منتديات نسوانجي
الـدخول
تسجيل عضويه إستعادة كلمه المرور إبحث بكامل نسوانجي بحث
نسوانجي سكس تيوب مشاهده أونلاين
منتديات نسوانجي
تطبيق اندرويد نسوانجي
عودة   منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص السكس العربي > قصص سكس عربي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 11-13-2018, 02:22 PM
قديم 11-13-2018, 02:22 PM
  #1  
الصورة الرمزية لـ لذة "الجنون"
عضو متميز
الجنس : ذكر
الإقامه : القاهرة
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 1,112

عضو متميز
 
الصورة الرمزية لـ لذة "الجنون"

الإقامة : القاهرة
المشاركات : 1,112
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
لذة "الجنون" غير متصل

افتراضي منزل الشيطان "عودة الملعونة"

منزل الشيطان
"عودة الملعونة"

[




كانت ليلة شتاء ممطرة تسللت منها موجة من البرد القارص واجتاحت الغرفة من ثنايا دلفه النافذة الخشبية , كانت اشعة الضوء المنبعثة من الاباجورة خافتة لا تظهر إلا القليل لكنه كان كافياً لحسن و أميرة ليرى كل منهما الاخر , حسن رجل يمتلك من العمر خمسة وثلاثون عام متوسط الطول ذو بنية معتدلة وان كان لديه كرش صغير بشرته تميل للسمرة قليلاً ولديه جاذبية ذكورية مميزة اما أميرة فهي امرأة متوسطة الجمال بشرتها بيضاء للغاية قصيرة القامة نسبياً معتدلة البنية بالرغم انها ممتلئة الارداف قليلاً لكن جسدها فاتن ومثير للغاية , كان لقائهم الحميم مثيراً بالرغم من رتابته المعتادة إلا ان عشقهم الزائد لبعضهم يجعل كل لقاء حميم بينهم منذ ان تزوجا من خمس سنوات كأنه الاول بينهم , كان حسن مستلقي علي ظهره بينما اعتلته أميرة وامتطت زبره كان زبره متوسط الحجم لكنه عريض قليلاً كان يدخله ويخرجه ببطء وهدوء ويستمتع بسماع انين أميرة الخافت , مالت عليه بنهديها الممتلئين وغطت وجهه بهم
أميرة : ارضعني يا حبيبي
علي الفور كان حسن يلثم نهديها ويتنفس اريج عطرها الساحر كانت أميرة تتطيب وتتعطر وتتزين لزوجها حسن في كل مرة كأنها عروس في ليلة دخلتها
أميرة : بحبك اوي حسن ... ااااااه
وضع حسن يده علي طيزها الممتلئة ودفعها لأسفل حتى يستطيع زبره الدخول لأقصى حد وأخذ يقبل نهديها بنهم كأنه طفل حرمته امه من حليبها لأيام ثم امسكها وقلبها علي ضهرها فأصبحت أسفله في وضعه المفضل حيث يخترق كل اسوار قلعتها ويتحكم بها , قبلها ولثم شفتيها بحب وأخذ يخرج زبره ويدخله بقوة دفعة واحدة لكي تتأوه وهو يلثم شفتيها كان يعشق ايضاً ان يشعر بأنفسها وهو يقبلها
أميرة : اوي ياحبيبي .. اااااااه بتحبني يا حسن ؟
كانت أميرة تقول كلمة حسن بدلال وطريقة مغرية لا يستطيع ابداً حسن مقاومتها , نظر في عينيها وهمس وهو يستعد لإغراق اراضيها
حسن : انا بعبدك
ابتعد عنها ونزل برأسه بين قدميها يلعق ويلحس شفرات كسها المنتفخ ويجعلها تصرخ وتأن من النشوة والشهوة وهو يضع صباعيه السبابة والوسطى في كسها ويضاجعها بهم بقوة وهي تأتي مائها وترتعش , حضنها من ظهرها ولف يده حول خصرها وادخل زبره بها واخذ يضاجعها بشغف كان لقائهم هذه الليلة حميم بشكل مميز
أميرة : حبيبي مش قادرة هاتهم جوايا
جعلها تنام علي ظهرها وفتح ساقيها وادخل زبره ببطء وتركه بداخلها لثواني بدون ان يحركه و دفن رأسه بين نهديها وأخذ يقذف لبنه بداخلها بينما هي ايضاً أتت شهوتها معه , أخذ الاثنان يلتقطان انفاسهم وهما يحتضنان بعضهم بحب , اعتدلت أميرة ووضعت رأسها علي صدر حسن ولفت ذراعها حوله بسعادة
أميرة : هاتفضل تحبني كدا علي طول ؟
نظر إليها حسن بعمق وعشق لا يخفى عليها وقال
حسن : طول ما فيا نفس هايفضل قلبي ينبض بحبك
وغاب معها في قبلة طويلة وهو يعانقها منصهرين معاً ليتشكلاً من جديد في كيان واحد يجمع قلبيهما وروحيهما معا للأبد .
بعد ان تحممت أميرة وارتدت ملابسها اشعلت الضوء مرة أخرى وجلست علي السرير تتفقد هاتفها المحمول , كانت الغرفة متوسطة الحجم ذوقه راقي وهادئ يحمل في طياته لمسه انثوية رقيقة وهناك برواز معلق علي الحائط المقابل للسرير متوسط الحجم نصف متر في متر إلا ربع يحتوى علي صورة لأميرة وحسن وهما في زي العرس وعلي وجهيهما نظرة سعادة بالغة , وهناك حقيبتان سفر احدهم كبيرة والاخرى متوسطة موضوعين بجوار الكومود استعداد لسفرهم لقضاء اجازة لاحتفالهم بعيد زواجهم الخامس , كانت أميرة تتفقد جروب الشركة علي الواتس اب وتتحدث مع مديرتها في العمل مدام منيرة المرأة صاحبة الاربعة وخمسون عام أمرة تقليدية للغاية بدينة ومترهلة تستطيع ان تعطيها درجة صفر من عشرة في مقايس الجمال إلا انها كانت خفيفة الظل للغاية محبة للحياة ولعوب سليطة اللسان, أميرة وحسن كلاهما يعمل ولكن في شركتين مختلفتين أميرة تعمل في العلاقات العامة اما حسن فهو موظف في شئون العاملين في احد الشركات الاستثمارية وبالرغم من ذلك فهما متوسطي الدخل يعيشا في مستوى جيد لا ينقصهم شيء وساعدهم في ذلك عدم انجابهم اطفال طول الخمس سنوات بعد ان اصيبت أميرة بورم في الرحم واجبرت علي استئصاله اثناء اغتراب حسن وعمله في دبي في السنة الثالثة من زواجهم .
كانت مدام منيرة تمزح مع أميرة في محادثة خاصة بينهم وتسألها بفجاجة عن التفاصيل الجنسية بينها وبين زوجها دائما ما تحاول منيرة ان تقتحم حياة أميرة الخاصة إلا ان اميرة تتهرب منها بلطف ومزاح وبالأخص بعد ان شاهدت علي هاتف منيرة في احد المرات محادثة بينها وبين طارق زميلها في العمل وهو شاب ريفي تزعجها نظراته الثاقبة لجسدها وتحرشه الدائم بها وبزميلاتها , كانت المحادثة صادمة عبارة عن سكس شات بينهم يتخللها بعض الصور العارية لجسد منيرة المترهل دون ان يظهر وجهها وصور لزبر طارق وهو يصف لها كيف سيخترق زبره فتحة طيزها الواسعة ويمزقها اكثر , لأول وهلة كاد ان يقع هاتف منيرة من يدها لكنها تملكت اعصابها ووضعت الهاتف كأن شيء لم يكن حتى لا تعرف منيرة انها شاهدت هذه المحادثة , ساورها الشك كثيراً عما اذا كانت منيرة قصدت ان تجعلها ترى هذه المحادثة ام لا لكنها فضلت ان لا تقحم نفسها في شيء قد يورطها فيما بعد مع منيرة وطارق الذي تبتعد عنه بقدر المستطاع حتى لا يحتك بها لفظياً او جسدياً , كانت أميرة بالرغم من كونها ليست محجبة وملابسها مثيرة قليلاً ودائماً علي احدث صيحات الازياء إلا انها تتعامل بتحفظ مع الجميع عكس الصورة الذهنية التي تتكون لدى معظم الناس عند رؤيتهم لسيدة او فتاة ليست محجبة وترتدي ملابس انيقة فتتشكل تلك المرأة في خيالهم علي هيئة عاهرة ترغب في المضاجعة كل دقيقة من عمرها .
انتهى حسن من حمامه وخرج وهو يرتدي الروب دون ان يرتدي تحته شيء اتجه نحو النافذة ينظر من خلالها علي البرق الذي اضاء كبد السماء كانت رجفته عفوية للغاية وهو يسمع صوت الرعد يدوي ويهز السماء التفت إلي أميرة التي لازالت تتحدث مع منيرة علي الواتس اب وقال
حسن : حبيبتي واضح كدا اننا هنأجل سفرنا بكرة كمان .. الجو صعب جدا
نظرت إليه اميرة باستياء وتركت هاتفها ونهضت متجهه نحوه عانقته من ظهره ولفت ذراعيها علي وسطه متكئة برأسها علي ظهره وتحدثت بدلال وحزن تعلم تمام العلم انه لن يقاومه
أميرة : ياحبيبي ما الجو كل سنة في نفس الوقت بيكون كدا ايه الجديد ولا انت بقى مش عايز نحتفل بعيد جوازنا السنة دي
حسن : يا سلام بقى انا مش عايز نحتفل بيه سوى امال طلبت منك تاخدي اجازة قبلها بيومين ليه
أميرة : معرفش بقى قول لنفسك ياعني النهاردة اتحججت بردو بالجو ومرضتش نسافر عشان الطريق هايبقى صعب عليك في السواقة ودلوقتي بتتحجج كمان اهو انت عارف ان لولا ان بكرة 29 فبراير مكنتش هاقبل اننا مانسفرش النهاردة انت عارف يا حبيبي يوم 1 مارس بالنسبة لي مقدس مبتهونش فيه نهائي
حركت أميرة يدها ببطء علي بطنه وأخذت تنزل ببطء شديد حتى وصلت لمبتغاها وصلت لصغيرها العزيز التي تعشق ان يكبر باستمرار بين يديها , تنهد حسن واسترخي وهي تداعب زبره
حسن : خلاص يا حبيبتي هانسافر بكرة الضهر
أميرة : لا انت عارف انا بحب اسافر بليل
حسن : بس الطريق بليل خطر منضمنش ممكن يحصل ايه
اكتمل انتصاب زبره واخذت تدلكه وتعصر رأسه بأصابعها أسرع
حسن : انا بقول بردو ان السفر بليل احسن
التفت إليها وقبلها قبلة طويلة علي شفتيها وبعد ان انتهوا من قبلتهم تلك هبطت إلي زبره العزيز تكافئه علي التزامه بالطاعة , يا لمكر النساء تستطيع اي أمرأه ان تتحكم في اقوى الرجال بضعفها ودلالها الانثوي خاصةً إن كان عاشق متيم .

خيم ظلام ليلة 29 فبراير واستعد حسن وأميرة للسفر بسيارتهم النيسان الجديدة التي اشتراها حسن بالتقسيط , ارتدوا ملابس ثقيلة وارتدت أميرة قبعة غطت شعرها حتى اذنيها ودلفت إلي السيارة مسرعة وهي تمسك في يدها كوب من القهوة الدافئة , انطلقوا نحو الاسكندرية بعد ان حجز حسن ليلة واحدة في فندق كبير هكذا اعتادوا ان يحتفلوا بعيد زواجهم في مكان مختلف كل عام , اشتدت الامطار ودوى الرعد كأنه يصرخ محذراً اياهم , لم يكن حسن مرتاح بسبب التحذيرات التي تذاع باستمرار في الراديو عن خطورة القيادة في هذا الجو لكنه تماسك حتى لا تشعر أميرة بالذعر .
كانوا في الطريق الزراعي ولا يوجد حولهم سيارات أخرى نظر حسن إلي أميرة فوجدها نائمة فهمس بصوت خافت مليء بالغضب والتهكم
حسن : نايمة انتي ولا علي بالك وسيباني انا في الحوسة دي
أميرة : سمعتك !!
ابتلع حسن ريقه واردف مسرعاً
حسن : ياحبيبتي انا بهزر معاكي عشان اشوفك بس صاحية ولا نايمة
أميرة : انا صاحية بس مغمضة عينيا .. ركز في الطريق احسن وياريت تواطي صوت الراديو شوية او تشغل موسيقى هادية
حسن : اي طلبات تاني يا فندم ؟؟
بتهكم وهي تعود بمقعدها للخلف لكي تأخذ راحتها أكثر
أميرة : شكراً يا حبيبي
تنهد حسن وهو ينظر حوله ولا يستطيع الرؤية بوضوح
حسن : مين مجنون اصلا يسوق في جو زي دا
أميرة : انت ياروحي
ضحك حسن رغماً عنه ونظر إليها وهي نائمة غير مبالية بالطريق ولا بالسيارة التي ترقص يمين ويسار بسبب الامطار الغزيرة والتي سببت برك مياه كبيرة علي الطريق , لاح البرق منيراً الطريق أمام حسن , شعر حسن بالخوف من البرق لكنه لا يستطيع علي كل الاحوال التراجع او التوقف , كان الطريق كلما تقدم به ازداد ظلمة ولم تعد مصابيح السيارة قادرة علي كشف الطريق لحسن وهذا ما اربكه اكثر .
ازداد صراخ البرق واصبح مرعب يهز القلوب حتى ان أميرة لم تعد تستطيع ان تتجاهل الامر وتتصنع النوم حتى لا تتوتر أكثر نهضت ونظرت حولها فلم ترى الطريق لا شيء سوى صوت الامطار وهزيم الرعد المرعب و ومضات البرق الخاطفة , لم يعد يعرف حسن اين هو كل ما كان يعرفه هو ان يسيطر علي السيارة وان لا يدعها تنقلب بهم , كانت أميرة ترتجف من الذعر والهلع وامسكت بملابس حسن وهي تصرخ كلما اهتزت السيارة او ترنحت لأقصى اليسار او اقصى اليمين , حدقت أميرة بعمق أمامها فوجدت بقعة نور تأتي من بعيد فأشارت لحسن إليها
أميرة : حسن في نور هناك
حسن : انا مبتحكمش في العربية !!
ابتعلت أميرة ريقها بعد جملة حسن وتصلبت في مكانها كأنها تنتظر الموت القادم نحوهم , كانت بقعة الضوء تقترب وتتسع أكثر فأكثر حتى وصلا إلي مفترق طرق يميناً حيث بقعة الضواء ويسار حيث الظلام الدامس لم يأخذ حسن لحظة تفكير ووجه السيارة نحو اليمين إلي بقعة الضوء استمروا في الطريق فترة حتى أخذت السيارة تصدر اصوات غير مطمئنة وتوقفت تماماً اضطرا ان ينزلا من السيارة , اخرجا هاتفيهم وحاولا الاتصال بأي شخص ينقذهم من هذا الموقف إلا ان الهواتف لا تلتقط اي شبكة , نظر حسن إلي محرك السيارة فلم يستطيع الرؤية جيداً فقررا ان يتركا السيارة ويتجها نحو الضوء عسى ان ينجدهم أحد يقطن هناك .
ابتلت ملابسهم وكان يشعران بالبرد بل ان أميرة كادت ان تتجمد حتى وصلا إلي بوابة حديدية كبيرة دفعها حسن بكلتا يديه حتى انفتحت عن اخرها , كان صوت صريرها مزعج ومرعب يقشعر له البدن وكأن الصدأ أكل منها ما أكل , تحرك الاثنان نحو قصر كبير ظهر لهم جلياً شامخاً , وقفا الاثنان يتأملان هذا القصر المهيب تصميمه الفريد الذي ينتمي للقرن الثامن عشر والتماثيل الموضوعة في كل اركانه من الخارج كأنها تروي قصة مبهمة غامضة لكنها بدت مرعبة كلما انعكس ضوء البرق واضاء المكان من حولهم , هناك مجموعة من التماثيل المحفورة في جدران القصر حاول حسن ان يدقق النظر بهم جيداً واستطاع بصعوبة ان يرى امرأة علي اليمين عارية الصدر وعلي اليسار رجل عاري ايضاَ يمسكاً بأيدي بعضهم وينظرون لبعضهم بينما توسطهم شجرة صفصاف خرج منها رأس رجل ذو وجه مرعب له زيل يشبه عرائس البحر يلتف حول الشجرة بينما ينظر هذا الرجل ذو الوجه البشع إلي المرأة وهو يبتسم واسفلهم مجموعة من الاطفال يجلسون تحت اقادم الرجل والمرأة ينظرون إلي عورتهم , لم يفهم شيء مما رأى وظن انها بالتأكيد مجموعة من التماثيل التي تحمل قيمة فنية دفينة لا يفهمها سوى المثقفين او النخبة .
صعد حين وأميرة الدرج المؤدي لباب القصر الخشبي احمر اللون مرصع بزخارف ومنقوشات جميلة ومتشابكة , قبل ان يطرق حسن الباب امسكت اميرة يده وهي متوترة
أميرة : حسن انا خايفة المكان دا شكله غريب اوي
حسن : معندناش حل تاني يا أميرة يمكن صاحب البيت يساعدنا
تركت أميرة يده حتى يتمكن من طرق الباب , طرق الباب عدة مرات ولم يفتح أحد
أميرة : الحمد لله .. مفيش حد يالا نرجع عند العربية
لم تنهي أميرة جملتها حتى انفتح الباب وهو يصدر صريراً مزعجاً , ظهر الخادم من خلف الباب , كان رجل في الستين من عمره امتلأ وجهه بالتجاعيد , نظر إليهم ماليا دون ان يتفوه بكلمة فبادره حسن
حسن : احنا اسفين علي الازعاج بس عربيتنا عطلت في مكان قريب من القصر
قاطعه الخادم
الخادم : اتفضلوا
وافسح لهم الطريق للدخول , نظر حسن إلي أميرة مندهشاً من رد فعل الخادم لكنهم دخلوا
حسن : شكراً .. مش عايزين نسبب ازعاج لأصحاب المكان لو ممكن بس تتصل بحد يجي يصلح العربية وهانمشي علي طول
قاطعته هيام وهي تهبط من الدرج العلوي , هيام امرأة في منتصف الاربعين من عمرها جميلة للغاية شعرها بني مجدول في ضفائر رفيعة متخذة شكل قبعة بينما خصلات شعرها الامامية منسدلة علي وجهها ما زادها سحر وجمال متوسطة الطول ذات جسد ممتلئ قليلاً لكنه جذاب للغاية , كانت ترتدي فستان انيق لونه ازرق بدت فيه كأنها إحدى اميرات القصص الخيالية
هيام : اطمن مفيش ازعاج ولا حاجة .. بس مع الاسف التليفون عطلان
أميرة : طيب هانعمل ايه دلوقتي ؟
هيام : هاترتاحوا عندنا لحد ما العربية تتصلح والجو يتعدل .. خطر جدا تتحركوا في الجوا دا
نظر حسن إلي اميرة معاتباً إليها فامتعضت وهي تشعر بالإحراج , دقت الساعة معلنة عن تمام الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل
حسن : الوقت متأخر حضرتك متأكدة اننا مش مضايقنكوا ؟
هيام : ابداً احنا بنحب دايما يجلنا زوار
ابتسمت أميرة لها بود وهي تشعر بالامتنان لها علي انقذها لهم في هذا الموقف العصيب
هيام : اتفضلوا ارتاحوا لحد ما اطلب من الخدم يحضروا الاوضة اللي هاتناموا فيها
حسن : هو حضرتك عايشة هنا لوحدك ؟
فتح عزت باب مكتبه وخرج متجهاً نحو مصدر الصوت , عزت رجل ارستقراطي اشيب الشعر في اوائل الخمسين من عمره وسيم ذو جاذبية شديدة طويل القامة عريض المنكبين له شارب كث ومميز كان يرتدي عوينات ويحمل في يده كتاب , نظر إليهم وقد ادرك ما يحدث من ملابس حسن وأميرة , نظرت إليه هيام وابتسمت وهي تقول
هيام : لا مش عايشة لوحدي .. اعرفكم بعزت جوزي
اومئ حسن برأسه يحيه وهو مبتسم
حسن : تشرفنا .. وشكرا علي استضافتنا
ابتسم عزت وهو يقترب منهم ويتأملهم جيداً وبالأخص أميرة
عزت : العفو يا استاذ .... ؟؟
ادرك حسن انه لم يعرفهم علي نفسه
حسن : اه اسف نسيت اعرفكوا بينا .. انا حسن ودي أميرة مراتي
اشار عزت إلي الخادمة ان تجلب لهم شيء سخان ليشربوه ثم نظر إليهم بثبات
عزت : ارتاحوا دلوقتي وبعدين نكمل كلامنا
تركهم وعاد إلي مكتبه مرة أخرى بينما نظرت أميرة إليه بارتباك ثم حولت نظراتها إلي حسن الذي بدا مندهشاً من طريقة عزت الجافة , ضحكت هيام وهي تنظر إلي ملامحهم المرتبكة
هيام : تعالوا نقعد عند الدفاية جوه
تحركوا من البهو الواسع وبدأ ينظران حولهم متأملين هذا القصر الرائع المليء بالأثاث العتيق واللوحات التي تنتمي لعصور النهضة
أميرة : انا حاسة اننا في متحف
هيام : كل لوحة وكل قطعة من الديكور والاكسسوار هنا اصلية تقدري تعتبري نفسك في متحف فعلا .. بالمنسبة انا اسمي هيام
حسن : واو حقيقي مش متخيل اللي انا شايفه دا القصر تحفة فنية بجد
هيام : كل حاجة هنا جوزي ورثها عن اجداده من سنين طويلة جدا القصر اتبنى سنة 1879 وكان كل الاراضي اللي حوالينا دي مزارع ملك رستم باشا جد جد عزت , كان بيحب الفن ومهتم جدا باقتناء الاشياء النادرة
جلسوا أمام مدفئة مشتعل بها نيران كثيفة , اقتربت الخادمة ووضعت فنجانين من الشاي الساخن امامهم لفت انتباه أميرة شكل الفنجان وروعته أخذت الفنجان وبدأت ترتشف منه ببطء ثم نظرت خلف هيام فوجدت بعض اللوحات الزيتية المعلقة لها ولعزت واربع فتيات اخريات
أميرة : بناتك دول ؟
هيام : بناتي
أميرة : ربنا يخليهملك
ابتسمت هيام بود , اقتربت منهم خادمة في الثامنة عشر من عمرها قبيحة الوجه بشكل لافت للنظر
الخادمة : الغرفة جاهزة
هيام : اتفضلوا اطلعوا ناموا دلوقتي وبكرة الصبح نكمل كلامنا
صعد حسن وأميرة إلي الغرفة وأمامهم الخادمة كان القصر في طابقه العلوي وساع وكبير ومليء بالغرف المغلقة ادخلتهم الخادمة إلي غرفتهم وخرجت .
نظرت أميرة علي السرير فوجدت ملابس لها ولحسن
أميرة : الست دي محترمة جدا بصراحة بتحرجنا بذوقها بس في نفس الوقت فيهم حاجة غريبة كدا مش مريحاني البيت شكله قديم اوي حتى لبسهم وطريقة كلامهم تحس انها من التسعينات
حسن : دا بدل ما تشكريهم بتتريقي عليهم دا لولاهم كان زمنا ميتين من التلج في الشارع برا
أميرة : عندك حق كتر خيرهم بصراحة الناس دي جتلنا نجدة من السما يالا بقى عشان انا خلاص هاموت وانام بجد
ارتدوا الملابس التي وضعت لهم وكانت ايضاً من طراز قديم لكنهم لم يهتموا كثيراً , اخذ حسن أميرة بين ذراعيه وغاصا سوياً في نوم عميق .
دقت الساعة الثالثة بعد منتصف الليل , ازدادت الغرفة بروده بشكل مفاجئ حتى انها وصلت لدرجة جعلت جسد حسن يرتجف مستيقظاً , نهض متثاقلاً وهو يفرك صدره بقوة نظر إلي أميرة فوجدها نائمة في سلام كالأطفال , تحرك نحو الدولاب الموجود في الغرفة يبحث به عن اي شيء ثقيل يرتديه فلم يجد به شيء , ازدادت البرودة اكثر حتى انه شعر بأنفاسه تتحول إلي بخار كأنها تتجمد بالتدريج كان يتألم ويرتجف أكثر والبرودة تتسرب إلي اعماقه , خرج من الغرفة سريعاً وتحرك في الرواق الطويل المليء بالغرف كانت اضاءة المصابيح خافتة شبه منعدمة , حاول فتح غرفة من الغرف فوجدها موصده فحاول في غرفة اخرى واخرى إلا ان جميعهم موصد شعر بشيء يقف في اخر الرواق نظر بشكل بغريزي فوجد جزء من ظل شخص ما يتحرك نحو الاسفل تتبعه سريعاً وظل يجاهد لكي يجبر جسده علي الحركة اكثر فأكثر حتى هبط إلي البهو الكبير .
المكان هادئ للغاية كأن الحياة انتهت منه الاضاءة خافتة ترتعش في بعض الاحيان ويعم الظلام لثواني معدودة حتى يستقر الضوء مرة اخرى , نظر حوله باحثاً عن اي شيء او اي شخص لا يوجد سوى التماثيل واللوحات ودقات عقارب الساعة الرتيبة , بدأ شعوره بالبرودة يقل تدريجياً وهو يتحرك في كافة ارجاء المنزل حتى وقف امام الصور الزيتية لأصحاب المنزل وبناته تأمل وجوههم جيداً كانوا رائعات الجمال ولكن لا يوجد بينهم اي شبه علي الاطلاق .
سمع صوت اقدام تتحرك بهدوء خلفه التفت نحو الصوت فلم يجد شيء ما انفك ان يعود لتأمل اللوحات مرة أخرى حتى سمع صوت صرير باب يفتح , شعر حسن بالقلق لكنه وجد نفسه يتحرك نحوه بلا ارادة منه , فتح الباب فوجده قبو مظلم لا يظهر منه سوى ما تقع عليه اشعة الضوء المنعكس من مصابيح البهو .. تردد لثواني وهو ينظر إلي ظلام القبو حتى سمع صوت خطوات تتحرك في الظلام تهبط علي درج خشبي قديم صوت صرير مفاصله يشير إلي انتهاء عمره الافتراضي منذ دهر , ابتلع ريقه وهبط بحذر وببطء شديد سمع صوت ضحكات خافتة ضحكات فتاة شابة .. توقف حسن عند منتصف الدرج اخر حد يصل إليه ضوء وحاول ان يبحث بنظره داخل عمق الظلام بعد ان اعتادت عينيه عليه لكنه لم يجد شيء حتى صوت الضحك والهمسات الغير مفهومة اختفت , التفت ليعود ادراجه مرة اخرى إلا ان باب القبو اغلق بقوة شديدة , صعد حسن بسرعة محاولا فتح الباب لكن الباب موصد بقوة لا يهتز حتى اخذ يطرق بعنف علي الباب
حسن : حد يفتحلي الباب .. افتحولي الباب .. ياجماعة الباب مبيتفتحش
اسكته صوت خبطات شيء معدني بقوة شيء كأنه باب معدني يفتح ويغلق سريعاً صوت ادخل إلي قلبه رهبة وخوف , لم يجد امامه سوى الهبوط لأسفل ومحاولة البحث عن اي مصدر للضوء تحرك ببطء وهو يتحسس طريقه كان يصطدم بأشياء مختلفة لا يعرف ما هي حتى اصطدم رأسه بمصباح معلق تحسسه بيده حتى استطاع ان يفتحه كان ضوئه خافت ومرتعش لكنه كان كافياً بالنسبة إليه افضل من لا شيء علي الاقل كان مصباح بدئياً يعمل بالكيروسين ويبدو ان الكيروسين به قد قارب علي النفاد , كان القبو كبير مليء بصناديق مغطاه بمفارش وبعض قطع الاثاث البالية , شباك العناكب تغطي معظمهم حاول حسن البحث عن الباب المعدني لم يراه حتى سمع صوت همس يأتي من مكان قريب ذهب في اتجاه مرآة كبيرة بها شرخ من الطرف الايمن حتى الطرف الايسر يأتي من خلفها الصوت .. صوت اشتعال عود ثقاب
حسن : مين هنا .. لو سمحت انا محبوس هنا مش عارف اخرج
لم يصله رد فقط المزيد من اعود الثقاب التي تشتعل ثم صوت خافت يقول ناااار ناااار
حاول حسن ان يزيح المرأة من مكانها فوجد خلفها باب معدني ولكن كيف كان يصدر هذا الصوت لم يفهم , ازاح جزء من المرآة لكنه لم يتمكن من ازاحتها بالكامل لثقلها , تمكن من فتح جزء من الباب بصعوبة جزء بسيط يستطيع منه رؤية ما بالدخل لكن الظلام كان فقط ما يظهر امامه , لحظات وسمع صوت خطوات اقدام تتحرك علي الارض , اقترب ضوء وبدأت الرؤية تتضح كان هذا الباب يؤدي لسرداب طويل يبدو ان به غرف لم تكن واضحة بشكل كافي لكن ما ظهر له ان مصدر الضوء كان مصباح تحمله فتاة صغيرة في الرابعة عشر من عمرها ظن انها احد الفتيات التي رأى صورتها معلقة بجوار صورة عزت وهيام كانت تتحرك نحو احد الغرف وخلفها اربع سيدات تتفاوت اعمارهم ما بين العشرين إلي الاربعين يحملون شموع وخلفهم ظهر عزت وهو يحمل بين ذراعيه امرأة عارية دقق حسن النظر في وجه تلك المرأة فوجدها أميرة .
صرخ حسن وهو يحاول ان يفتح الباب
حسن : أميييييييييررة ابعد عنها يابن الكلب امييييرة عملت فيها ايه
نظر إليه عزت نظرة غاضبة مرعبة بعينيه التي تحولت للون الاحمر الداكن فانغلق الباب بقوة شديدة حاول حسن ان يفتح الباب مرة اخرى لكنه فشل في ذلك.
التفت مسرعاً وهو يلتقط انفسه فوجد فتاة في الثامنة عشر من عمرها تقف امامه مباشرة كان وجهها محروق وهناك جرح علي عنقها يوحي انها ذبحت وعلي وجهها ابتسامة مرعبة ارتجف حسن من هول منظرها وحاول ان يبتعد لكن جسده كان مخدر من الصدمة اقتربت منه الفتاة اكثر حتى قاوم هذا الوهن والخدر الذي سيطر علي جسده منتفضاً راكضاً بسرعة علي الدرج ليجد الباب مفتوح , خرج بسرعة وهو يلهث نظراً حوله بهيسترية , ركض مسرعاً نحو الدرج المؤدي للدور العلوي اراد ان يتفقد الغرفة ويتأكد ان كان يهلوس ام لا .
حاول حسن فتح باب الغرفة لكنه كان موصد أخذ يدفع الباب بكتفه حتى استطاع ان يفتحه كانت أميرة نائمة علي السرير كما تركها ولكن هناك ما تغير نعم هذا المخلوق الغريب الذي يعتلي زوجته وهي نائمة ممسكاً بكلتا يديها ويلثم شفتيها كان مخلوق غريب لونه اسود وله شعر مثل البشر شعر انثوي جسده يشبه البشر في تكوينه بل ان جسده جسد انثى !! , تسمر حسن في مكانه وهو يرى هذا المخلوق يجثم علي صدر زوجته نظر جيداً فوجد هذا الكائن يضع شيء في فم زوجته يلقمها اياه ببطء وبعد ان انتهى ادار وجهه إلي حسن وهو يحرك لسانه المشقوق نصفين كأنه حية صرخ هذا المخلوق في وجهه وهو يدقق النظر فيه وقد ادرك ان هذا المخلوق هو هيام , قفزت هيام من علي السرير وكانت تتحرك علي يديها وقدميها بسرعة رهيبة باغتته قبل ان يقرر ان يفر بسرعة منها , ركض خارجاً .. قفز من الدرج ليهرب منها .. نظر خلفه وهو ملقي علي الارض فلم يجدها , نهض وهو يلتقط انفاسه وتحرك نحو مكتب عزت .. دخل غرفة المكتب واضاء الأباجورة الموضوعة علي كومود صغير بجوار المكتب كانت الغرفة مهيبة بها مكتبة ضخمة علي جانبي الغرفة يلتقيان خلف مقعد المكتب وهناك لوحتين كل لوحة علي جانب من جوانب الغرفة , نظر حسن إلي اللوحة التي علي اليمين فكانت عبارة عن اللون الاسود في شكل جسد يخرج منه انياب وعينيه حمراء ممتزج بمجموعة من الاجساد ووجوه نساء يبكون لم يفهم حسن اي من تلك الرسومات الغريبة فقط كان منشغل بإيجاد هاتف ومحاولة الاتصال باي شخص ينجده , وجد الهاتف علي منضدة في الطرف الايسر من الغرفة كان هاتف قديم للغاية من طراز القرص الدوار رفع السماعة بسرعة فوجد هناك حرارة في الهاتف فأخذ يطلب رقم النجدة لينقذوه هو وزوجته المسكينة استجاب احد للمكالمة فنطق حسن بلهفة وذعر
حسن : الو الووو ارجوك رد اروجك انا ومراتي في خطر
خرج من السماعة صوت حشرجة غريب قققققق .. ققققق ييييي
حسن : ارجوك مش وقت هزار انا ومراتي هانموت في القصر الغريب دا انا حتى معرفش انا فين
عاد الصوت مرة اخرى قققققق ييي قققققق يييييي ررررر
حسن بانفعل شديد
حسن : ابوس ايدك انقذنا
الصوت ما زال يخرج بشكل غريب وغير مفهوم حححح ققق ييي ررر حححح ررررر اا ننننننننننن ر ا ن
شعر حسن بشيء ما يتحرك خلف باب المكتب فنظر ببطء شديد كما لو انه عرف ما سيجده بالفعل وكان كما توقع عزت يقف أمامه متصلب وجهه احمر بشدة وعينيه جاحظتين محتقنين لا يتفوه بكلمة فقط ينظر بغضب شديد إلي حسن , ابتلع حسن ريقه وتراجع خطوة للخلف لكن ضوء الاباجورة انطفأ فجأة وسمع صوت انغلاق الباب بقوة شديدة لم تمر لحظات حتى عاد الضوء من جديد لم يتغير شيء عدا اختفاء عزت , كانت ضربات قلب حسن تزداد بشدة وهو يبحث بعينيه عن عزت في كل شبر في الغرفة حتى سمع صوت حركة خافت يأتي من فوقه من سقف الغرفة نظر بتردد ورعب إلي فوق فوجد عزت وقد تحول لونه إلي الاسود وتقشر جلده بشكل مقزز واحتقنت عينيه بالدماء كان يقف علي يديه وقدميه ينظر بغضب إلي حسن متأهباً للهجوم عليه في اي لحظة
حسن : انت عايز مننا ايه سيبنا نخرج من هنا بسلام
عزت : هنا مفيش خروج .. دخول بس
حسن : احنا مأذنكش في حاجة
عزت : لو عايز تخرج هاتخرج لوحدك
حسن : وأميرة مراتي هاسيبها ؟
عزت : انساها لو عايز تنجي نفسك
تجمد حسن في مكانه وهو يحاول ان يتخذ قرار
حسن : انت عايز منها ايه ؟
عزت : اكتر من اللي قولتهولك ميخصكش .. هاتسيبها باردتك وتكسب حياتك ولا ......
حسن : انا عمري ما هاسيب مراتي لشيطان زيك واهرب
عزت : انا بعذرك انت متعرفش حاجة عنها عشان كدا مخدوع فيها
حسن : معرفش حاجة عن مين يا مجنون انت دي مراتي
لم ينتظر عزت أكثر من ذلك وانقض علي حسن كالأسد الجائع وهو يزأر في وجه فريسته لم يجد حسن وقتاً للصراخ فقط كل ما شعر به هو دوامة كبيرة يدور بها صور ولقطات مختلفة من حياته من ذكرياته وصور ولقطات غريبة عنه عن أميرة !!
كانت أميرة نائمة علي سرير ابيض عارية يخترق كسها زب ابيض غليظ طويل ومعقوف يضاجعها بعنف وقوة وهي تتلوى وتتأوه كانت كلتا قدميها علي كتف هذا الشخص الذي لم تظهر ملامحه لكن بدا من شكل جلده انه كبير في السن لاحظ حسن ان بطن أميرة بدأت بالانتفاخ تدريجياً حتى اصبحت كالكرة الكبيرة ثم انشق من بطنها طفل مشواه دميم الشكل واصبح السرير الابيض يكتسي بلون الدم الذي أخذ يسيل ببطء في كل مكان والطفل يصرخ , نظرت أميرة إلي حسن وثبتت عينيها عليه وصرخت به
أميرة : حسن .. حسسسسسن .. حسسسسسسسسسسسسسسن
استيقظ حسن من النوم علي صوت أميرة
أميرة : حسن .. حبيبي عامل ايه دلوقتي ؟
نهض حسن متثاقلاً وهو ينظر حوله يرى أني هو ثم نظر إلي الساعة ليجدها الرابعة عصراً سألها باندهاش
حسن : انا نمت كل دا ؟
أميرة : كل دا ايه ؟
حسن : من امبارح بليل لحد اربعة العصر ؟
ضحكت أميرة بسخرية
أميرة : انت بتهزر امبارح بليل ايه يا حبيبي احنا بقالنا تلات ايام هنا !!
انتفض حسن كالملسوع غير مصدق ما تقوله أميرة
حسن : تلات ايام ايه .. انا نمت تلات ايام ؟؟
اندهشت أميرة من رد فعل حسن الغريب
أميرة : لا يا حبيبي احنا اول يوم نمنا وصحينا الصبح مكنش فيه حد يصلح العربية عزت باشا عرض عليك اننا نستنى عنده كام يوم لحد ما العربية تتصلح والطريق يبقى أمان وانت رحبت جداً
حسن : انتي بتكدبي
ثم تأملها قليلاً فوجدها مختلفة عما كانت عليه كانت ترتدي فستان قديم الطراز مفتوح من الصدر يكشف نصف صدرها وشعرها .. قامت بتغير قصة شعرها حيث اصبح مموج "كيرلي"
حسن : ايه اللي انتي لابساه دا وعملاه في شعرك ؟
أميرة : حسن انت فيك حاجة مش طبيعية .. ياحبيبي دا انت بنفسك الل اختارتلي الفستان دا من بين الفساتين اللي عرضتهم عليا هيام هانم وطلبت مني اغير قصة شعري .. انت نسيت ؟
حسن : انا عملت كدا ؟ امتى دا انا مش فاكر حاجة .. وبعدين ايه حكاية باشا وهانم دي ؟
أميرة : لاااااااا دا انت شكلك اتجننت بجد هو مش عزت باشا كان حكلنا عن اصل عيلته وانه اخد لقب باشا قبل ما الثورة تقوم !!
لم ينتبه حسن للبعد الزمني حينها كل ما كان يشغل باله هو كيف فقد ذاكرته وما هذه الاحلام الغريبة التي راوضته وهو نائم , اقتربت منه اميرة وهي تنظر إليه بقلق ثم واضعت يدها علي رأسه بحنان
أميرة : مالك يا حبيبي انت مش عجبني النهاردة وطول الليل بتتكلم وانت نايم بكلام غريب
لم يعرف حسن بماذا يجيب شعر بالارتباك والحيرة ونظر بعيداً , ربتت علي كتفه
أميرة : ممكن تقوم تاخد دوش وتفوق كدا لحد ما اطلب من هيام انها تدينا لابس مناسب ليك من لبس عزت باشا
اومئ حسن برأسه وخرج من الغرفة متجه نحو الحمام , دخل الحمام وخلع ملابسه وفتح الماء الساخن الذي بدأ بملء الحمام بالبخار بدأ حسن يسترخي كلما انسابت علي جسده قطرات الماء الساخنة , شعر بحركة خلفه لكنه لم يلتفت كانت يد وضعت علي كتفه تدلكها وتتحرك ببطء لتجعله يسترخي اكثر كانت لمساتها رقيقة وناعمة كما اعتاد عليها هبط بيدها كما تحب ان تفعل دائما تداعب زبره بيدها برفق , شهق حسن الذي لم يكن مهيئ لهذا الامر الان لكنها نجحت في جعله مسترخياً وسعيداً كانت تدلك زبره بقوة تدريجية وتلعق ظهره بلسانها
حسن : امممم
هبطت بيدها اليسرى نحو مؤخرته واضعها اصبعها الاوسط علي خرم طيزه تداعبه بلطف
ارتعد وارتبك حسن لكنها ظلت مستمرة في مداعبته وعصر زبره حتى بدأ يتأوه من اللذة
حسن : اااااااه ايه اللي بتعمليه دا يا اميرة
بدأت بمداعبة فتحة شرجه ببطء وقد جعله هذا الامر مثار بشكل لم يعهده من قبل حتى ان قضيبه احتقن من شده انتصابه
حسن : اميرة كفاية
اتى صوت لم يتوقعه في تلك اللحظة
هيام : مش مستمتع ؟
التفت حسن وهو مصدوم ومرتبك ليجد هيام تقف امامه عارية تنظر إليه بشبق وشهوة لا تخفى علي رجل
حسن : انتي .. انتي بتعملي ايه
هيام : بكمل اللي وقفنا عنده امبارح يا شقي
حسن : يادي امبارح دا .. هو انا عملت ايه ولا ايه يا جماعة انا مش فاكر حاجة نهائي من اللي بتحكوها دي
اقتربت منه هيام وهي تبتسم بخبث وتمسك بزبره
هيام : انا هفكرك
جثت علي ركبتيها تلثم له زبره وتداعب خصيتيه بينما هو ترك نفسه مستنداً علي الحائط بعد ان انتهت من لثم ولعق زبره ببطء واحتراف وأخذت تمص خصيتيه نهضت والتفت لتعطيه ظهرها متراجعة للخلف حتى اصطدمت طيزها بزبره وبدأت تحتك بزبره اكثر واكثر حتى امسك زبره ووضعه في كسها بدون تمهيد شهقت وبدأت تأن وتتأوه كلما زاد من ضربات زبره لها
هيام : اااي اممممم حلو اوي اكتر يا حسن
اقترب منها وهمس بشفتيه بجانب اذنها
حسن : اللي بنعمله دا غلط أميرة لو شفتنا هاتبقى مصيبة
هيام : اااااي اااااه , خايف منها
حسن : لا بس هاتقول ايه لو دخلت علينا كدا
هيام : هاتقول انك مبسوط .. مش انت مبسوط ؟
اعتصر حسن نهديها الكبيرين بيديه وهمس وهو يضع رأسه علي كتفها وزبره يدك كسها بقوة وسرعة
حسن : مبسوط اوي .. بس
هيام : اااااااممممم اااااااااااااه انسى اميرة خليك معايا وبس
حسن : انا معاكي بس انا بحب اميرة وعمري ما خنتها .. هي متستهلش مني كدا
التفتت هيام إليه وجعلته يجلس علي المرحاض وصعدت فوقه تمتطي زبره
هيام : اااه انا عايزاك ليا لوحدي .. انسها وخليك معايا
لثم حسن نهديها وأخذ يعض حلماتها ويلعقها
حسن : بزك حلو اوي
هيام : هي كمان بتخونك زي ما بتخونها
كانت تلك الكلمة بمثابة صاعقة كهربائية جعلته يتوقف عن مضاجعتها بينما هي أخذت تتحرك هبوطاً وعصوداً
بدأت هيام بترديد كلماتها بسرعة واخذ صوتها يتحول للغلظة
هيام : بتخونك .. بتخونك .. خاينة .. خاييييييينة
صوتها اصبح مرعب بشدة جعل جسده يتصلب وانفاسه تتزايد , نظر إلي وجهها فوجدها علي هيئة نفس المخلوق القبيح الدميم الذي اعتلى أميرة والقمها شيء في فمها , فقد الوعي من هلعه
شعر حسن بيد تربت علي كتفه وتهزه وهو يستيقظ نظر أمامه فوجد أميرة تنظر إليه باندهاش وهي تحمل في يدها الملابس
أميرة : حسن نايم هنا ليه ؟
حسن : نايم ؟ انا .. انا
أميرة : مخدتش شاور ليه طيب
حسن : خدت خلاص
نظرت اميرة إلي الدوش وإلي الحمام وإليه فلم تجد قطرة ماء واحدة فسألته
أميرة : حبيبي انت كويس ؟
نظر حسن إلي الدوش فلم يجد ماء او بخار كم كان من لحظات نهض متثاقلاً وهو يتحامل علي نفسه واستند علي أميرة
حسن : احنا لازم نطلع برا البيت دا حالاً
أميرة : نطلع ازاي ونروح فين انت مش شايف نفسك عامل ازاي انت مش قادر تقف علي رجلك ؟
حسن : البيت دا مسكون لازم نهرب
أميرة : مسكون ازاي ياعني انت عقلك حصله حاجة يا حسن
حسن : اسمعي كلامي لو مهربناش دلوقتي مش هانعرف نخرج من هنا ابداً
أميرة : طيب غير هدومك وتعالى ارتاح دلوقتي واول ما تبقى كويس نمشي
وهو يقع علي الارض غير قادر علي الوقوف
حسن : لاااااا هانخرج دلوقتي مش هاستنى هنا اكتر من كدا انا بدأت اتجنن


في المساء جلس حسن وأميرة مع عزت وهيام وابنتهم الصغيرة فريدة في الصالون يستمعون إلي الموسيقى عبر الجرامافون العتيق , كان حسن شاحب الوجه ينظر بضعف ووهن إلي هيام وهي تضحك مع عزت وأميرة كان مندهش من وجود جرامافون كهذا في وقتنا الحالي لكنه لم يعد يكترث ولا يندهش فكل شيء في هذا المنزل غريب وقديم , كان انعكاس النار التي تأكل الحطب في المدفئة ينعكس علي زجاج النافذة المجاورة لحسن تأملها وشرد بها واذا به يجد الفتاة التي شاهدها في القبو تقف في الخارج بجوار شجرة عملاقة تتوارى خلفها وتنظر بحذر بعينين ناريتين ووجهها المحترق , حدق بها اكثر فلم يراها مرة اخرى عاد بنظره إلي أميرة التي يكاد يقسم انه لو لم يكن يعرفها لظن انها من اهل هذا البيت لقد اصبحت مثلهم كثيراً ملابسها شعرها طريقتها في الحديث ضحكتها الخافتة كأنها اميرة من الاسرة المالكة لم يعد يعرفها حقاً , نهض عزت واتجه نحو مكتبة صغيرة بجوار الجرامافون واخرج منها اسطوانة ووضعها بدلاً من التي كانت تعمل ثم وضع سن الابرة الرفيع علي طرف الاسطوانة التي بدأت بالدوران لتتدفق موسيقى الرومبا تملأ المكان , اقترب عزت من اميرة ومد يده بعظمة واناقة لم تملك أمامها أميرة إلا ان تمسك بيده وتنهض لكي ترقص معه
عزت : انا وعدتك اني هاعلمك الرقص
نظرت هيام إلي حسن الذي لم يكن منتبهاً حيث صب جم تركيزه علي ملاحظة تلك الشجرة العملاقة
هيام : عزت استاذ في رقص الرومبا
انتبه حسن إلي أميرة وهي ترقص مع عزت , كانت سعيدة ومبهورة بما يفعله عزت وحركاته الرشيقة التي لا تدل علي سنه يده التي توضع علي خسرها من حين لأخر وعلي ظهرها كل هذا لاحظه حسن واندهش من عدم رفض أميرة له
صوت هيام الغليظ الذي سمعه في الحمام اشعل النار في مخيلته
هيام : خاييينة خاييييينة
أخذت رقصتهم تزداد سخونة وحميمية وبدت أميرة اكثر راحة لاحظ حسن تكوير زبر عزت تنتفخ في بنطاله وهو يلتصق بطيز زوجته الشريفة !! او كمان كان يظن
اخذ يفكر هل بالفعل أميرة زوجته التي تعشقه يمكن ان تخونه هل خانته مع عزت في الثلاثة ايام التي لا يذكر عنها شيء .. اسئلة كثيرة كادت ان تعصف بما تبقى له من قوة , لم يكن يعلم هل ما يراه صحيح ام انها خيالات كما حدث له من قل شعر ان زبر عزت يكاد ينفجر ليتحرر خارجاً ويمزق طيز زوجته التي كانت تتعمد ان تحتك بزبره عن قصد نظر إلي هيام فوجدها سعيدة وهي تراهم يرقصا سوياً , شعر بحاجة ناسة للذهب للخارج إلي هذه الشجرة وكأنها تنادي عليه , خرج مسرعاً تارك خلفه زوجته التي لم يعد يعرفها متجهاً نحو شبح يطارده في الغالب ينوي القضاء عليه , خرج من باب جانبي يؤدي إلي الحديقة التي كانت يوماً ما حديقة قبل ان تذبل وتموت وهناك مسبح مياه غارق بأوراق الشجر الذابلة والمياه القذرة , اقترب نحو الشجرة تأملها وهو يقترب منها اكثر فأكثر , شعر بطاقة غريبة طاقة مزعجة تجعله يقشعر ويرتجف .. نظر إلي الاسفل كان هناك جزء غير مستوي من التربة يبدو انه حٌفر من قبل ركز بصره عليه وتلمسه بأنامله فوجد ان هناك اختلاف في التربة بالفعل نهض فوجد الفتاة امامه مباشرة , ارتعد ووقع للخلف وهو يلهث هيئتها المرعبة ومنظر جلدها المحترق المتساقط كان يثيران هلعه واشمئزازه , حدقت به الفتاة ملياً انتبه حسن لنظرتها المذعورة ولم يفهم كيف لشبح ان يشعر بهذا الذعر نهض وسألها
حسن : انتي مين وعايزة ايه
تحركت الفتاة نحو الشجرة ولفت من خلفها تابعها حسن بنظره وعندما خرجت من الجهة المقابلة كانت بهيئة مختلفة تماماً فتاة في غاية الجمال والروعة بريئة ذات وجه بشوش شعرها اسود مموج وعينيها خضراء زاد بهياها وحسنها انعكاس ضوء القمر علي شعرها , كانت ترتدي فستان رقيق وبسيط للغاية لونه احمر , تأملها حسن باندهاش
حسن : عايزة مني ايه ؟
الفتاة : انقذني
حسن : انقذك ؟؟ ازاي ومن مين ؟
اقتربت منه الفتاة وقالت مرة أخرى
الفتاة : انقذني
حسن : من مين فهميني انا محبوس هنا وعايز اهرب
توقفت الفتاة وتحولت ملامحها للغضب الشديد
الفتاة : انقذني
شعر حسن بالخوف منها مرة اخرى وتراجع خطوتين للخلف
انقضت عليه الفتاة بسرعة خاطفة لم يستطيع ان يتفادها وضعت يدها علي رأسه, شعر كانه غرق في دوامه وفقد الوعي
استيقظ في القبو حيث الظلام شديد شعر ان به شيء مختلف .. نظر إلي يده فوجدها شفافة لقد تحول إلي طيف تحرك بحرية وخفة شديدة كان هناك صوت انين شخص يتألم أمعن النظر في الركن الايمن من القبو فوجد عزت يعتلي الفتاة المحترقة ولكن كانت في ذلك الوقت شابة جميلة ظن حسن انهم يمارسان الجنس لكن في حقيقة الامر كان عزت يغتصبها بعنف دون ارادتها وكان مكمماً فمها , الفتاة مستسلمة تماماً بعد ان خارت قواها .
وجد شيء يسحبه إلي داخل الممر الذي يحجبه الباب المعدني اخترق الباب بسهولة كان الممر طويل للغاية وبه العديد من الانعطافات الممر عبارة عن غرف تشبه الزنازين كل زنزانة مغلقة باب معدني قديم اكل الصداء منه وشرب , تحرك للأمام حتى وصل إلي تقاطع لأربع طرق توسطهم فراغ علي شكل دائرة كبيرة جلس في منتصفها عزت وهو عاري احاط نفسه بنجمة خماسية رسمت علي الارض في كل ركن منها كتب كلمة كأنها طلسم لم يستطيع حسن فهمه وبجوارها شمعة, كانت اللغة التي كتب بها الكلمات غريبة وغير شائعة أمسك عزت بكتب صنع غلافه من الجلد ويبدو انه من الجلد البشري وأخذ يردد بعض الكلمات المبهمة بقوة وبعد ان انتهى أخذ قطة كانت مكبلة وموضوعة بجواره وذبحها واغرق نفسه بدمائها ثم عاد يقرأ ويردد كلمات غريبة اصابت ذبذبتها طيف حسن بالرعب .
تحول المشهد بالكمال كأنه سحابة من الغبار الرمادي ليتشكل مشهد اخر امام حسن , كان عزت يقف علي حافة السرير بينما تجلس هيام علي طرف السرير وهما يبكين وهناك فتاة راقدة واضح له انها فارقت الحياة كانت احد الاربع فتيات الذي راءهم حسن معلقين في الصالون
نظرت هيام إلي عزت وقالت وهي منهارة وتدفن رأسها بجسد ابنتها
هيام : مفيش فايدة يا عزت كلهم هايموتوا
وقف عزت يجهش بالبكاء دون ان ينطق وقد احمر وجهه بشدة .
انسحب طيف حسن من الغرفة بسرعة وتحول للريسبشن في الاسفل حيث كانت هيام تتشح بالسواد وتجلس بجوار فريدة تعلمها عمل التريكو بينما الخادمة تضع امامها فنجان الشاي وترحل كانت هيام حزينة وكذلك طفلتها الصغيرة فريدة التي سألتها ببرئه
فريدة : فين نازلي يا مامي
تحدث هيام بألم شديد
هيام : سافرت عند جدو يا حبيبتي
فريدة : ليه كل اخواتي سافروا وانا لا يا مامي هو انا عملت حاجة مش كويسة ؟
بكت هيام واقتربت من فريدة تحضنها بعمق وخوف
هيام : لا يا حبيبتي معملتيش حاجة مش كويسة .
تغير المشهد مرة اخرى بسرعة شديدة
كانت هيام تقف علي عتبة باب المكتب وتنظر إلي عزت الذي طالت ذقنه البيضاء وهو جالس يقرأ في كتب السحر والتحضير
هيام : يا عزت كفاية بقى
عزت : مفيش حل تاني دا الامل الوحيد عشان ننقذها
هيام : كفاية تخريف متخليش اللي حصل زمان يجننك
عزت : انتي مشوفتيش اللي انا شوفته انتي متعرفيش حاجة
هيام : اللي احنا فيه دا قدر
عزت : لا لعنة
هيام : حرام عليك كدا كلنا هانضيع البنات ماتوا بمرض مش بلعنة
عزت : متضحكيش علي نفسك انتي عارفة ان المرض دا مجاش صدفة .. هي السبب
هيام : وطيب اللي انت بتقراه وبتعمله دا هو اللي هاينقذنا
عزت : ايوة انا لقيت الحل في الكتب دي هانهي اللعنة دي للابد .. هاسجنها هنا
كانت ملامح وجه عزت مخيفة ومرعبة شعرت هيام منها بالذعر والقلق .
وجد حسن نفسه فوق سرير كبير من طراز عريق ينظر إليه بشكل افقى واسفله عزت يضاجع هيام بقوة وعنف كانت جاثية علي يديها وقدميها وهو يدك كسها بقوة كان زبره طويل يميل للحمرة ومعقوف قليلاً كان منتصب بشدة كأنه يغتصبها صرخاتها وتأوهاتها تخطت مرحلة النشوة بل الألم الذي لا يحتمل , مسك شعرها من الخلف وجذبها بقوة وهو يخنقها من رقبتها حتى احتقن وجهها وازرق لونها حاولت ان تتملص منه لكنه كان قوي كثور هائج لم تستطع حتى ان تبعد يده عن رقبتها حملها كأنها طفل رضيع واجلسها علي زبره واخذ يحركها من مؤخرتها وهي تكاد تفقد الوعي من شدة ارهقاها , كان يعتصر نهديها بقوة ويعض حلمتها وهي تصرخ وتأن بمزيج من الألم الشديد وبعض النشوة التي تحولت لمياه اغرقت زبره حتى افرغ عزت مائه واغرق كسها الذي سال منه منيه كأنه نهر من الحليب .
تحول المشهد بشكل اسرع إلي غرفة فريدة حيث رقدت علي السرير تسعل بقوة وبدت مريضة للغاية والطبيب يفحصها , نهض الطبيب واخبر عزت وهيام
الطبيب : نفس المرض
صرخت هيام وانهارت مغشي عليها من الصدمة بينما كانت نظرات عزت ثابتة كالحجارة .
********
تسارع الزمن علي طيف حسن واصبح يتحرك بسرعة مهولة حتى تجسد في جسد الفتاة المحروقة وجد نفسه مكبل من يديه وقدميه داخل دائرة ونجمة خماسية رسمت بالدم وحولها شموع وحيوانات مقتولة وعزت واقف امامها يتلوى تعويذة بلغة لم يفهمها يستدعي شيء ما شيء ردد اسمه مرار وتكرار "دنهش" شعر حسن بارتجافه مرعبة هزت اوصاله وهو يسمع هذا الاسم دون ان يعلم معناه او صاحبه لكنه بالتأكيد لن يكون شخص لطيف . بدأ المكان يرتج ويهتز بشدة وأخذت الفتاة تتلوى وتصرخ وقد تحولت ملامحها للرعب كأنها شيطان رددت كلمات غير مفهومة لكنها بدت تهديد لعزت لم يكن منه إلا ان جلب بعض البنزين وسكبه عليها ثم اضرم النار بها كانت تصرخ وتتلوى من الألم ولكن الصوت الشيطاني الذي خرج منها حينها جعل عزت يرتعد قالت "اللعنة مبتنتهيش" اقترب منها عزت وذبحها بخنجر صغير حتى سالت دمائها وفارقت الحياة.
وجد حسن نفسه يجول بسرعة في ارجاء المنزل الذي بدى اكثر رعباً وجد عزت يجلس في ركن مكتبه يهتز ويردد كلمات غريبة غير مفهومة بسرعة وكأنه ممسوس .
اظلم المكان تماماً وبدأت اشعة ضوء خافتة تظهر من بعيد وصوت احتكاك شيء معدني بالأرض يعلو اكثر فأكثر انعكس ضوء من سطح السيف المعدني الذي يمسكه عزت بيده اليمنى بينما كانت جثة الخادمة في يده اليسرى يجرها ودمائها تسيل بغزارة علي الارض , حدق حسن في ما يحدث واتجه خلف عزت الذي هبط إلي القبو , وجد عدد من الجثث مقتولة وملقاه بداخل الزنازين بداخل ممر السرداب الطويل بينما دخل عزت غرفة في نهاية السرداب واغلق بابها اخترق حسن الباب بسهولة فوجد عزت يقف وهو ممسك بسيفه وامامه هيام زوجته وكانت فاقدة للوعي وايضاً فريدة ابنته وبجوارهم مصباح بدائي يعمل بالكيروسين يضيء بعض معالم الزنزانة , بدأت هيام تستفيق وترى ما تحول إليه زوجها الذي كان يوما ما باشا ينحدر من سلالة الاسرة المالكة , تحول لوحش كاسر بل علي الأحرى شيطان !!
رفع عزت سيفه وهو ينظر بعينيه الناريتين إلي هيام , شهقت هيام وهي تنظر إلي ما يفعله عزت وقالت بخوف شديد
هيام : بتعمل ايه يا مجنون
لم ينتظر عزت ان تكمل حديثها انهال عليها بضربات سيفه حتى فارقت الحياة ثم فعل الامر نفسه مع فريدة ابنته , خلع قميصه وغرز يده في اجسادهم لتغرق بالدماء ويلطخ بها نفسه أخذ يردد نفس التعويذة التي ينادي بها علي "دنهش" الذي توقع حسن انه شيطان يستدعيه عزت , بعد ان انتهى من كلماته امسك بسيفه وغرزه في صدره حتى فارق الحياة .
انسحب طيف حسن للخلف بسرعة جنونية مر علي عدد من الغرف حتى استقر به الحال بداخل غرفة صغيرة بجوار المطبخ لم يكن بها اي شيء مميز سوى سرير صغير وكومود به درجان احدهم مفتوح قليلاً به مذكرة متوسطة الحجم كتب عليها من الخارج "مذكرات هند" ثم تبخر كل شيء كأنه لم يكن .
استعاد حسن وعيه مرة اخرى فوجد نفسه واقع علي الارض امام الشجرة العملاقة نهض وتحرك ببطء نحو القصر وهو يجمع افكاره , دخل القصر وجد كل شيء علي حاله لا زال عزت يرقص مع زوجته وكأن الوقت لم يمر اطلاقاً , تسلل بدون ان يشعروا بوجوده واتجه نحو الغرفة الصغيرة فتح الدرج واخرج المذكرات كانت مغطاه بالتراب ازاح عنها التراب المتراكم وفتحها كانت هند الفتاة المحروقة تكتب الامور الهامة التي تحدث لها تخطى صفحات كثيرة حتى وصل لما بعد المنتصف حيث ذكرت هند المقتطفات التالية .
اصبحت معاملة عزت باشا لي سيئة بدون مبرر كنت اظن انه يعتبرني بمثابة وابنة خامسة له لكن وبدون سبب بدأ يعاملني بقسوة شديدة .
لم اعد احتمل ما يفعله بي لقد شعرت انه يتحرش بي لا اصدق انه لمسني كيف يفكر في هذا الامر وماذا ان علمت هيام هانم التي ترعاني منذ ان كنت صغيرة هل ستصدق ان زوجها يفعل ذلك ام ان الخادمة الشابة هي من بدأت بإغوائه فل يساعدني **** .
لقد اغتصبني !! كان كالوحش الكاسر لم استطيع ان اقاومه وكانه اصبح شخص اخر غير الذي رباني لم يشعر بصرخاتي المكتومة ولا توسلاتي له لا استطيع ان انظر إلي نفسي لا اعرف كيف سأعيش بعد ذلك لقد انتهيت .
الامر اصبح اسوأ لقد جن جنون البيت بأكمله الجميع اصبح غريب وكأن عقولهم قد تبدلت افكر في الهروب ولكن اخشى من ان يصبني مكروه اخشى منهم جميعاً لا اعلم ماذا افعل .
توفت نرمين امس حزنت عليها كثيراً يقولون ان مرضاً اصابها لا يعرفه العلم بعد رحمها **** كانت صديقة طفولتي اشعر بحزن شديد عليها .
اليوم قررت الهروب لم يعد لي مكان في ها القصر لقد رأيته يغتصب غيري في القبو كما فعل بي كان كالحيوان المفترس وجهه كالشياطين المرعبة لقد شعرت بالذعر من رؤيته اعلم انه سيعود لينال مني مرة اخرى لن اعطيه هذه الفرصة .
انتهت كلمات هند عند هذه الجملة نظر حسن إلي اعلى الصفحة فوجدها بتاريخ 4 نوفمبر 1951 .
خرج حسن مسرعاً من الغرفة الصغيرة وقد بدأ بتجميع الامور في اطار واحد لقد ادرك ان عزت قد اصابه هوس بقراءة كتب السحر والشعوذة حتى اصيب بمس او فقد عقله فقام بقتلهم جميعاً وان هند لازالت حبيسة هذا المنزل هي وغيرها بسبب هذه اللعنة اذا هذا المكان ملعون بالفعل , فكر كيف يخرج منه وكيف يهرب من شبح تحكم من قبل في عقله وجعله يفقد ادراكه بالزمان والمكان لكن لابد من وجود مخرج لهذه المعضلة حتماً هناك واحد .. توقف عن الحركة وقد تذكر , حرييييييق نااااااااار هكذا كانت تقصد هند عندما تجسدت له اول مرة مثلما فعل بها عزت ظناً منه انها ممسوسة اذا عليه ان يحرق هذا المنزل ولكن كيف ينقذ هند وهل من الاساس يمكن انقاذها ؟
قرر ان يبحث في مكتب عزت مثلما راءه وهو يقرأ بالتأكيد لازال هناك بعض من هذه الكتب او الاوراق التي تدل علي ما قام به عزت , ذهب حسن بسرعة إلي المكتب واخذ يبحث بهدوء شديد لم يجد شيء حاول البحث خلف المكتبة لكنه ضغط علي جزء صغير من الكتب فانفتح باب صغير علي يسار المكتبة لم يتعدى نصف متر في نصف متر كان خشب بلون الحائط لذلك لم يلاحظه من قبل , اخرج منه صندوق صغير به اوراق قديمة متهالكة رسم عليها طلاسم وعليها بعض بقع الدم المتجلط وكلمات كتبت بخط اليد كملاحظات وهناك كتاب .. الكتاب الذي قرأ منه عزت كان مصنوع من الجلد ملمسه يجعل البدن يقشعر وعليه من الخارج رسمة لنجمة خماسية توسطها رسمة لتيس بقرنين , فتح حسن الكتاب فوجد به بعض الرسومات المخيفة لمخلوقات غريبة كتب بجوارها كلمات بلغة غريبة وكتب بخط اليد فوقها لغة ديمون "الشيطان او كما تكتب الانجليزية demon" وجد اشياء كثيرة مترجمة بخط اليد وخمن ان عزت من قام بتدوين هذه الملاحظات , توقف عند كلمة "دنهش" فقرأ ما ترجم من كلمات بسيطة عنه وهو شيطان قوي اسود اللون يحمل في يده كما ظهر في رسمته صليب معقوف , يتطلب تحضيره تقديم قرابين محددة لكي يحضر ويلبي طلبك هذا ما دون من كلمات قليلة في , ادرك من خلالها ما حدث هذا الشيطان استحوذ علي عزت وجعله يقتل كل هؤلاء كقربان له .. ولكن ما تلك اللعنة التي تحدث عنها عزت مع هيام ؟؟
خرج حسن لكي يأخذ أميرة ويهرب سريعاً من جحيم هذا الشيطان واشباحه , لم يجد احد !! , صعد مسرعاً يبحث عنهم في الطابق العلوي فلم يجدهم ولكن قبل ان يهبط وجد كل ابواب الغرف تغلق بقوة في وجهه بشكل منظم , هبط مسرعاً يبحث في كل مكان فلم يجد اثر لهم .. اين اختفوا واخذوا زوجته معهم , تذكر القبو !!
اتجه بسرعة إلي القبو وهبط باحثاً عنهم لم يجدهم حاول ان يفتح الباب المعدني لكنه كان اصلب مما سبق التفت يبحث ان اي شيء يساعده في فتح الباب فوجد امامه هند ارتعد قليلاً ولكنه لم يكن خائفاً منها هذه المرة
حسن : ساعديني انقذك وانقذها
هند : حررني
حسن : اعمل ايه
هند : احرق كل شيء
حسن : كدا هاتتحرري
هند : لازم جسمي كمان يتحرق
حسن : وهو فين
هند : انت عارف مكانه
حسن : مش وقت الغاز دلوقتي ساعديني ادخل جوا
اختفت هند ولكن الباب المعدني تحرك قليلاً بشكل يسمح لحسن بالمرور , دخل بسرعة ونظر داخل كل زنزانة فلم يجد سوى اشخاص مكبلين في اطراف كل زنزانة يصرخون بجنون اكمل بحثه وقد اصابه الهلع والجنون مما يراه , حتى وصل إلي غرفة قبل الغرفة التي قتل بها عزت زوجته وطفلته , كانت الغرفة مفتوحة وجد بها عزت وهيام ومعهم زوجته كان عزت مستلقي علي سرير صغير يجلس في منتصفه وتجلس علي يمينه هيام وعلي يساره أميرة كانوا عرايا تماماً كانت هيام وأميرة تقبلانه بنهم وشهوة ثم هبطا إلي زبره يلثمانه ويمصاه باستمتاع كانا يتصارعا علي لثمه اياً منهما ستفوز بوضع رأس زبره في فمها وتلعقه , وقف حسن مصدوماً غير مصدق ما يراه حاول ان يقتحم الزنزانة لكنه لم يستطع كأن حائط غير مرئي يمنعه من تجاوز الباب صرخ بعلو صوته لكن صوته لم يصل إليهم فقط نظر إليه عزت ابتسامة شريرة حطمته وكسرت قلبه علي زوجته .. هل كانت دوماً خائنة ام ترى هذا الشيطان تلاعب عقلها كما فعل معه ؟؟
تركت هيام زبر عزت لأميرة تمصه وتلثمه وجثت خلفها تلعق شفرات كسها وتدخل لسانها بداخله وتصفعها بقوة علي مؤخراتها كانت صرخات وانين أميرة الشهوانية تصل إلي زوجها بل ترج اعماقه من الألم , امسكها عزت واجلسها علي زبره عندما دخل زبره الصلب في كسها صرخت وكأن قضيبه تحول إلي جمر يشعل خبايا فرجها الصغير ويذيبه متعة ونشوة امتطته وصعدت وهبطت عليه كأنها عاهرة احترفت العهر منذ دهور صرخت وتأوهت
أميرة : ااااااااااااي ااااااااااااااااااااااااه مش قادر براحة عليا
نهض بها والقاها علي ظهرها وادخل زبه في كسها بقوة دفعة واحدة كان يضاجعها بقوة لا مثيل لها قوة لا يمكن لبشري ان يحصل عليها قوة جعلتها تأتي شهوتها مرتين في خلال دقيقتين مغرقة زبره ونفسها بماء شهوتها , اختفت هيام عن انظارهم لدقائق وتركتهم يستمتعا معاً
فشل حسن من ان يدخل او يفعل شيء فقرر ان ينتقم لن يموت هنا علي اي حال وان حدث ذلك فليذهب الجميع معه إلي الجحيم تذكر المصباح البدائي دخل إلي الزنزانة المجاورة فوجده ملقى علي الارض مغطى بالتراب حاول ان ينظفه ويشعله لكنه لم يشتعل كان يحتاج لعود ثقاب او قداحة لكي يشعله ولكن من اين يأتي بمصدر للنار في هذا المنزل !! تذكر المدفأة انطلق نحوها بسرعة وعندما صعد لم يجد بها اي شيء ولا حتى اثار لرماد احتراق الخشب وكأنها لم تعمل منذ عقود اخذ يفكر وهو يبحث هنا وهناك دخل المطبخ فلم يجد حتى عود ثقاب واحد كاد ان يجن كيف يشعل هذا المصباح تذكر سيارته فانطلق بسرعة نحوها كانت امام باب القصر مباشرة لا يعلم كيف وصلت إلي هذا المكان لكنه خمن بالتأكيد ان لعزت دوراً في هذا وحقاً يشكره علي ذلك , فتح الباب واخرج قداحته من السيارة ثم اخرج خرطوم صغير وزجاجة مياه افرغها ووضع الخرطوم في تانك السيارة شفط منه حتى يستخرج البنزين المتبقي في تانك السيارة وضعهم في الزجاجة وقبل ان يدخل اقصر مرة اخرى تذكر هند
هند : انت عارف مكانه
نظر إلي الشجرة حيث وجد اختلاف في التربة وركض إليه بسرعة اخذ يحفر ويحفر حتى ادمت يده لكنه لم يتوقف إلا ان وصل إلي جسد هند الذي تحول لعظام او بالأحرى ما تبقى من جسدها خلع قميصه ولم يهتم ببرودة الجو او لم يشعر بها ووضع العظام بداخل القميص وركض داخل القصر بسرعة , سكب بعض من البنزين علي الارض في اكثر من مكان واستمر هكذا إلي ان وصل إلي القبو سكب مزيد من البنزين ثم سكب جزء اكبر علي الاثاث والاشياء الموجودة في القبو ووضع بينهم عظام جسد هند , دخل إلي الزنزانة الموجود بها عزت وزوجته وجدها جاثية علي الارض كأنها تسجد بداخل نجمة خمسية مرسومة بالدم وعلي كل طرف شمعة مضاءة ويقف خلفها عزت يضاجعها بكل قوة ثم قبض علي خصلات شعرها وجذبها نحوه مدت هيام يدها له بسكين أخذها منها واستعد لكي يذبح اميرة
عزت : هاتكوني زوجة جديدة ليا
سكب حسن البنزين علي الباب وفي الداخل ثم اشعل المصباح الذي رفض في البداية ان يشتعل وقذفة في الداخل علي الجزء الذ وصل إلي البنزين امسكت النار في السرير وفي الارض , صرخ عزت بغضب هو وهيام وتحولت هيئته للون الاسود واصبح شكل قبيح ومخيف النيران بدأت تأكل الغرفة شعر حسن ان الحاجز اختفى دخل بسرعة فلكمه عزت لكمه تراجع بها للخلف ما يقارب المترين كلما زادت النار كلما زاد غضب عزت , عادت أميرة لوعيها فوجدت نفسها عارية ضمت يديها الاثنين علي صدرها تستر نفسها خجلاً وصدمة .. تفادى حسن هجوم عزت عليه وقفز إلي أميرة ممسكاً بيدها قبل ان تزداد النار التي بدأت بالانتشار حولهم وكأن رياحاً سحرية تهب وتشعلها اكثر , خرج حسن مع اميرة وهم يركضان , كانت النار تشتعل اكثر فأكثر وقف علي سلم القبو ومعه أميرة ينظراً للنار تأكل كل شيء وتزداد بسرعة جنونية قبل ان يصعدا للطابق العلوي اغلق باب القبو بقوة شديدة صعد حسن بسرعة وحاول ان يفتحه او يكسره لكنه فشل وجد عزت يخرج من قلب ****ب عارياً وعلي وجهه نظرة غضب شديدة
عزت : مفيش هروب من هنا
حسن : هانخرج من هنا غصب عنك
ضحك عزت ضحكة شريرة مرعبة جعلت اميرة تتوارى خلف حسن
عزت : انتوا دخلتوا هنا بارادتكوا مراتك هاتبقى مراتي وانت هاتبقى خادم ليا
شعر حسن بالذعر كلما اقترب منه عزت وبدأ يظهر حوله هيام وفريدة وبعض من خدمه يقتربون منهم بالتدريج وببطء شديد
عزت : هاتدفع تمن اللي عملته
نظر حسن إلي عظام جسد هند فوجدها بدأت تشتعل وتتحلل
انقض عزت علي حسن الذي وقع علي الارض مهرولاً للخلف لكن هناك من تصدى لعزت كانت هند وقفت حائلاً بينهم وردعت عزت الذي نظر إليها مذعوراً ثم نظر إلي حسن
عزت : انت عملت ايه ؟؟
ضحك حسن ضحكة المنتصر
حسن : حررتها من لعنتك
صرخ عزت بصوت مذعور وغاضب
عزت : لااااااااااا
حسن : مش قولتلك هانخرج من هنا غصب عنك
عزت : انت مش عارف انت عملت ايه
لم يكمل عزت كلماته حتى بدأت هند بإطلاق طاقة غامضة جعلتهم جميعاً يتراجعون هرباً وهم يصرخون , انفتح باب القبو وضعت هند يدها علي ظهر أميرة تدفعها للأمام
هند : اهربي
وجدت نفسها تصعد بخفة وسرعة مهولة كذلك حسن انطلق كالسهم إلي فوق ممسك بيد أميرة ومهرولاً للخارج ولكن امسك بقطعة من الستارة وقطعها وغطى بها أميرة خرجاً من البيت بينما البيت فجأة اشتعل بالكامل , وقفت هند في منتصفه ترفع يدها لفوق فتزداد النار اكثر فأكثر حتى اتهمت النار كل جزء من القصر .
ركضت أميرة نحو السيارة
أميرة : هو ايه اللي بيحصل انا مش فاهمة حاجة
حسن : مش مهم دلوقتي المهم نهرب من هنا
تذكر حسن أن السيارة لا يوجد بها بنزين فركلها بقوة وهو يصرخ
حسن : مفهاش بنزين يالا نجري بسرعة
أخذها من يدها وخرجا من بوابة القصر الحديدية وهو غير مصدق انه نجا من هذا القصر الملعون , ركضا لساعات علي الطريق حتى وصلا لأقرب نقطة بدت كأنها قرية صغيرة .
وجدهم رجل كهل طاعن في السن هو وابنته التي كانت تساعده في حرث الارض وادخلوهم منزلهم الصغير المبني من الطوب اللبن , اعطت الفتاة ملابس لأميرة التي كانت في حالة انهيار من ما حدث لها , حكى حسن للرجل الكهل ما حدث له ولزوجته .. لم يندهش الرجل مما سمعه بقدر من اندهاشه من خروجهم من هذا القصر
الرجل الكهل : من يوم ما وعيت علي الدنيا وانا بسمع عن القصر دا وعمري ما سمعت ان حد دخله وخرج منه مرة تانية .. القصر دا ملعون محدش بيقرب منه نهائي .. احمد ربنا يابني انه نجاكم منه

حسن : اللي فهمته ان عزت باشا دا كان راجل كويس لحد ما كتب السحر جننته
الرجل الكهل : هو فعلا كان راجل فاضل كل الناس كانت بتحبه لكن اللي عرفانه من واحدة كانت بتشتغل عنده وهربت قبل الحادثة اللي قتل فيها كل اللي جوا القصر انه كان بيقول في اخر ايامه ان فيه شيطان مسيطر علي وحدة اصابتهم بلعنة الموت وانه كان بيحاول يلاقي حل بالسحر بعد ما الطب فشل ينقذ بناته .. اللي بيتقال انه حضر جن عشان يساعده الجن فعلا ساعده يخلص من البنت دي لكن في المقابل سيطر عليه وجننه زي ما بنسمع ان الجن اللي حضر مكنش جن عادي خلاه يزيد في السحر والشعوذة واليوم اللي حصلت فيه الحادثة بقى يوم ملعون علي اي حد يقرب من محيط القصر نفسه لحسن الحظ ان اليوم دا يجي كل اربع سنين
انت محظوظ يابني انت ومراتك انكوا خرجتوا عايشين .
صمت حسن وهو يفكر في كلام الرجل الكهل ويشعر بالامتنان من **** لخروجهم احياء بالفعل .
عاد حسن وأميرة إلي منزلهم بعد قضاء اسواء اجازة لهم في حياتهم , جلس حسن مهموما مصدوما يفكر في كل ما مر به بينما كانت أميرة تستحم , خرجت ونظرت إليه وكأن شيء ما قد كسر بينهم لم يعودوا للسابق كان يتذكر كيف كان يضاجع زوجته شبح وكذلك هي كانت الهواجس التي زرعت في رأسه لازالت تؤرقه هل بالفعل زوجته خائنة !!
دخل حسن ليغتسل من افكاره وهمومه وارهاقه بينما وقفت اميرة تنظر إلي نفسها في المرآة وخلعت الروب الابيض التي كانت ترتديه تنظر إلي جسدها الذي تعرى في ذلك السرداب لفت انتباهها شيء غريب لفت ونظرت إلي ظهرها فوجدت في منتصف ظهرها علامة لكف يد باللون الاسود تذكرت دفعة هند لها لكي تخرج من القبو .. شعرت بالخوف وعندما عادت تنظر إلي المرآة مرة أخرى وجدت ملامحها تتحول لملامح هند وتبتسم لها ابتسامة خبيثة مرعبة .

النهاية ؟؟


إهداء لمن جعلتني اكمل هذه التجربة "حياة"

قام بآخر تعديل شوفوني يوم 01-15-2019 في 07:07 AM.
رد مع اقتباس
قديم 11-13-2018, 03:24 PM
قديم 11-13-2018, 03:24 PM
  #2  
مـــوقـــوف
الجنس : أنثي
أنجذب لـ : الرجال
مشاركات : 762

مـــوقـــوف

المشاركات : 762
الجنس : أنثي
أنجذب لـ : الرجال
سهر اللياالي غير متصل

افتراضي رد : منزل الشيطان "عودة الملعونة" (( خاص بمسابقة القصة الجنسية القصيرة 2018 ))

شكرا صديقي الغالي على الاهداء انت موهوب جدا وكتابتك مميزة وانا من اول معجبينك وكنت هزعل لو مشتركتش في المسابقة

كما توقعت منك قصه جميله جدا جدا ووصفك للأحداث والأبطال وكل تفصيله حسسني كاني بشاهد فلم مرعب وعايشه جواه
الحبكة الدرامية فيها والأحداث منظمة و متلاحقه والقصة شدتني من اول كلمه لاخرها حقيقي مقدرتش اسببها غير لما اكملها لاخرها
والنهاية كمان صادمة وكده شكل هيبقي فيه جزء ثاني منها
ابداع حقيقي بالتوفيق ليك في المسابقة ويارب تاخد مركز من الاوائل
رد مع اقتباس
قديم 11-13-2018, 03:28 PM
قديم 11-13-2018, 03:28 PM
  #3  
الصورة الرمزية لـ لذة "الجنون"
عضو متميز
الجنس : ذكر
الإقامه : القاهرة
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 1,112

عضو متميز
 
الصورة الرمزية لـ لذة "الجنون"

الإقامة : القاهرة
المشاركات : 1,112
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
لذة "الجنون" غير متصل

افتراضي رد : منزل الشيطان "عودة الملعونة" (( خاص بمسابقة القصة الجنسية القصيرة 2018 ))

اقتباس:
الكاتب : سهر اللياالي عرض المشاركة
شكرا صديقي الغالي على الاهداء انت موهوب جدا وكتابتك مميزة وانا من اول معجبينك وكنت هزعل لو مشتركتش في المسابقة

كما توقعت منك قصه جميله جدا جدا ووصفك للأحداث والأبطال وكل تفصيله حسسني كاني بشاهد فلم مرعب وعايشه جواه
الحبكة الدرامية فيها والأحداث منظمة و متلاحقه والقصة شدتني من اول كلمه لاخرها حقيقي مقدرتش اسببها غير لما اكملها لاخرها
والنهاية كمان صادمة وكده شكل هيبقي فيه جزء ثاني منها
ابداع حقيقي بالتوفيق ليك في المسابقة ويارب تاخد مركز من الاوائل
انا من فترة توقفت عن اكمال القصة لاني اول مرة اكتب رعب او بمعنى اخر مش منطقتي لكن حبيت المغامرة والتجربة بعيداً عن المنافسة حبيت اجرب نفسي في حاجة جديدة ومختلفة عني .. ومبسوط جدا انها عجبتك وحقيقي عندي شغف اعرف رأي الناس علي الشكل دا من الكتابة ومرعوب بردو من التركيبة ككل ..
رد مع اقتباس
قديم 11-13-2018, 03:49 PM
قديم 11-13-2018, 03:49 PM
  #4  
مـــوقـــوف
الجنس : أنثي
أنجذب لـ : الرجال
مشاركات : 762

مـــوقـــوف

المشاركات : 762
الجنس : أنثي
أنجذب لـ : الرجال
سهر اللياالي غير متصل

افتراضي رد : منزل الشيطان "عودة الملعونة" (( خاص بمسابقة القصة الجنسية القصيرة 2018 ))

اقتباس:
الكاتب : لذة "الجنون" عرض المشاركة
انا من فترة توقفت عن اكمال القصة لاني اول مرة اكتب رعب او بمعنى اخر مش منطقتي لكن حبيت المغامرة والتجربة بعيداً عن المنافسة حبيت اجرب نفسي في حاجة جديدة ومختلفة عني .. ومبسوط جدا انها عجبتك وحقيقي عندي شغف اعرف رأي الناس علي الشكل دا من الكتابة ومرعوب بردو من التركيبة ككل ..
لا انت اكتب كل الانواع خلاص والرعب انت تتخصص فيه هو وقصص الجريمه والغموض انت وصلته لينا ووصفك للمشاهد كانت مرعبة بجد والغموض فيها حلو ونقلتنا في النهاية نقلة تانية ولقينا ان هند ملعونة ومش مظلومة
استمر ياصديقي في الكتابة ولا تتوقف
ربنا يوفقك دايما
رد مع اقتباس
قديم 11-13-2018, 03:50 PM
قديم 11-13-2018, 03:50 PM
  #5  
الصورة الرمزية لـ شوفوني
امبراطور الادب الجنسي
الجنس : ذكر
الإقامه : في بلدي الجميل
مشاركات : 8,452

امبراطور الادب الجنسي
 
الصورة الرمزية لـ شوفوني

الإقامة : في بلدي الجميل
المشاركات : 8,452
الجنس : ذكر
شوفوني غير متصل

افتراضي رد : منزل الشيطان "عودة الملعونة" (( خاص بمسابقة القصة الجنسية القصيرة 2018 ))



تم الاطلاع واضافة القصة الى فهرس القصص المشاركة في المسابقة

امنياتنا بالتوفيق


رد مع اقتباس
إضافة رد
مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المنتدي المشاركات المشاركة الأخيرة
الي عندة نسوان بفلوس ا و عندة شقه دعارة يكلمني علي الخاص mosyzebygamed المواضيع المخالفه والغير مطابقه 1 07-07-2018 02:20 PM
ولنا عودة .. عودة -عقيد نسوانجي- بالألبوم الفاجر عقيد نسوانجي صور سكس عربي 13 03-19-2018 09:53 AM
حنونة الملعونة ومذكرات مجنونة لمتزوجة استاذ نسوانجى قصص سكس عربي 3 02-08-2016 05:19 PM
حنونة الملعونة ومذكرات مجنونة لمتزوجة ممحونة استاذ نسوانجى قصص سكس عربي 4 01-30-2016 12:46 AM
حنونة الملعونة ومذكرات مجنونة لمتزوجة ممحونة استاذ نسوانجى قصص سكس عربي 5 12-13-2015 05:16 PM




أدوات الموضوع


شارك الموضوع

دالّة الموضوع
"عودة, 2018, موسم, الملعونة", الجنسية, الشيطان, القصة, القصيرة, بمسابقة, رعب, سكس, نيك
Neswangy Note

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 03:50 AM.

Warning: You must be 18 years or older to view this website - الخصوصيه - الضوابط - DMCA