منتديات نسوانجي
الـدخول
تسجيل عضويه إستعادة كلمه المرور إبحث بكامل نسوانجي بحث
نسوانجي سكس تيوب مشاهده أونلاين
منتديات نسوانجي
تطبيق اندرويد نسوانجي
عودة   منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص السكس العربي > قصص سكس عربي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 10-02-2017, 11:00 AM
قديم 10-02-2017, 11:00 AM
  #1  
مـــوقـــوف
الجنس : ذكر
الإقامه : Neswangy.net
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 7,922

مـــوقـــوف

الإقامة : Neswangy.net
المشاركات : 7,922
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
Heart_Of_Dick غير متصل

Angry قبلة على قدم صديقتى الطائشة . من عشرة أجزاء

قبلة على قدم صديقتى الطائشة

قصة من الواقع

جميع الأسماء التى وردت بالقصة غير حقيقية



أبطال القصة
سامر راوى القصة وبطلها
طارق صديقه الانتيم
عماد زعيم الشلة
كرم او كريم المهرج فاكهة الشلة
نور الحب
ايمى
بطلة القصة

فهرس القصــــة
.........................
الجزء الاول : رحلة سعيدة
الفصل الاول ... الفصل الثانى
........
الجزء الثانى : سامر وايمى
........
الجزء الثالث : سامر ونور وحب العمر
الفصل الاول .... الفصل الثانى
........
الجزء الرابع : عودة ايمى
........
الجزء الخامس : لحظة فارقة
........
الجزء السادس : حب من نوع اخر
........
الجزء السابع : عودة اخرى
........
الجزء الثامن : سنوات محذوفة

........
الجزء التاسع : لم تعد طائشة
........
الفصل العاشر : انا والافتراضى
........



الجزءالاول
الفصل:الاول
الهاتف عاد للرنين صباحا بعد انقطاع الحرارة لمدة اسبوع
فأصدقائى اعتادو مزاولتى يوميا فى الصباح
استيقظت والشياطبن تتلاعب امامى فالساعة الخامسة صباحا ... هى الحرارة بنت الوسخة رجعت ..

الو : مين ابن كلب فيكم اللى بيتصل
الو : انا طارق يا سامر
عاوز ايه يا طارق العرص
انت فين يابنى مش عارفين نوصلك بقالنا اسبوع
معلش التليفون كان عطلان .. وطلعت مع ابويا وامى القاهرة من يومين علشان نزور جدتى كانت مريضة ورجعت امبارح بالليل لوحدى
طيب معلش يا سامر احنا فى الساحل من امبارح فى شاليه ابو الواد عماد حصلنا
لا يا عم انا ما صدقت ابويا وامى مش فى الشقة .. وهطلع السيديهات وهغتصب الكمبيوتر
لا تعالى الجو هنا حلو والواد عماد جايب نص وقية والدماغ عالية وعايمة على الموج .. ده غير المفاجأة التانية
حشيش يبقى انا جاى يا ولاد الكلب

... الكيف غلاب ...
فانتفض سامر يلملم اشياءه ويتصل بابيه فى القاهرة ليعلمه انه قد وجد عملا صيفيا بالساحل وسيقومون باختباره لمدة اسبوع
وطار راكبا موتوسيكله الهوندا ليبدا رحلته الى شاليه ابو الواد عماد

اخيرا وصلت القرية بنت الكلب ..
مر سامر من البوابه ليصل الى الباب الذى ظل يطرقه طيلة خمس دقائق ..
فجأة فُتح الباب


سامر : اصحو بقى يا ولاد الكلب انا بخبط بقالى ساعة
طارق : معلش يا صاحبى الليله امبارح كانت موز اللوز وبعد ما اتصلنا بيك بدانا نسقط ونمنا كلنا .. ادخل انت اتعامل ونصحى كلنا عى العصر

دخل سامر من باب الشاليه الى ممر مظلم ثم الى صاله اكبر اقل ظلاما ليجد اصدقاءه ينامون ارضا وتحيطهم العديد من زجاجات البيره وعلب السجائر و تلال قشور اللب التى تملئ كل مكان .. المشهد كان يدل انها كانت ليلة زرقاء بنت قحبة
جلس سامر على الكنبه يلتقط انفاسه ولكنه لاحظ شيئا غريبا


سامر : ولا ياطاااارق .. ولا يا طاااااااااااارق
طارق : ايه ؟ فيه ايه ؟
مين اللى نايم جنب عماد و كريم ده ومال رجليه حلوة كده .. انتو جايبين خول ياض ؟
ههههههههههههههههه لا مش خول اتاكد تانى

رد صوت ناعم " انا ايمى مين اللى بيتكلم على رجلى "

سامر : اه ده صوت جنين ... اطلع من تحت الغطا ياض



طارق يفتح النافذة وصاحب الصوت الناعم يخرج راسه من تحت الوسادة ليعلن عن نفسه
انا ايمى ست البنات وانت مين بقى سامر اللى بيقولو عليه ؟

سامر : انتو بتقولو عليا ايه يا ولاد الكلب
ايمى : لا كل خير غير هدومك وتعالى ريح جنبى
سامر : احنا اتفقنا على حشيش بس يا رجالة ... مين ايمى يا اخوانا

يستيقظ عماد على صوتهم العالى ويقتحم الضحكات ويخرج عن اعصابه كالعادة

عماد : اقفلو الشبابيك يا ولاد المتناكة لا اقوم اصورلكم قتيل .. وانتى يا ايمى قومى من جنبى فشختينى ترفيص

عماد هو زعيم الشله وصاحب المكنه... دائم السباب ويتلقظ بالفاظ نابية لا نعلم من اين ورثها فوالده ووالدته يعملون بمراكز مرموقة عكس كرم صديقه الانتيم مهرج الشله

ايمى : خلص يا سامر
سامر : حاضر حاضر لما نصحى لينا كلام تانى يا ولاد الكلب

سامر يغلق باب النافذة ثم يرتدى الشورت والتىشيرت ويتجه الى الكنبه لينام قائلا "تتمسو على خير" ويراوده سؤال .. من هى ايمى ام رجلين حلوة ؟
وماذا سيتم الليلة .. هل ستكون ليلة زرقاء فقط ام انها ستكون حمراء ايضا ..



zzZZzZZZzZZZZZZZzZZZZZzZZZzzZzZZZZz ZZZ


الجميع يستيقظون على صوت انفجار لا يقل عن انفجار هيروشيما ونجازاكى
انه كرم المهرج ومقالبه المميته ذات الطابع الاهوج الغير مسئول
لقد اشعل النار فى صاروخ كبير وتركه لينفجر معلنا عصر يوم جديد فقمنا نهرول ورائه نمطره السباب واللكمات حتى تدخلت ايمى لتنقذه من ايدينا


سامر هامسا لطارق فى المطبخ : ايهقصة ايمى دى ياض
طارق : دى انتيم عماد من تجارة .. واعتبرها واحد مننا ... واد يعنى
سامر : واد ؟! ازاى ؟
طارق : هى كده اعتبرها صاحبنا .. اصلها بنت عايشة دور الواد
سامر : ودى عدتوها
طارق : لا اخرها بوس واحضان وكلنا اخدين على بعض عهد اللى هيعديها هيتجوزها وشكلك هتدخل شريك فى العهد
سامر : ههههههههه لا شكلى انا اللى هتجوزها .. .. سمانة رجلها شديدة اوى يا طارق... خطفتنى
طارق : انت حر .. دى امك ممكن تقتلك لو دخلت عليها متجوز .. ولو خنت العهد هنفضحك
سامر : ماشى يا عم بوس واحضان ... الطيب احسن

خرج سامر وطارق يحملون اطباق الافطار والشاى ليتفاجئ سامر بروعة مايوه ايمى .. فسامر يعشق الجمال و مفتون بسيقان البنات
وايمى فتاه مكتملة الانوثة الى حد ما .. متناسقة الجسم متوسطة الطول .. شعرها اسود كالليل .. متوسطة الجمال


وبدا الجميع يتناول الافطار على انغام الموسيقى الصاخبة ... وبدا عماد بالحديث مع سامر عن العهد

عماد : يا سامر وصلك الكلام ؟
سامر : اكيد يا رياسة ايمى واحد مننا .. وانا قتيل العهد اياه
عماد مبتسما : احبك ياسامر لما تكون فاجر
سامر : تلميذك يا بوب ..
عماد : هات يا كرم السجارتين اللى فوق التلفزيون ويلا يا ولاد الكلب على البسين قبل ما الشمس تخلع ...

ايمى وسط عماد وكرم تمشى امامنا وانا وطارق فى المؤخره ... فطارق اخصائى طيز على عكسى تماما فانا اعشق السيقان .. ومشينا مركزين كل واحد فى حاله

سامر : وبعدين يا صاحبى ايه اللى هيتم فى المسا
طارق : زى امبارح
سامر : وايه اللى تم امبارح .. رسى اخوك ههههههههه
طارق : سكر وعربدة ومعارك وخليك فاكر العهد هههههههههه

وقفز الجميع فى البيسين ..يسبحون وتسبح معهم ادمغتهم
انها لحظات الانطلاق والمتعة تعلوها الضحكات
وعدنا بعد ساعتين لتحضير العشاء والتخطيط لسهرة ليس لها مثيل

أراكم على خير فى الفصل الثانى

والمليطة اللى حصلت





الجزء الاول
الفصل الثانى



الغروب بلوح فى الافق ونغمات صاخبة فى كل مكان
عماد يسال على كريم

عماد : الواد كريم فين
طارق : مع البت الروسية اللى قرصها فى البسين
عماد : فقرى طول عمره كويس ان البت ملطشتهوش قلم ... وضحكتله
سامر : روسية بس عورمة مفيهاش غير طيز بس
طارق : ههههههههههه طالعلى ابن الوارمة عاشق طياز
ايمى : عيب الكلام ده ولا كأن فيه بنت وسطكم
عماد : احا يا ايمى طيب قومى البسى حاجة علشان سامر خلاص هيقوم يغتصبك

وكان رد فعل ايمى قاسيا جدا اصابنى بالذهول .. فقد خلعت برا المايوه معلنه عن احتجاجها الكبير على كلمة احا
وكاشفة عن صدر اعجبنى شخصيا .. فلقد رايت صدور قبل ذلك ولكن ليس مع كل هذا الكم من الجراءة
كلما تذكرت هذا لموقف اضحك .. واتذكر صدر مدور وسط كده على اد الايد .. وتعجبت عندما رايت من حولى لا يعيرونها اى اهتمام
فتحيرت ووجدتنى اسرع فى خلع تى شيرتى والقاؤه على صدرها ... وتخيلت ان هذا سيجعلنى اظهر لها مدى رجولتى ولكنها فاجئتنى مرة اخرى عندما خلعت البانتى فلم اجد حينها اى حل .. وعندما غادرت الى الحمام وانا انظر الى مؤخرتها التى وصفها لى طارق صباحا
ولكن الوصف حاجة والشوف حاجة تانية


ايمى : تعالى يا سامر علشان تحمينى

للحظة تخيلت ان هناك شخص اخر معنا اسمه سامر
حتى تنبهت مما دعانى للنظر الى عماد الذى رد على نظرتى بشخرة عميقة كانت فى معناها (اتفضل روح حميها )


من داخل الحمام


ايمى : مالك يا سامر
سامر : مش مقتنع
ايمى : لا معايا لازم تقتنع .. انا سمعت عنك وحبيتك علشان كده اختارتك تحمينى مع ان الدور على عماد
سامر : اه علشان كده شخر
ايمى : اوعى تكون صدقت انى حبيتك انا مش بتاعة الكلام ده
سامر: تصدقى انى صدقت
ايمى : علشان عبيط

سامر انسان لا يحب ان ينهزم ويستخدم كل السبل الممكنة لكسب القلوب


سامر : تحدى ؟
ايمى : مش فاهمة
سامر : انى اخليكى تحبينى وتبقى بتاعتى لواحدى
ايمى : هه كان غيرك اشطر ..

اقتربت ايمى من سامر حتى بلغت جسده
ايمى : ماتشربش معاهم ولما يروحو اثبتلى

حاول سامر ضم ايمى بين ذراعيه فبادرته بقلم

سامر: لا كده مش حلو

ايمى : القلم الصغير ده من اسلحتى ومتخلنيش استخدمه معاك تانى لما اقلع البانتى متلمسنيش

سامر : اه نسيت العهد
ايمى : شاطر

سامر ممسك بالليفة التى يحسدها على لمسها لجسم ايمى ... ولم يكن يتصور ابدا انه سيرى بنت عاريه تحت يديه دون ان يلمسها

غريبة هذه الفتاة التى لا تخجل ... انا قررت تبقى صاحبتى

فى الخارج

عماد : حميتها يا اخويا .. حميتها يا دكر
سامر : بس رغم كل المغريات حافظت على العهد يا برنس
عماد : لا شاطر

ايمى تخرج من الحمام وتقبل عماد
ايمى : ده راجلى بردو ولازم اخد بخاطره
عماد : خخخخخخخخخخخخخخخخ
الشلة : هههههههههههههههههههههه

عالم طائش لا يعرف للمسؤليه اى طعم هههههههه

احدهم يطرق الباب .. انه كرم ومعه الفتاة الروسية التى لا نعرف حتى الان كيف تواصل معها لغويا واقنعها بالحضور الى السهرة لكنه كان جيد فى التعبير بالايدى واعتقد انه استخدم هذا الاسلوب

طارق : انت شقطها ازاى
كرم : صعبت عليها
سامر : كنت هندم كتير لو ما حضرتش الميغة دى كلها يا ولاد الكلب
ايمى : كل واحد بقى يشوفله مكان يقعد فيه علشان هرقص
الشله : ايييمى اييييمى اييييمى ايييييمى

مجنونة هذه الفتاه ام انها تعانى الانفصام .. لا انها مجنونه

الكاسيت : حبيبى يا عينى يا مسهر عينى فى نهارى وليلى

سامر فى باله :: هو ده .... كده بقى يا ايمى انتى جيتى فى ملعبى الرقص ده بتاعى

لم يتردد سامر ان يشارك ايمى رقصتها يبدو انه بدا التحدى قبل اوانه
ولفت نظرات ايمى اليه وهو يشاركها الحركات على تقاسيم الموسيقى

طارق : البيتزا يا جماعه هى باردة بس حلوة
عماد : لا حلوة خليها تطفى نارهم
كرم : هتاكلو الضيفة بيتزا بايته وكمان بارده
طارق : يا عم دول عايشين تحت الصفر فى الفريزر .. اتفضلى يا اختى
ليديا : thank you

سامر فى باله : ايمى تجنن وشكلى نجحت فى لفت انتباها .. اكيد انا شوفت ده فى عنيها

والوضع يزيد حرجا فى الخلفية فإيمى تخلع ملابسها للمره الثانية على انغام الاغنية التالية .... فهى تعلم كيف تزيد من جمالها بالتعرى .. لكنهم لا يهتمون ولا يندهشون مثلى .. ايه السر

ايمى : ليديا .. هاى come and dance
ليديا : اوكييييى

وبدا الاحتفال وكانت المفاجأة ان عماد كان يخفى زجاجتين من الويسكى بشنطة ملابسه
وهكذا اكتملت اركان السهرة .. شباب وبنات وماية وحشيش وكاسيت .. وادينى قلبك وخد قلبى اشتغلت
الكل قام والكل رقص ودارت الكؤوس
الواد كرم اخصائى رول وبفرة .. السيجارة تاخد فى ايده دقيقة ويديهالك فى ايدك والعه مش طمع فى نفس لكن تقدبر واحترام


سامر شرب كاسين لزوم التركيز اما الحشيش قضى على السيجارة فى دقيقة .. اصله حوت حشيش

كرم اختفى من وسطنا هو وليديا اثناء الهوجة .. ولا نعرف اين ذهب .. وطارق تولى قسم التخدير وعماد يبدو انه قد فارق السهره مبكرا .. فقد شرب كثيرا فهو يتحدى الشرب دائما وينهزم فى النهاية

طارق انتيمى يفهمنى من نظرة عنيا ....

طارق : فين مفاتيح الموتوسيكل يا سامر
سامر : ليه
طارق : هطلع اخد لفة كده
سامر مبتسما : اصيل يا صاحبى

غادر طارق ولا ادرى ما يفعله فى الخارج فهو لا يعرف كيفية قيادة عجلة اصلا

ايمى : اصل السهرة دى معمولة علشانك
سامر : يكفينى الرقصة يا ايمى
ايمى : لا صايع
سامر : فعلا اتعلمتها النهارده على ايدك
ايمى تضحك : تعالى فوق بقى اراجعلك اللى اتعلمته
سامر : اجيب معايا قلم
ايمى : لا المراجعة دى شفوى بس مش تحريرى
سامر : المهم نحفظ الدرس

داخل الحجرة

سامر : سبينى اسمع الدرس براحتى بقى
ايمى : ماشى يا تلميذ

سامر يقترب من ايمى ويقبلها فى جبينها وينظر الى عينيها المليئة بالنظرات اللغريبة ولكنها ابتسمت فعاد يقبلها ثانيه من شفتيها هامسا لها " مش عارف ايه اللى بيشدنى فىيكى "

سامر : انتى خطفتينى بجرائتك والصراحة بجسمك
ايمى : ملكك اهه اثبت
سامر : لا يا حبيبتى احنا بينا تارين تار القلم وده خلصته فى الرقصة وردتهولك وتار الليفه اللى ما خلتنى المسك ودلوقتى مش هلمسك وده قرارى ... مش وقته يا حبى ادام شويه اصل الحضن والبوسة مش بيقو حلوين الا لما يطلعو من فلبى... حاولى تدخليه لو تعرفى

سامر الماكر لم يوافق ان يصبح جزء من الكل بل اراد ان يصبح هو الكل ...

ايمى : لا دا انت طلعت صايع بجد اهو زى ما قالو

سامر : بس هبقى معاكى صريح بلاش التحدى خلينا صحاب واوعدك تكونى اميرتى
ايمى : يخرب بيت كلامك .. من ساعة ما بوستنى اول بوسه وانا قولت انك غلبتنى
سامر : حسيت انك اضايقتى
ايمى : لا ما تشغلش بالك
سامر : طيب تعالى فى حضنى بقى
ايمى : مش كنا صحاب من شوية
سامر : اها حضن صحاب

كان حضن لذيذ خرجت فيه كل ما اعرفه عن عالم الاحضان ..حضن طويل ودافى .. حضن جه فى وقته ... التكيف ابن الكلب كان مخلى الجو فى الاوضة تلج
وده كان السبب الاساسى اللى خلانا نقبل على هذا الفعل ... اشكرك ايها التكيف اللعين .. فقد هيأت لى الظروف ... اصل الدفى ده زى البنج ..

سامر بيكسب جولة ورا جوله وبدا يهز البنت اللى عامله واد

ايمى : ما تيجى نخرج سوا نركب الموتوسيكل ... صحيح ده طارق اخده
سامر : لا طارق ما اخدش المفاتيح وسايبها تحت جنب الباب .... يلا بينا بس عماد لو فاق مش هيزعل
ايمى : لا عماد مش بيزعل
سامر : معلش حبيت اتاكد بس
ايمى : هههههههههههه

انطلق سامر وايمى ممسكه به حتى خرج من باب القرية وطار وهى تصرخ وتتوسل اليه ان يخفف السرعة

ايمى : سامر انت مجنون
سامر : مش اكتر منك
ايمى : علشان خاطرى يا سامر
سامر : ها هتبطلى عوجان ولا ازود السرعة
ايمى : هبطل بس اقف
سامر : طب قولى بحبك يا سامر
ايمى : بموت فيك بس اقف

فرامل


ايمى : يخرب بيتك خطفت روحى
سامر : وهخطف قلبك كمان ... تيجى نرجع نكمل الكلام فى الشاليه
ايمى : بس ما تنساش لعهد
سامر :هههههههههه ابقى فكرينى بقلم
ايمى : لا هفكرك ببوسة
سامر : يبقى عليه العوض فى العهد هههههههههههههه

فى اعتقادى الشخصى الانسجام هو بداية اى علاقة ناجحة .. حتى لو كانت هذه العلاقة وليدة لحظات او ساعات معدودة
ولو كان حتى هذا الانسجام فى الطيش

عدنا لنجد الوضع كما هو عليه فهذه ليلتى والرفاق ذهبو كل على ليلاه
صعدنا وتعانقنا وكاننا ظمئى نفترس كوبا من الماء سويا
قبلتها كما لو كنت لم اقبل احدا من قبل ضمتها وكانى البحر يختضن الشمس لحظة غروب .. احسست بربيع انوثتها يولد على يدى ..كنا متعانقين كطائرين فى الفضاء
تركنا العنان لاجسامنا ان تتهاوى على الارض تاركا شفتيها ومقبلا عنقها وكتفها وصدرها متذكرا العهد

سامر : سحرتينى
ايمى : وانت اكلت دماغى
سامر : ما بحبش اخسر ... بس الصراحة محبتش اخسرك
ايمى : بلاش تخلينى احبك
سامر : اوعدك لو ده هيبسطك ... تعالى على السرير عاوز اقولك حاجة سر
ايمى : ما ينفعش تقول هنا
سامر : لا ده يتقال على مستوى اعلى

التكيف شغال والريموت ضايع ودرجة الحرارة 18 فى عز الصيف
دخل سامر وايمى تحت الغطا .. وبدا الصراع وبدات المليطة
يتبادلون القبل وتذوب اجسامهم سويا كما يذوب الثلج فى وهج النهار
تناغم وانسجام وكانهم مارسو هذا كثيرا من قبل


سامر : عاوز احضنك من ضهرك وانام
ايمى : امممممم
سامر : اممممم ايه ؟
ايمى : انت مين ؟
سامر : انا سامر اللى بيقولو عليه
ايمى : ههههههه تكسب
سامر : يكفينى انك مكسبى



خلدنا للنوم .. واستيقظنا على صوت انفجار هائل .. انه كريم الكلب قد فتح الباب وترك تحت السرير صاروخين .. صوت افقدنا الذاكرة
وتوعدنا بحبسة فى الحمام ليوم كامل


عماد : بينادى من تحت : صباحية مباركة يا عروسة .. نجيب عقدين ونكتب ولا جت سليمة
طارق : انتو مستخبيين هنا يا ولاد اللذينا

وبدا الحفل والتحفيل ... وكان يوما ممتعا ...

ولم اكن اتصور انى مررت بعلاقه بهذه السرعة
بس احنا الاتنين مجانين

كانت خمسة ايام من اجمل ايام الدلع والطيش اللذيذ

احبائى انتهى الكلام .. وسامر اخد رقم المزة
وهنا بدات القصة


القاكم فى الجزء الثانى فى مستهل الاسبوع القادم

تحياتى لكم




الحزء الثانى
سامر وايمى
العاشرة صباحا . فى بيت سامر .. يستيقظ مفزوعا


احييييييييييييه .. امى بتغسل ... البانتى اللى ايمى كتبتلى عليه رقم تليفونها فى جيب البنطلون

يهرول سامر الى الحمام يرافقه القلق فى خطواته ويخشى ان تكون امه قد فتشت فى جيوب البنطلون واكتشفت الامر

سامر : ماما صباح الخير انتى حطيتى البنطلون الجينز فى الغسالة
امه : صباح الخير يا باشا .. اومال ايه اللى انت لابسه ده
سامر : اه صحيح ما اخدتش بالى هههههههه .. طيب هاروح اغير واجيبهولك
امه : طيب يلا بسرعة علشان عاوزة اشغل الغسالة ... بقولك عملت ايه فى الشغل اللى قولت عليه
سامر : لا الموضوع فشل يا ماما وشكلى ماعجبتهمش
امه : يا فرحة امك بيك .. روح يلا خلصنى

خوف سامر من والدته التى كانت دائما وابدا قاسية فى تعاملها معه قد انساه انه مازال مرتديا سرواله الجينز من ليلة امس
ولكن روحة قد ارتدت الى جسده عندما جائت معه سليمة

سامر : هههههههه اهو البانتى .. حبيبتى يا ايمى كاتبالى عليه بالروج .. وده هخبيه فين ده .. ان كنت هروح فى داهية.. اه انا هشيله فى كيسة الكومبيوتر مع علبة السجاير

.... اتفضلى اماه
هات يا حيلة اماه

امه : سامر انا نازله اشترى شوية حاجات لما الغسالة تخلص ابقى افصل عنها الكهربا
سامر : عنيا يا قمر انت
امه : قمر ؟ مالك ياواد حاسة انك مش ابنى
سامر : لا متقلقيش انا ابنك .. بس مبسوط شوية علشان واحد صاحبى كان هيتقتل بس جات معاه سليمة
امه : انت بتقول ايه انا مش فاهمة .. المهم لما ابوك يرجع من الشغل خليه يعمل رز عبال ما ارجع

بابا اطيب رجل على سطح مجرة درب التبانة .. انسان لا يوجد منه اثنان فى الكون .. دائما صامت .. بس عليه حلة رز فشر الرز اللى بيكلوه الاطفال مع الملايكة وهما نايمين

ماما نزلت ... اكلم بقى المزة
رررررررررررررررررررررررررررر

؟؟؟ : الوووو مين معايا
سامر : انا سامر زميل ايمى فى الكلية يا طنط
مامتها : كلية ايه
سامر : تجارة يا طنط
مامتها : طيب طيب استنى ...... ايميييييييييييييييييييييييييييييييي ى .

مامت ايمى مطلقة ثرية .. تعشق الشرب تعيش هى وإبنتها الوحيدة فى شقة فارهة باحد المناطق الراقية بالاسكندرية صديقاتها كثير ولها صديق انتيم يصغرها بعشرين عام

ايمى : الووووو
سامر : ايمى .. عامل ايه يا جميل . وحشتينى يا اميرتى
ايمى : وانت كمان يا ميرو واحشنى موت .... نمت كويس امبارح؟
سامر : اها .. وصحيت مفزوع كنت فاكرماما غسلت البنطلون والامانة جواه
ايمى : هههههههههه اعمل ايه بقى انت اللى قولت عاوز ذكرى تفكرك باخر ليلة
سامر : الغريبة ان عماد مش شايفه متضايق من اللى حصل
ايمى : اصله خلاص زهق منى ومصاحب اتنين ... بس ما بيقدر يستغتى عنى علشان بعملهم جو
سامر : انتى هتقوليلى ... انا شوفت بنفسى
ايمى : شوفت ايه .. هههههه
سامر : شوفت احلى بنت .... بس ... بس
ايمى : بتبسبس ليه .. اتكلم بصراحة .. انا مش بزعل
سامر : ليه بتعملى كدة
ايمى : ده اسلوب حياة با عبيط
سامر : انتى تانى
ايمى : سورى يا ميرو يا حبيبى
سامر : انا مش عارف اذا كنت بحبك ولا بتحدى نفسى ولا بتحدى غرورك ولا غرورى
ايمى : طيب سيبك من التحديات ومستنياك النهاردة ماما عاملة بارتى صغيره ... وكله هيبقى فى دنيا تانية
سامر : شكلنا كده هانخون العهد
ايمى : هههههههههه مستنياك سلام

اخذ سامر من ايمى العنوان ويبدو انه على ميعاد مع مغامرة اخرى على ارض ايمى فسامر يعشق المغامرات المثيرة التى فيها ارضائ لذاته
وهذه الفتاه قد جذبته بجرائتها . . على عكس صديقة ثانوى القديمة التى اذاقته المر من اجل ان تكشف له عن صدرها

السادسة مساءا اتجه سامر الى بيت ايمى راكبا موتوسيكله الذى اهداه له عمه عندما نجح بالثانوية العامة فسامر وعمه صديقين
وصل سامر الى الشقه ودق جرس الباب وفتحت له ايمى


سامر : ايمى هنا
ايمى : يا سلام اومال انا مين
سامر : لا اصل اول مره اشوفك بالمكياج
ايمى : معلش ظروفى وحشة .... ادخل بقى
سامر : ايه الدنيا امان؟
ايمى : هههههه الدنيا هنا طول عمرها امان




وصل سامر الى الصالة مارا على البار الصغير الذى خطف نظراته بعد ان كانت اسيره لسيقان ايمى المرتدية مينى جيب قائلا فى سره ( يقطع الخمرة على الحريم شكلى هبقى امير البيت ده )

ايمى : اعد هنا يا سمورتى هجيبلك حاجة تشربها وانده مامى تتعرف عليك
سامر : بشربها دوبل يا ايمى
ايمى : لا مش دلوقتى الدوبل بليل هههههههه انت عاوز مامى تعرف ان صحابى بيشربو
سامر : احا اومال لو عرفت ان بنتها بلاعة ويسكى هتعمل ايه

مامتها : اهلا بيك انت بقى سامر .. ايمى حاكتلى عنك امبارح طول الليل

ابتسم سامر وتصبب عرقا فهو لا يدرى ماذا حكت وقال قى باله .... يخرب بيتك يا ايمى انتى حكيتى لامك ايه

سامر : ايمى دى زى اختى يا طنط
طنط : ههههههههه شكلك مؤدب يا سامر هههههههههههه

سامر اندهش من ضحكات والدة ايمى وتاكد انه سيكون فعلا امير هذا المنزل ...

ايمى : ايه كنتو بترغو فى ايه ؟
سامر : انتى حكيتى لامك ايه يا مجنونة
ايمى : حكتلها انك انقذت حياتى فى البيسين لما كنت هغرق ... وفسحتنى بالموتوسيكل واتعشينا سوا انا وانت وسوزى ومروة
سامر : سوزى ومروة مين ؟
ايمى : ههههههههههه عماد وطارق يعنى ... تعالى افرجك على اوضتى
سامر : ياريت يكون فيها تكييف والريموت ضايع
ايمى : ههههههههههه لا مش ضايع بس نضيعه سوا

مره اخرى داخل حجرة مغلقة ... سامر لم يضيع وقت فقد احتضن ايمى التى كانت تنتظر هذا الحضن



ايمى : عارف ايه احلى حاجة فيك ؟
سامر : ايه يا ايمى ؟
ايمى : حضنك ... بحس بحاجة غريبة اوى جواه .... غير اى حضن ... طعم تانى
سامر : حبيبة قلبى ... اميرتى ... انتى كلك على بعضك غير اى حد تانى
ايمى : سامر ممكن تخلينى مبسوطة وعمرك ما تزهق منى
سامر : ايه يبسطك وانا اخلقهولك
ايمى : عاوزة صديق مش بيحب جسمى بس
سامر : بصراحة انا حبيت جسمك وجرائتك الاول بس حبيت اعرف حكايتك وقررت انك تبقى صديقتى
ايمى : اتفقنا ... هات بوسة بقى

دام هذا الحديث وسامر وايمى متعانقين ثم بدا يقبلها فاغمضت عينيها وتركت شفتيها اسيرة لقبلاته ... فكلما فرغ من قبلة وبدا فى التالية كلما اقتربت منه اكثر وزادت من قوة ضمتها له
حتى احسو انهم جسدا واحدا ... فالقبلات والاحضان عندما تخطلت مع الاحساس بالحب تكون اجمل بكثير من حضن او قبلة من اجل الجنس فقط


داخل الحجرة قصة حب وصداقة وفى الخارج صوت ضحكات وموسيقى يبدو ان الضيوف بدأو فى الحضور فكثيرا ما يحضرون الى هذا المنزل للسهر والشرب

سامر : مش هنطلع نسلم على الضيوف
ايمى : لا انا مش بحبهم ولا بحب قعدتهم ... ما تجيب كمان بوسة ... شكلى كده هبقى مدمنة شفايفك
سامر : كنت لسه هطلب نفس الطلب ... القلوب بتحس ببعضها
ايمى : انا حسيت بقلبك ونظراتك ليا لما كنا فى الشاليه انت غيرهم كلهم .. حسيت فى حضنك انى انا .. ايمى

كانت القبلة الثانية اكثر حرارة من الاولى ... اخذت عقل وقلب ايمى الى عالم اخر لا تسمع فيه غير صوت انفاس حبيبها ولا ترى فيه غير عينيه ... تشعر وكانها لم يقبلها احدا من قبل ... ولا تدرى الى اين تذهب يديه
فتارة تتخلل شعرها وتارة تقتحم ملابسها باحثة عن دفئ جسدها ... عاشقين تسيطر عليهما شهوة من نوع اخر فكل منها يريد الاخر على طبيعته ... ارواحهم تتلهف الى لقاء حار سيكون بداية عهد جديد بينهما .. انها لحظات اشبه بلقاء موج مع شاطئه .. او ارض يابسة تتعطش الى قطرات المطر

.. هل تدور الدنيا من حولها ام انه يحملها ويدور بها ... هل تضحك ام انه صوت الدنيا تضحك لها ... يبدو ان رياح العشق قد اتت بما تهوى سفينتهم ... ووجدو أنفسهم على ضفاف جزيرتهم البيضاء
هى سريره وهو لها غطاء


سامر : بموت فى عنيكى وهى تايهة
ايمى : دور عليها
سامر : انا اللى خطفتها
ايمى : احضنى اوى يا سامر انا بعشق حضنك
سامر : حضنى مملكتك يا حبيبتى هتعيشى فيه لواحدك
ايمى : وانا اوعدك يكون حضنى ملكك .... خدنى يا حبيبى من الدنيا كلها

يبدو ان اوقات التحديات قد ذهبت واتى عصر الانسجام ولقى كل منهما فى الاخر نفسه الضائعة

سامر : مش قادر عاوز اكلك
ايمى : خلى شوية لبكرة
سامر : انتى كتير اوى عليا مهما اكت فيكى لا هتخلصى ولا انا هشبع
ايمى : تحب اكلك انا
سامر : هتاكلى ايه الاول
ايمى : هاكل اللى واقف تعبان من بدرى ده واريحه
سامر : تفتكرى هيرتاح كده .. ده هيضيع اكتر
ايمى : بين شفايفى اكيد هيرتاح

تبادل سامر مع ايمى موقعهما واستلقى على ظهره ثم ودعت شفتيه بقبله ومرت على صدره الذى توقفت عنده .. فقد اخذتها رائحة عطره وانستها لبعض الوقت ما كانت فى طريقها اليه ... فنامت على صدره لبعض الوقت بعد ان احست بالامان


مرت ساعة

متعة لم يعيشها اي منهما من قبل فسامر لم تكن هذه هى اجرا تجاربه
وايمي لم تعش من قبل كل هذا القدر من المشاعر
..
يادي المشاعر ياه

ساد الهدوء فى الخارج ... يخرج سامر وايمى من الحجرة فقد انتهي الحفل في الخارج ولا يعلمون اين ذهب الحضور ربما غادرو لاكمال السهرة في الخارج



سامر :ايه ده احنا لوحدنا
ايمي : تقريبا نزلو زي كل مره وامي مش هترجع الا الصبح
سامر :وانتي هتقعدي لوحدك
ايمي : سامر ماتسبنيش
سامر : طيب انا هتصل بيهم في البيت واقلوهم اني هسهر مع عمي وهبلغة ما يرد علي التليفون ... وافضل معاكي لغاية الصبح
ايمي : بجد يا حبي .. وهنام في حضنك طول الليل ؟
سامر : اكيد يا حبيبتي ونتعشي سوا ونشرب من الازازة الطويلة دي شكلها كده هتبقي ليلة يا عمده
ايمي : طيب اعمل اتصلاتك وانا هحضر العشا
سامر : هتاكليني ايه ؟
ايمي : هروح اكتشف ايه اللي في التلاجة

قام سامر باتصلاته ورسي عمه علي الحوار بعد وصلة كوميديا فسامر وعمه اصدقاء رغم فارق السن وكل منهما كاتم لاسرار الاخر

سامر :بخ
ايمي صارخة : خضتني يا سامر
سامر : حبيتي معلش .. تعالي في حضنى علشان الخضة تروح .. انتي بتعملي ايه تحبي اساعدك
ايمي : لا استني انت في الاوضة وانا هعمل كل حاجة واجيلك .. استني اموااااااه هههه تصبيره


ذهب سامر الي حجرة ايمي واستلقي علي السرير وظل يفكر في الاحداث التي مر بها وسال نفسه ماذا بعد؟ هل احبها ام انها مجرد اوقات ستمر وتنتهي العلاقة ربما بعد مدة ليست بالقصيرة

وفضل سامر الا يفكر وان يعيش لحظات المتعة مع ايمي وان يحاول تغيرها الي الاحسن علي ان تكون صديقته المقربه


من الظاهر ان سامر قد اعجبه الوضع الحالي بنت جريئة ولقاء مثير ومكان امن يعيش فيه علي حريته



ايمي:سرحان في ايه يا سمسم
سامر: بفكر فيكي
ايمي : احا انت هتحبني
سامر : احا لا طبعا.. انا هعشقك
ايمي : ههههههههه انت اللي بتخليني اضحك من قلبى


يبدو ان ايمي قد وجدت من يكملها .. من يعطيها الحب ولو كان مشروطا فهي تريد ان تتذوق طعمه قبل ان تاكلها الشهوة فقط


غمس سامر قطعة من الخبز في طبق العسل ومد يده الي فم صديقته وانتظر رد فعلها

ايمي : كده كتير
سامر : انتي اكتر حاجة حلوة

فازاحت ايمي صنية العشاء جانبا وارتمت في حضن سامر تقبله قبلة بطعم الشهد

سامر : احلي بوسة في الدنيا يا عسلى

ايمي : احضني جامد يا حبيبي

سامر : محتاجه اكتر منك
ايمي : سامر
سامر : اامري يا اميرتي
ايمي : انا مش فيرچن

سامر : ازاي ؟ والعهد ؟
ايمي :محدش يعرف غيرك
سامر : وليه
ايمي : مش عاوزة اتكلم دلوقتي .. سامر انا عاوزاك انت بس

سامر تشتت قليلا وسط افكاره ولم يجد نفسه الا وهو يجذبها اليه ويعتلي جسمها ويديه مشغولتين بخلع كل ما يغطي جسمها .. وكل ما يرتديه ..

الان لا حواجز ولا عهود



قبل سامر كل شبر في جسد ايمي من يديها لكتفيها ومن صدرها لبطنها
ثم يعود لشفتيها فتحتضن رقبته
ثم يعاود ليقبل رقبتها وصدها وظل ينزل حتى بلغ "ما كان عليه العهد مكتوب" فاخذ يقبله ويقبله حتي انتفضت حبيبته قليلا .. واستمر في النزول فقبل فخذها فاحس بذوبانها فنهض حاملا ساقها وقبله ناظرا الي عينيها.. حتي وصل الي قدمها فقبلها وهو مازال ينظر لعينيها
ليجد دمعة تسيل



سامر : ايه اللي حصل ,, بتبكى ليه
ايمي : ولا حاجة خدني في حضنك


سارع سامر بضمها وتقبيلها اكثر فاكثر حتي حتى احس بحرارة النشوة تقبل
فما اجمل الاندماج والانسجام فى اول لقاء .. وما اجمل ان يكمل كل منها الاخر

سامر قرا فى عيون صديقته مدى اشتيقها الكبير ان يمارس معها علاقة الى منتهاها
دخل سامر واقتحم عالم ايمى وشعر بجمال دفئه ومتعة البقاء داخله واتلتفت يديها وارجلها حول جسمه تريده ان يصبح جزء منها

ايمى : عاوزاك تفضل كده جوايا من غير ما تتحرك
فهمس سامر فى اذنها : بموت فى حضنك
ايمى : وايه كمان
سامر : عاوز اخليكى تلمسى السحاب
ايملى : طير بيا بس اوعى اقع
سامر : لو وقعتى هيكون حضنى مستنيكى
ايمى : اااااااااه يا حبيبى

كانت اهات ايمى نابعه من احساسها العالى بالمتعة .. اهاتها اثارت سامر فبدا يعزف على جسمها لحن النشوة .. فكلما دخلها وخرج زادت الاهات
اهات تشكى الاشتياق للاحساس واهات ارتوت من روعة الاحساس ... تتقلب اجسامهم ... تتشابك الايدى .. تزداد القلوب نبضا .. تثمل الروح من عذب النشوة ..

سامر : كل ده كان جواكى
ايمى : ما حاسيته الا وانا معاك .. كمل حبيبى

لم يحتمل سامر ما كان يسمع وما يرى وما تلمس يديه ولقاء الشفايف ... اشتعلت الشهوة بشرارة النشوة وغرقت ايمى فى نهر صديقها الذى احيا روحها

سامر : هو ايه اللى حصل
ايمى : ههههه كسرنا العهد
سامر : ليه ما رضتيش اخرج من جواكى
ايمى : حبيت انك تسيب حاجة منك جوايه ... متخافش مش هيحصل حاجة
سامر : ازاى ؟
ايمى : احضنى ومتتكلمش ... احنا ما كملناش اكل
سامر : مش حاسس بجوع .. شبعت من عسلك
ايمى : احضن ضهرى وخليك فيه علطول لغاية الصبح

ومرت الساعات القليلة واستيقظ سامر على ضوء الشمس المشرقة وودع صديقته التى كانت لا تريد ن تفارق حضنه .. عاد سامر الى بيته وهو فى قمة سعادته وذهب فى نوم عميق بعد ليلة ساخنة مثيرة

وتمر بنا الايام بين حب واحلام .. اتحدى العالم كله وانا معها ... لقد كانت القبلة التى طبعتها على قدمها نفطة فاصلة فى حياتها.. ربما اشعلت انوثتها وقدرها فى قلبى .. تغيرت كثيرا صديقتى .. اصبحت لى وحدى .. بل اصبحت جزءا من حياتى ... لا افوت يوما دون ان اكلمها صباحا لاكون اول من تسمع .. كنا نقضى اوقات الشتاء ولا نشعر بالبرد ... كانت بجانبى دائما .. عام كامل تزداد صداقتنا .. عشنا كل الادوار ... لم اشبع منها يوما .. كنت دائما بجانبها كاتما لاسرارها .. حكت لى كل ما مرت به فى حياتها من سقطات .. تقبلتها بكل ما فيها .. وصنعت داخلها انسانة اخرى واثقةمن نفسها حتى لا افقدها ..

ولكن ليس كل ما نصنعه بايدينا نعشقه

ايمى : الووو
سامر : احلى الووو بسمعها
ايمى : حبيى وحشتنى اوى بقالى يومين مش بشوفك
سامر : وانتى كمان ... انا صحيتك؟ ؟؟ لسه صاحى من شويه وحبيت اطمن عليكى
ايمى : انا تمام حبيبى
سامر : هعدى عليكى بعد ساعتين النهاردة النتيجة
ايمى : تفتكر هنجح
سامر : اكيد حبيبتى ده انتى كنتى بتذاكرى وانتى فى حضنى قومى يلا علشان نلحق
ايمى : اوك سلام حبيبى

نجح الجميع .. وتبادل الاصدقاء التهانى .. واتفقو للاحتفال سويا فى شاليه ابو الواد عماد ....

اترككم الان والقاكم فى الجزء القادم
واحداث لم تكن على البال .. مع سامر وحبيبة عمره نور









الجزء الثالث

سامر ونور حب العمر
الفصل الاول

هل نعرف للحب معنى ... هل عشناه ..
نعتقد احيانا اننا نحب ولكننا نكتشف اننا لم نكن نعرف عن الحب شيئا
فهل هناك فرق بين ان نحب من صنعناه وان نحب من صنعنا ؟
سنعرف هذا فيما يلى

العاشرة صباحا سامر يقف اسفل منزل ايمى يشعل سيجارته ويخرج هاتفه المحمول ليطلب رقم صديقته
ايمى : الوو ... سامر .. اطلع انا لسه ما لبستش هدومى
سامر : انا لو طلعت يا بيبى لا هتلبسى ولا هانروح الساحل
ايمى : اطلع يا غلس انت واحشنى بقالى اسبوع ما شوفتكش
سامر : اميرتى عنيا .. بس انجزى
ايمى : سمسم وحشتنى كتير .. ادخل محدش هنا
سامر : شكلها كده مفيش ساحل
ايمى : هاخد شاور بسرعة واكون جاهزة ..
فاكر اول شاور

سامر : لا مش فاكر غير القلم
ايمى : قلبك اسود ههههههه ..لسه فاكر
سامر: ايمى إحكيلى ... مكملناش كلمنا امبارح عالفون
ايمى : هحكيلك واحنا فى الطريق ... تعالى معايا الحمام ... نسترجع الذكريات
سامر : ومامتك لما ترجع وتقفشنا فى الحمام
ايمى : لا متقلقش مامى فى كايرو
سامر : هههههههه يبقى نسترجع الذكريات
عشقت ايمى صديقها ...عوضها اشياءا كثيرة واحاسيس فقدتها ... أحست معه انها فتاة لها كيانها .. قبلاته التى ترتوى منها شفتيها تاخذها فى عالم ساحر حين تغمض عينيها .. لمسته تقطف روحها ... حضنه راحتها .. كلاماته تاسر سمعها .. ومعانيها تملك قلبها ..



ايمى : قبلة تحت المطر
سامر : ههههه بموت فى شفايفك
ايمى : سيبلى حاجة اقولها
سامر : انتى كل كلامى .. بقيتى حكايتى ..
ايمى : واحشنى .. بقالى اسبوع مش عارفة انام
سامر :
خلاص تعالى انيمك .. واحكيلك حدوتة
ايمى : ايمى والشاطر سامر
سامر : اه بوسة على قدم صديقتى
ايمى : انت ليه عملت كده
سامر : حبيت اقولك انك حاجة غالية اوى .. والغالى تتقدر كل حته فيه
ايمى : شكلنا فعلا مش هننزل
سامر : اه شكلنا كده يا حبى .. طيب يلا قبل ما نغيب على بعض ههههههه
ايمى : ههههههههه يلا

سامر : امسكى كويس
ايمى : وحياتى عندك ياسمسم ماتجرى سوق براحة
سامر : متخافيش
ايمى : مش بخاف وانا معاك ..انت حياتى ... خلتى اضحك واحب الدنيا
... سامر اوعدنى انك عمرك ما تبعد عنى

سامر : اوعدك يا قمرى
ايمى : حبيته واديته كل شيئ . وفى الاخر مشى وراح لغيرى
سامر : مين ده يا ايمى
ايمى : زميلى فى ثانوى
سامر : وايه اللى خلاكى تعملى كده
ايمى : احساس بالياس .. انا عندى عيب يمنعنى انى اخلف وابقى ام لو اتجوزت
سامر : مش فاهمك
ايمى : استنيت البيريود تيجيلى زى اى بنت .. واتخض كده وافرح .. اتاخرت كتير
ولما كشفت كانت نتيجة الاشعات انى هعيش محرومة ..هعيش ناقصة ..
واستسلمت وسلمت لصاحبى .. كان كلامه جميل ... كان عارف الموضوع
واستغل انى كده .. ووعدنى انه هيتجوزنى اول ما يكمل دراسته فى امريكا
لانه عايش مع بباه هناك

سافر .. وطلعنى من حياته .. واتعرف على بنت امريكية .. وارتبط بيها
حتى مامى ما واقفتش جنبى .. بتحب حياتها ... وعايشة زى المراهقين
عمرى ما حسيت باهتمامها وحنيتها
وبقيت الواد ايمى .. كرهت الولاد .. كنت بعمل مع صحابى كل حاجة الا انهم ........

سامر : بس يا ايمى ما تكمليش .... مش هسيبك
ايمى : طارق حكالى عنك كتير قبل ما اشوفك ...حكالى عن حبك للحياة وانطلاقك .. كنت بحلم بيك .. واعتبرتك اخر فرصة ليا

زاد سامر من سرعته ولم تصرخ ايمى هذه المره ... فقد احست بالامان بعد وعد سامر لها انه لن يتركها مهما كانت الاسباب
صمت سامر وراح يحاور نفسه .. وقرر انه لن يتركها ابدا ولن يكون سبب ضياعها مره اخرى .. فقد صنعها .. وتغيرت على يديه واصبح كل شيئ فى حياتها
اصبح ضحكتها ... حضنها .. سرها .. الصدر الذى ترتمى عليه فتنسى الدنيا ومن فيها ...

وصل سامر وايمى الى الشاليه ولكن لم يجدو احدا ... فاتصل سامر بطارق

طارق : الو ايوا يا سامر
سامر : انتو فين يا طارق
طارق : اتاخرتو علينا احنا على البسين تعالو بسرعة الحفلة هتبدا
سامر : طيب خمس دقايق ونكون عندك
.............
.............
سامر : فاكره يا حبى السيجارة اللى شربناها السنة اللى فاتت ونزلنا البحر بليل
ايمى : فاكر لما عضيتك فى رقبتك وغطتها اسبوع ببلاستر
سامر : ههههههههه اليوم اللى مش هنساه لما عملتيها على روحك وانا حابسك فى البلكونة
ايمى : يا غلس ..
سامر : بموت فيكى ما تجيبى بوسة

كانت قبله ثم ضحكة قلب انطلقت ايمى تجرى ... وقلبها يطير باحساسها
كل يوم كانت تحبه اكثر من ما قبله ... لكن لم تكن تعلم ما ستحمله لها الايام التالية


سامر : شايفة اللى انا شايفه يا حبى
ايمى : ههههههه دول لابسين جلاليب
سامر : هههه هما نجحو ولا اتطاهرو
سامر : عمده حبيب قلبى
عماد : ازيك ياض يا سامر محدش بيشوف وش اهلك يعنى
سامر : مشاغل يا صاحبى ههههههههههههه
عماد : اوعى تكون خرقت العهد
سامر : عيب انا على العهد اسير ....
ولا يا كريم ايه اللى انت لابسة ده
طارق اه يا ولاد اللذينا


الجميع يراقب ايمى .. هادئة على غير العادة

طارق : ازيك يا ايمى .. انتى مالك بقيتى مؤدبه كده ليه
انك عملت فيها ايه يا واد يا سامر

كرم : احسن يا طروق دى كانت بضينة ولزقة
ايمى : ما تخلى عندكم شوية دم يا جذم ههههههههه
عماد : هههه خخخخخخ جذم .... انتى بقيتى مؤدبة خالص . .. انت عملت فبها ايه يا كبير
سامر يشعر بالانتصار .. ويضحك ... : اه يا ولاد الكلب نجحتو بالتعريص ده انا هطلع ميتين ابوكو

ويسود المرح والجنون ... والجميع يخلعون الجلاليب ويقفزون فى حمام السباحة
احتفال كبير ... وجو خرافى .. والجميع يرقصون فى البيسين على انغام اغنية ماكارينا


طارق : يلا يا جماعة اطلعو من الماية وحصلونى على الشاطئ ... الى المم
سامر : اوعى تكون البيتزا بتاعة السنة اللى فاتت
طارق :عيب يا صديقى .. الكلام على لحمة مشوية .. يلا نولع الفحم

سامر ينظر الى صديقته فتبتسم ... فقد تعلمت منه ما للعيون من لغة ... قرات نظراته .. وردت بابتسامة تقول انا حبيبتك وحدك .. انا ساكوندائما كما تريد

تغيرت كثيرا ايمي نجح صديقها في تشكيل اسلوبها الجديد في الحياة
وطريقة تعاملها مع الاصدقاء
ايمي: سامر بتبصلي كده ليه
سامر : معجب بيكى
ايمي : متاكد
سامر : هي فين ايمي
ايمي : اللي بتحبك وبتموت فيك ولا اللي قتلتها باديك
سامر : اه طيب خلاص عرفت مكانها
ايمي : فين ؟
سامر : في قلبي
ايمي : خايفة يا سامر يجي يوم ونفترق
سامر : مقدرش انتي كل صحابي وكل حياتي
ايمي : انا عارفه اننا صعب نتجوز
سامر : متخافيش يا حبي مش هسيبك
طارق : انتو واقفين تحبو في بعض وسايبين الفحم
كريم : يمكن يولع من نار الحب
سامر : بس يا عرص منك له تعرفو ايه انتو عن الحب
عماد : احنا مش هنطفح في كس ام اليوم ده ولا ايه
ايمي : مالك يا عماد انت لسه مفجوع
عماد : اسكتي انتي خالص مش بكلمك .. 8 شهور يا مفترية ما تساليش عن صحابك .. اه من لقي احبابه
سامر : عمرنا ما ننسي الشخصيات العظيمة اللي زيك يا عمدة
عماد : خخخخخخخخ .. طيب يلا علشان نحضر الاكل بقي صحابنا جايين .. اماني وايمن وماجي ونور
ايمي : مين نور دي يا عماد
عماد : دي قريبة ماجي بتيجي تعقدنا بدمغها الفذة

انفجار كبير يزلزل المكان انه كريم الارهابي الذي لا يخلو جيبه من جميع انواع الصواريخ

كريم : ايه يا ولاد الكلب حب وفذه وواقفين ترغو هاموت من الجوع
عماد : ده انا هموت امك دلوقتي


وكالعادة تسابق الجميع للامساك بكريم الذي نزل الي الماء هربا من بطش اصدقاءه ثم بدا الجميع في اعداد الطعام..
في هذه الاثناء حضر بقية الاصدقاء اماني وصديقها ايمن وماجي وبنت عمها نور

سامر وطارق علي المشواة يتبادلون اطراف الحديث

سامر : مين نور ام عقلية فذة دي يا واد يا طارق
طارق : احا انت مش بترحم
سامر : رسيني برضو عاوز اعرف انتو منفوخين منها ليه
طارق : فلسفة بقي ومبادئ ودماغ فوق المستوي
سامر : هههه اه ما تمشيش مع دماغنا الوسخة
طارق : دوق كده الحتة دي
سامر : لا لسة عاوزة تستوي شوية
طارق : اخبار ايمي ايه يا سامر
سامر : فل بقت بنت ناس
طارق : اصيل يا سامر خليك جنبها دي بيضة اوي من جوا
سامر : اغلب من الغلب يا طأطأ
طارق : الكلام علي ايه ادام لعب ولا جواز
سامر : مش عارف يا طأطأ
طارق : كفاية كده علي اللحمة ... ادخل عالكفتة
سامر : حلوة نور
طارق : يخرب بيت اهلك
سامر : قمر اوى
طارق : شكلي هاحضر عزاك قريب
سامر : هههه طيب هوي يا طاطا عالفحم
ايمي : اي بتلكو في ايه
طارق : لا ده سامر كان بيحكيلي علي جريمة قتل
ايمي : مين قتل مين؟
طارق : واحدة قتلت صاحبها
ايمي : ده هنا في اسكندرية
سامر : لا ده في كوستاريكا ... ما تهوي يا طارق

وسط دخان الشواء سامر يدخن سيجارته ويفكر في نور ذات العقلية الفذة وكيف سيحاورها اذا دار بينهم حديث ..

القاكم في الفصل الثاني

من

الجزء الثالث

قريبا




الفصل الثانى من الجزء الثالث

سامر : ماجي ازيك مش باينة ليه
ماجي : تمام سامر وحشتوني كتير
سامر : اهلا نور
ماجي : ده سامر يا نور
نور : اهلا سامر ماجي حاكيتلي عنك
سامر : انتى ع
لطول كده بتنمو على امى اوعي يا ماجي تكوني حكيتيلها اتعرفنا علي بعض ازاي
نور : ههههههه اه حاكتلي ..خبطها بالموتوسيكل علشان تتعرف عليها .. انت اكيد مجنون
ماجي : لا حرام مش مجنون ده سيد العاقلين
ايمي : يلا يا جماعة الغدا جاهز ..ايه يا سامر مالك ومال ماجي
سامر : ماجي دي حبي الاول يا حبى الاخير هههههه
ماجي : هههه بتلعب في عداد عمرك يا سامر

ايمي كانت دائما تقطع اي حوار لسامر مع اي فتاة اخري عندما تاخذها الغيرة ...

عماد : ايها القوم الف مبروك عليكم جميعا واتفضلو بقي عصافير بطني بدات تشخر

كرم : اللى فى بطنك دى غربان متوحشة

طارق : ده انتم عاملين زى الحميل فى النجيل

عماد : طيب ناولنى طبق اللحمة يا روح خالتك

فجأة
صوت انفجار عظيم حدث .. جعلنا جميعا نقطع الخلف
كان كرم الشرير ..
مسكناه وحكمنا عليه... نعبطه .. ونمده على رجليه امام الماره حتى يرتدع ويتربى ...
ثم عدنا الى طاولة الطعام



جلس سامر بين ايمي وماجي وبدا الجميع في تناول الغداء


سامر هامسا لماجي : حكيتلها ايه يا ماجي
ماجي : كل حاجة يا سمسم ههههه
سامر : يخرب عقلك يا ماجي
ايمي مقاطعة : بتقولو ايه هه
ماجي : سامر بيسالني بتحبي اللحمة ولا الكفتة ههههه
ايمى : ماشى يا صاحبتى يا نبقى نتكلم بعدين

ايمي تصمت وتشعر ان هناك شيئا غريبا يحدث وتلاحظ انشغال سامر عنها
وماجي تلاحظ نظرات ايمي فتتوجه بالكلام للجميع

ماجي : تسلم اديكم يا جماعة الاكل لذيذ جدا
كريم : انا اللي عملته
عماد : بس ياض يا كرم
طارق : سامر اللي شواها
نور مبتسمه : تسلم ايدك يا سامر
سامر : ميرسي يا جميل
ايمي بصوت منخفض : ايه مالك عجبتك نور
سامر مبتسما : انتي عبيطة يا ايمي ولا ايه؟
ايمي : طيب ركز في الاكل احسن لك

الغداء كان لذيذ والجو كان ممتعا انتهي الجميع من الغداء وبدأت كل مجموعة تتجاذب اطراف الحديث
ماجي وايمي ونور وسامر


سامر : انتي بتدرسي ايه يا نور
نور : اداب فرنسى
سامر : تري بيان
نور : لا ما تنطقش حرف N .. يعني تريي بيا
سامر : معلش اخري انجليزي .. خلاص ادينى كورس لغة
ماجي : وانتي يا ايمي مش عاوزة كورس
ايمي : نو چي بارل فرانسيه بس سامر اللي مش بيذاكر اللي بدرسهوله
ماجي : احنا كده سايبين الشلة قاعدين لوحدهم يلا ننضم
سامر : صح يلا بينا
ايمى لسامر : اتلم
سامر : مش فاهم
ايمي : لا انت فاهم

اخذت ايمي ماجي وذهبوا بعيدا ثم اختفو عن الانظار

سامر : أم الرقة يا طارق
طارق : انا معرفكش يا سامر
سامر : انا شايف انها دماغها عادية يعني
طارق : هو انتو لسه اتكلمتو في حاجة
سامر : لا بس حاسس كده
طارق : هي بس ملهاش في الوساخة بتاعتنا وبتتكلم علي الحب والتضحية واحنا ذئاب بشرية ملناش غير فى النتش والهبش
سامر : انت بتغريني اكتر ولا ايه
طارق : انت ناوي علي ايه يا سامر .. بلاش احسن ..
سامر : فاهمك يا صاحبي متقلقش مش هضيع ايمي تاني
سامر : طيب تعالي نبرشط شوية قبل ما ايمي وماجي يرجعو
طارق : لا بلاش دلوقتي.. بص يا سمسم لو عايز تقابلها
سامر : حبيبى يا طارق انت
طارق : نور بتروح كل يوم النادى الصبح وبتفطر هناك .. عيش بس انا معرفكش ههههههههه

ايمي : مالكم النهاردة اكلين ودان بعض ليه بتخططو لايه
طارق : هههههه كنتو فين انتي وماجي
ايمي : كنا بنعمل ببي
سامر : طيب يلا ننضم للشلة
ايمي : انا عاوزه اروح يا سامر تعبانه شوية
طارق : طيب تعالو ساعة كده نعيش ونهيص كلنا وبعدين امشي
ايمى : معلش يا طارق انا تعبانه بجد
سامر : اوك حبيبتي تعالي نسلم عليهم واروحك

وسط الاحتفال والمهرجان انسحب سامر وايمي بعد ان ودعو الجميع
يوم فارق في حياة سامر وايمي
فسامر يبدو انه قد وجد تحدي جديد ليثبت ذاته وايمي تشعر بان شيئا غريبا يحدث
ركبت ايمي خلف سامر ووضعت راسها علي ظهره وانطلق سامر في طريقة لبيت ايمي


سامر : تعبانة من ايه يا حبى
ايمي : محتاجه لحضنك
سامر : حاضر حبيبتي هتصل واضبط حالى واسهر معاكي للصبح .. هو ده اللى تاعبك بس
ايمى : اه مش عاوزة اكتر من كده

وصل سامر وايمى الى المنزل ... والدة ايمى نائمة ..
ايمى تخلع ملابسها وسامر يبحث فى الكمبيوتر على بعض الموسيقى الهادئة


ايمى : جميلة المويوزك دى حبيبى
سامر : اللانجرى اللى انتى لابساه ده اللى اجمل يا كتكوت
ايمى : حلوة كتكوت دى وانت ايه بقى
سامر : انا بموت فيكى وفى عنيكى .. تعالى فى حضنى وحشتينى
ايمى : وانت واحشنى كتير .. وخايفة تبعد عنى
سامر : متخافيش حبيبتى عمرى ما هبعد عنك ابدا .. انتى عمرى وكل حياتى
ايمى : احضنى جامد ..

اغنية ليدى فى الخلفية يرقصون على نغماتها ... متعانقين ... نظراتهم تتبادل الحديث عن ليلة مثيرة لم تحدث من قبل

سامر : الكلام على ايه
ايمى : عاوزاك
سامر : يبقى نشرب السيجارة اللى اخدتها من الواد طارق الاول
ايمى : سيجارة كمان انت عاوز تضيعنى يا سمسم
سامر : اه وهاتى الازازة اللى بره وكاسين
ايمى : لا هو كاس واحد بس انا مش هشرب
سامر : اه صحيح بلاش انتى لما بتشربى بتسودى عيشتى

احضرت ايمى كاس واحد واشعل سامر سيجارته التى اهداها له طارق وقد أبلغة انها من محشوة من قطعة حشيش اسمه ( لا تسألنى من أنا )
وحذره منها كثيرا لانها بتطلب بتخلف عقلى


ايمى : بحبك وبخاف منك
سامر : ليه بتقولى كده
ايمى : خايفة تحب فى يوم وتسيبنى ..
سامر : بس انا بحبك وقولتلك قبل كده متخافيش مش هسيبك انتى كل حياتى ... هاتى بوسة بقى
ايمى : اوعدنى الاول انك مش هتسيبنى
سامر : مالك النهاردة يا بت
ايمى : النهاردة هقطعك
سامر : ههههههههه بتاعة كلام انتى
ايمى : طيب تعالى بقى
سامر : لا مبحبش العنف خليكى رقيقة هههههههه
ايمى : مش انا بتاعة كلام ؟ وحياة امى لاوريك
سامر : ورينى كده
ايمى : هههههه ها ايه رايك
سامر : تخنتى اوى يا حبى ...
ايمى : تخنتى؟ انت هتفصلنى بقى
سامر : الواد طارق حذرنى وانا مسمعتش كلامه قالى متشربش السجارة كلها
ايمى : هههههههه اه انا حاسة انى هرتكب جريمة قتل النهاردة
سامر : خايف اكون انا الضحية .. بقولك شغللنا حاجة شعبى بقى الجو ده لازم نعيشة
ايمى : ادينى قلبك ... حلوة ؟

سامر : اه عبد الباسط .. هو ده .. الكلام شكله على رقص بقى .. اديها

ادينى قلبك وخد قلبى .. خلى المحبة تجمع شملنا
شغلت بالى شغلت بالى ولا انت دارى بللى جرالى
انام واسهر انا الليالى
بس انت ليه ما بقتش جنبى .. تملى ليه تتعبلى قلبى


سامر : ادينى حبك وخد حنانى
ايمى : ريحنى جنبك ولو ثوانى ولا انت قلبك فى حد تانى
سامر : يا عينى اه عمرى كله ليك
ايمى : يانى يانى


سامر : احيه عالكلام .. بموت فيكىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى .. تعالى بقى عاوز اقولك حاجة فى ودنك
ايمى : هيهيهيهيهيهي ... يخرب بيتك يا طارق
سامر : يعجبنى كلك يا ولا كلك عاجبنى .. مفيش معلم يا ولا هيحاسبنى
ايمى : اى اى يا سى سامر عيب كده .. ودنى بتخلنى اقشعر يا مجننى انا بكره هاجنك

سامر : افتحى الباب يا قمر عاوزين نسلم

ايمى : نؤ تؤ
سامر : لا ده واحشنى .. حتى اساليه كده
ايمى : لا بيقولك هو مخاصمك
سامر : ما انا رايح اصالحه ... اموااااااه
ايمى : احضنى بقى .. انا عاوزة حضنك .. حضنك ده بيتى
سامر : تعالى .. تعالى . بيتك ومطرحك

الحضن ممكن يكون احلى بكتير من اى علاقة كاملة ..
الحضن تبادل لدفئ المشاعر ..
وراعى رسمى لل اللمسات والهمسات ..
الحضن عالم لا يعيشه ويشعر به الا العشاق

سامر : صباح الخير
ايمى : صباح الخير يا بيتى
سامر : كل ده نوم
ايمى : خليك معايا النهارده كمان
سامر : امى كده هتقطعنى بقيت بشوفها فى المناسبات لازم اروح .. انتى عارفاها
ايمى : هشوفك امتى طيب
سامر : انا طالع شغل كده يومين .. شغل دعاية ونتقابل بعد يومين
ايمى : يومين يا سامر .. كتير
سامر : معلش حبى .. انت فى قلبى علطول انتى اميرة قلبى يا قطتى .. خلى بالك على نفسك

غادر سامر حضن صديقته الى بيته يسبقه التفكير فى نور التى خطفت جزء من تفكيره واهتمامه حاول ان ينساها فى حضن صديقته الليلة ولكن عقله لا يطاوعه .. وظل يفكر فيها طوال يومه الى ان قرر خوض التحدى بعد تفكير دام اسبوع


ذهبت الى النادى فى الصباح فوجدتها جالسة وحدها وفي يدها كتاب
جميلة تلك الفتاه ..

ارها كاميرة تجلس بحديقة قصرها شعرها كلون الشروق يظلل يظلل على وجها الصافى البريئ
كانها لوحة مرسومة تخطف الانظار..



وقفت في مكاني بعيدا اراقب هذه اللوحة ..
وترددت ان اذهب اليها واكلمها وفكرت ان ارحل
ولكن شيئ ما كان يدفعني ان اذهب اليها واتكلم معها .. فاقتربت


صباح الخير نور
.. اهلا سامر .. انت عضو هنا فى النادى
لا انا جيت علشان اتكلم معاكي شوية
.. طيب واقف ليه اتفضل
شكرا نور ... خايف اكون بزعجك لما قطعت خلوتك مع كتابك
.. لا ابدا انا سمعاك اتكلم
تصدقيني لو قولتلك مش لاقي كلام اقوله
.. خلاص اتكلم انا
يا ريت اتكلمى عاوز اسمعك
.. تصدق انك انت اول واحد يهتم انه يجى لغاية عندى علشان يكلمني
علشان عقليتك فذة ؟
.. لا علشان فهماهم
مش فاهم
.. بفهمهم من نظراتهم زي ما فهمتك
فهمتينى انا؟
.. اكيد لما كنا في الحفلة
وفهمتي ايه
.. الاول ايمي عامله ايه معاك
انتي تعرفيها كويس؟
.. اه ماجي حكيتلي عنكم كتير
وايه رايك
.. شايفاها بتغير عليك وبتحبك.. المهم انت؟
انا بحبها
.. لا انت مش بتحبها .. لان عنيك كانت معايا طول ما كنا في الحفلة
انا ساعدتها كتير وشديتها من حياة ضايعه كانت عايشاها ونجحت فى ده
.. مش شرط يا سامر اننا نصنع حاجة ونحبها احنا ساعتها بنحب نجاحنا ونفسنا وبنتباهي اننا عملنا وعملنا
اه فهمتك انا فعلا اللي بحلم بيها لسه ما قبلتهاش
.. اومال انت جيت هنا ليه
للدرجة دي انا مكشوف
... مش قولتلك كلهم بيبعدو عني علشان فهماهم
طيب ما تعلميني ازاي افهم الناس
.. ممكن اعلمك بس اول حاجة تنسي غرورك .. المغرور عمرة ما بيتعلم .. لانه مش بيسمع غير صوته بس

نور .. الفتاة الذى انارت حياتي بأكملها
استاذتي .. معلمتي .. لا اخجل ان اقول هذا دوما ... الفتاة التي صنعتني .. وزرعت الحب بداخلي .. حديثنا امتد الي اكثر من اربع ساعات دون ان نشعر بالوقت .. وجدت فيها الام التي تسمع .. وروح الاخت التي حرمت منها .. حكيت لها كل ما بداخلي .. صباحي ومسائي .. صديقتي .. وحقيقتي .. افراحي واحزاني .. وكانت تسمع ولا تقاطع ..


ثم صمت سامر

.. قالت لي اني رائع فاعترضت
فقلت لها كيف اكون رائعا وانا استغل كل الظروف لحسابي .. ابحث دائما عن كل نقاط الضعف في من ارتبط به علشان اسيطر عليه .. كنت اعتقد دائما انني من يفهم اكثر ومن يعي اكثر .. كنت افكر بالساعات كيف اكون وكيف اسيطر


فكان ردها نفس الرد انت رائع .. انت انقذت صديقتك من طريق كان فيه نهايتها .. نعم كانت نواياك التحدي وانها تكون لك وحدك ..لكن انظر اليها الان انت صحيت جواها الحب .. شوف النتيجة ..

اتذكر حينما حذرتها في اخر لقائنا مني ومن ان تحبني فضحكت وقالت لا تخف علي فانا احب بعقلي
وعندما سألت عن معني هذا جاوبتني وقالت ان القلب لا يعي ولا يحلل انما نحن من وليناه في غير شانه لكي نريح عقولنا من عبئ التفكير ..
صدقني ما من انسان قاده قلبه او بمعني اصح اهوائه الا تاه وضل ومل


اوصتني ان احافظ علي صديقتي وان اكون صريحا معها في كل شيئ والا اتركها تضيع مرة اخرى ...

تعدد لقائتنا صباحا حكيت لها كل دقيقة بل كل ثانية مرت بحياتي .. وقلت لها لا ادري لماذا حكيت لكي .. ولماذا اطمئن قلبي لكي فقالت لي ان البعض ممن يعتقدون انهم يعرفون كل شيئ ويمسهم الغرور بانفسم يحتاجون احينا الي من يعترض طريقهم وانت وضعتنى فى طريقك ..

كيف ان احب بعقلي؟ .. دائما كانت تبادر بالاجابة دون تفكير وتفتتح اجاباتها بجملة " بسيطة " تعلمت ان الحب تضحية لا نهاية لها .. الحب لا يجب ان يكون وراءه مصلحة شخصية .. يجب ان نفكر جيدا قبل ان نحب .. فلا يجب ان نرضي اهوائنا ونجعلها تقودنا .. لانه اذا اشبعنا شهواتنا وجعلنها اساسا للحب فسيكون هذا الحب قصير العمر وفي اغلب الاحيان يموت ولا يبقي الا الملل

كانت دائما نور تاخذني الي عالم اخر داخل نفسي .. عالم لا اسمع فيه الا صوتها .. عالم احببت فيه صمتى وكلامها .. عالم كنت انتظره

كنت اتخيلها يوما حبيبتي ويوما امي وكثيرا صديقتي ودائما معلمتي .. كنت احكي لها دائما عن كل ما يدور بداخلى وعن كل فكرة تراودني ...

جعلتنى اتعلم كيف ان احب صديقتى اكثر مما احب نفسى .. كيف يمكن للرجل ان يحمل فى قلبه اكثر من حب .. كيف يكون الرجل عادلا

سامر : ازاى يا نور احب اتنين فى وقت واحد مستحيل
نور : وتلاته كمان
سامر : ههههههه بتهزرى
نور : لا بتكلم بجد .. انت مش ملكى .. علشان تبقى ليا لوحدى
سامر : هو فيه حد كده
نور : اه مفيش ليه .. انت ممكن تحبنى علشان تفكيرى ولان فيا اللى بيعوضك عن اللى اتحرمت منه فبترتاح معايا فى حزء من حياتك
سامر : تمام اه
نور : وممكن تحب واحدة تانية عليا علشان جزئك الشهوانى او ممكن يكون فيها اللى مش موجود فيا ... فتضطر انك ترتبط بيها من ورايا .. لان نفوسنا كلها بتضعف امام شهواتنا
سامر : اه
نور : اتفضل ارتبط بيها هيا كمان .. انا بحبك وبحب اللى ريحك
سامر : انتى بتتكلمى على ملاك وناس قلوبها طيبة .. بتتكلمى على ناس مش خونه وكلهم بيحبو بعض
نور : اه احنا مخلوقين علشان نساعد بعض مش نمتلك بعض .. انت ممكن تبقى فى حضنى ومتخيلنى واحدة تانيه
سامر : اه ممكن حصل معايا .. كنت فى حضنها ومتخيلها انتى
نور : وهى ذنبها ايه .. لازم تعرف كل حاجة زى ما انت بتصارحنى بكل حاجة
سامر : اقولها .. مقدرش اخاف عليها تتجرح او تتعب
نور : هو ده الحب .. بس لازم تكمله بالصراحة .. ولازم تختار الطريقى اللى هتصارحها بيها واللى تفضل بعدها نفس الصديقة
..... لازم زى ما فكرت تنقذها تفكر تحافظ علها وتبقى جنبها دايما ... حتى على الاقل متحسش انك عملتها علشان نفسك بس .. وده اللى هيعلمك ازاى تبقى مش مغرور بنفسك

سامر : اه لازم اقولها .. لازم تعرف ... بسيطة زى ما بتقولى ... مع انها صعب جدا .. بس بسيطة


قررت بعدها ان اعترف لايمى عن علاقتى بنور .... !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

الى اللقاء فى الجزء الرابع
















الجزء الرابع
عودة إيمى
--------------

هفهمها ازاي
هقولها هبعد عنك خلاص .. وقتك انتهى ..
صعب اوي ..
صعب عليها وصعب عليا
هتعمل ايه يا سامر
هتضحي بصديقتك ولا بحبيبتك
هقولها اني بحب نور ..
هقولها زي ما انا كنت ليكي صديق وحبيب
هي كمان بالنسبالي بقت كده
خايف مقدرش اقول وخايف لو قولت اجرحها وتضيع بسببى
ده انا بقيت بالنسبه لها كل الناس
طيب وانا ايه ؟ مش من حقي احس بده؟
مش من حقي حد يحتويني .. حد اعشقه


سامر وايمي متشابهين مع اختلاف طبيعة الاشخاص المحيطين فسامر يعيش مع ام لم تكن ابدا صديقته واب طيب يكاد يسمع صوته
وايمي تعيش مع ام غائبة عن الوعي واب هاجر مبكرا ولم تكد تتذكره ..
متشاركين في نفس المأساه .. كل منهم يبحث عن البديل عن من يعوضهم الحب فهى وجدته صديقا وحبيبا حتي انه كان في كثير من الاحيان ابا واما لها

اليس من حقه هو الاخر ان يجد من يحتويه

سامر بعد ان قابل نور شعر انه لم يكن يحب ايمي بل كان يحب نجاحة في امتلاكها كان يحب شهوته معها كان يحب مراهقته التي لم يعيشها ..
صعب موقفه الذي لا يحسد عليه

جلس سامر يفكر كيف سيمر من هذا المأزق الصعب فقرر ان يفاتح عمه بالموضع فذهب اليه


سامر : قولي اعمل ايه يا بوب
عمه : قولها يا سامر ولو هي صديقتك بجد هتفهمك وتقدر اللي قلبك بيحسه
سامر : خايف عليها يا بوب ان ده يصدمها
عمه : متخافش زي ما عرفت تغيرها هتعرف تقنعها فكر ودور في اسالييك اكيد هتوصل
سامر: انا هكلمها بصراحة

اتصل سامر بايمي واتفقا علي ان يتقابلا بالمساء


سامر : وحشتنيي يا قمر .. وحشتيني كتير اوي

ايمي : انت اللي واحشني كتير اوي اوي اوي وبقيت بتغيب عليا كتير

سامر : ايمي انا ايه بالنسبه ليكي

ايمي : انت ابني وحبيبي ... انت سامر .. انت حياتي اللي لقيتها

سامر : انني عارفة انا بحبك اد ايه؟

ايمي : انا عارفه انك بتخاف عليا .. بتخطفني من دنيتي اللي بكرها لدنيتك اللي بعشقها
لو بتحبني اد ما بحبك مكننش هشوف عنيك مدمعه كده .. تعالي في حضني واحكيلي مالك

سامر : بحبها ومش قادر ابعد عنها

ايمي : شوفتك وانت معاها

سامر : امتي شوفتيني

ايمي : من شهر وشفت عنيك وهي مش شايفة غيرها ... كمل معاها يا سامر وسيبني انا .. متقلقش عليا انا تلمذتك هعيش زي ما وعدتك .. كفاية عليا اني افتكر اني كنت معاك ولو لدقيقة بعيش بيها سنة


لم يجد سامر ما يقوله .. لم يجد كلمات .. بل كانت اعينهم التي تتحدث .. قبلاتهم اختلطت مع دمع اعينهم .. احضان صامته



ايمي : بلاش تبكي قويني بيك .. يمكن تكون دي اخر مره اشوفك فيها ..

سامر : لا مش هبعد عنك هكون دايما معاكي .. انا وعدتك

ايمي : خلاص اضحك بحب اشوفك بتضحك




لم يكن يتوقع سامر ما حدث فقد كانت ايمي تعرف علاقته بنور من فترة بعد ان رأتهم معا .. وانتظرت حتي يعترف لها فقد تعودت منه ان يصارحها بكل شيئ


ايمي : كنت دايما بخاف انك تسيبني وكنير كنت بخاف عليك مني وكنت عارفه انه هيجي يوم ونبعد .. لازم ابعد عنك يا سامر .. انت عوضتني عن حاجات كتير اوي واللي عيشته معاك يكفيني عمري كله

سامر : عمري ما هنساكي هنفضل اصدقاء زى ما عاهدتك

ايمي : انا هسافر مع ماما امريكا وهرجع بعد ظ£ شهور ..

سامر : هكون اول حد في انتظارك

ايمي : ما انت بقيت اول حد واخر حد في حياتي . متخافش عليا انا تربيتك يا حبيبى ..
سامر : حبيبتى انا مش عاوز ابعد عنك .. اوعدينى انك هتفضلى صديقتى اللى دايما بجرى عليها واحكيلها .. عاهدينى انك هتفضلى جنبى
ايمى : مش انت علمتنى ان اللى بيحب حد بيحب راحته ... انا مش بحبك بس انا بعشقك .. هفضل دايما موجودة جنبك ... يلا بقى انزل ... وابقى كلمنى بكرة فون


خرج سامر من بيت صديقته لا يدري هو سعيد ام حزين ..
هل ما فعله كان صوابا ام خطأ

وأخذ يحدث ضميره

ايه اللي انت عملته ده

- ايه عملت ايه يعني

يا بجاحتك يا اخي .. تروح تقولها انا بحب نور وش كده
طيب راعي شعورها يا اخي ماخوفتش عليها الخبر ممكن ياثر على نفسيتها

- ما هي كانت عارفة وكانت منتظرة يوم هيحصل فيه كده
بس انت كنت قاسي اوي معاها ده انت حتي ما سهرتش معاها للصبح زي كل مره
- بيني وبينك انا كنت متلخبط وناسي الكلام اللي محضره وهى اللى انقذتنى
اه طبعا علشان هى بتحبك وبقت دايما بتدور على راحتك
- طيب لو انت شايفنى غلطان اصلح غلطتى ازاى
اوعى تنساها خليك دايما جنبها واكتر من الاول كمان
- خلاص هكلمها بكره الصبح زى كل يوم وهكون فى انتظارها لما ترجع من السفر .. مبسوط كده
مبسوط ... اشك انى مبسوط .. ما انا عارفك شيطان ومش هتسيب نور الا لما تلعب فى دماغها هى كمان
- صدقنى لا انا فعلا بحبها .. وعمرى ما عيشت الاحساس ده قبل كده
طيب خلى بالك لانها صاحية جدا ليك وشكلها هتربيك
- هى فعلا بتربينى .. ده انا بخاف امسك ايدها
شاطر يا اخويا معطلكش بقى .. ابقى قابلنى لو اتعدلت
- شكرا يا عم انا عارف بعمل ايه مالكش فيه
سلام
- بيس


لم ينام سامر هذه الليلة ... كانت اول ليلة يقضيها وحيد دون نوم ينتقل من ركن الى ركن من اركان غرفته يرافقه الارق والفكر الحائر
ربما هى المسؤلية التى حملها لنفسه .. يشعر انه على مفترق طرق بين من سلمت له حياتها ومن سلم ايها امره


ها اتعدلت ولا لسه
- انت جيت تانى
اها شوفتك رايح جى زى الكلب الحيران قولت امسى عليك
- هختارهم هما الاتنين صديقتى وحبيبتى
فالح كده تعجبنى .. بس انت عارف انت ليه ما فكرتش تسيب ايمى
-ليه يا بوب
علشان هى بتحترم غرورك وانانيتك
-يمكن اه .. بس انا النهاردة حسيت بيها كصديقة اصيلة ضحت علشان تريجنى
علشان بتحبك
- انا ساعات بحبها وممكن انتظر كتير لغاية ما يجى وقت مناسب وارتبط بيها بس جت نور سحبت قلبى
سلامة قلبك .. اومال فين سامر اللى مقطع السمكة وديلها اللى الكل بيتكلم عنه
- دى مش سمكة تتقطع دى حوت بلعنى وفى جوفه الجنة .. دى شمس فى نهار بارد بتدفينى بكلامها .. نور دى الابتسامة اللى ما بتفارق عيونها .. نور دى الحياة كلها وبفرحها بس ... استاذتى
لازم تعرف ان انت كمان كده عند ايمى .... اوعى تبقى انانى وتنساها والا تبقى حمار ومتعلمتش حاجة من نور

اوك .. سلام يا صاحبى
شكلك وقعت اشوف وشك بخير



سامر : 0120000000
ايمى : الو حبيبى عامل ايه
سامر : انا صحيتك من النوم ؟
ايمى : لا انا ما نمتش
سامر : وانا كمان اول مره اشوف الشروق جميل اوى كده
ايمى : طول عمره جميل بس انت ما كنت معاه
سامر : ما انا كنت ببقى فى حضنك
ايمى : وحشتنى
سامر : وانتى اكتر ...
ايمى : نور عاملة ايه معاك
سامر: كويسة ...
ايمى : خلى بالك عليها يا سامر دى قلبها طيب قوى ماجى حاكيتلى عنها كتير
سامر : انتو الاتنين فى قلبى .. خليكى عارفة دايما انى هفضل جنبك
ايمى : حتى لو مش جنبى انت بقلبى حبيبى .. انا هنام شوية ولما هصحى هكلمك
سامر : اوك هعدى عليكى العصر .. ماجى كلمتنى امبارح وعاوزة تخرج ابقى كلميها ونسقى
ايمى : اوك هكلمها وابقى اتصل بيك باى

سامر : 01000000000
نور : صباح الخير يا سامر
سامر : صباح الخير سيدتى الجميلة
نور : كلمت ايمى
سامر : اه كلمتها
نور : كويس هى كمان كلمتنى ووصتنى عليك كتير
سامر : كلمتك ؟
نور : كلمتنى امبارح وانا خليت ماجى تكلمك علشان تخرجو تتغدو سوا وهى قالت لايمى
سامر : انتو عصابة بقى ههههههههه
نور : انا مش عاوزة افرقكم عن بعض يا سامر .. انتو اصحاب وانا بحبكم كلكم
سامر : انتى ايه يا نور .. انتى ملاك؟
نور : مش اكتر من حد بيحب الناس .. اوعى تسيب ايمى يا سامر دى بنت جميلة جدا
سامر : انا كلمتها من شوية وهقابلها مع ماجى النهاردة ..ما تيجى معانا
نور : لا بلاش انا مش دلوقتى
سامر : اوك براحتك


رررررررررررررررن
سامر : طارق واحشنى يابن الكلب .. ايه اللى مصحيك بدرى
طارق : احا ولاد وسخة احنا ولا صحابك .. فينك يا عم
سامر : ياعم على راسى من فوق
طارق : اه من لقى احبابه نسى اصحابه ارتحت يا صاحبى خلاص واكلت دماغ نور
سامر : اسكت يا طارق .. دى هى اللى اكلتها
طارق : اوعى تكون لامواخذه حبيت
سامر : ما احبش ليه يعنى انا فاجر زيكم
طارق : الف مبروك يا اخويا .. وهتتجوز امتى
سامر : بقولك ما تيجى تفاتح امى فى الموضوع
طارق : احا .. امك ؟ انت مجنون يابنى
سامر : اها هى بتثق فى كلامك علشان فكراك محترم
طارق : يا عم بطل هبل .. انت عارف امك شرانية
سامر : طيب فكك .. هقابلك بكرة فى المكان اكس هات العيال والجوزة ام بوصة طويلة
طارق : قشطة شكلك داخل على منحنى خطر وعاوز تضبط الزوايا
سامر : خليك جنب صاحبك يا طارق .. صاحبك بيتعمله غسيل وتشحيم مخ
طارق : فى ضهرك يا صاحبى .. سوق انت بس
سامر : طيب سلام يا طأطأ


................................... .

سامر : ماما صباح الخير
امه : صباح الخير يا سامر .. رايح فين
سامر : رايح اقابل بنت
امه : بنت ؟ بنت مين ؟
سامر : ماما عاوزك كده تروقى وتفطرى وانا هحكيلك
امه : اه شكلى هفطر من دمك .. انت لسه تعرف الواد عماد بتاع البنات
سامر : يا امى افهمينى دى بنت ناس وانا بحبها
امه : بتحبها ازاى ؟ مش فاهمة
سامر : ده موضوع طويل محتاج قاعدة ولا اقولك تعالى معايا النادى اعرفك عليها
امه : اه اروح معاك طبعا شكلك عامل مصيبة
سامر : بقولك ايه انا محتاجك جنبى يا امى متبقيش وحشة بقى يا فوفا
ابوه : روحى معاه يا فوفا
سامر : صباح الخير يا بابا مش عارف من غيرك كنت عملت ايه
ابوه : بس يابن الكلب يا حرامى السجاير
امه : انت بتشرب سجاير يا زفت
سامر : عاجبك كده انت بتخرب عليا يا بابا .. يلا يا ماما علشان ننزل
امه : ماشى لما نرجع بينا كلام تانى
ابوه : تعالى يابن الكلب .. ايه البت حلوة
سامر : حلوة اوى يا بابا ... شبه ماما بالضبط بس طيبة
ابوه : طيب اسكت امك تسمعك تدبحنا احنا الاتنين
سامر : ربنا يكون فى عونك ههههههههههه
ابوه : طب غور يالا واوعى تعك .. عمك بيحكيلى عنك
سامر : حتى عمى كمان بيبعنى .. انتو كلكو عليا
......................

سامر : ماما ايه رايك
امه : اه دى اللى هاتربيك
سامر : ما تقوليش كده يا امى البركة فيكى
امه : انت بتتريق طيب وحياة ....
سامر : وحياة امك اننى يا ست ما تتكلمى .. انا عاوزك بس ترضى عنى .. يا فوفا يا عسل انتى
امه : طيب لما تنجح وتخلص السنة اللى فاضلة يبقى كلام تانى


لم يتوقع سامر ان تمر المقابلة على خير وانه قد تخطى ثانى عقبة فى طريق نور .. فقد اعجبت امه بها وبحديثها
واطمئنت على عائلتها .. واصلها وفصلها كعادة كل الامهات ...


هكذا بدات رحلة جديدة فى حياة سامر .. مسافرا الى عالم نور .. عاشقا لعقليتها .. متعطشا للحياة التى كان يتمنها ..
متيقنا انه سيجد فيها الام الحنون .. والاخت المبتسمة .. والحبيبة الساحرة ..
املا ان تكون هيا عوضا عن اياما عاشها اسيرا لعقليته المندفعة المغرورة ..
سيحاول اعادة بناء نفسه على يد نور .. اخيرا وجد من يتبناه .. وجد الفتاه التى كانت تراود احلامه
كانت بالنسبه له اكبرتحدى ليثبت نفسة .. وكان هو ايضا يمثل احدى تحدياتها
علمته ان المراة احاسيس .. واكثر من مجرد جسد للمتعه .. ان ملكت عقلها ملأت قلبها وسكنت روحها

مرت الايام .. وتحول الحب الى عشق .. سامر ابن الامس يتبدل الى سامر اخر يعى معنى المسؤلية .. والتخطيط لحياته القادمة
ايام تمر كلحظات .. وايام تمر كسنوات .. سامر يفهم ان الحب حياة وبقاء .. تعلم ان الصداقة ارقى درجات الحب . وان الصراحة اساسه


ولكن ليس كل ما نتمناه نناله
مكالمة من صديقته ماجى

ماجى : سامر قابلنى حالا نور تعبانة ونقلوها المستشفى
سامر : مالها ايه حصل
ماجى : متقلقش قابلنى فى المركز الطبى حالا

انطلق سامر فلم يكن مطمئنا لصوت ماجى .. وعرف ان الموضوع اكبر من مجرد تعب
وكانت شكوكه فى محلها .. نور تضيع وسامر فى ذهول
حادث تصادم يقتلع روحها .. ملقاه بغرفه العناية لا تستجيب لمن حولها

اياما صعب الحديث عنها
وكانت اخر كلماتها .. سامر خلى بالك من ايمى .. انا بحبك وهى بتحبك .. اوعى تضعف .. خليك سامر اللى انا وانت بنحبه .. حب كل الناس


هنا عادت ايمى لانقاذ صديقها الذى فقد نفسه






الجزء الخامس : لحظة فارقة ( فصل واحد )



كاني لا اعرفه .. لاول مره اراه مجهولا ..
اين الابتسامة التي لم تكن تفارق ملامح وجهه ..
اين صوته الذي كان ياخذني الي عالمه ..
اين نظراته الني كانت تملكني وتاثرني ..
باتت كلها صامته صماء ..
مر شهر وسامر لا يتحدث لاحد يعيش كسكون الليل في ليلة غير مقمرة ..
هاتفه مغلق .. يبيت بمنزل عمه ..
اتردد عليه بين الحين والاخر لاحاول اخراجه من صمته ولكن دون فائدة ...
حتي حديث نظراته التي كنت افهمها سابقا لم اعد افهمها ...
متي سيخرج عن صمته ..
كنت اظن انه فقد الذاكرة ولم يعد يتذكرني ..
قررت ان اكون دائما بجانبه فهو حياتي التي انقذها
وجاء الان دوري لاقف بجانبه.



معكم ايمي صديقة سامر .. وصديقة نور
لا تتعجبو !! نعم هي صديقتي ..
كانت دائمة الاتصال بي كنت اتعجب منها كثيرا عندما كانت تحاول ان تقرب بيني وبين سامر ..
جعلتي لا ادرى هل احبها ام اكرهها ..
اوقاتا كثيرة كنا نتقابل وكان سامر ثالثنا لم اشعر ابدا في اي لقاء انها حبيبته ..
كانت عندها قدرة كبيرة علي التحكم بمشاعرها .. وبمشاعرنا ايضا ..
كانت مذهلة كانت غير اي احدا عرفته او تخيلته ...
علمتني ان اقرا كثيرا فكان الكتاب رفيقي ليلا ..
كان لها داخل عقلي مكانا بات يطغي علي اي فكر كان يشوه ذاتي ...
فتاه لن تتكرر ابدا ..
تمنيت ان اكون مكانها فساعدتني ان اكون مثلها فاصبحت رفيقتها حتي اخر ساعة في حياتها ...
نعم كنت من يرافقها ليلا بالمستشفي بديلا عن والدتها التي كانت تبيت بجانب اباها المصاب في نفس الحادث ...
اتذكر سامر الذي كان يبيت ليل نهار بالمستفي لا ياكل ولا ينام واطلق عليه الاطباء مجنون نور ..
لن انسي كلماتها الاخيرة عندما كانت تفيق للحظات. فانادي علي سامر لنستمع في صمت ..
كانت تقوينا وهي في اضعف وضع ..
في اخر يوم لها صباحا حركت يدها وامسكت بيدي وطلبت من سامر ان يضع هو الاخر يده ثم تركت يدينا وابتسمت ..
اما المساء فقد خطف ابتسامتها وتعثرت كلماتها .. وكانت اخرها هى ان نحب كل الناس ..
ورحلت بعدها بوقت قليل لتتركنا وتذهب الي عالم اخر اتمني ان يكون جميل مثلها ...



ايمي : سامر لسه بردو مش عاوز تتكلم .. طيب انا هجيلك بكره ..
عمه : يابني رد عليها بقالك شهر معذبها معاك .. هي دي الوصية اللي وصتهالك نور بردو
ايمى : سيبه براحته انا مش عاوزه اتعبه هبقي اعدي عليكم بكره .. لازم اخليه ياكل كويس لان وزنه نزل كتير
عمه : شكرا يا بنتي انتي الوحيدة اللي بياكل من ايدها .. خليكى وراه لغاية ما يتكلم .. يلا روحي علشان ما تتاخريش
ايمي : سلام يا سامر

وكانت هذه هي المرة الاولي التي رد فيها بعد صمت طويل

سامر : ايمي
عمه : اخيرا اتكلمت ..
سامر : ايمي محتاج منك خدمة
ايمي : اطلب عنيا
سامر : عاوز اجندة والوان
ايمي : حاضر بكره يكونو عندك

ثم صمت سامر مره اخرى واغمض عينيه

عمه : جبيله يابنتي اللي هو عاوزه وانا عندي اقلام كتير ملونه هبقي اسيبهم جنب منه
ايمي : طيب يا عمي انا ماشيه وبكرها ربنا يحلها سلام

كانت هذه المرة من اسعد اوقات حياتي .. سمعت صوته الذي افتقده .. اشتياقي لسماعه كان يأرقني وبات الاشتياق والارق رفقائي كل ليلة
ماذا سيتب سامر ..
ماذا سيرسم .. لا ادري ولا اعرف من سيكون ومن سأكون في حياته ..
لن اتعجل فنور كانت دائما تترك كل شيئ لوقته واوانه ... ساحاول ان اكون نور او جزء منها ..


مرت على ايمى ليلة كالتى مرت على سامر من قبل .. لم تنام .. ياخذها التفكير وحبيبها العائد من صمته الى عالم لة تعشه .. وتأرقها الحيرة من امره وما سيفعله

أشرقت الشمس تداعب الصباح .. لم تتردد وطلبت رقم سامر على هاتفها املا ان يكون قد حرره من صمته هو الاخر

ايمى : التليفون مفتوح ... يا ريت يرد وحشنى اوى صوته
سامر : الو .. صباح الخير يا ايمى
ايمى : صباح الخير حبيبى .. انا مبسوطة اوى انى سمعت صوتك .. وحشتنى
سامر : انا محتاجلك جنبى ... حاسس انى ضعيف اوى .. اول مره احس بكده وخايف
ايمى : حبيبى انا جنبك العمر كله
سامر : شكرا انك كنتى معايا الايام اللى فاتت .. مش عارف اقولك ايه
ايمي : من غبر ما تقول .. انت حبيبي
سامر : ايمي انا محتاج اغير الجو انا هكلم عماد واخد منه مفاتيح الشاليه .. محتاج اكون هناك جنب البحر
ايمي : قولي بقي هتعمل ايه بالاجندة والالوان
سامر : هكتب كل حاجة حصلت وكل كلمة قالتها
ايمي : لو ده هيريحك اكتب يا حبيبي
سامر : هاخدك بكره ونركب الموتوسيكل وننطلق .. محتاجلك معايا
ايمي : مقدرش اقول لا
سامر : نبقي نتفق بليل .. شكرا يا ايمي
ايمي : الاصدقاء مفيش بينهم شكر .. وهساعدك في الكتابة كمان .. يلا باي انا اول يوم هنام مرتاحة بعد شهر ..
سامر : سلام ايمى

ررررررررررررررر
ررررررررررررررر

عماد : الو مين سامر .. انت لسة عايش
سامر : اه انا عايش
عماد : يابن الكلب اخيرا اتكلمت .. احنا افتكرناك اتخرست
سامر : معلش يا عماد محتاج مفاتيح الشاليه
عماد : عنيا يا صاحبي الشاليه كله تحت امرك بس تتكلم وترجع سامر بتاع زمان
سامر : هرجع يا عماد بس خليكو جنبي الايام اللي جاية انا ناوي علي حوار كده هبقي ارسيكم عليه
عماد : تحب اجي اعد معاك ولا ؟
سامر : منستغناش عنك .. ايمي معايا
عماد : اه يا ولاد الكلب
سامر : انا مش فايقلك يا عمده
عماد : ماشي يا صاحبي هبعتلك الواد كرم بالمفاتيح بكرة هيفرح اوي لما يعرف ان عقدة لسانك اتفكت
سامر : متشكرين يا عمده ... سلام

قام سامر بكل اتصلاته .. ولملم جميع اشيائه وابلغ والده ووالدته انه سيكون بالساحل لفتره وطمئهم علي نفسه .. ودع عمه وشكر له استضافته له علي مدار الشهر

سامر : بوب حبيب قللي اشوف وشك بخير
البوب : خلي بالك علي نفسك يا واد هتوحشني
سامر : وانت كمان يا بوب .. هرجعلك تاني
البوب : خلي بالك علي ايمي يا سمسم .. دي بتحبك وكانت بتقعد جنبك طول النهار
سامر : عارف يا بوب وحاسس اني مهما عملت مش هعرف ارد جميلها
البوب : يلا علشان ما تتاخرش عليها


خرج الي الحياة مره اخري .. وكعادته القي التحية علي موتسيكله الذي كان يسميه ويشا وقبله .. وابتسم في وجهي وركبنا وانطلقنا نشق طريقا جديدا لحياة لا نعلم بعد ما ستكون ..

مرة اخري انا وسامر معا لم اعد اخاف سرعته .. احتضنه ولا ابالي .. كان اسرع من الريح في ايام امشير .. لم اعد اخاف ..
كان سريعا لدرجة الجنون .. للحظات تصورت انه قرر اللحاق بنور وساكون ثالثهما .. ولكن حياتنا باكملها لا تساوى لحظة من حياتها ..



ايمي : معاك نضارة
سامر : اخلعي الخوزة من علي راسي والبسيها
ايمي : وانت هتعرف تشوف
سامر : ههههههه مش مشكله انا المهم انني علشان لو وقعتي
ايمي : وحشتني ضحكتك ... بحبها .. واحدة صاحبتى كانت بتقولى اخرجى من اى مشكلة بالضحك
سامر : اه وقالتلى انا كمان
ايمى : ايه خطتك

توقف سامر عند احد كافتريات الساحل .. كان لابد من فنجانيين من القهوة

سامر : حلوة قصة الشعر دى عليكى
ايمى : قصرته شوية ..
سامر : اوعى تبقى نسخة من حد ... كونى زى بتحبى تكونى
ايمى : انا بحب اكون زى ما انت بتحب
سامر : وانا بحبك زى ما انتى
ايمى : بتحبنى يااااااااااه وحشتنى
سامر : ايمى بليز
ايمى : سورى يا سامر نسيت نفسى شوية
سامر : لا عادى بس انا عاوزك تساعدينى .. انا اخد اجازة من حزنى اسبوع ولو ما قدرتش اسيطر على نفسى هنتهى ... انا حاسس انى اضعف شيئ فى الوجود
ايمى : انا وعدتك هبقى جنبك
سامر : بعد ما هكتب كل حاجة .. هكلم دكتور سامح .. ادخل فى جلسات كهربا علشان لازم انسى .. الشهر اللى فات كنت ساكت بفتكر كل حاجة قالتها .. حاجات كنت بفتكرها تقوينى وحاجات لما بفتكرها بتبكينى .. عارفة انا عامل زى ايه .... زى اللى طلع جبل علشان يثبت نفسه .. ولما وصل فوق اتجمد من برودة قمته
لازم انسى
ايمى : تنسى ؟؟ مش فاهمة .. يعنى هتنسى كل الناس
سامر : انا كمان مش فاهم لكن اعرف ان فيه حاجة كده ممكن تحصل بجلسات كهربا وادوية
ايمى : اوعى يا سامر دكتور سامح يفقدك الذاكرة خالص دى تبقى مصيبة
سامر : هى دى الصداقة اللى اتفقنا عليها .. افرض نسيت كل حاجة هتتخلى عنى يعنى ؟
ايمى : لا ما انت مش هتعرفنى .. وساعتها انا اللى هروح لدكتور سامح
سامر : هههههههههههه اها ونرتاح من بعض للابد
ايمى : ينفع احضنك ؟
سامر : اه وحشنى



بكيت على صدره ..
لم اعرف من اشتياقى اليه ام من خوفى عليه ..
ام لانه عاد الى وحدى ..
لا ... هو حبيبها هى ..
لذلك قررت ان اكون هى ولكن فى صمت
فليس كل ما نقرر أن نفعله من اشياء يجب أن يكون صوتها عالى .. لن نستطيع ان نكون اشخاص بعينهم .. لكننا نقدر ان نكون جزء .. ساكون صوتها ساكون كلماتها من أجله
وهذا ليس بكثير على شخص علمنى كيف اعشق .. بعد ان كنت فقدت الثقة فى الحب ... " الصداقة هى ان تكون ما يحبه صديقك ... فكر بعقلك وصادق بقلبك "
كلما تذكرت صديقتى نور اجد صوتها يرن باذنى .. اتذكر انها قالت لى هذه الجملة عندما سالتها كيف لى الا افقد صديق .. فقالت لى انا اكون دائما كل ما يحبه صديقى ..
ولكن يجب انا احكم على ما يحبه بعقلى اولا قبل ان امرره لقلبى ... فالصداقة هى قمة التفاهم والعقلانية بين البشر .

سامر : دى الوصية اللى انتى اتوصتيها .. ارجعك بتكم يعنى
ايمى : انتو الاتنين وحشتونى اوى
سامر : طيب يلا بينا علشان صحاب الكافيه ده عرب .. وممكن يضربو علينا نار .. انتى ما صدقتى تبلى التيشرت بتاعى



عاودنا الرحلة ويبدو انها ستكون رحلة الى عالم جديد سامر اخر وايمى اخرى ... نعم لقد تغيرنا كثيرا .. كانت دائما نور وحتى الان بمثابه الرباط القوى الذى لا يفرقنا عن بعض
مر يوم ويوميان واسبوع وشهران قرغنا من الكتابة ... مذكرات وذكريات احتفظ بها معى حتى الان بدولابى وقبل دولابى بعقلى .. فمن كنت اظن انها فرقتى عن كل من املك
كانت هى السبب فى ان اكون اكبر جزء من حياته .. لم ارى فى صديقاتى انسانة مثلها .. لا ليست انسانه انها ملاك .. لو ان كل البشر مثلها لظهرت الجنة على الارض

المهم اننا نجحنا وعدت ايام الدراسة مش عارفة ازاى .. كان عندنا عزيمة بنت كلب .. انتقلنا لحياة اخرى نبحث عن المستقبل تقوينا محطات مررنا عليها فى دروب الماضى

اسيبكم مع سامر .. مهمتى انتهت .. انا عقلى مش دفتر ..

سامر : تصدقى كانت ايام وعزيمة بنت كلب جميلة
ايمى : انت بتشتمنى
سامر : لا بشتم الايام
ايمى : لا الايام ملهاش ذنب . احنا كنا السبب
سامر : طيب نبقى نكمل بقية القصة بعدين بقى
ايمى : اه الا انا خلاص تعبت من التذكر الصراحة .. انا كبرت خلاص وداخله على ال 37 يدوب بحاول افتكر اكلت ايه امبارح
سامر : طيب القاكم على خير فى الجزء القادم .. والمصيبة اللى عملناها واللى كانت ثانى نقطة فارقة فى حياتنا .. معقول بعد كل ده سيبنا بعض تانى اكتر من 6 سنين
ايمى : اه قلة عقل يا اخويا
سامر : قلة عقل طيب هاتى البلاى ستيشن نلعب شوية بس مش هلعب بالدراع المكسور
ايمى : ههه بعينك .. هتلعب بالدراع المكسور ولا اقولهم ايه هى اللحظة الفارقة
سامر : وحياة امك ما تفكرينى .. هبقى اجمعها واحكيها فى الفصل اللى جاى .. كفاية فضايح بقى


الى اللقاء فى الجزء السادس



الجزء السادس : حب من نوع اخر

تمر بنا الايام علي طريق الشوق بمحطات شجن ومرات اخري بذكريات .. نراها تجري احيانا ويراها بعضنا متلكاة .. طريق طويل لا نقوي علي السفر به منفردين


سامر : الو مبن معايا

ايمي : انا ايمي يا سامر

سامر : متصلتيش ليه علي الموبايل

ايمي : بكلمك من ساعة تليفونك مقفول

سامر : اه سوري نسيت افتحه .. صباح الخير يا قمر .. انتي لسة صاحية

ايمي : مش بيجيلي نوم طول ما انت مش جنبي .. ابقي سيب البرفان بتاعك معايا

سامر : اشمعني

ايمي : هبقي ارشه علي المخدة علشان اعرف انام


سامر : بعد ماتش امبارح ده المفروض تنامي.. احنا جيبنا كام جون

ايمي : هيهيهيهيهيه اتنين

سامر : كدابة تلاتة .. انتي نسيتي ضربة الجزاء الاخيرة

ايمي : هيهيهيهيه اها لما لبست اللانچيري اللي من غير حمالات


سامر : اه ايه رايك في الاختراع ده .. كان شديد عليكي يا قطتي

ايمي : جيبته منين ده يا سمورتي


سامر : من چويا .. اعرف بنت شغالة هناك

ايمي : بنت ؟ تعرفها ؟ انت مش هتتلم بقي

سامر : يا بنتي دي اخت واحد صاحبي .. بيس يعني .. معرفة كده سطحية


ايمي : لو قتلتك متزعلش


سامر ؛ ما انتي قتلتيني امبارح با حبي

ايمي : ما انت اللي شديته لتحت وهو من غير حمالات

سامر : ما هو ده الاختراع .. سهولة الاستخدام بس صدرك كبر يا حبي عن الاسبوعين اللي فاتو

ايمي : ارحمه يا سامر وهدي اللعب شوية

سامر : انا بضبطة يا بنتي علي الحجم اللي انا عاوزه

ايمي : بطل بقي عيب يا حبي


سامر : عيب ازاي مش فاهم .. احنا فيه بينا عيب ..


ايمي : مش وقته .. بقولك .. بكره مقابلة الشغل يا سمورتي متنساش لازم تلبس البدلة

سامر : البدل دي بتخنقني .. انا هروح بلبس عادي واللي مش عاجبه شغلي يضرب دماغه في الحيط

ايمي : انت حر ..

سامر : لا تقلقي يا حبي انا هعرف اكل دماغهم كويس ... هاتي بوسة بقي

ايمي : امواه

سامر : ايه البوسة التعبانة دي

ايمي : انت مش بتشبع .. هبقى احوشهملك

سامر : هبقي اجيبلك مجموعة ميك اب جديدة من غير ريحة .. اصل ماما بتشك فيا وعمالة تشم في الهدوم


ايمي : معلش هي خايفة البنات تضحك عليك

سامر : هو انا بتاع بنات .. ؟

ايمي : هيهيهي لا انا اللي بتاعة بنات

سامر : انتي بتتريقي حضرتك .. طب وحياة اغلي حاجة في حياتي مفيش في حياتي غيرك .. يا بنتي ده انتي الحتة الحلوة اللي جوايا

ايمي : اوعي تنسي نور وكلامها يا سامر


سامر : عمرى ما هنسى .. يلا بقي طيري انا هقوم الف شوية وافطر عند سويسرا ..سلام يا مزة

ايمي : باي يا حبي



يبدو ان موعد اللحظة الفارقة الثانية قد اتي ..فلم يدري سامر ان والدته كانت تقف خلف سريره في الشباك المطل علي البلكون .. فبمجرد ان وضع سماعة الهاتف وقام والتفت ووجدها واقفة ووجهها ملبد بالغيوم .. تمني للحظة ان تكون قد اتت للتو ولم تحضر المكالمة من اولها .. فنظر اليها مبتسما



سامر : ماما .. صباح الخير

امه : صباح الارف صباح الوساخة

سامر : وساخة ؟ ليه كده بس حصل ايه

امه : اسال نفسك .. انت كنت بتكلم مين

سامر : شكلك كده كنتى واقفة من بدري يا بطة

امه : اه من اول اللي من غير حمالات

سامر : يااااه من نص ساعة يعني

امه : انت قليل الادب .. مين االي كنت بتكلمها

سامر : دي ايمي صاحبتي يا ماما

امه : صاحبتك ولا عشيقتك .. انت قولت كلام يبين انك قذر وعديم المسؤلية

سامر : يا امي افهميني بس

امه : افهم ايه مش دي ايمى اللي امها بتسكر .. اوعي يا واد تكون فاكرني نايمة علي وداني ومش عارفة صحابك مين .. لكن توصل للسفالة وقلة الادب دي يبقي انت انتهيت ..

سامر : يا امي انا عاوز اتجوزها

امه : سمعني تاني كده .. علشان ما سمعتش .. انت لو فكرت بس في الموضوع ده تبقي لا ابني ولا اعرفك .. وروح اتجوزها وعيش في بيتها

سامر : يا امي انا كنت بهزر معاها مش اكتر

امه : حتي لو بتهزر .. اللي انا سمعته بوداني خلاني حزينة عليك ... موضوع جوازك من البنت دي تنساه خالص وانا هجوزك بقي ميرا

سامر : ميرا ؟ يا نهار اسود .. دي ميتة ... ده احنا جيران من عشر سنين عمري ما سمعت صوتها .. ولو قولتلها صباح الخير علي السلم بتتخض ..

امه : علشان مؤدبة ومحترمة


سامر : يا ماما اهدي خلاص مش هتجوز

امه : يبقي لا انت ابني ولا اعرفك وروح ارجع عيش مع عمك هو اللي مدلعك .. يا تسمع كلامي والا انت عارف غضبي

سامر : اه عارفه .. طيب نتكلم بعدين

امه : ولما ابوك يرجع لينا كلام تاني

سامر : هيفرق يعني الكلام

امه : اصدك ايه يعني

سامر : ولا حاجة يا امي ربنا يرحمنا كلنا


موقف لم يكن في الحسبان ... ايام صعبة هي القادمة .. ستؤثر علي تحركات سامر وعلاقته بصديقته .. فلم يكد يننهي من ازمته الاولي .. حتي دخل في الثانية .. فامه قد قررت ان تفرق بينه وبين صديقته .. وتزوجه من ميرا ابنه جارتهم .. الفتاه التي لا يعرف سامر عنها اي شيئ سوي شكلها واسمها .. فتاة متوسطة الطول .. ممتلئة الجسم قليلا .. خمرية قصيرة الشعر ... لا تتحدث كثيرا ..


سارع سامر بالاتصال بعمه ..


عمه : صديقي البطل ... الو


سامر : صديقك بقي لا بطل ولا نيلة

عمه : ايه اللي حصل .. اوعي تكون رجعت اخرس تاني


سامر : لا يا بوب .. عندي مصيبة بس

عمه : ايه اللي حصل ابوك وامك بخير؟

سامر : امي قطعت عليا وانا بكلم ايمي في التليفون

عمه : وايه المشكلة ما هي عارفة ان عندك صاحبات كتير

سامر : يا بوب افهمني .. المكالمة كانت مفتوحة شوية

عمه : اه طول عمرك متهور

سامر : يا بوب انا بكلمك علشان تساعدني مش تانبني .. امي عاوزة تجوزني ميرا بنت جارتنا

عمه : اه عارفها وعارف امها نهاد

سامر : وانا مالي بامها يا بوب .. الحقني يا بوب كلم بابا علي التليفون ورسيه هو بيسمع كلامك .. قبل ما ماما تكلمه وانا عارفها هتوسع الموضوع وهتعملها ازمة

عمه : انت شاكلك كنت فاتح في الكلام مع البنت .. حرام عليك هتظلمها معاك

سامر : مش عارف اعمل ايه انا مشلول عن التفكير .. وماما خلاص قررت اني اتجوز اللي في دماغها ولو رفضت هنبقي مصيبة اكبر .. وانت عارفها كويس

عمه : اه عارفها طبعا ..... امك يا سامر سبب انى قررت اني قررت ما اتجوزش .. ربنا يكون في عون ابوك

سامر : ماشي يا بوب حاول انت من عندك سلام



انهي سامر اتصاله وهو يعلم ان اي محاولة من اي شخص في اقناع والدته سيكون مصيرها الفشل .. فاتصل بطارق


طارق : الو .. ازيك يا سمرمر

سامر : امي سمعتني وانا بكلم ايمي يا طارق

طارق : اوباااا .. مكالمة بريئة ولا ؟

سامر : مكالمة بنت وسخة .. بنت شرموطة

طارق : ربنا معاك يا صاحبي .. وايه الوضع دلوقتي

سامر : الوضع سيئ .. وقالتلي وحياة امك لا هجوزك ميرا يا ابن الكلب

طارق : ميرا مين يا صاحبي

سامر : بنت جارتنا بس حاجة كده مجهولة ملهاش كتالوج .. لما بشوفها بقفل

طارق : هي صعبة كده اوي


سامر : لا عادية بس انا مليش كلام معاها وبعدين انا دلوقتي في مصيبتي انا وايمي
. ما تكلم امي يا طارق

طارق : انت عبيط يابني اذا كانت قالتلك يابن الكلب .. اومال هتقولي انا ايه .. شوف حد تاني غيري .. ما تخليهاش تحلف اني مدخلش بيتكم تاني

سامر : يا وكستك يا سامر .... انا خلاص ضيعت يا طارق وانتهيت .. وانت عارف امي هي اللي مالكة كل شيئ وانا من غيرها ماسواش مليم

طارق : ارضي بالامر الواقع وايمي عارفة ظروفك ومش هتبعد عنك

سامر : انا ظلمتها معايا يا طارق .. احنا كنا مخططين نفضل صحاب لغاية ما الامور تتغير ويبقي فيه فرصة نرتبط رسمي لكن اللي حصل دمر كل التخطيط

طارق : علي العموم بلغها وشوف هتتصرفو ازاي .. وانا هفكرلك مع اني عارف ان الوضع صعب ومأساوي

سامر : امي بترسم نهايتي يا طارق .. سلام دلوقتي .. هكلمك بعدين


يوم يلحق بيوم والازمة تزداد وبائت كل محاولات اقناع والدة سامر بالتراجع عن قرارها بالفشل
حتي والده الذي كان يسانده طول الوقت وقف ضده ونصحه بالابتعاد عن ايمي طالما ستكون مصدرا للمشاكل .. وبات سامر منتظرا علي مفترق الطرق اما ان يرحل ويواجه الحياة دون عون بعيدا عن اسرته .. او يرضخ لاختيار امه .. خاصة بعد ان فاتح صديقته ايمي بالموضوع ولم يجدو اي حل وما زاد المشكلة ان والدة سامر توعدت سامر بحرمانه من اي اموال تمتلكها واتصلت بوالدة ايمي وعنفتها وهددتها ان لم تبتعد ابنتها عن طريق ابنها لن يحدث طيب


امير : فاكرة يا نودي

نودي : هههه اها كانت مامي شاربة اليوم ده ومامتك روقتها


امير : ههههه كانت بتقولها لو ما بعدتيش بنتك عن ابني هقتلهالك ... تفتكري كانت هتعملها
؟


نودي : اكيد كانت هتعملها .. دي كانت بتخاف عليك جدا يا ميرو


امير : يااااه بس قضينا ٦ سنين بنقابل بعض في المناسبات ..


نودي
: عارف انا دلوقتي امنت بكلامك ان مفيش حب من غير صداقة ... بس كان وقت لذيذ كنا اصدقاء على نضافة

امير : بيني وبينك هو مفيش حاجة اسمها حب اصلا
... ههههه اه على نضافة .. اصلى مش بحب الخيانة

نودي : طيب انا جوعت .. تحب تتعشي ايه

امير : تعالي نخرج ناكل كبدة

نودى : هو ده الكلام ... بس مش هتكمل كتابة ؟

أمير : لا تعبت هبقي اكمل بعدين .. ومشرفين قسم القصص متوعدنى لو اتاخرت هيشيلو القصة من التثبيت

نودى : هما مبن المشرفين دول

أمير : سامى التونسى .. وشوفونى .. ودى ناس مش بتهزر .. لازم انزل بالجزء السادس

نودى : مش سامى ده صاحبك


أمير : صاحبى اه بس احنا بنفذ القانون


تودى : انا مش فاهمة حاجة

أمير : اقولك .. خلينا فى الكبدة انا بدات اجوع اوى




الجزء السابع
عودة أخرى

..............
...
.

فيما سبق كنت ألوم الدنيا وايامي كثيرا وعندما تيقنت اننا من نصنع مصيرنا تركتها لحالها.
تركتها ليس فقط لاننا السبب
بل لان الدنيا تجهلنا
فهي من وجهي نظري عالما افتراضيا نعيش به
نلهث خلف عقارب ساعته
فاخترت ان الهث خلف تحدى جديد




..يعيش سامر حاليا مرحلة صعبة من مراحل حياته المليئة بالعقبات التي بلا شك كان احد اسبابها ان لم يكن كلها

التحق باول عمل له بعد ان حاز علي موافقة لجنة الاختبار فقد ناقشهم ببساطة .. ومعرفته بلغتين وقتها كانت داعمة له ..

وضع قدمه علي اول طريق المسؤلية الحقيقية
كان دائما يتذكر كلمات نور ويتخذها مرجعيته في كل خطوات حياته الا بعض ما سقط منه وانكسر كان يحاول ترميمه بكل السبل الممكنة



في ازمته الاخيره كانت اول تجربه له في قيادة مشاعره والتحكم بها .. فكان بين خيارين اما ان يفقد كل شيئ او يفقد بعضا منه .. فأن سار ضد التيار وخالف امه فقد كل الدعم حتي صديقته من الممكن ان يفقدها


"فكر بعقلك قبل قلبك يا سامر" هكذا كان لنور دورها المهم دائما في حياة سامر بكلماتها الباقية معه



مرت شهور وجائت ايام كانت نقطة بداية جديدة في حياة سامر استعدادا للارتباط بميرا .. فبعد لقاءات عدة وترتيبات بيت اسرتى سامر وميرا باتت الامور مهيأه للرتباط ..

وقرر سامر ان يخوض هذه الحياة الجديدة محافظا علي صداقته بايمي سرا حريصا في كل تصرفاته وخطواته فقد تعلم مما فات دروسا ويجب عليه ان يستفيد منها جيدا




قبل الارتباط بايام

سامر : اروح اعمل شاى .. مع انى عمرى ما شربته .. انا دماغى اتقلبت . . وميرا بقت ترغى كتير اوى على غبر عادتها .. هى مكانتش بتتكلم من زمان ليه بس صوتها حلو .. كانت تايهة عنى فين من زمان دى؟

كلما اتذكر هذه الكلمات التى خاطبت بها نفسى اضحك .. فقد تفاجأت بدخول عقلى فى الحوار .. وناكنى فى افكارى ... وجابلى صداع اكتر



أمير : انت لسة ما اتعدلتش يا روح امك
سامر : يا عم انا هتجوز
أمير : احا .. ما انت بتقول "كانت تايهة عنك فين من زمان"
سامر : لا عادى كنت ممكن ارتبط بيها واتجوزتها
أمير : ترتبط وتتجوز !! ولا كنت هتتعولق
سامر : يا عم اهدى بس انا كنت بفك مع نفسى بكلمتين من كتير الصداع .. اصلها رغاية اوى بس صوتها حلو
أمير : ماشى يا حلو .. طب ما تخليها تبطل رغى .. مادام عجبتك فصلها على مقاسك
سامر : ياااه لسه هفصل تانى انا زهقت ..
أمير : وانت وراك ايه .. العمر لسة طويل وانت لسه نونو بروح امك
سامر : احا .. فكرة فشيخة
أمير : فين سامر بتاع التحديات ؟
سامر : هههههه موجود بس امه بعبصته فى افكاره وفى حياته
أمير : بعبصهم انت بقى كلهم واثبتلهم انك ادها
سامر : اعيش الدور يعنى ؟
أمير : ما تطلع الاجندة وفتش فيها يمكن تطلع بفكرة
سامر : حاضر هعمل كس ام كباية شاى .. واروح اخطط


روحت فتشت فى الاجندة ما لقتش حاجة تحللى مشكلتى .. بس كنت فاكر اخر كلمتين قالتهم نور " حب كل الناس "
فكتبتهم عنوان على الاجندة ..



فيها ايه يعنى اضبطها هى هاتيجى جنب ايمى ايه يعنى

نودى : عيب يا ميرو اللى انت بتقوله ده
امير : عيب ليه يا جميل ده ماضى اتعلمنا منه وصنعنا مستقبل احسن .. وانتى دلوقتى باشا
نودى : هههه الكلام اللى انت بتقوله ده عيب وحرام يا بيه
امير : انا افندينا يا مزه
نودى : أمان يا ربى أمان
امير : انتى بتتمسخرى على كلامى
نودى : وانت هتقلب علينا المواجع ليه
امير : فاكرة البوسة الاولانية
نودى : اه ما انت اخترتها عنوان للرواية
امير : ما هى دى كانت البداية ... عاوز اعرف غيرت جواكى ايه ؟
نودى : مسحت جوايا سنين مقرفة .. خطفتنى وقولت شكله كده مش هيجبها البر
امير : بس الواد طارق كان هو البداية كلمنى وقالى عليكى .. قالى هتروح لشله تانية غير شلتنا ودول عيال بياعين
نودى : اه واحد منهم فى السجن دلوقتى مع ان ابوه شخصية كبيرة اوى
امير : الفلوس يا حبى بنت وسخة .. عارفة لو امى كانت مضبطانى فلوس كنت زمانى مع الواد فى السجن
سامر : طيب قومى من جنبى علشان اركز فى الكتابة
ايمى : انا نازله رايحة لماما
سامر : مدام وفاء بتقولى ان مامتك بطلت تشرب مشروبات روحية
ايمى : ههههههه اه بتشرب سجاير بس
سامر : اوعى تكون بتحشش
ايمى : لا لسة مستواها ما انحدرش
سامر : تقصدى ايه
ايمى
: ههههههههه لا ولا حاجة .. هات نفس !
سامر : طيب قومى من هنا يلا .. امك بتنادى عليكى

وايه المشكله .. احب ميرا ... وهى كمان مش وحشة ... رغاية شوية .. سهل وماله نتعامل معاها ونرغى ... نحارب الرغى بالرغى



بس اخر مكالمة دى مش عارف حسيت انى عكيت فى الاخر

ميرا : صباح الخير يا سامر
سامر : صباح الخير يا ستى اخبارك ايه
ميرا : انا كويسة وانت ؟
سامر : بخير بحاول اخلص كل المشاوير .. وطباعة دعاوى .. وبدلة وانا مش بحب البدل
ميرا : اومال هتليس ايه .. جينز ؟
سامر : يا ريت
ميرا : طيب بطل هزار .. سامر هو انت اختارتنى ليه
سامر : لا ماما اللى اخترتك وانا وافقت
ميرا : اه طيب
سامر : بس انا معجب بيكى خصوصا لما اكتشفت انك بتتكلمى كتير .. انا كنت فاكرك خرسا
ميرا : لا مش بحب اتكلم كتير مع حد معرفوش
سامر : انا بحب الكلام هاتى كل اللى عندك
ميرا : بعدين نبقى نرغى على صحباتك
سامر : صحباتى مين ... هى صديقة واحدة
ميرا : طيب انا بقى صديقتى بنت عمى ..
سامر : وانا صديقتى مش بكلمها بقالى مده كبيرة .. وهى سافرت امريكا اصلا
ميرا : يا ريت متكلمهاش تانى
سامر : مين قالك انى ليا صاحبات
ميرا : ماما بتقولى انك بتاع بنات
سامر : فعلا .. بس مريح اليومين دول
ميرا : طيب اقفل بقى الكلام فى الموضوع ده
سامر : عندك حق نركز بقى فى مستقبلنا .. انا هروح اخلص باقى المشاوير
ميرا : اوك سلام

اه لازم اخلى بالى من الهزار مش كل الناس بتقبل الهزار .. يبقى اول حاجة ابطلها الرغى واخليها تحب الهزار
لما اكتب بقى الحاجات دى علشان بقيت بنسى كتير .. مش عارف دكتور سامح لعب فى دماغى خربلى ايه


1- الرغى 2-الهزار


أمير : اكتب يا اخويا اكتب
سامر : بكتب اهو وهبصم كمان ... هتفضل تنطلى انت كل شوية؟
أمير : اكبر بقى شوية واوعى الخيانة .. ايمى صاحبتك اه .. بس اوعى تعمل منها استبن
سامر : عيب عليك يا جدع ما تقولش كده انا عيل صغير
أمير : عارف يا صاحبى الخيانة دى حاجة وحشة اوى فى حق اللى بينك وبينها رباط .. وكمان وحشة فى حق اللى بتخون معاها لانك روحتلها علشان تكمل اللى ناقصك بس
سامر : متقلقش فاهمك كويس ... عنيا الاتنين هكبر بس وحياة امك ارحل بقى .. ابقى تعالى يوم الدخلة
أمير: عاوزك ترفع رقبتى
سامر : شكل ميرا هتجيب رقبتى ورقبتك قريب
أمير : انا هسيبك نت وضميرك .. ومش عاوز اجيلك تانى
سامر : طيب ابقى ما تقطعش الجوابات

زمن التحديات شكله رجع تانى .. بس المرة دى تحدى المسؤولية ..
بعدما كان يفكر سامر فى موضوع الارتباط بميرا بعدم اهتمام واعتبره موضوع سيكون عابر حلا لازمته مع امه لا اكثر .. تحول الامر الى تحدى بثوب جدبد


قبل الزواح بايام كانت مكالمة من ايمى استمرت لساعتين لم تكن مكالمة وداع انما كانت عهدا على للصداقة واتفاقا على ان تكون كاتمة لاسراره ... كم هى جميلة ايمى
لا تياس .. وباتت مختلفة .. فهى على عهدها لسامر بان تكون جانبه مهما كانت الظروف ...هذه هى الصداقة الحقيقية .. ان نضحى لابعد الحدود .. ارى الان بداخلها نور وليدة

وقبل الزواج بساعات

طارق : ما بتردش من الصبح ليه على التليفون
سامر : كنت بقيس البدلة
طارق : انت لسة بتقيس
سامر : اها غيرت البدلة :: الاولانية كانت تفصيل وابويا بعتنى لترزى ابن لبوة من ايام الملك فاروق .. عاملى بدلة سعد زغلول باشا
طارق : هههههههههه .. عارف ياض هتعمل ايه النهاردة بالليل
سامر : لا مش عارف ايه مصيرى النهاردة
طارق : ههههههههه مصيرك زى مصير الواد كارم
سامر : الواد ده فين مش ظاهر على الساحة سمعت انه اتجوز واحدة لبنانية
طارق : اه بنت شريك ابوه فى مكتب السياحة اللى فى بيروت ... ابوها قفشهم مع بعض فى المكتب
سامر : عيل هيجان طول عمره .. بس كويس انه اتجوز
طارق : مبسوط يا سامر
سامر : اه هههههه هطق من الانبساط .. ما انت بتجرب فيا الجواز .. الا قولى اخبار ايه
طارق : انت عرفت منين .. هو مفيش سر بيستحبى فى كس ام الشلة دى
سامر : هى الاسرار يتطلع يعنى لاى حد .. انا بابا يا طارق
طارق : يا عم روح انت لا بابا ولا خرا .. ده انت هتتجوز الليلة . وبتفكرنى بسمير صبرى فى فيلم البحث عن فضيحة
سامر : انت هتغيبنى عليك ليه يا عم ... ما تفكرنيش بقى
طارق : طيب خلص كسم البدلة .. وانا هسقط على عماد علشان نحضر باقى العربيات .. والواد صقر بتاع الموتسيكلات عامل معاك واجب وهيبعتلك خمس موتسيكلات
سامر : احا .. انتو هتعملولى فضيحة فى الشوارع .. ووصى العيال اللى هيبعبص هشخرله فى القاعة
طارق : صد انت بس ... دى الشلة كلها فرحانة فيك
سامر : اه يا ولاد الكلاب .. هتبعبصو الايد اللى اتمدتلكم كتير بالخير
طارق : هههههههه روح يا عم من هنا ياله يحنن
سامر : فين ياض الحتة اللى قولت هتجيبهالى
طارق : معايا يا كوتش .. هسقطهالك فى الجيب وانا بعمل معاك الواجب
سامر : وحياة امك لو ايدك اتمدت كده ولا كده لا اشربهالك كلها
طارق : عيب يا صاحبى ده انا هقف احميك
سامر : طيب يلا علشان تلحق عماد .. نتقابل فى خارجتى بقى .. هههه قصدى دخلتى

بعد يوم طويل واحتفال كبير توجه الجميع لتهنئة سامر وميرا


البوب : خلى بالك يا واد على البنت وحضر نفسك بكرة لرحلة شارم .. اى حاجة تعوزها هناك كلمنى
سامر : انا متشكر يا بوب حبيب قلبى انت يا مدلعنى
البوب : اهم حاجة اشوفك مبسوط ومرتاح انا ابوك يا واد
سامر : لا يا عم انت صاحبى .. ابقى سلملى على مدام سوزى
البوب : بس يا واد يا علق .. الا اروح الغى الحجز
سامر : يا عم انا قولت حاجة ... ابقى خلى بالك على نفسك .. انت عضمة كبيرة
البوب : خلى بالك على نفسك انت يا صايع .. اتجوزتى يا بيضة اهو وهتتربى
سامر : ماشى يا عمى مش هكلمك بس علشان انت راجل كبير .. هههههههه سلام يا حبيب قلبى
البوب : سلام يا واد ابقى لما ترجع تزورنى انت ومراتك
سامر : ماشى يا بابا

ودع سامر ابوه وامه التى كعادتها القت عليه الوصايا والنصائح .. وقبل يديها حتى يطمئنها وسلم على والده

ابوه : خلى بالك على نفسك وحافظ على مستقبلك يا سامر . انت دلوقتى هتستقل بحياتك هتكون فى مملكتك .. خليك ملك .. فاهمنى
سامر :
ايوه اكون مسيطر يعنى ... حاضر يا بابا انا هعمل زيك بالضبط
ابوه : اه با ابن الكلب طول عمرك لسانك طويل
سامر :
حبيبى يا اطيب اب فى الدنيا .. هسيبك انت والوزة بقى
ابوه : بصى الواد قليل الادب
امه : ما انا جوزته اللى هتربيه
سامر :
خلاص أماما . انتى هتسيحيلى
امه : اسيحلك .. انا بخاف عليك يابنى وعاوزاك تبقى احسن الناس
سامر :
كتر خيرك يا أمى
امه : بكره ابقى راجع حسابك فى البنك ويلا روح لعروستك بقى واوعى اسمع انك زعلتها
سامر :
حاضر يا امى اوعدك .. المهم تكونى راضيه عنى


انطلق سامر وميرا وسط الموكب تحيطهم الموتسيكلات وكلاكسات صاخبه .. وجوه كثيرة كانت تحيط به منذ لحظات .. ولم يعد معه الان الا وجه واحد
للحظات احس سامر انه يحلم ... معقولة انا اتجوزت ورايح على البيت كمان .. هى دى النهاية يعنى .. انا اتخطفت ولا ايه .. يااااه شكلى اتخطفت

نودى : عملتلك نيسكافيه معايا
أمير : تسلم ايدك نودى .. انتى الوحيدة اللى ماحضرتيش الفرح
نودى : بس حضرت الطلاق هههه .. انت بتكتب ايه يا امير؟
امير : انا هكتب كل حاجة علشان لما يجيلى زهايمر ابقى ادخل افتكر
نودى : لا هبقى افكرك انا .. ولا اقولك اكتب اكتب
امير : اكتب ايه بقى ما انتى حرقتى القصة وقولتى طلاق ومش عارف ايه
نودى : هو انا اللى بكتب .. انت هتجننى
امير : سلامتك من الجنان يا ست العاقلين ..
نودى : انت ما اتكلمتش معايا قبل كده عن يوم الدخلة
سامر : يوم الدخلة ؟ اتكام اقول ايه يعنى
ايمى : ايه عملت ايه ...
سامر : معملتش حاجة
ايمى : يعنى ايه مش فاهمة
سامر : قالتلى لازم ننام علشان نصحى بدرى بكره نرتب للرحلة
ايمى : ونمت ؟
سامر : لا كنت عامل حسابى ووصيت الواد طارق على أمانة ... اعدت عملت سجارتين فى البلكونة
ايمى : هيهيهي سجارتين ؟
سامر : هعمل ايه طيب هى الصراحة كانت مطبقة يومين قبل القرح .. بتتخانق مع صاحباتها علشان غيرو الوان فساتنهم اللى اختارتهلهم
ايمى : انا مش فاهمة
سامر : يعى هى شبه بعض بس بالوان مختلفة .. هما بقى بدلو .. فهمتى
ايمى : لا لسه ما فهمتش
سامر : نودى بقولك ايه انا اصلا مش فاهم .. فكك من الالوان
ايمى : وبعد السجارتين عملت ايه
سامر : اتصلت بالواد طارق اشكره على الامانة وشخرلى
ايمى : اكيد طبعا حقه انت اللى بتتصل بيه يوم دخلتك
سامر : انا قولت اتسلى معاه اضيع وقت .. ويمكن تسمعنى تصحى ولا حاجة
ايمى : طيب ما فكرتش تعمل دور جراءة وتحاول تصحيها
سامر : الصراحة فكرت بس قولت لا بلاش خليك ابن ناس يا واد .. هى هتروح فين يعنى
ايمى : ونمت ؟
سامر : مش فاكر نمت امتى .. بس فاكر صحيت على صوتها وكان عالى

ميرا : ساااااااااااااامر انت ايه اللى نيمك على الكنبة
سامر : أنا فين ؟؟؟ ليه بتصرخى كده يا حبيبتى ده انتى صوتك ملائكى
ميرا : انتى هنا فى بيتك يا أمير
سامر : هو احنا اتجوزنا ؟
ميرا : انت بتهزر يا امير
سامر : تعالى يا حبى جنبى عاوز اتكلم معاكى شوية
ميرا : طيب نفطر الاول وبعدين نتكلم .. انا ميته من الجوع
سامر : حاضر بس اسمعى الاول
ميرا : حاضر .. قول
سامر : يا حبيبى لما تيجى تصحينى بلاش تصرخى ..انا سنين طويلة بصحى على صريخ .. يا رنات صحابى .. ونفسى ارتاح
ميرا : اوك ... حاجة تانية ؟
سامر : اه انتى صوتك جميل جدا مع ابتسامة كمان هتكونى برنسيس ... يا ريت ماتحرمينى منها كل يوم الصبح
ميرا : حاضر


ايمى : وفطرت ؟
سامر : اه اول مرة افطر الصبح
ايمي : وحضرت الشنط ؟
سامر : احا شنط كتير اوي كأننا مهاجرين كان ناقص ناخد السجاجيد والستاير
ايمي : ليه كل ده انتو معزلين
سامر : لا علشان اتزاول في حياتي .. انا عملت دماغ واعدت انا والبواب نشيل في شنط
ايمي : شكله كان يوم عذاب
سامر : ههههه ومرت تاني ليلة في الباص
ايمي : وطبعا بعد ظ،ظ¢ ساعة سفر لازم تروح تنام زيهم
سامر : لا انا نمت في الباص .. وهي فضلت صاحية بتتفرج علي الطريق
ايمي : ياعيني يا سمورتي شكلها لما وصلت نامت
سامر : هههههه عرفتي منين ... انا بقيت هتشل .. وطبعا مش هنزل لواحدى من الاوضة علشان عمي مسيحلي في الفندق اني عريس ..
ايمي : كنت انزل البيسين
سامر : ههههه هيقولو سايب العروسة ونازل يتفرج علي النسوان اللي عالبيسين
ايمي : اومال كنت بتعمل ايه كل الوقت ده
سامر : عملت دماغ وفتحت التلفزيون لقيت عليه قنوات من القمر الاوروبى كان فيها برامج ثقافية اعدت اتثقف لغاية ما صحيت على المغرب
ايمى : احييييه اسكندرانى
سامر : شوية وادارة الفندق بعتت رسالة على موبايلى وموبايلها لو نحب نتعشى على البيسين وجو احتفال

ميرا : اتصل بيهم قولهم احنا موافقين .. ا
سامر : طيب نتناقش الاول وناخد قرار ... وبعدين هما هيفرجو الناس علينا تحت يعنى ولا ايه ؟
ميرا : لا ده ترحيب منهم وجو كده .. وتصوير بقى
سامر : جو ايه ؟ مش لما ابقى ادخل الاول
ميرا : طيب بطل هزار واتصل



نودى : شكلها الليلة التالتة هتضيع على البيسين
أمير : بقولك ... انتى بتعطلينى وهتعمليلى مشاكل فى ميتين ام القصة دى .. قومى من جنبى
نودى : انت مش هتحكى عملت ايه على البيسين طيب
أمير : هو انا ما قولتش ؟
نودى : لا اول مرة اسمع منك الحكاية دى
أمير : فكك خلاص اصلا انا هقفل الجزء ده على كده وهطلب تغير عنون الجزء القادم لــ "سنوات محذوفة" واحكى فيه 6 سنين من اليسين للطلاق
نودى : واللى بعد السنوات المحذوفة ؟
أمير : نضيف فصل أسمه " لم تكن "
نودى : لم تكن ايه ؟؟
أمير : لم تكن طائشة
نودى :






الجزء الثامن
سنوات محذوفة

...

سنوات نتذكرها وسنوات نتناساها .. وسنوات محيناها من حياتنا
واعتبرنا شهورها وايامها وساعاتها أضغاث احلام انقذنا منها الاستيقاظ


نودى : ومحيتها ازاي بقي حصتك علمني
أمير : سهلة اي سنين قرفتي منها فى حياتك اضربيها في ٣٦٥ في ٢٤ ووزعيها علي عمرك اللي فات واللي جاي واعتبريها ساعات نوم زيادة
نودى : يا حلاوة انا كده هنام بقية عمري كله
أمير : ليه يا حبي دي الساعة معاكي بالعمر كله
نودى : ههههه بجد
أمير : ايه جو الرمانسية الرخيص ده قومي من جنبي خليني اعرف اكتب كلمتين
نودى : ماشي يا امير ابقي افتكرها
أمير : بقولك ايه ما تخلينيش احذف سنين تانية
نودى : احذف ما انت بقيت مفترى
أمير : ميرسي يا حبي .. مقدرش احذف




نزلنا من غرفة الفندق وذهبنا الي البيسين لنجد مكانا قد جهزوه لنا تحيطة بعض البلونات والقلوب الحمراء .. وفاجئنا الحضور بالتسقيف والاغاني الصاخبة







سامر : ايه الجو ده .. البوب عاملي فضيحة
ميرا : بتقول ايه
سامر : لا ولا حاجة شكلي هاتزف تاني قبل ما ادخل .... بقولك ما تيجي نخلع من المهرجان ده ... الناس كلها عماله تبصلنا وشكل الحفلة هتبقي علينا
ميرا : انت بتهزر يا امير
سامر : انتي اللي بتهزري بكمية المكياج اللي حاطاها علي وشك .. بعد كده هبقي اعملك الميك اب بايدى
ميرا : طيب ماشي اعد بقي
المتر : اهلا يا افندم زواج سعيد
سامر : لا زواج امير
المتر : اه سوري ... تحبو تتعشو ايه
سامر : انا اي حاجة مشوية براحتك .. واهم حاجة من غير ملح
المتر : مدام امير حضرتك تطلبي ايه

أمير : يا نودي هي المكرونة اللي بيبقي عليها صوص ابيض دى اسمها ايه
نودى : بولينيز .. وطلبت ايه تاني
أمير : لا التانية دي مش فاكرها .. انا عمري ما ركزت في الاكل واساميه .. بس هي طلبت طريقة معينة واكدت عليها ولما جه العشا وشافت الاطباق وشها اتقلب
نودى : ليه ايه اللي حصل
أمير : قالتلي انهم عملوها بطعم تاني غير اللي متعوده عليه وصممت ترجعه .. قولتلها مافيش داعي خدي انتي طبقي وهاتي طبقك .. مش بتسمع الكلام وكل شوية تنادي علي المتر والراجل كتر خيره متحمل وغيرلها الطبق وانتظرتها تلت ساعة ..


سامر : يا ميرا ما تدققيش في كل حاجة خليكي مرنه .. الناس متشكرين بيرحبو بينا مش لازم نقرفهم .. وبعدين اللي انتي طلبتيه مش كل الاماكن بتعمله بنفس الطريقة
ميرا : يعني ايه .. لازم يعملو اللي انا بطلبه ... مش علي مزاجهم
سامر : يا حبيبتي احنا جايين هنا نقضي يومين العمر مش هتبقي مشكلتنا الاكل
ميرا : قولي بقي مين علمك الميك اب
سامر : واحد صاحبي كان شغال في مركز تجميل
ميرا : صاحبك ولا صاحبتك
سامر : انا متاكد انه صاحبي كان عنده شنب .. بصي يا ميرا مش هينفع يبقي كلامنا كله بالشكل ده .. مش هينفع كل شوية تقوليلي صاحبتك .. انا اختارتك انتي وهعيش معاكي انتي .. فياريت .. يكون الحوار بينا اشيك من كده
ميرا : يعني ايه ؟ كلامي دبش
سامر : لا يا حبي مقصدش بس احنا المفروض بنقضي اول ايام حياتنا .. ابتسمى الناس بتبص علبنا
ميرا : حاضر اهو .. حلو كده ؟
سامر : زي القمر انتي يا حبي



كانت ليلة بضينة لم اشعر فيها باي مرح او سعادة .. ليلة اوحت لي بان القادم سيكون اصعب وان علي ان افعل الكثير من اجل ان تنجح العلاقة



نودى : المهم عملتو ايه بعد ما طلعتو الاوضة
أمير : وحياتك يا اختي ولا حاجة
نودى : احا يعني ايه ولا حاجة ...
أمير : قولتلها تعالي نرقص سلو .. قولت اهي طريقة نقرب بيها للهدف ...
نودى : ها وبعدين
أمير : بس قالتلي انا تعبانة وعاوزة انام
نودى : كده عيب .. ما حاولنش تحط ايدك كده ولا كده يعني تحركها
أمير : عيب عليكي حاولت ويا ريتني ما حاولت .. يدوب خلصت البوسة من هنا .. لقيتها اتجمدت ودخلت في بعضها .. قولت امد ايدى واجس نبضها .. بس مفيش اي ابن متناكة احساس
نودى : يعني ايه الليلة التالتة ضاعت
أمير : والرابعة والخامسة وحياتك
نودى : احا
أمير : احتين كمان
نودى : طيب ايه مشكلتها
أمير : بتخاف
نودى : بتخاف من ايه وعلي ايه ؟
أمير : يعني بتخاف .. لانها حاسة انها داخلة علي معركة جنسية
نودى : احييييه هيهيهيه خجولة يعني
أمير : اه فيه بنات كدة قلقهم الزايد بيخليهم يخافو من اي حاجة جديدة في حياتهم حتي لو كانت ممتعة
نودى : اومال تم امتي
أمير : انا سيبتها براحتها ولما رجعنا اسكندرية الصراحة زهقت من المحاولات وكل ما اقرب منها تبعد وبدات اتنفخ .. ما هو مافيش كده ابدا الواحد لحم ودم بردو
نودى : تصدق صعبت علي يا ميرو
أمير : اضطريت استخدم سبل غير مشروعة .. حطيت في القهوة حتة كابتشينو من بتاغ طارق
نودى : اوبا خليتها تعمل دماغ غدر
أمير : اها ونجحت الطريقة .. بس كنت خايف تضيع انتي عارفة كابتشينو طارق بيطلب بجرائة وولعت سيجارة والجو بقي ملبد بالدخان وطلعت كانزين بيرة كنت مكنفهم في التلاجة وشغلت اغاني رومانسية
نودى : اه يعني طلعت كل اسلحتك .. اوعي تكون اغتصبتها
أمير : عيب عليكي انا طول عمري شبعان
نودى : اه عارفة علي يدي ههههه
أمير : المهم فكينا العقدة ببوء بيرة مش اكتر
نودى : اه يعني عملت ايه
أمير : هكون عملت ايه يعني .. اهو حسستها بالامان .. كلمتين علي نظرة ومفعول الكابتشينو شغال استسلمت .. هي طريقة خطرة لكن كنت لازم افصلها عن خوفها وقلقها .. والا كنت هاعد اهوي علي بضاني طول حياتي
نودى : لا انت تحكي بالتفصيل بقي
أمير : فين الكيك اللي قولتي هتعمليه .. قومي يلا .. انا وقفت الريكورد
نودى : كده يا امير بتوزعني ومش عاوز تحكي
أمير : احكي علي ايه يا حبي؟ عيب بقي .. قومي انا جعان


هكذا بدأت اول خطوة في حياة سامر كان يفكر باستمرار كيف ستكون حياته الجديدة وكيف سيجعلها حياة سعيدة .. استطاع في اول شهر ان يزيل خوف ميرا من الجنس الاخر وتعودت عليه واحبت لياليها معه تغيرت نسبيا عندما زال قلقها وخوفها منه ... كان دائما يشعرها في لقائاتهم انه يعشقها .. فقد استخدم كل اوراق المشاعر والكلمات والتصرفات حتي دب فيها الاحساس .. ميرا كانت تحب سامر .. لكن لم تكن تعرف كيف تحب وكيف توظف مشاعرها وكيف تتعامل ... ومرت شهور ودخلت حياتهم المرحلة الروتينية .. صباحا يذهب سامر الي العمل وميرا غارقة في النوم الذي تعشقه .. وتستيقظ علي مكالمة يومية من بنت عمها التي تعتبر صديقتها المقربة .. ثم يعود سامر مع الغروب ليتناول غدائه معها ويبدا الاستماع الي ثرثرتها .. فكانت دائمة الكلام عن احوال الناس والاصدقاء .. ودائمة الاختلاف مع قريبتها في وجهات النظر وسرعان ما يتشاجرون علي اشياء ومواضيع تافهة لا تخصهم من قريب او من بعيد.. ثم يعودون الي حالهم مره اخري ..


لينا قريبة ميرا يبدو انها تكره سامر لانه اخذ منها صديقتها .. بالاضافة الي قليل من غيرة البنات .... تحدي جديد امام سامر .. هو الان امام زوجة ثرثارة طفولية العقلية لا تحب المرح وصديقتها الكيادة



نودى : اتفضل الكيك .. دوق كده وقولي ايه رايك
أمير : جامد نيك
نودى : بجد حلو
أمير : ابن وسخة متعملهوش تاني
نودى : هههههه انا بردو قولت كده
أمير : ايه الخيبة دي يا نودى مش عارفة تعملي كيك .. النوع ده اسمه ايه؟
نودى : انجليش كيك .. بس معرفش ليه اتحجر
أمير : لا يمكن يكون ده بتاع الانجليز ابدا بس هاكل امه
نودى : اجمل حاجة فيك انك مش بتحب الاكل
أمير : وحياتك بحبه .. بس مش شوية اطباق اللي تفرق بينا
نودى : ههههههه طيب اعملك ملوخية
أمير : لا شكرا مش سكتك الملوخية هاتي بيبسي ابلع الكيك ..
هكذا يكون المرح فلا عقد .. لا صراعات ...فقط مزاح ... سخرية محسوبة ومقبولة ..



ميرا : عاوزة موبايل غير ده
سامر : اللي معاكي ده احدث حاجة يا حبيبتي
ميرا : لا لينا اشترت امبارح الموديل الجديد
سامر : وايه الفرق بينهم
ميرا : لون الجديد اجمل بكتير اوي وشكله الطف
سامر : سيبك من الموبايل لان مفيش فرق بنهم يستدعي ... اجيبلك لاب توب احسن
ميرا : لا انا عاوزة زي موبايل لينا
سامر : اوك اعملي اللي انتي عوزاه .. انتي حرة
ميرا ؛ يعني ايه انا حرة .. انا باخد رايك
سامر : ما انا قولت رايي خلاص انتي حرة في اتخاذ قرارك .. براحتك يا حبي
ميرا : اوك انا داخلة انام
سامر : تنامي ليه بدري كده .. انتي قولتي هتسهري .. غير انك وحشتيني
ميرا : لا تعبانة شوية
سامر : تعالي خدي حضن والتعب يروح
ميرا : بطل هزار .. انا لما بتضايق لازم انام

احا علي دي حياة .. هو فيه كده طيب انا اصلح ايه ولا ايه .. حتي مفيش اساس ابني عليه اي شيئ.. غير مستجيبة بالمرة .. لا تقتنع باي كلام ولا تستمع من الاساس لا كلام .. دائما ما تعاقبني بحرماني منها اذا اختلفنا بوجهات النظر واذا كانت في حاجة للجنس كانت كما الصخر ساكنة






نودي : يا ضنايا .. تعالي في حضني يابني
امير : بطلي هزار هههههه
نودي : مش متخيلة انك فشلت .. زمان كان طارق بيحكي عنك كتير قبل ما اقابلك .. تصدق اني حبيتك قبل ما اشوفك
امير : هو طارق كمان كان بيحكي احا .. كان بيحكي ايه
نودي : ههههه لا كل خير
أمير : انا هتصل بيه دلوقتي افشخه 0120000000
طارق : الوو ازيك ياض عاوز ايه في نص الليل
امير : انت كنت بتحكي عني زمان بتقول ايه يا روح طنطك نودى
طارق : انت سكران يا امير ولا اييه .. انا مش فاكر اكلت ايه من شوية اصلا
نودي : هههه يا طارق انا بقوله كل خير وده من زمان اوي
طارق : يا نودي ده راجل مجنون متاخديش علي كلامه .. المفروض يقولي كتر خيرك يا طارق يا صاحبي اني حطيتكم في طريق بعض
امير : هههههخخخ منك لله يا عم
نودي : بتدعي عليه علشان عرفنا ببعض
طارق : مش قولتلك راجل ظالم .. مش هجبلك كابتشينو تاني
امير : هيههههه كس ام الكابتشينو بتاعك بيطلب بجريمة
طارق : عبده الرخ بيسلم عليك
امير : احا هو رجع يتعامل امتى ؟ .. طيب عيش انتى مع الروخ سلام واشوفك بكرة
طارق : تيت تيت تيت تيت


امير : شوفتي اهو قفل السكة في وشي
نودي : الصراحة الراجل عاني معانا كتير
امير : السيئة الوحيدة اللي عملها في حياتة انا عرفنا علي بعض
نودي : نعم ؟؟
امير : انت قولت ايه ؟
قصدي الحسنة
نودي : اه بفتكر !
امير : اوعي تشيلي في قلبك يا حبي
نودي : ما انت خاطف قلبي
امير : تصدقي يا بت بدات احبك
نودي : المهم تفضل صديقي حتي لو هتبعد عني ناني
امير : فاكرة اول مرة كلمتك بعد ما اتجوزت
نودي : اه بعد جوازك بسبع شهور
امير : عارفة كان ايه السبب
نودي : انت قولتلي ان قريبة مراتك بدات تعمل بينكم مشاكل
امير : لا دي كانت مخططة تصاحبني وتشقطني
نودي : تشقطك ازاي يعني
امير : يعني كنت بعاملها كويس
نودي : كان شكلها ايه
امير : الصراحة كانت فرسة
نودي : ما تهدي يا عم الحاج
امير : اه سورى نسيت اننا اتجوزنا
نودي : هههههه كله من الكيك
امير : اه هو راح فين
نودي : ما انت اكلته كله يا حبيبي
امير : تصدقي ظريف قومي هاتي تاني
نودي : عنيا
امير : تسلملي عنيكي .. يا فمري يا عمري .. تسلملي ايديكي يا روحي وقدري
نودي : الكلام ده من قلبك يا ميرو
امير : لا من بؤي
نودي : يسلملي بؤك . يا فمري يا عمري .. تسلملي عنيك يا روحي يا ضنايا
امير : هههه الكلام ده من قلبك يا نودي
نودي : قلبي معاك يا حبيبي وهيفضل طول عمره معاك
امير : تصدقي صحيح بحس ان فيه حاجة يتدق مرتين في عبي
نودي : في عبك؟
امير : بقولك ايه قومي من جنبي كفاية عطلة
نودي : ماشي انا هروح العب ماتشين بيس لما تخلص حصلني
امير : لا خليني انا في ضربات الترجيح
نودي : طيب مش هتقوم تسخن
امير : طول عمرى جاهز هههههه



الحياة اسهل من السهولة .. دون تعقيد لكن بعضنا يفقد اسلوب التعامل ..
فشل سامر في التاقلم مع ميرا .. واصبح الخلاف يصبحهم والبعاد يمسيهم .. وقريبتها تفرق بينهم ..

عاني سامر من كثرة المشاكل . فقرر تاجيل الانجاب لفترة ووجد قبولا من ميرا في ظل معارضة من الاهل لكنه نجح في اقناعهم ان في الحمل خطر عليها ..
ووافقته ميرا لانها كانت لا تعي عن المسؤلية اي شيئ وتعشق دائما ان تعيش دون ان تتعب .. وراي سامر انها غير جديرة ان تكون ام ...
مرت سنتين ميرا وزنها يزيد وتنام يوميا ١٤ ساعة .. تغيرت بدات تفقد بعض من جمالها وانوثتها وكلما طلبت منها ان تتجمل بطريقة ما او تتعامل باسلوب افضل تقوم ثائرة وتخلد للنوم ..
فقرر سامر ان بتجاهلها او بمعني ادق ياخدها علي اد عقلها


هنا وقرر ان يعود لصديقته للمرة الاولي بعد زواجه فقد عادت من امريكا منذ شهرين .. اخيرا حضرت التي التي يستطيع التفاهم معها


جرى وارتمى بين زراعيها .. كالطفل المتلهف لامه الغائبة



سامر : وحشتيني اوي
ايمي : وانت كمان وحشتني كل حاجة فيك .. ايه اخبارك
سامر : مفيش امل .. الموضوع معقد جدا .. عندها خلل في تركيبة عقلها
ايمي : ليه علاج ؟
سامر : علاجها مش علي كوكب الارض .. انا محتاجلك اوي يا ايمي بس مش عاوزك تبقي البديل ...
ايمي : شكلك اتعلمت الادب يا ميرو
سامر : دوري معايا علي حل قبل ماابقي قليل الادب خايف اضيع وتبقي حياتي كلها بشرب علشان اهرب ..
ايمي : ما تقلفش نحلها سوا .. قوم روح البيت
سامر : لازم اروح يعنى ؟ . خليني قاعد شوية
ايمي : لا قوم روح بدل ما انا اللي هبقي قليلة الادب
سامر : مش كان زمانا مع بعض دلوقتي
ايمي : قوم روح يا سامر
سامر : امك هي السبب لو كانت مش بتسكر كنا اتجوزنا
ايمي : مش عاوز تروح انت .. طيب تعالي
سامر : لا خلاص خلاص هروح ... ايدك بقت تقيلة أوى..

ررررررررررررررررن

سامر : استني بقي شوفي مين طالبني دلوقتي علي الموبايل
ايمي : مين
سامر : لينا قريبة مراتي
ايمي : وبتتصل بيك ليه في الوقت ده
سامر : دي بتحكلها علي كل تحركاتي ..
ايمي : ميسد كول .. وعاوزة منك ايه
سامر : مش عارف عاوزة تصاحبني ولا عاوزة تتناك ولا هي عبيطة
.. انا متشتت

ررررررررررررن

ايمي : طيب رد عليها
سامر : الو ايوا يا لينا
لينا : انت فين يا سامر
سامر : ايوا حصل ايه .. بتسالي ليه
لينا : لا مافيش ميرا قالتلي انك هنتاخر .. قولت اطمنها عليك .. انت لوحدك ولا مع صحابك
سامر : مع صحابي
لينا : اصل انا لواحدي ماما واخويا سافرو كايرو
سامر : وماروحتيش تتفسحي معاهم ليه
؟
لينا : لا راحو يبيعو شقتنا اللي هناك
سامر : طيب خلي بالك علي نفسك ولو عاوزة تروحي تباتي مع ميرا اليومين
لينا : بقولك الكمبيوتر عندي مش بيفتح عاوزاك تشوفه .. عندي حاجات لازم اعملها عليه بكره
سامر : بكره اجيلك انا وميرا
لينا : لا ما ينفعش لازم دلوقتي
سامر : مش هينفع يا لينا اجي كده لواحدي .. بكره الصبح ابقى كلمي ميرا ونجيلك بكره
لينا
: اوك سلام

سامر : اتفصلي يا ستي عاوزاني اروح اصلح الكمبيوتر
ايمي : شكله تعبان اوي الكمبيوتر
سامر : كل يوم من ده
ايمي : لا اجمد اومال .. فين سامر بتاع زمان
سامر : امه دمرتله حياته لبسته في الحيط ..
ايمي : حلوة لينا
سامر : مزة اوي ... انا تعبت يا ايمي .. انا نازل
ايمي : اوك يا سامر .. هكلمك بكرة




حتي ايمي معندهاش حل .. احا .. انا هكلم طارق ..

طارق : ازيك ياض يا سامر
سامر : ايه الدوشة اللي حواليك دي
طارق : انا مع عماد
سامر : هههه متقولش ان معاكم شراميط
طارق : معانا اربع شراميط ولاد ناس
سامر : **** يخرب بيت ابوكو عارف انا مجايب الواد عماد ..
طارق : خد عماد عاوز يكلمك
عماد : انت فين يا برنس
سامر : عمده ايه اخبارك
عماد : سيبك من السلامات احضر فورا
سامر : هههه كان زمان يا صاحبي .. بطلت نسوان
عماد :فيه واحدة صاحبتنا ملهاش في النيك تعالي اعد معاها
سامر : اها نعرص عليكم يعني
عماد : يا عم تعالى انت واحشني نفسي اشوفك
سامر : اوك هضبط اموري ولو ضبطت هطب عليكم .. انتو مهلبين كام يوم
عماد : اسبوع نياكة من الطراز الاول
سامر : انتو هتجيبو منهم عيال ولا ايه ... كس ام الفساد يا عم
عماد : اسيبك انا .. علشان عندى سيكشن جنسية وتناسلية .. خد طارق
سامر : انت مش خاطب يابنى
طارق : ما انا هفسخ الخطوبة الاسبوع الجاى
سامر : ليه ايه حصل
طارق : انت عاوزنى اخيب خيبتك .. يلا طريقك اخضر .. عندى انا كمان محاضرة
سامر : اه يا ولاد الكلب يا شياطين


كسم كده العيال قاعدة تنيك وعايشين وانا متزاول فى حياتى .. كسم دى حياة لا نيك ولا حب ولا كلمة كويسة ... اعمل ايه طيب اروح عند لينا ولا عند عماد ... مش عاوز اتنيل .. مش عاوز اعك انا

شوشو : يا عم روح البت لينا دلوعة .. ودايبة فيك
سامر : حتى شوشو بيزن على كس ام ودانى .. مش هروح يا متناك
شوشو : يبقى تروح لعماد
سامر : لا مش هروح ... اهدى يا روح امك
شوشو : مفيش ادامك غير صاحبتك
سامر : انت عبيط يا عم .. سيبك منها دى الحاجة الوحيدة الكويسة اللى عملتها فى الدنيا .. شوفلى وازة تانية
شوشو : انت بقيت ضعيف اخرك تحشش وتسكر
سامر : عاجبنى اطلع من دماغى قبل ما انيكك فى افكارى

حتى شوشو مش سايبنى فى حالى ... عاوز يرمينى على لينا ويلبسنى فى الحيط تانى ... اعمل ايه طيب مافيش ادامى غير ايمى .. بس مش اكتر من كلام .. مش عاوزها تحس انها استبن

كان هذا هو الاختيار الصحيح .. لم اعد احاول تغير طباع ميرا وتجاهلتها واعطيتها التصرف فى قراراتها كى اتجنب بعضا من صداعها .. وباتت ايمى الاذن التى تسمعنى يوما بعد يوم
مرت شهور كثيرة ..بت اقرا كثيرا فى كل شيئ .. فى الطيران والفضاء والطبيعة والادب ,, انفذتنى القراءة كثيرا من السقوط ... تعلمت اكثر وفهمت اشياء كانت غائبة عنى ..
وتمر السنين وعلاقتى بميرا تزداد سوء .. وبات الانفصال عنها امرا لا بديل عنه .. وبعد ان باتت الظروف افضل ورحلت والدتى عن الدنيا ثم والدى بعدها بعام ... اصبحت انا وعمى اخر من تبقى من العائلة

لن اسرد الكثير عن حياتى مع ميرا وعن الطريقة التى تم بها الانفصال وظروفها واحداثها .. لم اكن محطئا يوما معها ولم اخونها ولو حتى لثوانى
لكنى اتخذت قرارا بتغير كل حياتى وتخليت لميرا عن الكثير .. واكتفيت بما ورثته عن امى وابى ..
كان العام 2011 ثورة قمت بها على كل شيئ .. وانطلقت وحيدا وابتعدت عن الجميع وبدلت هويتى كلها بهوية اخرى .. حتى صديقتى ابتعدت عنها وقررت ان اعيش وحيدا
فظروف انفصالى عن ميرا وما قبلها من احداث كانت مؤسفة .. لم اعلم لماذا ابتعدت عن الجميع ربما لانى اصبحت شخصا اخر .. وعلمت ان ايمى قد تزوجت من ابن احد صديقات والدتها
بعد ان تركتها سنتين دون تواصل .. تركتها .. اعترف انى احطأت فى هذا ..



نودى : اه ست سنين بنتكلم فون .. وبعدها سنتين مش عارفه مالك حصلك ايه
امير : بس فرحت اوى لما لقيتك اتجوزتى
نودى : وكسه توكسه .. انت مش عارفه يعنى
أمير : اه عارفة .. غاوى عوالم
نودى : اه نام مع عوالم اسكندرية كلهم فى بعض الايام كام بيصرف اكترمن اربعين الف جنيه على مزاجه
أمير : وايه بقى اللحظة اللى قررتى تنفصلى عنه فيها
نودى : عاوز يحيب الرقاصات البيت .. ويقلبها جنس جماعى .. واعيش انا معرصة عليه
أمير : ناس عايشة ههههههههههه
نودى : مش فاهمة قصد حضرتك
أمير : لا عيشة وحشة يعنى .. عايشين على بتاعهم .. كويس انى موصلتش للمرحلة دى
نودى : لا متقلقش مش هسيبك توصلها
أمير : انا هقفل بقى على كدة كفاية مش عاوز افتكر الايام دى
نودى : اه اقفل وهات موبايلك افتش فيه شوية
أمير : هو انا بخبى عليكى حاجة ؟
نودى : معلش بردو احب اتاكد بنفسى
أمير : خدى وملكيش دعوة بصحباتى ..
نودى : اتمنى لك التوفيق ههههههههههههه
أمير : قومى اعملى كيك انجليزى .. أنا حبيته ... وشوفى الواد الا يكون صحى وراح الحمام يلعب فى الماية
نودى : بس دمه خفيف
أمير : ماليش فيه .. انتى اللى قولتى عاوزة تبقى ام .. وانا ما اتاخرتش .. عيشى حياتك



الجزء التاسع

لم تعد طائشة


الحرية متعة لا نظير لها ..
عندما تجد نفسك ثريا وحيدا لست مسئولا عن احد ولا احدا مسئولا منك .. وقتك ملكك وحدك .. لا يحاسبك احدا .. فانك ستنطلق لتصنع عالمك الذى لم تكن حتى تتخيله من قبل ..

بداخلي حرمان وفائض كبير من المشاعر .. وصراع بينهما وصل الي اشده ..
لذا قررت ان اكون ساحر النساء . ساعيش فى قلوبهم وحدى.. ساخذهن الي عالم من عوالم النشوة لم تطأ اقدمهن اعتابه من قبل.

من اين سابدا ومن ستكون اميرتي الاولي في مملكتي الجديدة ..

اخذت اقلب فى البوم صورى ووجدتها





مدام ماجدة فى اواخر الثلاثينات تمتلك محلا لبيع ملابس الاطفال .. بيضاء .. انوثة مدفونة .. شكلها اتغير اوي بعد موت جوزها ..
من الستات اللي لما تبص في وشهم ترتاح وتحس بالدفي ..
كانت احد اعضاء النادي وتعرفت عليها اثناء انتخابات مجلس الادارة ... ضحكتها شديدة ونظراتها تحكي اشتياقا كبيرا ..
لكنها تخشي العلاقات لانها معروفة للكثير .. كان بنا لقاءات كثيرة نتحاور فى احوال الادارة .. ساعدتها كثير فى اتخاذ بعض القرارات


سهله اتجوزها ..
بكره اطب عليها في المحل وفي وسط الكلام .. اعرض عليها الجواز واشوف رد فعلها ..

كانت علي علاقة صداقة بشخص وانفصلت عنه لانه كان يطمع باموالها .. وانا الفلوس مش سكتي..

في الصباح دفعت باب المحل

  • سامر : صباح الخير يا دودو
  • دودو : سامر صباح الخير فينك مختفي ليه ؟ اقعد واحشني
  • سامر : لا ابدا كنت عايش مع نفسي شوية .. انتي اخبارك ايه؟ .. وايمن عامل ايه
  • دودو : متفكرنيش بيه طماع وفكتني منه
  • سامر : حظي كويس .. خلاص يبقي اتجوزك انا
  • دودو : بتهزر انا اكبر منك بخمس سنيين

هنا نظرت الي عينيها لاجد بريق اللمعة .. واصابع يدها باتت متشابكة .وفى عركة لا ارادية .. فعرفت انه سيكون الطريق اليها سهلا
  • سامر : وايه المشكله .. الدنيا سهلة يا دودو .. وانا الصراحة معجب بيكي .. وحاسس اننا لو في بيت واحد .. هتبسط .. ولما بتبسط .. بخلي اللي معايا ملكة علي عرش من دهب
  • دودو :هههههه يا اخي حرام عليك انت طلعتلي منين علي الصبح كده
  • سامر : انا جاي وناوي .. وكنت عارف انك خلعتي من ايمن .. مش بحب اسرح بحد
فكري ومنتظر منك تليفون.. رقمي اتغير انا كتبته علي الورقة اللي ادامك علي المكتب ..



انسحبت من امامها وهي تشعر ببعض الذهول من طريقتي معها في الحديث ... التلقائية في التعامل حلوة

في المساء الموبايل يرن فلم ارد
ثم يرن ثانية وهنا عرفت انها قد وافقت
ولكنها ستظهر بعضا من التمنع اولا
  • سامر : الو .. اهلا يا جميل
  • دودو : اهلا يا سامر انا قلقتك
  • سامر : لا ابدا كنت بحضر عشا .. ولا تحبي افوت عليكي ننزل نتعشي سوا
  • دودو : الوقت متاخر اوي
  • سامر : لا الساعة لسه ظ،ظ، نتعشي ونطلع علي المأذون
  • دودو : مأذون ههههههههه هو فيه مأذون بليل كده .. هو انا لسه وافقت
  • سامر : وايه اللي يخليكي ترفضي
  • دودو : انت فاجئتني ومكنت متوقعة انك تطلب ده بالشكل ده
  • سامر : ما ان قولتلك الحياة سهلة ولو كان عندك مشكله في اعلان الجواز خلاص نتجوز عرفي .
  • دودو : ههههه انت مجنون ..
  • سامر : شكلها هتبقي اجمل ايام
  • دودو : يبقي نتعشي سوا ..
  • سامر : ابقي البسي بنطلون جينز علشان الموتوسيكل
  • دودو : عمري ما ركبته
  • سامر : متقلقيش لما هتركبيه مش هتنزلي من عليه ابدا
  • دودو : ايه ده يا سامر ؟
  • سامر : هههههههه الموتوسيكل يا عنيا

وصلنا الفندق بعد وصلات من الصراخ علي ظهر الموتوسيكل .. فهى عادتى السرعة ..
  • سامر : تحبي تشربي الاول ولا ؟
  • سامر : انتي فاكره ان الشرب هيفرق يعني .. ولا عندك ظروف تمنعك
  • دودو : ههههه لا معنديش
  • سامر : يبقي نشرب خفيف
  • دودو : ههههه اه علشان ابقي فايقة ومستعدة لاي غدر
  • سامر : ههههههه كله بالرضا
  • دودو : عاوزني اشرب .. واصحي الصبح الاقي نفسي جنبك علي السرير

مر الوقت وانطلقنا مغادرين .. ولكن هذه المرة لم تكن السرعة كبيرة .. احتضنتني من ظهري وباتت تحكي عن نفسها .. وصلت لبيتها .. وتركتها .. وعدت الى بيتى .. لان مش كل حاجة نستعجل عليها .. لازم نبقى تقال .. الايام جاية كتير .. واللى بيجى بالساهل بيروح بالساهل

يبدو انها أخيرا وجدت من يسمعها .. وربما من يشبعها فى لحظات احتياج .. صرنا على اتصال دائم .. ودائما ما كانت تجد عندى الكثير من الحلول لمشكلاتها الخاصة ... دعوتها الى بيتى للعشاء يوما

وصلت .. وكنت قد اعددت لها مفاجأة ... أزهار ياسميين فى كل مكان .. المكان كله معطر برائحة البيرفيوم اللى بتعشقه
لوحة كبيرة معلقة على باب غرفة النوم مكتوب عليها Love Room You will By My Princess
عصير بيور الذى تعشقه ..






  • دودو : ايه ده انت عاملى فخ هنا ولا ايه
  • سامر : الشيئ لزوم الشيئ يا اميرتى
  • دودو : انت عاوز ايه
  • سامر : عاوز احضنك
  • دودو : وبعد ما تحضنى
  • سامر : يمكن من حلاوة الحضن اكتفى بكده
  • دودو : عملت كل ده علشان حضن .. انت بتسرح بيا؟
  • سامر : الباقى عليكى .. اشارات كل الطرق ملكك .. نورى اخضر
  • دودو : مش عارفة حاسة انى شرموطة دلوقتى ... بس تصدق احساس حلو
  • سامر : خلاص نعيش الدور .. ادخلى روم الحب .. هتلاقى بيبى دول فى اول درج محدش لمسه قبل كده
  • دودو : هيهيهي عيب يا سى سامر
  • سامر : العبى يا دودو .. بموت فيكى وفى ضحكتك
  • دودو : انا اللى نفسى اكلك

شبه عارية ... كس ام الجمال جنبها .. هى ايقونة الجمال الابيض والعيون الذابحة
والشعر الاصفر الطويل يغطى صدرها .. لم اتردد فى الاقتراب منها وازاحته .. فترتمى فى حضنى .. واشعر بدفئها الذى كنت اشتاقه


هامسة فى اذنى

  • دودو : انت ايه؟ وبتعمل كل ده ليه معايا
  • سامر : انا بحب كل حاجة فيكى ... وخصوصا عنيكى اللى بفهم كلامها كويس .. تعالى نشرب العصير احسن من الكلام
  • دودو : وبعد العصير
  • سامر : نطير على روم الحب نحكى سوا اجمل قصة
  • سامر : جسمك خطفنى مش عارف ابدا منين
  • دودو : انت لسه هتبدا .. انت اللى خطفتنى
  • سامر : يبقى نكمل الخطف وانزل اكل اللى منتظرنى
  • دودو : أه انا كده هروح فى داهية
  • سامر : روحى يا دودو .. متقلقيش هبقى انقذك فى الوقت المناسب
  • سامر : مش بحبك وانتى مغمضة
  • دودو : اللى انت بتعمله ده بيخلينى اتوه
  • سامر : كفاية كده ولا اكمل
  • دودو : انا ملكك .. اوعى تسيبنى

وداخل الروم دارت احداث اكبر ليلة ساخنة فى حياتى دودو مستلقيه على ظهرها كالوردة المتفتحة .. تغمر وجهها ابتسامة ساحرة
اقتربت منها واخذت اقبل فخذيها برفق .. فانتفض جسمها واغمضت عينيها .. فذهبت الى نهديها مقبلا متحسسا اياه بشفتاى
سمعت منها الاه كما لو لم اسمعها من قبل .. ضمتنى .. راسى بين زراعيها .. نظرت الى عينيها فوجدت سحر النشوة يملكهما
.. ساخنة تلك القبل التى تبادلنها ونحن نخلع كل ما نرتديه ..


احلى كس فى الدنيا .. شكلا ومذاقا .. غارقا فى عسل الشهوة .. متعطشا لمن يروى ظمأه ..
بللته بلسانى وكنت لبظرها لاعقا .. ويداى تتلاحب بحلاماتها

كلمات تاخذك الى عالم اخر .. عالم لاتشعر فيه باى خوف .. فها هى تملكنى نفسها
فوجب على انى اشتريها بإحساس غالى وثمين .. فهى لا تقدر يثمن .. فصدرها ناعم .. احن ما يكون

  • دودو : عاوزاك جوابا يا سامر
  • سامر : ازاى ادخل جواكى .. وانتى جوا قلبى ... اطلعى شوية
  • دودو : أااااااااه .. بموت فيك وانت هادى كده
  • سامر : اخاف تقولى الاه بوجع .. مش هسامح نفسى .. يا بسكوتة
  • دودو : بموت فيك
  • سامر : طيب تعالى بقى لما اردلك روحك

اقتحمتها كالنسمة التى تعبر فوق الزهور فتتفتح .. اشعر بسخونة كسها ومائها يتدفق
اخرج وادخل كما تنساب السكين بالزبد .. الاعب حلماتها بلسانى .. مقبلا لشفتيها بهدوء
لقد اخرجت احساسها الدفين ..

  • دودو : انت عارف .. انا بعشق الهدوء
  • سامر : الرقيقة اللى زيك لازم تبقى على نار هادية
  • دودو : حبيبى احضنى جامد اوى
  • سامر : عنيا يا جامد انت

اجمل لحظات الجنس عندما تشعر المرأة بالامان .. وعندما تشعر انها بكاملها معشوقه
فان اردت ان تملك المرأة .. اجعلها تشعر بنشوة كل شبر قى جسدها


  • سامر : جميل اوى كسك .. مش هقدر ابعد عنه لحظة بعد كده
  • دودو : نقسى الزمن كله يقف عند الليلة دى وافضل فى حضنك وتفضل جوايا علطول
  • دودو : هو فيه ايه .. انا فين ؟
  • دودو : اه لغاية الصبح
  • سامر : ولا اقولك تعالى نكمل فى البانيو وبعدين نرجع
  • دودو : اوك يلا بينا ..

الاهات تملئ السمع .. والنظرات تائهة
كلما تحركت داخلها .. اسمع اهات تاسر سمعى وقلبى فحرصت الا افرغ منها سريعا

بدلنا اماكنا .. واصبحت فوقى تتحرك بحرية .. تبتلعه باكمله .. مائلة قليلا اقبل نهديها حتى انهارت فوقى كما ينهار السكر بالماء الساخن
امرر يدى على ظهرها .. واتحسس مؤخرتها .. مخترقا فتحتها باصبعى .. فوجدتها تعض على شفتيها
لم اتحمل .. واسرعت من دخولى وخروجى بكسها .. والصرخات تتعالى .. لتنفجر الشهوة .. وتغرقنا سويا فى بحر النشوة




  • دودو : هو فيه ايه .. انا فين ؟
  • سامر : مفيش .. انتى فى الجنة .. خليكى فى حضنى شوية
  • دودو : اه لغاية الصبح
  • سامر : تعالى نكمل فى البانيو بقى
  • دودو : اوك يلا بينا
ارها كفتاه صغيرة .. تجرى وتمرح .. نجحت ان اخرج ما بداخلها من احساس ملكنى قبل ان يملكها .. كلما اتذكرها اشتاق الى رائحة انفاسها




على جانب البانيو .. زجاجة وكأسين .. افرغت بعض الزهور بالماء ودخلت اولا وتبعتنى .. احتضنتها من الخلف مقبلا كتفها ..
وصببت رحيق السكارا بالكئوس ونحن سكارا بالنشوة .. كانت ليلة بعمر كامل .. واعتدنا اللقاء
كل ليلة قضيناها كانت تحكى لما سبقتها من ليالى عن معنى جديد من معانى المتعة ..


مرت شهور .. اجمل شهور العمر .. وبات الزواج بها قريبل

لكننا افترقنا بسبب الاصدقاء الحاقدين ... الذين نجحو بالوقيعة بيننا .. ونقلو لها كلاما لم يكن على لسانى

وعندما تاكدت بنفسها انى مظلوم كان قد مر وقت طويل .. ولم نعاود اللقاء .. كان هذا مطلبها .. فوافقت طالما فيه راحتها



نحن على اتصال ببعض حتى اليوم .. اختارت ان تعيش وحيدة
احيانا تكون الذكريات اجمل من اللقاء ...

واصبحت انا الاخر وحيدا مرة ثانية ..
قررت البحث عن شيئ يشغل حياتى





فالتحقت باحد مكاتب الدعاية والاعلان كمصمم جرافيك
وهناك التقيت بفريدة .. الفتاة الاكثر مرحا وانطلاقا على وجه الارض ..
عميلة دائمة .. كنت اقضى معها وقتا طويلا لتصميم كل صور موقع شركتها الالكترونى


كانت تدير شركة يملكها والدها .. فى مجال التسويق
تركت عملى .. وعملت بشركتها
اصبحت مديرتى .. ولكنى كنت ادير قلبها دون ان تشعر
اهتمامها بى كان هو الطريق اليها ... اعتادت المرور على مكتبى كل صباح
وعندما كنت اغيب عن العمل .. كنت اراقب تصرفاتها عبر كاميرات المكتب من بيتى
فمكتبى به 4 زملاء غيرى .. وعندما اغيب لا تدخله .. وتكون فى حالة مختلفة نفسيا


مرت ايام وايام نتبادل الحديث عن حياتنا الشخصية ... كانت تسمعنى على غير عادتها .. فهى لا تحب ان تسمع كثيرا .. حكيت لها وحكت لى عن كل شيئ

كنا دائمى دائمى اللقاء بالعمل وخارجه .. حتى اصبحنا اصدقاء مقربين جدا





حياتها خارج العمل تختلف كليا عما هى عليه داخل العمل ... مدمنة للحفلات الصاخبة .. والدها يعطيها الحرية كاملة
تعشق الملابس الغريبة .... تعشق الجنون .. متيمة بالممثل الامريكى ليوناردو دى كابريو
لذا وجب على انا اكون ليوناردو .. وكنت .. وكانت البداية ... حفظت ادواره .. وكلماته المشهورة .. وحركاته ونظراته
حتى قصة شعره ... معجبتنيش لكن عجبتها


كان يوم عيد ميلادها .. غادر الجميع الحفل .. حتى والدها غادر المكان فهو يعيش مع زوجته
شربنا كثيرا .. رقصنا كثيرا .. وغلبنا التعب فارتمينا على الارض


  • فيرى : انت بتعذبنى ليه
  • سامر : امتى حصل الكلام ده ؟
  • فيرى : انا محتارة اعيش دنيتى ولا دنيتك .. انت بتحبنى ؟
  • سامر : لا مش بحبك .. بس بحب حياتك اللى انتى عايشاها
  • فيرى : فيك حاجة بتشدنى ليك.. ومش عارفة هى ايه
  • سامر : علشان انا الوحيد اللى مختلف عن كل اللى عرفتيهم .. محاولتش اوقعك
  • فيرى : صح .. كنت بتهرب دايما
  • سامر : لا مكنتش بهرب .. بس كنت بكسبك ... صعب انك تكونى نقطة ضعفى .. يبقى بحرق نفسى بسرعه ادامك
  • فيرى : بتخوفنى ليه منك ؟
  • سامر : هى الصراحة بتخوف يا فريدة
  • فيرى : يمكن علشان مش متعودة عليها .. بس انا حكيتلك عن كل شيئ فى حياتى
  • سامر : اه وانا كنت بسمع .. ومن كلامك ببنى شخصيتى اللى تناسبك
  • فيرى : وليه كل ده ؟
  • سامر : اى علاقة بدون تخطيط بتفشل .. وانا معجب بيكى وبقيتى صديقتى .. فلازم ابقى صريح معاكى
  • فيرى : ياعنى عاوز ايه دلوقتى
  • سامر : ندخل جوا علشا الدنيا هنا برد اوى
  • قيرى : وبعد ما ندخل .. ايه اللى هيحصل ؟
  • سامر : هههههههههه اكيد هندور على حاجة تدفينا
  • فيرى : اه وتفقدنى اعز ما املك
  • سامر : ابدا .. اللى بتعزيه اعزه انا كمان واشيله فى عينى
  • فيرى : بتغلبنى بالكلام ومش عارفه املكك
  • سامر: اهو كلام بنضحك بيه على البنات الحلوين اللى زيك

فى العلاقة اللى زى دى لازم تبقى انت القائد اوعى تنكب على وجهك وتبان انك شهوانى .. البنت تركبك علطول
مش اكتر انى بقيت الشخصية اللى بتتمناها وبتحلم بيها .. بس هى مشكلتها انها مبتعرفش تحب
الدنيا والصحاب .. والانطلاق واخدنها .. وعمرها ما تقدر تبعد عنهم ... ودى مينفعش معاها الرومانسية

  • فيرى : انا عوزاك
  • سامر : ولما تزهقى ترمينى زى اللى قبلى
  • قيرى : انت مش زى اى حد .. حتى لو زهقت منك عمرى ما هرميك .. انت الوحيد اللى بستريح لما بحكيله
  • سامر : اوك احكى وانا سامعك
  • فيرى : لا مش هنا ... نطلع فوق وانام على صدرك واحكيلك
  • سامر : شكلك كده هتفقدى اعز ما تملكى
  • فيرى : مش مشكلة ابقى صلح غلطتك
  • سامر : وهى كانت غلطتى من الاول ؟
  • فيرى : رخم
  • سامر : عسل ونفسى الحسه كله
  • فيرى : انت قليل الادب ولا ايه ؟
  • سامر : طول عمرى اعز قلة الادب
  • سامر : احنا اتفقنا على ايه ؟
  • فيرى : مش قادرة .. عاوزة اديلك كل شيئ .. عاوزة ابقى ليك .. انا زهقت من حياتى .. عاوزة احس انى ضعيفة
  • سامر : ولما تزهقى من الضعف اكيد كل اللى بينا هينتهى
  • فيرى : معاك انت عمر ما فى حاجة تنتهى
  • فيرى : سامر براحة متوجعنيش
  • سامر : جمدى قلبك .. اومال فين المديرة القوية اللى بتخوف
  • فيرى : انت حبيبى .. وحياتك بحبك .. انا اللى بخاف منك
  • سامر : اللى بيحب حد ميخافش منه .. والا يبقى مش حب
  • فيرى : خلاص مش هخاف
  • سامر : طيب تعالى اقولك حاجة فى ودنك
  • فيرى : لا بغير .. لا لا يا سامر
  • سامر : افتحى كمان .. وبصى فى عنيا وانسى الدنيا
  • فيرى : طول ما انا معاك بنسى كل الدنيا ... اه بيوجع اوى
  • سامر : متفكريش فى الوجع .. فكرى بس ان دايما بعد الوجع بتيجى الراحة .. بعشق عنيكى .. وكل حته فيكى
  • فيرى : اه دخل .. اوعى تتحرك
  • سامر : حاسة بوجع
  • فيرى : لا بس حاسة انى خايفة
  • سامر : تعالى نطلع بره شوية
  • فيرى : يلا ...


  • سامر : ايه بتبصيلى كده ليه ؟
  • فيرى : انا عاوزة اتجوزك
  • سامر : عارفة يعنى ايه جواز
  • فيرى : علمنى ولو متعلمتش اضربنى
  • سامر : معقول اضرب القمر .. ومين اللى ينور ليل العشاق
  • فيرى : انت فظيع ... خايفة لو ارتبطنا تتغير
  • سامر : لو ارتبطنا ؟ اومال ايه اللى حصل من شوية ده يا مدام
  • فيرى : اه صحيح .... يا خرابى انا خلاص بقيت مدام سامر
  • سامر : وبعدين
  • فيرى : ندخل نكمل



وعلى السرير كانت الملحمة الكبرى .. كانت شقية ..
كانت ناوية تتفتح بعد ما قلعت كل شيئ .. وفتحت رجليها .. وكانها بتقولى تعالى خد الجائزة اللى محدش قدر ياخدها قبلك

اضطريت اصدقها .. مع بعض الشك .. ولكن لم يعد امامى اى مفر

احسست بانها تغيرت .. ولكن التغير لا ياتى من يوم وليلة .. غالبا يكون تغيير مؤقت حسب الظروف المحيطة .. ولكن ما حدث ادخلنا طريق اخر

كانت ليلة من ليالى شهر العسل التى لم اعيشها من قبل .. كانت تتالم ولكن احساسها بالمتعة كان يخفف الامها
باتت هادئة بعد ان فقدت عذريتها .. وهذا فى حد ذاته مؤشر جيد انه من الممكن ان تتغير .. ولكن لن اتعجل فى الحكم عليها

  • فيرى : كفايه حبيبى انا تعبت .. خدنى فى حضنك عاوزه انام فيه للصبح ..
  • سامر : اوك .. قومى البسى حاجة علشان ما تبرديش
  • فيرى : توء .. هتدفى فى حضنك

مر الليل بطيئ .. ولاحت الشمس فى الافق
اشعلت سيجارة وتركت حضن فريدة وترجلت الى اسفل احدث نفسى

  • أمير : ايه .. عجبتك ؟
  • سامر : اهلا يا امير .. عاوز ابه ؟
  • امير : شكلها هتعذبك زى ما عذبت اللى قبلك
  • سامر : يا عم دى ادتنى كل الامان
  • امير : متنساش انها منطلقة وممكن تعمل اى حاجة مجنونة
  • سامر : وانت هتحكم عليها من اول ليلة
  • امير : شكلها هتكون اخر ليلة .. هتشوف بعد ما تفوق من النشوة اللى هى فيها
  • سامر : بقولك ايه انزل من على ودانى .. وهتحداك اعمل منها احلى حاجة فى الدنيا
  • امير : زى ايمى كده اللى سيبتها بعد ما عملت منها حاجة ..
  • سامر : مش بحبها
  • امير : ولا دى كمان هتحبها .. انت دايما بتدور على نفسك
  • سامر : اوفففف سيبنى ف حالى
  • امير : هسيبك بس متنساش ان فريدة بقت امانة فى رقبتك
  • سامر : عند حق .. هروح اصحيها .. شكلى كده بحبها
  • سامر : ايه ده الجميل صاحى بدرى
  • فيرى : اه صحيت لقيتك مش جنبى افتكرنك هربت منى .. بس موبايلك ومفاتيحك طمنونى
  • سامر : واهرب ليه
  • فيرى : مش عارفة ليه .. كل اللى انا عارفاه انى مبسوطة اوى ... عاوزة اعيش معاك طول عمرى
  • سامر : خلاص نتجوز
  • فيرى : كلم بابا لما يرجع من كايرو
  • سامر : تفتكرى هيوافق .. انتى قولتى انه قرر انك تتجوزى ابن شريكه
  • فيرى : وانا مش موافقة
  • سامر : أوك هحاول
  • سامر : بقولك .. الجرح عامل ايه ؟
  • فيرى : انت قليل الادب
  • سامر : خلاص بقى عدينا .. وفتحنا .. بس عسل
  • فيرى : رخم
  • سامر : ما تيجى اكشف عل الجرح
  • فيرى : بعينك ... ابدا لما نتجوز
  • سامر : فريدة فيه طريقة لسه مجربنهاش
  • فيرى : ايه قولى .. انا مش لاقية جديد
  • سامر : ننزل تحت السرير
  • فيرى : يا افكارك ..
  • سامر : رايحه فين وسيبانى
  • فيرى : هنزل تحت السرير .. مستنياك ... بااااى

................................... ..............

فريدة البنت اللى كنت بحس معاها بطفولتى .. مش بنفكر فى اى حاجة غير فى الجنان والمرح والسهر
عيشنا المراهقة ولكن بحرية اكثر واكثر ..



بعد رفض والدها لى .. تركت العمل لديهم
وزاد ارتباطى بها .. فقدنا الامل فى الزواج .. فوالدها متسلط مادى .. حاول ايذائى مرات كثيرة
التقينا كثيرا بمنزلى ..

وكنا لبعض مثل الدواء الذى نهرب به من مرض حياتنا



تلك السرير اعتز به اعتزازا كبيرا .. فهو كان سرير والد جدى
سرير نحاس تحفة ابن كلب مرتفع عن الارض .. سوست ومساعدين
ونموسية وستاير .. كان مرمى فى بيت جدى
شحنته لصنايعى نحاس احياه مرة اخرى .. وانجبه من جديد
اما تحت السرير كان براح .. ده غير الاضاءة الخافتة اللى بتعدى من الستاير



  • سامر : ايه رايك ؟
  • فيرى : نقلع بقى
  • سامر : نقلع .. بس مش هعمل حاجة غير انى هاخدك فى حضنى .. والعب فى شعرك ..
  • فيرى : لا انا هطلع من تحت مش لاعبة .. ما دام قلعت لازم اتناك
  • سامر : لا مش طالبة معايا بنيك
  • فيرى : ايه اللى تاعبك
  • سامر : اللى مخوفنى مش اللى تاعبنى ... بنبدا هادى وبنتهور ونتنطط ولو حد فينا دماغه لبست فى النحاس هيموت
  • فيرى : عندك حق نرجع فوق احسن
  • سامر : يلا .. تصدقى انه وحشنى اوى ..
  • فيرى : ايه ده
  • سامر : كسك
  • فيرى : انت سافل
  • سامر : مش اكتر منك
واغنيلك اغنية .. واهمس بحروفها فى ودنك .. وارجع ابص فى عنيكى .. علشان بيوحشونى


عيشنا حياة لا حدود لها ... قبل ان نفترق
ابوها حكم عليها تتجوز ابن شريكة والا هيحرمها من كل شيئ
اتجوزت واد معرص كان عارف انها على علاقة بيا .. واتبسط انه اخدها منى .. وعيشت فترة كبيرة فى حرب


كل حاجة ليها نهاية .. وكل نهاية ليها سبب

اعتزلت وعزلت نفسى عن كل البشر .. وسجنت نفسى ببيتى .. لا ارد على الهاتف
طعامى قليل .. شرابى كثير .. لا انزل الا للضرورة .. ودقائق واعود ..
كان لابد ان اصحح بعضا من مسارى .. فخترت ان اعيش وحيدا وصنعت من الوحدة متعة لم اكن اتخيلها من قبل
كنت استمتع بدقات هاتفى عندما لا اجيب


حتى كانت مكالمة من ماجى ... صديقتى القديمة الاصيلة .. ودى مقدرش مردش عليها

  • ماجى : فيه ايه يا سامر مالك .. طارق كلمنى وقالى انك مش بترد عليه وهو قلقان عليك
  • سامر : ابدا مفيش بس عايش شوية مع نفسى ..
  • ماجى : حتى فيه واحدة بتسال عليك اسمها ايمى
  • سامر : وحشتنى .. هى عاملة ايه اخبارها ايه
  • ماجى : حياتها زفت وبتكره اليوم اللى اتجوزت فيه .. وداخلة على طلاق .. لازم تكلمها وتقف جنبها
  • سامر : اكيد يا ماجى هقفل معاكى واكلمها
  • ماجى : لازم تخلصها منه ده فى قمة الانحطاط
  • أمير : عرفت قيمتها دلوقتى
  • سامر : اه عرفت .. ومتعطلنيش هطلبها دلوقتى
  • امير : وهترد عليك بعد ما بعدت عنها
  • سامر : هترد .. انا عارفها كويس
  • امير : دى فرصتك الاخيرة اوعى تضيعها

لازم انقذها .. لازم نرجع لبعض .. هى الوحيدة اللى اتخلقت ليا
مش هسيبها تغرق تانى






أرسلت اليها رسالة كان نصها ...

  • "محتاجلك ايتها الطائشة "

وكان الرد

  • "وانا اكتر .. فلم أعد طائشة "



الى اللقاء .. فى عالم اخر




الجزء الأخير
**********



أمير : صباح الخير يا قمر

نودى : صباح الخير يا أميرى

أمير : مين اللى كنتى بتتخانقى معاه وانتى نايمة ده

نودى : مش عارفة ... هو انا قولت ايه وانا نايمة ؟

أمير : سمعتك بتقولى امير انت مقرف

نودى : ههههههه مش فاكره الحلم

أمير : لا لازم تفنكرى دى مصيبة .. عاوز اعرف قرفتك فى ايه

نودى : ده انا اللى قرفاك فى حياتك ... تقدر تنكر

أمير : لا مقدرش انكر .. بس انتى صديقتى .. لازم استحملك

نودى : وده اللى انا بحبه فيك .. مهما حصل .. بترجعلى تانى

أمير : حتى بعد ما اعترفتلك انى عمرى ما حبيتك ولاهعرف احبك

نودى : مش مشكله يكون بينا حب ... صداقتنا أجمل بكتير

أمير : حد يصدق ان واحد مش بيحب واحدة .. يروح يتجوزها

نودى : اه وعيشها اجمل اسبوع فى حياتها على البحر فى اول مكان

امير : عاوزك توصفى علاقتنا فى كلمتين

نودى : اتنين مجانين فى مستشفى الحياة الكبيرة
الاتنين دول هما بس اللى فاهمين بعض كويس جدا ..
زى ما تقول كده عقلهم شت من حاجة واحدة .. توأم يعنى

أمير : ميرسى يا افندم .. تصدقى صح ... هو ده .. صدقتى

نودى : تحب تفطر ايه .. اجيبلك انجليش كيك

أمير : ابوس رجليكى ارحمى الانجليز ..

نودى : فاكر لما بوستها زمان

أمير : مقدرش انسى ... ده حتى عنوان القصة اللى بكتبها بقالى سنة

نودى : عاوزه اعرف انت عملت كده ليه .. وانت معترف انك مش بتحبنى

أمير : كنت لازم املكك الاول علشان تبقى بتاعتى ...

البوسة دى خلت عنيكى تدمع
وصلتلك رساله ان اقل حاجة فيكى هى اعلى حاجة عندى ..
انتى كنتى هتضيعى زمان يا حبى .. انطلقتى بدون رقابة ..
وبداتى تنتقمى من كل واحد ..

ممكن يحضنك اه لكن مش هيوصل لاى شيئ تانى
بس انتى متولدتيش صايعة حياه علشان تكملى صح ..لانك كنتى بتنسى نفسك

نودى : كنت بعذبهم فى حياتهم .. ونجحت كتير ..
بس فشلت معاك .. وبقى اجمل فشل فى حياتى ..
واول راجل فى حياتى .. علشان اللى قبلك كانو كلاب

أمير : ملناش دعوة بيهم .. الاول مش مسؤول لوحده ..
انتى كنتى فاكره ان اللى كان بينكم حب ودى أكبر غلطة ..
مفيش حاجة اسمها حب فى بدايه اى علاقة ... والتانى كان سد خانة
بس سدادة خايبة ..

المهم عاوز اشرب نيسكافيه

نودى : بلاك ؟

أمير : اه ونص معلقة سكر بس




الحب دايما بيكون اخر شيئ فى العلاقة ..
اى علاقة بتوصل لمرحلة الحب بس بعد مشوار طويل من الصداقة
ممكن اعترفلها انى بحبها بس مش هتبقى طالعة من قلبى
وفى نفس الوقت مقدرش ابعد عنها لانها كل حياتى
وده مش سبب للحب لان فيه مصلحة
بتسمعنى فى جدى وتفاهتى .. وبسمعها لغاية ما تخلص كلامها
كويس حطينا اول حجر فى مشوار الحب .. حجر التفاهم والراحة النفسية





نودى : النيسكافيه

أمير : تسلم ايدك .. خدى شفطة بقى علشان تباركى المج

نودى : هههههههه انت اتجوزتنى ليه يا ميرو ؟

أمير : مره كنا بنتكلم على الماسنجر ونسيتى المايك مفتوح .. سمعتك وانتى بتدعيلى

نودى : ياااااااه انت سمعت

أمير : أه .. علشان كده اتجوزتك .. وده اقل شيئ ممكن اديهولك

نودى : نور مره قالتلى اتمنى الخير للغير فى قلبك .. السعادة هتجرى فى دمك

أمير : خسرناها احنا الاتنين .. بس انتى بقيتى فيكى شبه منها

نودى : كنت بتحبها ؟

امير : كنت بعشقها لانها فهمتنى سر الحياة

نودى : وايه هو السر ؟

أمير : علمتنى ازاى اكون سبب فى السعادة ختى لو كان جواية حزن

نودى : وبتقدر تيجى على نفسك

امير : وانا ايه لا شيئ .. انا دايما صفر ادام نفسى

نودى : ايه اخبار مززك يا امير ؟

أمير : بطلت خلاص ... مفيش غير واحدة بس

نودى : وهى عامله ايه

امير : كويسة بموت فيكم انتو الاتنين

نودى : انت سيحتلى على المنتدى فى موضوع الخرم فى البراند

أمير : اه عجتنى الجملة .. عندك مانع؟ تستاهلى عليها بوسة

نودى : خليهم اتنين لانى مش هشوفك بكره

امير : بس ايه فى الحياة دى .. كل واحد مننا عايش فى مكان ؟

نودى : لذيذة بتحسسنى ان الزمن معداش .. واننا مع بعض زى زمان

امير : فعلا قدرنا نسافر للماضى ونعيشه تانى .. وننسى اى شيئ
بعد طلاقك .. عيشت معاكى اجمل سنة فى حياتى وكاننا بنتعرف من جديد

نودى : ولسه اللى جاى كتير

أمير : متقلقيش زمن الطيش انتهى ولن نعود اليه .. تعالى هاتى ايدك
تحبى اعلمك تركبى الموتوسيكل



  • شكرا لكل من تابعنى على مدار عام
  • وشكر خاص لمشرفى قسم القصص
  • عصر يوم .. الغائب الحاضر
  • شوفونى .. استاذى الحكيم
  • سامى التونسى .. صديقى العزيز ورفيقى فى رحلة الافتراضى
تحياتى لكم ادارة منتدى نسوانجى على هذا المنتدى الذى اتاح لى الفرصة لنشر كلمتى دون خوف أو تردد


دمتم بخير ..








قام بآخر تعديل شوفوني يوم 07-26-2018 في 07:13 AM.
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2017, 11:16 AM
قديم 10-02-2017, 11:16 AM
  #2  
مـــوقـــوف
الجنس : أنثي
أنجذب لـ : الرجال
مشاركات : 1,198

مـــوقـــوف

المشاركات : 1,198
الجنس : أنثي
أنجذب لـ : الرجال
لولو 41 غير متصل

افتراضي رد : قبلة على قدم صديقتى الطائشة .. متعددة الاجزاء .. متجددة

ايه المواهب ده يافارس جميله جدا القصه وعجبني طريقتك في الكتابه والتنسيق واكيد الصور
متابعاك ومستنيه باقي اجزاء القصه
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2017, 11:23 AM
قديم 10-02-2017, 11:23 AM
  #3  
الصورة الرمزية لـ Ahmed Alasd
نسوانجي متميز
الجنس : ذكر
الإقامه : طنطا
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 1,912

نسوانجي متميز
 
الصورة الرمزية لـ Ahmed Alasd

الإقامة : طنطا
المشاركات : 1,912
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
Ahmed Alasd غير متصل

افتراضي رد : قبلة على قدم صديقتى الطائشة .. متعددة الاجزاء .. متجددة

يخرب بيتك دا انت طلعت داهيه ههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههه ماشي يا عم اتهني و شوقنا كده المهم يكون الموضوع قلب بمتعه بعد اثارة و تشويق ههههههههههههههههههههههههههه
تمام يا ابو الفوارس يا جامد هههههههههههههههههههههههه استاذ طول عمرك كمل مستنيين الباقي

قام بآخر تعديل شوفوني يوم 07-26-2018 في 07:15 AM.
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2017, 11:25 AM
قديم 10-02-2017, 11:25 AM
  #4  
الصورة الرمزية لـ أنيكك
نسوانجي مميز
الجنس : ذكر
الإقامه : بين بزازك
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 135

نسوانجي مميز
 
الصورة الرمزية لـ أنيكك

الإقامة : بين بزازك
المشاركات : 135
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
أنيكك غير متصل

افتراضي رد : قبلة على قدم صديقتى الطائشة .. متعددة الاجزاء .. متجددة

بداية مبشرة
في انتظار باقي الاجزاء
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2017, 11:47 AM
قديم 10-02-2017, 11:47 AM
  #5  
الصورة الرمزية لـ Sami Tounsi
مشرف القصص و ادمن الدردشه
الجنس : ذكر
الإقامه : تونس
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 6,483

مشرف القصص و ادمن الدردشه
 
الصورة الرمزية لـ Sami Tounsi

الإقامة : تونس
المشاركات : 6,483
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
Sami Tounsi غير متصل

افتراضي رد : قبلة على قدم صديقتى الطائشة .. متعددة الاجزاء .. متجددة


بداية مبشرة بكل خبر و بركة يلا يا بوب قوي في الحركه...
بداية كانت افتتاح لما اراه قصة من النوع النادر خصوصا و انا اعمل ضروف وقوعها...
متابعينك اكيد يا فارس
رد مع اقتباس
إضافة رد
مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المنتدي المشاركات المشاركة الأخيرة
الواد بيضرب عشرة دخلت علية اومة مصيت زبوة وضربتلوة عشرة -على اكثر من سيرفر Maker Sense افلام سكس اجنبي 5 11-20-2018 01:02 PM
مكتملة انا وجارتى سلوى كل ليله خميس .عشرة أجزاء عاشق خرم الطيظ قصص سكس عربي 55 10-11-2018 12:00 AM
قبلة 3> عابد اللذة صورة قوية وتعليق أقوي 0 07-10-2018 11:48 AM
مكتملة من حكايات الزير الاسود.. عشرة أجزاء الزير الاسود قصص سكس عربي 46 07-08-2018 09:07 AM
صور قبلة عشق ( صور سكس سحاق need.love قسم السحاق 3 02-06-2014 01:06 PM




أدوات الموضوع


شارك الموضوع

دالّة الموضوع
متجددة, متعددة, الاجسام, الطائشة, صديقتي, قبلة
Neswangy Note

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 07:27 AM.

Warning: You must be 18 years or older to view this website - الخصوصيه - الضوابط - DMCA