف
خبطت ام شوقي علي صدرها وقالت تطمئنها
- معقوله اقول حاجه زي دي
وصلا الي ناصية الطريق ، ركبت سلوي العربة وركبت ام شوقي بجوارها وهمست الي السائق
- اطلع ياسطي رشدي علي البيت
اغمضت سلوي عيناها وراحت تستعيد في خيالها ما حدث ، انها لا تصدق انها اتناكت ، انها لا تدري كيف قبلت ان تمارس الجنس مع فلاح مقشف رغم انها تشعر في طوية ضميرها انه دجال ، إنها ليست نادمة ليس لأنه قد يكون صادقا وينتقم لها من ماجده فحسب الرجل كان بارعا وهو يعاشرها ، ارتوت وكأنها تمارس الجنس لاول مرة ، فتحت عينيها ونظرت الي ام شوقي وبين شفتيها ابتسامة خجولة .. ابتسامة نشوة وبهجة ، أحست ام شوقي بنشوتها انفرجت اساريرها وطبطبت علي كتفها ، ازدادت الابتسامة الخجولة بين شفتي سلوي ، التصقت بام شوقي والقت برأسها فوق صدرها ، انها في حاجة الي الحنان الي صدر دافئ يضمها ، يحميها ويبرر سقاطاتها ويدافع عنها ، انها كثيرا ما تعتبر ام شوقي امها التي تحنو عليها وتنشد الخير لها ، التصقت بها أكثر ، ضمتها أم شوقي في حضنها ومسحت بيدها علي رأسها وقالت بصوت حنون
- متقلقيش يا ست سلوي كل اللي عايزاه راح يحصل
عادت سلوي الي بيتها يراوضها الأمل في ان تأتي زيارتها لسيدي الشبراوي بما تتمني ، لم تكد تطئ قدميها مسكنها حتي التفتت الي أم شوقي وقالت وهي تقذف بالحذاء من قدميها
- جهزي الحمام يا ام شوقي عايزه اخد دش
ضحكت ام شوقي ضحكة مسترسلة ، التفتت اليها سلوي بجسمها وقالت وبن شفتيها ابتسامة خجولة
- بتضحكي علي ايه يا وليه
كتمت ام شوقي ضحكتها وقالت بصوت يتهدج
- وشك بقي منور لو كنت اعرف ان وشك راح ينور بالشكل ده ويروح عنك الهم كنت خليتك تروحي لسيدي الشبراوي من بدري
قالت سلوي في نشوة
- صحيح وشي نور
قالت ام شوقي في نشوة
- نور أوي يا ست سلو. . هوه ايه اللي عمله معاكي الرجل ده . . احكي لي بالتفصيل عمل ايه معاكي
اشتعلت وجنتا سلوي قالت بصوت خجول وهي تهرول الي الحمام
- عايزه تعرفي ايه يا وليه ياقبيحه
عادت ام شوقي الي ضحكتها المسترسلة واردفت قائلة
- عايزه اتطمن عليكي
أم شوقي علي دراية بكل ما حدث بينها وبين الشبراوي ، ليس هناك اسرار بينهما ، لم تجد غضاضة في أن تحدثها يما يجيش في صدرها أو تخفي انبهارها بفحولة الشبراوي ، قالت في نشوة . . بدلال العلقة
- بينيك كويس يا ام شوقي . . عمر ماحد ناكني بالشكل ده
توالت ضحكات ام شوقي ، قالت بصو ت خجول
- كل ده يطلع منك ياست سلوي
التفتت اليها سلوي وقالت في شئ من الفزع
- هوه انا عملت حاجه غلط
قالت ام شوقي تطمئنها
- غلط ايه ياست سلوي . . شوفتي النسوان عنده اد ايه وكلهم ملهوفين يقابلوه بس هوه نقاكي من وسطهم
تعالت ضحكات سلوي في نشوةوقالت في زهو
- راجل بيفهم
سارت ام شوقي وراء سلوي ووقفت بباب الحمام ، همست قبل ان تغلق سلوي الباب عليها
- تحبي ادعك ضهرك ياست سلوي
لم تجيب سلوي بالقبول او النفي ، كثيرا ما كانت ام شوقي تدخل معها الحمام تساعدها تدعك لها ظهرها وتدلك قدميها واحيانا تساعدها في التخلص من الشعر الزائد بجسمها ، ما بين فخذيها وتحت ابطيها ، بدأت سلوي تتجرد من ملابسها قطعة بعد قطعة ولم تكد تخلص قدميها من الكلوت حتي امسكت به ام شوقي وتفحصته بامعان مما اثار حفيظة سلوي فالتفتت اليها قائلة بصوت مضطرب
- بتعملي ايه يا وليه
ابتسمت ام شوقي وقالت
- ده غرقان ياست سلوي هوه لبن سيدي الشبراوي كتير اوي كده
اشتعلت وجنتا سلوي وتملكها الارتباك وانفجرت ضاحكة في مياصة ودلال المراهقات ، قالت بصوت خجول
- انتي وليه قبيحه
ضحكت ام شوقي وقالت
- تتهني بيه
التفتت اليها سلوي وقد تبدلت ملامح وجهها وتلاشت بهجتها ، قالت بصوت مضطرب
- أنا خايفه يا ام شوقي
قالت وهي تدعك ظهرها
- خايفه من ايه
- ماكنش لازم اوافق ينام معايا
- هوه كان عندك حل تاني
هزت سلوي كتفيها في استياء وقالت سلوي
- لا
عادت وهمست بعد صمت برهة
- كان لازم اتخلص باي شكل من خطافة الرجاله ويرجع لي نبيل
قالت ام شوقي
- اللي حصل حصل وخلاص . . مرة وعدت
تنهدت سلوي وقالت
- عاوزني اروح له تاني الاسبوع الجاي وان مارحتش ودفعت له باقي الفلوس مش راح ينفك العمل
توقفت ام شوقي عن تدليك ظهرها وقالت
- شوفي انتي عايزه تعملي ايه
- مش عارفه اعمل ايه وكمان عايز فلوس كتير
قالت ام شوقي
- فلوس بس
عضت سلوي علي شفتيها وقالت بصوت خافت خجول
- وينيك كمان
تنهدت ام شوقي وقالت
- المهم النتيجة وتكوني مبسوطه
قالت سلوي كأنها تريد ان تبرر موقفها
- سيدي الشبراوي قال ان العمل مش ممكن ينفك الا بخليط من ماء المرأة وماء الرجل
سكتت ام شوقي ومطت شفتيها كأنها لا تبالي اوتفهم ما يقال قالت سلوي وقد فرغت من حمامها
- الفلوس ممكن اخدها من شريف او اطلبها من نبيل
قالت ام شوقي دون تفكير
- يبقي اتحلت المشكله
قالت سلوي وهي تلف جسمها العاري بفوطة كبيرة وتهم ان تبرح الحمام
- اتحلت ازاي ياو ليه معقول يانام معايا تاني
قالت ام شوقي
- ماهو ناكك يجري ايه لم ينيكك مره تاني
ضحكت سلوي في نشوة ونهرتها قائلة وهي تتجه الي حجرة نومها
- يا وليه يا قبيحه حسني الفاظك قولي نام معاكي مش ناكك
ضحكت ام شوقي وقالت
- انا معرفش في كلام المتعلمين
في حجرة النوم نزعت سلوي الفوطه عن جسمها والقت بنفسها عارية راقدة علي بطنها فوق السرير
ومالبثت ان همست الي ام شوقي دون ان تلتفت اليها
- يعني اسيبه ينام معايا
ضحكت ام شوقي وقالت وهي تقترب منها
- حيرتيني معاكي ياست سلوي
اعتدلت سلوي جالسة فوق السرير وقالت بصوت خجول
- انا خايف نبيل يعرف
تنهدت ام شوقي وقد فاض بها الكيل وقالت في استياء
- راح يعرف بس ازاي
قامت سلوي من الفراش وارتدت قميص النوم فوق جسمها العاري وقالت
- فعلا راح يعرف ازاي ده حتي لا بيجي ولا يسأل عليا نسي اني مراته
قالت ام شوقي تواسيها
- بكره سيدي الشبراوي يخلصه من ماجده ويرجعهولك
قالت سلوي في نشوة
- خلاص الاسبوع الجاي راح اروح له
سكتت برهة وكأنما اردت ان تجاري ام شوقي في بساطتها واباحيتها فاردفت قائلة
- راح ادي له الفلوس و
سكتت برهة ثم اضافت بصوت هامس كأنها تخشي ان تسمعها ام شوقي
- وينكني تاني
سمعتها ام شوقي ضحكت وضحكت سلوي في خجل واختلطتت ضحكاتهما
الي اللقاء في الجزء القادم
عصفور من الشرق

قام بآخر تعديل شوفوني يوم 02-19-2019 في 09:40 AM.
رد مع اقتباس
قديم 11-14-2018, 10:09 PM
قديم 11-14-2018, 10:09 PM
  #2  
الصورة الرمزية لـ نسوانجي متميز
جينرال القصة الجنسية
الجنس : ذكر
الإقامه : منتدي وشات نسوانجي
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 6,491

جينرال القصة الجنسية
 
الصورة الرمزية لـ نسوانجي متميز

الإقامة : منتدي وشات نسوانجي
المشاركات : 6,491
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
نسوانجي متميز غير متصل

افتراضي رد : زوجه علي الورق

قصة رائعة

من النوادر ان اقرئ قصص جنسية برغم اني كاتب هنا
علي قدي طبعآ

لكن قصتك بجد رووووووعة

خالص تحياتي
رد مع اقتباس
قديم 11-14-2018, 11:58 PM
قديم 11-14-2018, 11:58 PM
  #3  
الصورة الرمزية لـ الحالم10
نسوانجي متميز
الجنس : ذكر
الإقامه : سوريا
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 4,965

نسوانجي متميز
 
الصورة الرمزية لـ الحالم10

الإقامة : سوريا
المشاركات : 4,965
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
الحالم10 غير متصل

افتراضي رد : زوجه علي الورق

قصة ممتعة وجميلة.و
لغتها سليمة تحمل ما بين طياتها زوجة خانت لتنتقم ..؟
ولكنها في الحقيقة خانت لتشبع غريزتها .
ام شوقي هي مثال الخدم الجيدة وست خبرة اكيد لم يفتها لمر اللقاء الجنسي لم تذكره ولا اعرف السبب.
ماذا تريد من ذكر الدجالين التوعية لما يحدث عندهم ام هناك سر لم تبح به حاليا.
اتوقع منك ان تكتب لها اجزاء جديدة ورائعة فانت كاتب متمكن بالتخفي والمراوغة القصصية..؟
تحياتي لك واتمنى لك الفوز
__________________
هي خافت.. هو حضنها.
انا صورتهم وكل يوم باخد منهم..
تمن السكوت....
رد مع اقتباس
قديم 11-15-2018, 12:15 AM
قديم 11-15-2018, 12:15 AM
  #4  
الصورة الرمزية لـ sasa hamed
نسـوانجي خـبير
الجنس : ذكر
الإقامه : مدينه نصر -القاهره
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 457

نسـوانجي خـبير
 
الصورة الرمزية لـ sasa hamed

الإقامة : مدينه نصر -القاهره
المشاركات : 457
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
sasa hamed غير متصل

افتراضي رد : زوجه علي الورق

مجرم فى تجسيد المعانى والأحاسيس .
بجد روعاات يانجم القصة
__________________
اللى يهواك اهواه واللى ينساك انساه
رد مع اقتباس
قديم 11-15-2018, 02:24 AM
قديم 11-15-2018, 02:24 AM
  #5  
الصورة الرمزية لـ Sami Tounsi
مشرف القصص و ادمن الدردشه
الجنس : ذكر
الإقامه : تونس
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 6,041

مشرف القصص و ادمن الدردشه
 
الصورة الرمزية لـ Sami Tounsi

الإقامة : تونس
المشاركات : 6,041
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
Sami Tounsi غير متصل

افتراضي رد : زوجه علي الورق (خاص بمسابقه القصه الجنسية القصيرة 2018)

تم الاطلاع على القصه المشاركه في المسابقه و اضافتها الى الفهرس ..
تم ايضا اضافة لوجو المسابقه و تعديل العنوان ..
حظا وافرا عزيزي ..
تحياتي ..
رد مع اقتباس
إضافة رد
مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المنتدي المشاركات المشاركة الأخيرة
متسلسلة ضعف جنسي حتى الجزء السادس 16/3/2019 Michael . قصص سكس عربي 194 أمس 08:16 PM
مكتملة طريق الحب وأستعادة الروح اربعة عشر جزءا Bosy17 قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 82 03-21-2019 05:10 PM
متسلسلة عائلة حيحانة جدا الجزء الثالث 13/1/2019 Pogbaa قصص سكس المحارم 57 03-19-2019 11:31 PM
متسلسلة سناء .. الجزء الثامن 28/2/2019 ليلي احمدد قصص سكس المحارم 84 03-17-2019 01:39 AM
اسره هايجه الجزء الثالث العدد الثالث x Ali x قصص السكس المصورة والمدبلجه 2 03-12-2017 03:44 PM




أدوات الموضوع


شارك الموضوع

دالّة الموضوع
الورق, زوجه
Neswangy Note

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 03:18 AM.

Warning: You must be 18 years or older to view this website - الخصوصيه - الضوابط - DMCA