منتديات نسوانجي
الـدخول
تسجيل عضويه إستعادة كلمه المرور إبحث بكامل نسوانجي بحث
نسوانجي سكس تيوب مشاهده أونلاين
منتديات نسوانجي
تطبيق اندرويد نسوانجي
عودة   منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص و نكت سكس > قصص المثليه الجنسيه و الشيميل

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
قديم 06-18-2017, 11:25 AM
قديم 06-18-2017, 11:25 AM
  #1  
الصورة الرمزية لـ أفندينا
جنـرال نســوانجـي
الجنس : ذكر
الإقامه : فى كل مكان بجسم الست
مشاركات : 121,633

جنـرال نســوانجـي
 
الصورة الرمزية لـ أفندينا

الإقامة : فى كل مكان بجسم الست
المشاركات : 121,633
الجنس : ذكر
أفندينا غير متصل

افتراضي قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 13

انقضي اليوم.....ومزاحهم يرتفع وترحيب المدير بسمير به فيض من التقدير والحب والود كبير
فهو طيب وشهم وفارس ومهاب وسط اسرته وذوسطوه ومقام
وتزاحم الاصدقاء مساءً للتحيه....واقيمت المادبه العامره بالطعام والجميع فرح وكريم ومبتسم وهناك يجتهد رحيم اخ زوجته فيها كثيراً ويتنقل وهو يبتسم خاصه لسمير فهم يتقاربون في العمر
حديث جانبي مابين المدير وبعض الرجال كل حين..خاصه عندما يتقدمهم للانصراف لباب المبني
وهم يلتفتون لسمير ويبتسمون..انهم رجال اقوياء ومنعمين ووسامتهم تحيل سمير لمغزي اخر وخيال اخر ولكنه لا يحفظ الاشكال...كل مالاحظه سمير هو انفراد اغلبهم بقضبان كبيره تظهر وهي تدحرج امامها السراويل المزركشه....
امتد المساء والاسره تتجاذب الحوار بشوق حتي رحيم يبتسم ويتحاور مع سمير وهو بجانبه
انه غلام ناضج وذو عقل راجح..يلقي النكات بعفويه وذكاء وسرعه انه نبيه
المدير يتهيأ للنوم وهو يتناعس...وسمير يعرف بان المدير لابد انه يشتاق لزوجته المحرومه
المدير: اين موضع ضيفنا والحديث موجه لزوجته
زوجته:لقد اعددت له مع اخي فهم متقاربي الاعمار سيتصادقان فضيفنا ذو مكانه بيننا
واوصيت اخي رحيم بكرم وفادته وتاخيه وخدمته وهي تبتسم بطيبه وحنان
رحيم:لا تهتم ياصهري فهو اخي وصديقي منذ الان وهو يبتسم للمدير ولسمير بطيبه وصدق
المدير:هل رتبت له مرقده ورتبت ملابسه
رحيم :كل شئ مجهز لصديقي سمير
انفعل سمير لطيب وحنان تلك الاسره وكرم وفادتها و كلماتها الحنينه
سمير:وهو يضحك منذ الان رحيم صديقي ولا اريد منك الاجتهاد فنحن متقاربان في العمر وهذا يسرني ويوفر لك الامان فلا تهتم بي
والمدير يضحك ويضم زوجته بساعديه وهم ينصرفون
كانت غرفتهما في الطابق الاعلي مع رحيم جميله ومرتبه ووثيره الرياش والستائرتلمع وهي تتطاير من اثر النسيم انها غرفه فارهه...بها مفرشين متقابلين بجوار بعضهم جميلين بملاءاات متشابهه ناعمه طريه الملمس... علي حوائطها رفوف مغلقه لوضع الملابس....وفي اخر الغرفه باب للدخول للحمام..انها معده بدقه وابداع...بها نوافذ تنفتح علي الساحه فتري الاسواق والمباني والشوارع من البعد
طاف بها سمير وهو يتفحصها ورحيم يضحك وهو يعرفه بالاشياء
رحيم:اختار اين تريد النوم..فوق هذا ام هذا
سمير:انام في المرقد الجديد وبهذا اكون قد اعطيتك راحه لانك تعودت علي مرقدك قبل وصولي
يضحك رحيم بصدق
انها اول ليله مع شخص غريب..ولكنه يدخل القلب فهو برئ وعفوي وناضج ومهذب
تناول رحيم بعض العطور ومستزماتها من زيوت يفوح منها المسك والطيب ووضعها علي رف سمير بجواره...... انها لك وانت ضيفي وليس ضيف لصهري وحده
يبتسم سمير فهذا الغلام كريم وطيب وشهم
سمير:ماهذه الاشياء
رحيم:هي عطور محليه وزيوت تتطيب بها فسنك يحتاجها وجسدك يقبلها فهي هنا لنا عاده وارث صارم تصح بها الاجساد وتبعد الحسد
ينظر سمير لشعر رحيم المضمخ بالطيب ورائحته التي تنطلق منه فيعرف بان للغلمان عادات وتقاليد جميله وغنيه بالارث والتراث العميق
رحيم:لتمضي وتزيل عنك رهق السفر وتحمم
سمير:نعم انا لا استطيع النوم الا ان تحممت ولكن امضي انت وانا بعدك
رحيم :جيد وانت تقوم بالتاّلف علي غرفتنا لتكون اخي وصديقي وقم بترتيب رف ملابسك بطريقه تناسبك
ابتسم وهو يحمل بعض ملابس النوم وخرج
رجع خطوه عائداً وهو يشير باصبعه لسمير وهو يبتسم بخبث ومكر
رحيم:لا تكن ضيفاًً طول بقاءك معنا...تصرف بطبيعتك واعمل كل مايرضيك دون خجل فانت اصبحت اخي
سمير يقهقه....لا ساكون ضيفاً..ايشرايك
رحيم وهو يتوعده بابتسامه ساقوم بتاديبك وهو يجري مقهقها للاستحمام
سمير يرتب ملابسه ويرصها بدقه ويرتب حوجاته واحتياجاته وعطوره ويفكر في هذا الصبي الممتلئ صدق وعفويه وسماحه
رحيم يبتسم ويدخل نظيفاً وسيماً
رحيم:اراك وقد انتهيت
سمير :نعم فهي كانت مرتبه بصوره جميله تسلم اياديك ياصديقي رحيم
رحيم يلبس حله بهيه من بيجامه شعبيه مزركشه بخيوط حمراء حريريه غاليه الثمن وهي تلتصق بجسده بقوه.... وجسده يتضمخ بالطيب والمسك.انه غلام وسيم فاتن ربما تتعادل وسامته مع وسامه سمير
تحمم سمير كثيراً فالماء يريحه وبرودته تزيل ارهاق جسده...ثم اختار رداء ابيض ناعم خفيف شفاف قصير..وهو عاري الصدرثم دخل الغرفه ليستطيع النوم
نظر له رحيم بتمعن ولهفه فلاول مره يري رحيم صبي مثله برداء قصير عصري وصدر عاري مزغب بالشعر الاسود وله عنبات تنبت من ثديه مستديره متحجره منتصبه ينبت حولها الشعر.طاف بنظره حتي سرته وجزء من عانته وهو يتابع الشعر للاسفل
رحيم:هل ستنام عارياً
سمير:نعم لا استطيع النوم بدون ذلك
رحيم:اراك لم تتعطر بالطيب..تعال فانت هنا مثلنا وواحد منا ساعلمك حياتنا يافتي وهو يبتسم
وسمير يهش عليه..مااريد دعني ورحيم يسابق سمير ويدلك براسه وهو يحثه علي الصمت
اصمت يافتي...رحيم يسكب الطيب علي راس سمير ويضمخه
كفي هذا كثير...
رحيم:حتي لا يصيبك الحسد
ههههههه يضحك سمير..ايش حسد
رحيم:انت غلام وسيم ستلفت الانظار وربما اصابك بعض الحساد بالعين والمسك والكافور يكسر حده العين
لازال رحيم يرتب الطيب علي راس وشعر سمير وهو يتحدث له كانهما اصدقاء منذ الطفوله
ثم نزل قليلاً لعنق سمير وبدأ يعصره له بعفويه ويدلك اركانه...اااااااوه سمير يرتخي ويتناعس من اثر التعصير اللذيذ حتي احس بفوران دماء قضيبه بين فخذيه وتلك الايادي تعبث علي عنقه بعفويه دون قصد لشئ لتصل للاكتاف والظهر وتعصرهم بفن ودرايه وهي تميد بالطيب ذو الرائحه القوية
..اه اه اه جميل ذلك مريح تلك كلمات سمير العميقه بصدق وعفويه
انتهي رحيم وهو يقول تمدد يافتي فقد ارهقتني وهو يبتسم
لاحظ سمير بان رحيم كان طبيعياً ولم يري شئ بين فخذيه يرتفع لعله دلك دون غرض خفي انها طبيعه الصبيان في هذه البلاد..فقد اعتاداوا علي الدلك والتعصير
لا زال سمير نائم بعمق وجسده يتمدد بعمق وملمس الفراش الناعم يقوده اكثر للبقاء وعدم الاستيقاظ
العاشره صباحاً
رحيم:قم ياكسول...وهو يهزه بشده
تمادي سمير.....ويش بيك..ليش اقوم الحين
يضحك رحيم...وهو يقلد سمير
ويش بيني.....ويش بيني..ويش بيني
يروح ثم يغدو ويدغدغ سمير علي بطنه
ويش بيني ويش بيني ويقلد سمير وهو يلمزه
لا يستطيع سمير تحمل ايادي الفتي فيتقهقه مجبراً
ههههههه...ابتعد عني....ههههههه اتركني لا تدغدغني
اغتاظ سمير اكثر...فهذا الفتي مازح ولعوب...وسمير مازال متناعس
سمير:هل اصابك جنون الببغاء
ورحيم يقهقه وهو يمسك بطنه بشده فالضحك يدغدغه لرده فعل سمير..اي اي اي يابطني
نهض سمير وهو لا زال علي الفراش ولكنه لا يستطيع القيام لان قضيبه ينعظ كل صباح
لاحظ رحيم نشاط مابين الفخذين لسمير...قم وجدد نشاطك فالماء فاتر..وهو يسترق النظر
ثم علمني تلك الكلمات فهي جميله وانا احبها فيك...لا تغضب انا احبك
وهو ينطق ويش بيك ويش بيك..
.ويمثل بمزح وهو يمد كلتي يديه مازحاً نحو الحمام بحركه تمثيليه..ويش للحمام ويش للحمام.......
ابتسم سمير لهذا الببغاء
عفويه كامله وصدق روحي عميق
هب سمير من الفراش وقضيبه يسبقه امامه وهو يعدله للاعلي ليضغط الرداء عليه ويخف من بروزه ولكن نظرات رحيم بها تشوق لهذا الدغل الذي برز صباحاً ثم انسحب سمير للحمام وكلمات رحيم تاتيه بوضوح
وهو يقف امام باب الحمام من الخارج..واصوات تبول سمير يسمعها رحيم حتي اخجلت سمير
رحيم:ماذا تفعل ماهذا الماء
سمير:انا اتبول
رحيم: اجلس لا تفضحنا....اوووووووف منك
سمير: اذهب عني ودعني اتبول دون وصايا

رحيم:...سنخرج للتسوق هذه وصيه صهري
سمير:هل السوق بعيد
رحيم:انه بعيد ولكنها سياحه لك لتعرف المنطقه وتتفرج علي اسواقها وقم بارتداء شئ يناسب عاداتنا
سمير:ولكن ملابسي هناك علي الرف
رحيم:اخرج وتلحف بتلك الملاءه أعلي الحمام لانك لم تصب الماء بعد
واختار ماتريده من ملابسك وعد مره اخري للاستحمام
غسل سمير قضيبه بالماء وخرج يتلحف بالملاءه وقضيبه يسير للارتخاء
يتشاغل رحيم بصب القهوه وترتيب المائده في غرفتهم..اسرع حتي لا تبرد القهوه واردافه الكبيره يحيط بها السروال بشوق وتباهي..ينسحب سمير عائداً وينتهي من الحمام ويخرج بكامل ملابسه البهيه الغاليه
يصفر رحيم بدهشه
او او او....انت امير يافتي.................... وهو يمازح
من هذا الذي يقف بجواري الان..........من انت
سمير وهو يحاكيه
انا الامير سمير
رحيم:ماذا تشرب ياامير
سمير:اريد ان اشرب من دماءك
رحيم:دمائي ذهبت للسوق
سمير:دعني اري لاصدقك
يقوم سمير بخنق رحيم...ورحيم يمثل ويخرج لسانه قققققققققه زبحتني يامير..انت قاسي ليش تذبحني ليش بيك
يقهقه سمير ببغاء ببغاء...حلق بعيداً عني
ورحيم يفرد اياديه كالاجنحه يتغنج دون شعور ثم يمثل كانه يحلق وهو يقدم فنجان القهوه لسمير
دعابات جميله وصادقه جعلتهم اصدقاء بصوره غريبه وسريعه ومتقدمه
عيون رحيم دغساء عميقه بها حنان فريد وحزن دفين...ودواخله مرحة جدا وتصرفاته تراها بصدق طفولي عفيف
تحف ضحكته شارب جميل ولحيه صغيره خفيفه مبهره...شفاهه عنابيه اللون عندما يتحدث تنكسر بغنج الطفوله وتنفرج ببطء...تناولوا القهوه والافطار الشهئ المتنوع من لحوم للطيور وحلوي دسمه وفطائر شعبيه شهيه...ثم ناوله مشروب من الشهد المخفوق بالحليب ببعض الاعشاب
سمير:ماهذا..طعمه جيد
رحيم:انه يزيد طاقتك ويجدد نشاطك فهنا يتناوله الرجال فقط
اتريد اخر
سمير:صب منه فهو لذيذ...تجرع سمير ثلاث اكواب كبيره منه..وطلب المزيد
رحيم:ياهذا انت غير متزوج......ستفضحني وانت تسير معي وسط النساء............ وبدأ رحيم المزاح
ايش اقول للناس...ايش اختبي وين اروح وهو يقلد كلمات سمير ويلوي لسانه ليغيظ سمير
اوف منك...ياسمير
ضربه سمير مازحاً علي مؤخرته الشحيمة فقفز للامام متفـاجئأُ...وهو يمثل الالم...اي اي اي
سانتقم منك...واجعلك تتوه واعود لوحدي
ايش ايش ايش...انه طفل كبير وهذا مايقود سمير لادمانه واحتضانه ربما يوافق
يقبض رحيم علي يد سمير بيده ويقوده عبر الدرجات وهو يغني احد اغنياتهم الشعبيه التي لا يفهمها سمير


فى الجزء القادم سنعرف كيف ناك سمير رحيم
موضوع مغلق
مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المنتدي المشاركات المشاركة الأخيرة
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 16 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:30 AM
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 1 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:30 AM
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 18 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:28 AM
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 4 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:11 AM
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 3 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:11 AM




أدوات الموضوع


شارك الموضوع

دالّة الموضوع
لوطي, تدوم, سمير, وكيف
Neswangy Note

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 10:00 AM.

Warning: You must be 18 years or older to view this website - الخصوصيه - الضوابط - DMCA