منتديات نسوانجي
الـدخول
تسجيل عضويه إستعادة كلمه المرور إبحث بكامل نسوانجي بحث
نسوانجي سكس تيوب مشاهده أونلاين
منتديات نسوانجي
تطبيق اندرويد نسوانجي
عودة   منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص و نكت سكس > قصص المثليه الجنسيه و الشيميل

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
قديم 06-18-2017, 11:28 AM
قديم 06-18-2017, 11:28 AM
  #1  
الصورة الرمزية لـ أفندينا
جنـرال نســوانجـي
الجنس : ذكر
الإقامه : فى كل مكان بجسم الست
مشاركات : 121,633

جنـرال نســوانجـي
 
الصورة الرمزية لـ أفندينا

الإقامة : فى كل مكان بجسم الست
المشاركات : 121,633
الجنس : ذكر
أفندينا غير متصل

افتراضي قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 18

انقضي اليوم سريعا ومازالا داخل الزرع ويتناولا الثمار الطازجه من الاشجار ويستظلان تحتها وممازحه رحيم لسمير وبعضها لصهره جعلت الموده اكبر وتناسا العناد والذكريات التي حفرها الزمان بينهم..........
عادا للمنزل المهيب وحان المساء بروح حانية وود شفيف
موسيقي شيقه وعزف لرحيم بابداع والاكل يتنقل بينهم والثمار تلتقمها الافواه
سمير يضحك ياليت الليل لا ينتهي
يعقب المدير لماذا تريده طويلاً
اشتاق للسمر والممازحه معك وهذا الشقي ويشير لرحيم ورحيم يعزف ويضحك
سمير:لماذا لا تكون بيننا للصباح بغرفتنا
المدير:يمكننا ولكن ربما اراد رحيم النوم مبكراً
رحيم : وهو يعزف..انا اريد............. نطقها سريع حتي لا يخطئ في العزف
ضحك سمير والمدير بوقت واحد فما هو الذي يريده رحيم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أستأذن المدير من زوجته لان بها طمس النساء فهي عاجزه بنفسها وتريد النوم لتعيد قوتها
المدير:هولاء الصبيه الاشقياء يردون السمر معي والتمازح بي وربما طاف بنا ليلاً واكتمل للصبح
زوجته:اذهب لهم فهم صبية طيبون ...لا باس
تسلقا الدرج واغلقا الغرفه عليهما واوصدا ابوابها من الداخل
سمير:سابدل ملابس النوم وانسحب للاستحمام وهو يرقص ويتغنج ويغمز بعينيه للمدير
فقد اتفقا علي شئ
الصمت بين رحيم والمدير دون كلمات فرحيم يهاب صهره ويخشاه
المدير:مابالك تصمت يارحيم
رحيم:لا شئ ياصهري
المدير:لعل وجودي بينكم يعيق مرحك ومزاحك
رحيم:لا لا ياصهري لا تقل ذلك وهو يتلعثم بحده
المدير:اذا لماذا تصمت وجل مني وخائف
رحيم يهتز بحياء
رحيم:لا ولكنني اخاف ان اخطئ فتزجرني
المدير:ليس كل الاخطاء ازجرك فيها ولكن بعضها يغضبني
رحيم:اجل...اجل
المدير:اما زلت تسعي لشهاب الدين
خاف رحيم وارتعد ونطق بسرعه وصوته مبحوح
رحيم:لا لا ماحصل تركته مابي رغبه للذهاب له...صدقني
المدير:انا اصدقك..تعال بجواري ودع عنك الخوف والوجل لا تكن طفلاً
يقترب رحيم ليجلس بجوار صهره وحياءه يقتله ونظرته تجوب كل الارض
المدير:متي كانت اخر زياره لك عنده
رحيم:يقطع الكلمات ويتهته انها الاخيره قبل ان تعاقبني وتضربني وتدميني وينضاح دمي تريد قتلي..لقد تركت كل شئ صدقني
المدير:كنت اريد قتلك ولكنك استعطفتني
رحيم :وهو يرتجف لقد تيقنت بانك تريد قتلي
المدير:ماذا يفعل بك: وماذا يعطيك مقابله
رحيم:لا مااعطاني شئ
المدير يتصنع الغضب ليخيفه وهو يضحك من دواخله ويكتم صوت ضحكته
المدير:انطق بصدق....... حتي لا اكرر مافعلته بك مره اخري...لا تغضبني يافتئ
انت تعرف غضبئ..اياك ان تغضبني..اياك
رحيم :وهو يريد البكاء ااااااا
المدير:اوووووووووووووووف انطق بكل التفاصيل او. او ستري غضبي
....ومال رحيم منحرفاً وهو يرتجف كانه يريد الهرب
رحيم: ناكني بقضيبه وووووووو...لا زال رحيم يرتجف يريد البكاء
المدير:ماذا؟؟؟ اتقولها هكذا امامي وهو يتصنع الغضب اكثر
ثم اردف بغضب متصنع وزمجره
اين ناكك
رحيم:يتمني ان يطير ليحلق بعيداً...في دبري
المدير:هل ادخل قضيبه كاملاً فيك
رحيم: والدموع تبدأ...انا تركته ياصهري لا احبها الان لا تغضب انا اطيعك لا تغضب
المدير تدخله اللذه اكثر ومازال يتصنع الغضب والقساوه
المدير:انطق لا تتماهي ياغلام وتثير غضبي..اوهل ادخل قضيبه كاملاً فيك ودحشه دحشاً وانت تحته تميد وتتلوي ترغب في شهوته ليمنحك بعض العطور والطيب
اهذا هو الصواب..انطق
رحيم:لم يكن صواب انا اخطاءت ولن اكررها
المدير:لا يخدعك شهاب الدين.انا لم ابخل عليك بشئ وتستطيع شراء كل عطور الدنيا ان اردت..فمالي هو مالك..اولست صهري الذي ربيته بيدي
رحيم:نعم وبكي رحيم
المدير:يتناوله بساعده ثم يحضنه بشده...لا عليك..لا عليك ستصير صديقي منذ الان حتي لا تحتاج لشئ فتثير الفحول وتخضع لرغباتهم...يتحدث وهو يطبطب علي صدر رحيم ويفرك شعره الناعم ويخلله له
المدير:كم مره خدعك وادخل قضيبه فيك كاملاً.
الصمت يلجم رحيم وتنهده متواصل
...اوه لا تصمت الم نتفق الان لنصبح اصدقاء وربما اساعدك علي التكتم لرغباتك حتي لا يفتضح امرنا ونحن اسره لها مكانتها
رحيم: هي سبع مرات لم ازيد فيها
همس المدير بعطف لرحيم
المدير:هل سعيت له وحدك فاشبع حوجتك..ام طاردك حتي حن جسدك ورق لقضيبه
انا اكاد انفجر....وهو يتصنع الغضب والانفعال ومازال يحتضن رحيم ويخلل شعره
رحيم:ذهبت له يوما بالمحل...ثم اقنعني ان ادخل معه للمخزن لاختار مايعجبني من الطيب واغلقه وراءنا ثم سحب سرواله وكشف قضيبه المنعظ وتعري امامي...ووووووووو
المدير:انطق واياك والكذب عليّ
رحيم:لقد خدعني واستدرجني...لن اكررها انا اطيعك لن اكررها
المدير:انطق هل استسلمت له سريعا عندما اراك قضيبه ام تمنعت
رحيم: كنت اريد الهروب ولكني لم استطع ياصهري صدقني...فبركت ولا ادري ماحدث لي وتخدر جسدي ولم اشعر بنفسي وخرس لساني..فجردني من ملابسي واعتلاني ومزق احشائي واراق دمي
المدير:وهو غاضب ومنفعل وهائج
تنكس لاري نتاج مافعله بك....وحتي استطيع ايجاد حلول فانت ادمنت قضيبه داخل بطنك
.تنكس يارحيم حتي لا يزداد غضبي فيك
رحيم:ارجوووك ياصهري...انا مااعود له
المدير:اصمت لاري كيف وصلت وحشيه هذا الكلب وهو يمزق عزريتك
إن لم تتنكس سااااااااا
بسرعه جدا تنكس وتفلقس رحيم وهو يسحب السروال لاقدامه
المدير:قم بفتح افخادك لاري حجم الضرر..ولا تحاججني هل تفهم يافتي
فتح رحيم فخديه وبرز دبره الضخم المستدير وبه جزء متهتك وبارز بشده للخارج
المدير:لقد توسعت وتهتك خاتمها كانك ليس ابن للعشرون عاماً
دعكها له المدير بيده كانه يريد مواساته وفتح اشفار دبره ليري داخلها
فهاله حمره الاحشاء فاشتهي تجربتها وطاف خياله رحيباً ولكن سيدع الامر يتم دون تسرع
يزداد انفعال المدير ويتصنع الغضب..وهو يشاهد قضيب رحيم يتدلي ليصل الي الفرش..ان هذا الصبي يملك قضيب كبير وضخم
مد يده للامام ومابين افخاد رحيم وهو مازال يبرك خلفه وامسك بقضيب رحيم يتفرس فيه
المدير قضيبك كبير ومرغوب..وانت تشتهي ان تتلوي تحت الفحول...لماذا يافتي تريده داخلك دائماً وتعطل قضيبك وتكسر مفعوله بعد زمان ويتعود ان ينام خاملاً..يعصره له ويمرخه ويدلكه كانه يفعلها دون قصد..انه قضيب فحل ..لماذا ياصهري تنام فقط للرجال
رحيم:لا لا ياصهري انا ماخنيس
المدير:الم يتركك تاتي بشهوتك او يبرد وجعك؟؟؟؟؟
.كيف تترك لنفسك ان تكون خنيس فقط
كيف تسمح لنفسك ان يدخل قضيبه فيك كاملاً وينفض شهوته ولا تطلب ان تردها له كما فعلها هو بداخلك..انا غاضب
البس سروالك
رحيم:حاضر لبس سرواله سريعاً وجلس بقربه
رحيم...لا ياصهري فانا ايضا ضاجعته
المدير:انت تكذب علي صهرك
رحيم...لا لم اكذب ولكني استحي منك
المدير:إن لم تسرد لي كل التفاصيل لن اثق فيك ابدا.. وسانسحب الان
رحيم:ارجوووك ياصهري...اااااااا
المدير:انطق ليذهب غضبي ...انطق لاطمئن عليك
وتصنع الانفعال اكثر وتهيأ للانصراف
رحيم:هو كان يدخله بدبري وينكحني ويديه تعصر قضيبي وتجلخه ليبرد وجعي فيجد فرحاً وسروراً وهو يحسني ويامرني ان ادفق مائ شهوتي علي يديه ولكني لا استطيع لان ضغط قضيبه داخلي يمنع تدفق شهوتي....فانصرف عنه وجسدي يرتجف ومائي محتقن ولكنه حزين ولا يجد متعته كامله كما يقول هو
ويتابع رحيم بحياء وهمس...ثم اتفق معي بان ابادله المضاجعة ليشعر بانه لا يظلمني وفعل
المدير:ماذا فعلً
رحيم: كان بعد ان ينتهي فوقي ينام تحتي يتوجع ويرفس ويتلوي ويهتز وقضيبي يضرب احشاءه ويدك اشفاره
المدير:هل كنت تشعر بالفحوله وانت تصعد عليه ام كان تخنس منك ومجامله
رحيم:::لا مااتخنس ياصهري صدقني
فشهاب الدين لا يحب الغلمان المخنسين لذلك ينام تحتي ليدربني علي الفحوله..هذا مايقوله دائما
المدير:هل كان يطلب قضيبك كثيراً ام بعض المرات
رحيم: لا ياصهري هو كان يعشق قضيبي ويطلبه مرات ومرات وكنت ازداد قوة وطاقتي تنمو وعندما زجرتني وعاقبتني خفت منك وتركت كل شئ حتي لا يزداد غضبك
المدير:انه كلب زنديق فقد مزق احشاءك ووسع دائرتها..ليضمن صمتك ..عندما يختارك فحل له
رحيم:هو كان يعرف قضيبي ويشتهيه..فالغلمان تحدثوا له بقوة قضيبي وضخامه راسه وكثافه ماءه.....اوووووو؟؟؟استدرك رحيم تسرعه واعترافه...ووووووااا
المدير:اوه اوقد كنت تضاجع الغلمان
رحيم:لا لا ياصهري...بعض الغلمان فقط طاردوني لاضاجعهم وما تحملت فنكتهم وطافوا يتحدثون بقضيبي..انا تركتهم لا تغضب مني
رحيم:اوعدك لن اذهب اليه
جذبه المدير وحضنه بعطف واصابعه تخلل شعره
استجابه سريعه لرحيم
المدير:اخاف ان يكون هذا الكلب قد استدرجك بقضيبه الضخم فجقجق احشاءك وزرع فيهم لهيب الحوجه لتتطلب غيره وتتنقل بينهم فينهد حيلك وتصير مدمناً وتفضح اسرتنا
رحيم:لا تتركني وقم برعايتي ونصحي..ارجوووك ياصهري وهو يبكي بشده
المدير:لا باس تعال لحضني ياطفلي..من اليوم لن اتركك فريسه للفحول اوعرضتُ للغلمان رحيم:ساطيعك ولكن لا تتركني لوحدي
المدير:انا لا امنعك ان تريح جسدك وتختار مايناسب وضعك ولكن يافتي التكتم في هذا الامر مهم وحق علينا كااسره لها مكانتها
كفكف المدير دموع صهره وحضنه اكثر ولكن يارحيم لي شرط ان تطيعني كاملاً ولا تعص لي امراً مهما كان..هل توافق
رحيم:حاضر
المدير:اعطيني يدك وعاهدني....وووووووووووووو تعاهدا بصدق لانه تراث شعبي بين الرجال

موضوع مغلق
مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المنتدي المشاركات المشاركة الأخيرة
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 16 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:30 AM
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 1 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:30 AM
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 4 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:11 AM
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 3 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:11 AM
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 7 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:10 AM




أدوات الموضوع


شارك الموضوع

دالّة الموضوع
لوطي, تدوم, سمير, وكيف
Neswangy Note

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 10:01 AM.

Warning: You must be 18 years or older to view this website - الخصوصيه - الضوابط - DMCA