منتديات نسوانجي
الـدخول
تسجيل عضويه إستعادة كلمه المرور إبحث بكامل نسوانجي بحث
نسوانجي سكس تيوب مشاهده أونلاين
منتديات نسوانجي
تطبيق اندرويد نسوانجي
عودة   منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص السكس العربي > قصص المثليه الجنسيه و الشيميل

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
قديم 06-18-2017, 11:28 AM
قديم 06-18-2017, 11:28 AM
  #1  
الصورة الرمزية لـ أفندينا
جنـرال نســوانجـي
الجنس : ذكر
الإقامه : فى كل مكان بجسم الست
مشاركات : 122,863

جنـرال نســوانجـي
 
الصورة الرمزية لـ أفندينا

الإقامة : فى كل مكان بجسم الست
المشاركات : 122,863
الجنس : ذكر
أفندينا غير متصل

افتراضي قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 14

الشارع كبير..مزدحم بانماط مختلفه من البشر يتمازحون...يتحاورون..يسيرون بكبرياء...يسيرون بتوده ومهل...لباسهم متشابه الا من بعض الالوان...افخادهم كبيره وممتلئه تجعل ممشاهم رحيب وبرهزوباس
قضبانهم تضرب السراويل بقوه لتحيلها شمالا يمينا كانها مخلوقات ادمنت العراك..انها تكسر اراده سمير وتجعله غير متزن..تجعله غير يقظ...تسحب تماسكه وتلين اعضاءه فيشتهي كل شئ..يشتهي اي شئ...يطير مع الخيال وهو تحت الرجال الاقوياء المتعطشين لسماع انين الغلمان وهو يغالبون الوجع ليظفروا بلذه الجماع ويفوزوا بماء الرجال الاقوياء الفحول.....
يتجولان ونظرات الرجال الشهوانيه تلاحقهم تريد افتراسهم...ينتظرون لحظه مرورهم ليروا من الوراء افخادهم ومؤخراتهم وهي تهتز اثناء السير بخطوات نشيطه...بعض المرات يلتفت سمير دون شعور وهو يبحلق في افخاد الرجال فيجد مايجد..قضبان ناعظه واخري متشنجه وهي تستند علي السراويل لترحم غلمتها وتواسيها في شوقها...
رحيم:سنشتري لك هدايا وملابس
سمير:انا املك ما يعجز جسدي عن لباسه
رحيم:انها وصايا صهري..ستكون اغلبها لباسنا الشعبي..فلقد منحنا مال كثير وهو يصر علي ان نضيعه في الشراء
سمير:انا لا ادري كيف اختار
يتجولان اكثر ونظرات الرجال تفترسهم وتميل الي الاسفل للنظر لاعجازهم الممتلئه
دخلوا احد المحال هناك ازدحام كبير...وتتراصص الاقمصه والسراويل والجلابيب....وسراويل النوم والحريريه منها والقطنيه القصيره......هناك من يخدمهم بادب...ويتنقلون بين الممرات والادراج والفترينات
احتكاكات عفويه واخري ربما تكون غير عفويه....سمير يقف امام البائع وبجواره رحيم
يفتش عن قميص ويقلبه بيديه...هناك من يقف وراء سمير بحده..يحس به سمير فينسحب شمالا لافساح الطريق له...رجل مهيب نظراته وقوره وهو ينظر للاعلي ويشاهد الملابس.... تشاغل رحيم وهو يبتعد قليلاً ببعض الخامات الحريريه الناعمه...ازدحام الرجال اكثر لعله موسم للشراء...التحم الرجل بسمير قليلاً فتحرك سمير للامام هو الاخر...ولكنه التحم مره اخري بسمير وفاخده..سمير يتجاهل الامر ويمسك بمايحمله ويتحسس عليه..التصق الرجل به تماماً وهو يضغط بقضيبه علي مؤخرة سمير بقوه...التفت سمير ليري هل لاحظه احد الموجودين ولكنه لم يري شخص ينظر فتجاهل الامر كذلك لان الازدحام اكثر وهم يزحفون بين رف واخر احس سمير بان من يقف وراءه يتحسس علي مؤخرته ويطبطب عليها فسرت بجسده موجه من كهرباء فانتفض ولكنه يتجاهله تماماً ثم تجرأ الرجل اكثر فيمسك قضيبه ويحشره بين شق سمير من الخارج...اندهش سمير فهذا الرجل ينيكه ببطء إذاً انه رجل جرئ..... سمير يضعف واياديه تسكن وهي قابضه علي الملابس دون تفوه
فجاه سمع سمير الرجل يخاطبه بهمس وصوت مبحوح منفعل وفمه بجوار اذنه
مااسمك
التفت سمير قليلاً ليري الرجل فهو نفس الشخص الوقور
سمير: اسمي سمير
الرجل:اين تسكن
سمير:انا ضيف بهذه البلاد
الرجل:انا شهاب الدين...ارغب بالتعرف عليك
سمير:اهلين شهاب الدين....ولكني ليس وحدي
شهاب الدين:انا متجري بجوار هذا المتجر تجد اسمي عليه
شهاب الدين للعطور...وبه مخزن منفصل سنكون لوحدنا
اندهش سمير اكثر ولجراءه هذا الرجل...ومازال قضيبه محشور بقوه بين افخاد سمير
سمير:لا استطيع وربما نتعرف لاحقاً
شهاب الدين:هل انت عربي
سمير:نعم انا عربي
شهاب الدين:انا اعشق غلمان العرب وياليتك تدخل معي المخزن لمده ساعه واحده فهي تكفي...لا تخف
اندهش سمير يالهذه الجراءه والمراوده المكشوفه فهذا الرجل لا يستحي
سمير:صديقي سيحضر الان فهو معي
شهاب الدين: هل رحيم هو صديقك شاهدتكما تدخلان معاً
سمير:اتعرفه
شهاب الدين:كان ياتيني بالمخزن دائماً فيطيب مقامه ويطيل البقاء بقربي راغباً فزجره صهره ثم انصرف لغيري سراً...رغم ان صهره صديقي منذ الطفوله
بهت سمير واندهش بشدة
سمير:ارجوك ابتعد سيرانا
شهاب الدين:اتركه بين افخادك لبضع دقائق ليفرح قلبي
ظهر رحيم وهو ياتي بجوارهم ويري مايفعله الرجل مع سمير وهو ينظر بحده وانفعال ويسحب يد سمير
انصرف ياشهاب الدين هذا ضيف لصهري ارجووووووووووووك
انسحب شهاب الدين وتشاغل وهو يتفرج بين الارفف ولكن سمير استرق النظر لفخده فوجده يرتفع كالجبل الاشم ويستره بالمعطف الذي يلبسه
مازال يتنقلان ويشترون الملابس لسمير ويصر سمير بان يشتري رحيم ايضاً بعض الارديه القطنيه القصيره والملابس الداخليه للنوم رغم ان رحيم لم يجربها من قبل
فالمال الذي بحوزتهم كثير حتي اصبحت الهدايا كثيره وثقيله.... وهم يتحاورون بمزاح ويضحكان ورحيم بعض المرات يعطي التحايا ويتبادل السلام مع اخرون
لقد اشتقنا لك يارحيم اين انت يافتي.........لماذا امتنعت عن المجئ يارحيم....تعال لزيارتي يارحيم
كم هائل من الرجال والشبان يبتسمون لرحيم ويتبادلون معه الكلمات ويستفسرون عن سمير بابتسامه صادقه..ويبتسمون مرحبين.... واخرون من الرجال يصدرون كلمات الاعجاب لهم دون حياء
وسارا يحملون اشياء كثيره...واخرون يريدون مساعدتها بحملها عنا
سمير:من هذا الذي يسمي شهاب الدين
رحيم:هو رجل غني ذو مال وفير ولكنه يعشق الغلمان دائماً ولا تبرد غلمته ولا يستحئ او يصيبه الخجل ولا يزاوج النساء
سمير:لقد احرجني بافعاله
رحيم:ماذا فعل
سمير:التصق بي بشدة ودغمني بشي صلب بين افخادي ونغز دبري وهو يستعطفني للذهاب لمخزنه لقد فأجأني والجمني بكلماته الفاحشه...بت اخاف في بلادكم
قهقه رحيم وتبسم....دغمك؟؟؟؟؟؟
رحيم:ماذا تقصد بكلمه دغمني
سمير:بمعني دفع بقسوه..او طعن ليش ماتفهم؟؟؟
قهقه رحيم بشده...يالك من فتي غشيم لا تغضب
رحيم:..يالهذا الرجل البشع فهو لا يشبع او يكتفي
سمير:لقد اتلف اعصابي وفأجاني بقوله دعه بضع دقائق ليفرح قلبي
رحيم:هههههههههههه..وهل افرحت قلبه
سمير:لا تمازح فهي الحقيقه التي اخافتني
رحيم:لماذا لا تزجره
سمير:لم استطيع
رحيم:هل كنت ستجعله يقضي وطره دون حراك
سمير:لم اكن اعرف ماذا افعل..ولا اريد فضح نفسي بفعله الجرئ
رحيم:ان تماديت في السذاجه..ستجد نفسك تحت الرجال الفحول دون رحمه
سمير:هل تعرفه
رحيم:ليس كثيراً
سمير:هو يقول بانك صديقه
صمت رحيم وهو يتمتم دعك منه...يريد انهاء الحديث
تنقلوا مره اخري ببعض الشوارع الكبيره ورحيم يشرح له الاشياء...ثم مباني كثيره يتحلق حولها الرجال
ماهذا يارحيم
رحيم:انديتنا الشعبيه تنتشر كملاهي لرقص الصبيان واماكن الدلك والمساج الشعبي والحمام الساخن البلدي
سمير:دعنا نراهم بالداخل
رحيم :لا تتعجل ساتنقل معك في كل الاماكن فنحن في اليوم الاول ياصديقي
سمير:انا احب لجسدي تلك الرياضه..دعني اجرب الان
رحيم:انها لا تلائم وضعنا ودعنا نمضي فقد اصابنا الارهاق وحملنا كثير
سمير:اذا سنحضر غداً
رحيم:ساحاول ان اعطيك جرعه بالمساء فانا ايضا خبير في المساج
سمير:وهو فرح ومنتشي...انت اعز صديق اشكرك يارحيم
تبسم رحيم وهو سعيد وحبور يريد ان يقدم للضيف كل مايطلبه ارضاء لصهره
استقبلهم المدير وهو يبتسم
هلا...هلا بالشباب الاقوياء...هلا باطفالي الاعزاء
المدير:غداً ايضا ستتسوقان
سمير:مااحب ملابس فهي عندي كثيره
المدير:انت ضيفي وواجبنا اكرامك
رحيم:انه ليس ضيف فقد صار صديقي واخي
ارتاح المدير لكلمات رحيم وطلب منهم الاستحمام للنزول للمأدبه فقد حان وقت الطعام
وضعا الهدايا علي الفرش ثم نزلا للاسفل حيث الصاله الكبيره
انقضي الوقت سريعا...وسمير يضحك بقلبه وهو يتدغدغ من كلمات رحيم الذي يمثل ويحأكي الاشياء وقدرته المدهشه علي المزاح...ومداعبه سمير ومحاكاته في حركاته والجميع يضحك حتي حان الثبات وصعدا لغرفتهم بعد ان استأذن من المدير وزوجته
سمير:هل هناك مزيد من ذاك المشروب العجيب فهو شهئ
رحيم:ساجلب لك منه ولكن لا تكثر منه فهو سيفضحك
قهقه سمير لا تخف لا يفعل لي شئ
رحيم وهو ينزل سنري وتتحمل لوحدك تبعات الاكثار منه
حضر رحيم وهو يحمل كميه كافيه من هذا المشروب الذي يحبه سمير.
سمير:اراك تقلدني جيداً كالببغاء
رحيم:هههههههههه...انا اهوي التقليد
سمير:ولكنك لم تحكي مامر بي مع شهاب الدين
توتر رحيم وهو يتلفت
رحيم:سيثور صهري ويزجرنا
موضوع مغلق
مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المنتدي المشاركات المشاركة الأخيرة
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 16 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:30 AM
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 1 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:30 AM
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 18 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:28 AM
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 4 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:11 AM
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 3 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:11 AM




أدوات الموضوع


شارك الموضوع

دالّة الموضوع
لوطي, تدوم, سمير, وكيف
Neswangy Note

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 10:00 AM.

Warning: You must be 18 years or older to view this website - الخصوصيه - الضوابط - DMCA