منتديات نسوانجي
الـدخول
تسجيل عضويه إستعادة كلمه المرور إبحث بكامل نسوانجي بحث
نسوانجي سكس تيوب مشاهده أونلاين
منتديات نسوانجي
تطبيق اندرويد نسوانجي
عودة   منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص السكس العربي > قصص المثليه الجنسيه و الشيميل

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
قديم 06-18-2017, 11:11 AM
قديم 06-18-2017, 11:11 AM
  #1  
الصورة الرمزية لـ أفندينا
جنـرال نســوانجـي
الجنس : ذكر
الإقامه : فى كل مكان بجسم الست
مشاركات : 122,863

جنـرال نســوانجـي
 
الصورة الرمزية لـ أفندينا

الإقامة : فى كل مكان بجسم الست
المشاركات : 122,863
الجنس : ذكر
أفندينا غير متصل

افتراضي قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 3

المدير مازال يحتضن سمير وفاتهم وقت صلاه الصبح انه يفتعل النوم ليتأكد سمير مدي عشق المدير له تقلب سمير واستيقظ.... وكم اندهش عندما وجد نفسه داخل أحضان المدير ويديه تحتويه بقوه ابتسم أكثر وعلامات الرضا تقوده للتمرق علي جسد المدير وهو يتلوي بمؤخرته ليثير المدير احساس دافئ عندما يحس بقضيب المدير وهو يلتصق بمؤخرته بعفويه..... تمني سمير أن ينامان كل اليوم هكذا تحت قبضه تلك الايادي القويه التي تعطيه احساس بالتملك والسيطره ولكن
ولكن.... هاهو المدير يتثائب معلناً الاستيقاظ وهو يهمس لسمير
المدير :هل نمت جيداً ياسمير
سمير:نعم ولم اشعر بك الا الصباح ولكنني كنت احلم بيديك وهي تحتويني بقوه ولا ادري هل هي حقيقه ام حلم
المدير:كنت قلق عليك لذلك نمت معك ليطمئن قلبي
سمير:أنا كنت مرهق ولا ادري ما السبب
المدير:هل أنت نشط الآن ام هناك وجع بك للان
سمير:لا اشعر باي الم أو سخونه أو وجع فقد تلاشت
المدير:لا تؤجل شهوتك مره أخري
سمير:حاضر
المدير:بالأمس احتلمت وانا معك نتلاعب ولكنني لم اعطيك ماء شهوتي
سمير:كيف قل لي فانا صديقك كما تقول كل مره وربما...تلعثم سمير وصمت
المدير:احتلمت بك وأنا ازرع رأس قضيبي بدبرك..ولكنك لم تكن سعيدأً لذلك اقتلعته ولم احتلب ماء شهوتي
صمت سمير أكثر وهو يفهم مايرمي اليه المدير
سمير:ولكن قد تاتيك سخونه ووجع لأنك لم تعطيني ماء شهوتك
المدير:انا لا احتلب ماء شهوتي الا بعد الإيلاج بكامله..لمن يريد التلاعب معي
سمير:كيف فعلت اول مره مع ذاك الغلام في قريتك..هل غرزته بإيلاج كامل اول مره ام ماذا
بدأ سمير يحس بانتعاظ قضيب المدير وهو يلتصق به
المدير:لا لم يكن إيلاج كامل انما غرزت رأس القضيب فقط وتركته لفتره ساعه ليتعود ومن ثم توسع غار دبره وابتلع قضيبي داخل دبره دون مشقه فهو كان يعشقني مثلك وهكذا كنا اسعد شخصين
سمير:كم كان عمره عندما زرعت قضيبك بدبره
المدير:كان يبلغ من العمر 16 عاماً فهو بالغ ويستطيع التحمل والصبر للألم لان عشقه لي يعطيه دافع اكبر وأكثر
سمير:وهو مندهش
انه نفس عمري تقريباً
المدير: كان جسده يشابه جسدك تماماً ومؤخرته بنفس الحجم لذلك استطاع أن يعطيني نفسه بكاملها
انفعل سمير بشده...وجسده ينساب كأنه موج به بعض من رقص لعوب
انه الآن في تحدي لان العشيق القديم للمدير بنفس سنه ونفس جسده وهو قادر أن يتحمل اي نوع من الوجع في البداية ليري المدير يستمتع به وهو ايضا مفتون بقضيب المدير يريد أن يتذوقه
سمير:انا اريد....همس بخجل....ولكنك لا تغضب ارجووووووووووووك
وهو مازال في حضن المدير وقضيبه يشويه بالحرارة والدفء
المدير:ماذا قلت يا سمير (وهو يتصنع عدم السماع)
سمير :انا أريدك الآن أن تزرعه بداخلي كما كنت تفعل مع صديقك لا تغضب وتنهض مني ارجوووووك
المدير:ولكن يا سمير انا لا اسعد الا بإيلاج كامل لكل قضيبي حتي الجذع واهزه بقوه..وأخاف أن أصاب بالاحتقان نتيجه عدم الإتيان بماء شهوتي أن توجعت تحتي
سمير وهو في قمة الإثارة : ضاجعني بايلاج كامل الآن..فانا عمري16 مثل صديقك
حوله المدير نحوه وامتص شفاهه بقوه وشهوه وهو يمتص لسانه ويرضع شفاهه الرضيبه الحمراء ويرشفها ويجرده من كل شئ يستره والمدير يشهق لجمال جسد سمير ويمتص حلمه أثداءه بقوه وسمير يئن من الدغدغه ااااي اااااي والمدير يتجرد من ملابسه وسمير يحلق في عالم لا حدود له لا يري لا يسمع لا يفهم تأوهاته ولا ماذا ينطق أو يهمس ودغدغات امتصاص نهديه تحيله إلى طالب شهوه لا يعرف إلى اين تقوده..قضيب المدير كمارد يتلوي يريد الصراع يشاهده سمير وسط التياعه وشهوته كدواء نفيس فيشهق..يمسك به يفركه باعجاب..ينهض المدير ليغري سمير وهو يسير أمام ناظر سمير مجيئاً وذهاباً ليلهب رغبته ويسيطر عليه ويطلب الرحمه بزرع كامل قضيبه في دبره المتوجع بالحرمان
المدير يضغط قضيبه لأسفل لأقصي مدي ثم يتركه ليرتد ضارباً بطنه بقوه محدثاً صوتاً داوياً يتلف أعصاب سمير كررها المدير أكثر من مره ويشهق سمير وهو يفغر فاه ولسانه يمسح شفاهه دون شعور
تناول المدير قارورة للزيت وسكب بها ثم دلك قضيبه ليصبح أملس له بريق ولمعان وسمير دبره ينادي أن كفي اقترب وداويني والمدير يمرخ قضيبه أمام سمير ليقوده أكثر للاستسلام
سمير الآن ينام علي ظهره واقدامه تتساوي مع صدره والمدير يلحس له دبره ويشمه بشهوه وحنان وجنون وسمير يتدغدغ وهو يرتجف واهات وتاوه وحرقان لذيذ عبر لسان المدير الخشن
حاول المدير ادخال لسانه بدبر سمير وسمير يعتصر بطنه من اثر الدغدغه وهو يصرخ ازرعه داخلي ارجوك ارجوك اااااااي بليز
المدير يضرب بقضيبه غار دبر سمير بقوه ويفركها باصبعه بسرعه خرافيه لتصبح حمراء أكثر ويرتخي خاتمها نتيجه الاحتكاك
رأس القضيب الآن أمام ذاك الدبر البكر وسمير يمسك باقدامه للاعلي لتتساوي بجانب صدره كما اراد المدير وهو يقف يتوسط افخاذ سمير وتبرز فتحه دبره وهي تلمع من اثر الزيت لو اراد المدير أن يغرز قضيبه كاملاً لفعل ومزقها وهتك اشفارها دون مشقه لان سمير مستسلما تماما لا يعئ غير حوجته لشئ صلب داخله ولكن للمدير خطط اخري فهو يقود سمير لشئ احلي وشهوه لا يبرد اوارها ابداً
ضغطات لقضيب المدير بسرعه وخفه علي الدبر ومناكحه خارجيه ولكن الطيز متماسكه صماء تعاند الاشياء الجديده عليها وتتمنع وهي راغبه
حمل المدير سمير ثم اضجعه علي بطنه وصعد عليه فهي اسهل وضعيه لفتح الدبر البكر.... احس سمير براس القضيب وهو يطرق ابواب فتحته ولا يستطيع ولكن سمير له جسد طري ومطيع ويرغب في فتح كل ابوابه لذاك القضيب المدرع الخصيب
والمدير يلحس أذن سمير بشهوه ويهمس له بحنان ويوشوش له بشوق
وسمير يتلوي ويتدغدغ..ويطلب ايلاجه
المدير:لا تتعجل ياسمير فنحن نسير بخطوات جيدة لا تتعجل ستجده مدفوناًً داخلك بعد قليل
حينها
امسك المدير قضيبه المدهن بالزيوت وطعنه بقوه وشدة أكثر بذاك الدبر المتماسك الغارق بالزيت...شعر بأنها تنفتح ثم ضغط أكثر واحس بترحيبها براس قضيبه
المدير:سمير هل تشعر بشئ
سمير:نعم اشعر بضربات قضيبك تخترقني أكثر ودبري ينفرج
المدير:عليك بالتنفس بعمق لا تخف هل توعدني
سمير: أوعدك
عدّل المدير من مؤخره سمير ثم صعد عليها وافترشها ثم طعنات وضربات متسارعه براس قضيبه المتحجر بسرعه وبقوة بغار دبر سمير والمدير يزداد ضرب بقضيبه علي الدبر بخبره وشوق ويهبط بعجزه ثم يرتفع
اه اه اه اه وسمير يرفع مقدمته ويتلذذ
سمير يشعر بان دبره يستجيب لراس ذاك المعشوق ويتسع أكثر مع بعض الألم الحارق
طعنات نجلاء عنيفه ثقيلة اخري للمدير بقضيبه بقوه أمام الغار فانكسر القفل وتمزق الحاجز وتناثر الجدار ودخل المدرع يتهادي بفخر وكبرياء كالابطال وهو ينقنق ويجقجق
ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااا اااااي
ووووووووووووووووووووواااااااااااااا اااااااااااااح. .... صرخات تشق الصمت
ووضع سمير رأسه علي الفرش وفتح فمه يعضعض كل شئ بأسنانه
سمير يرتجف ويهتز كالمذبوح وعينيه لا تري شئ فهو كالعميان الآن الم حارق ووجع فظيع وافخاده تهتز بلا رادع وسخونه تسري في مفاصله وباطن قدميه
المدير:سمير تنفس بعمق سيتلاشي الألم فانا ساسعدك لا تخف تناسي الألم واصبر قليلاً سيصبح ذكري بعد قليل تناسي كل الألم ارجوك
سمير ينتفض وجسده يتعرق بكامله والمدير يعلم مدي الألم الذي يعاني منه سمير لاول مره..فقد تذوقه ايضا بعض المرات عندما كان مع عشيقه صاحب القضيب الملتوي يشتهئ أن يصعد عليه كفارس فقد مر عليه وهو يخفي علي سمير ويخطط ليجعل سمير يعتاد علي هذا المارد العملاق
المدير:لا تعصب جسدك اتركه مرتخئ ودعنا ننام دون حركه فانا اعشقك بجنون
حاول سمير اطاعت كلمات المدير وهو يحس بقضيبه يشويه ويفترسه وسمير يتنفس بعمق وزفير وشهيق يتعالي بحده
وهو يناهد..اه اه اه الم ااااااي وجع كتير
حاول المدير اخراج رأس قضيبه رحمةً بسمير ببطء ولكن هناك مشكله يصعب حلها الآن
لان رأس القضيب كحبه جوز الهند اكبر ثلاث مرات من فتحه غار الدبر الذي يملكه سمير.............. يضغط المدير لاقتلاع قضيبه وسحبه ولكن حواف رأسه تعترض في حواف الدبر من الداخل فيصعب اقتلاعه دون أن تخرج حواف الدبر بكامله للخارج
اااااااااااااااااي سمير يسوح بالالم
في كلتي الحالتين هناك الم للخارج ام للداخل فهو واحد
سمير لا تقتلعه دعه فان خرج ستخرج أمعائي معه للخارج
ااااااااااااااااااااااااي ساموت اي ي ي ي ي
ساموت
انكفي المدير وهو يجذب سمير علي جانب الفراش فأصبحا متجاورين تماماً يتجهان بشقيهم الايمن وهم متلاحمان فهذا الوضع ايسر للغلام البكر وهو يحتويه ويحضنه ليخف الألم عبر الاحساس بالمشاعر وقضيب المدير داخل الدبر ينبض بقوه ويبعث بالرسائل ليقبله الدبر دون شكوئ وسوائل يفرغها من رأسه شفافه تزحف نحو الغدد لتقبله وتعتاد عليه
المدير يحتوي سمير بكلتي يديه ليشعر سمير بالامان أكثر ويمص اذنيه مصاً
ويمد يده للامام ليداعب قضيب سمير ليشعر بلذه ولكن سمير قضيبه اصبح منكمش وصغير من اثر الفتح قبل قليل.... ساعة ونصف والقضيب مختنق داخل الغار الضيق المظلم الدافئ بسخونه ك****ب لدبر سمير ولا زال المدير يجد ويسعي في ارضاء سمير ويداعبه ويحضنه أكثر ليتلاشي الألم..... ملامح خواء وضعف ونعاس تزحف علي اعين وعقل سمير والمدير يطلب منه أن ينام
المدير:سمير نام الآن سأرعاك ثق بي..لن افعل شئ حتي تستيقظ
قضيب يسحب كل القوي ويجعل المنكوح لا يقوي علي شئ سوي التحمل والرضوخ
أصبح تنفس سمير بطيئاً ومنتظماً ي****ول فقد نام هذا الطفل أو أغمي عليه رغم الألم وهو يمد مؤخرته بين افخاد المدير لان القضيب مازال معقوداً بالدبر كالكلبه التي تحتلب سائل الكلب حين الجماع وسمير مازال موصولاً بالمدير وهو يحلم به وكوابيس تعتريه وهو يشهق
هناك احساس للمدير بان قضيبه ينسحب للداخل أكثر وأكثر وسمير يرتجف وهو نائم بعمق وينزلق أكثر للداخل وتشفطه الاعماق الدافئه أكثر حتي احس بان الدبر يبتلعه باكمله وتبقي الجذع فقط والبيوض تغمط من اثر اللذه وتقوم بتجميع كل السؤائل اللزجه من بقيه الجسد وتخزينها لوقتها القريب لتنفضها لهذه الطيز التي ترغب دون شعور صاحبها.... تحسس المدير بيده حواف طيز سمير فوجدها وقد ابتلعت كل القضيب العملاق داخلها بنهم انها طيز قويه وصابره وشهوانيه وفتاكه استطاعت التهام ذاك الحجم بسهوله كقضيبه المدرع اجتاحه رضاء جنسي لوصوله لمبتغاه وهدفه....وتبقي أن يحلب قضيبه داخل تلك الاحشاء فتعتاد دوماً للسوائل تطلبها لتلتهمها وتبلل جفافها
المدير وهو يهمس لسمير
مبروك ياعروسه
تنبه سمير واستيقظ
كررها له المدير وهو يزهو بكلماته
مبروك فقد ربحت بما تريده وظفرت بما تستحقه
ابتسم سمير ووجهه شاحب
أرخي سمير يديه وهو يتحسس دبره بذعر
انه داخلي كله..اوه...اوه
المدير:هل ابدا منايكتك ياسمير ام مازال هناك الم
وهو يلحس أذن سمير ليجعله يتهيأ أكثر وأكثر
لا ادري نطقها سمير بخجل
وهذا ما انتظره المدير شهور وشهور حتي حانت لحظتها الآن
المدير يحضن سمير وينكحه بلذه وقضيبه يدفعه دفعاً ويهزه هزاً ويغرزه غرزاً يدخل ويخرج بانسياب كانه يراقص في الدبر بفن ومهارة والدبر يتسع بلا حول ولا قوه ثم ينكمش. ليتهيأ للحركه الاولي فينفتح......... ساعه اخري من النيك المنساب بلذه والآهات تنطلق وجسد سمير يتضخم كانه خارج من اسطوره بلا حكايا ولا احرف..تحول المدير للاعلي ويحول في اقدام سمير ببطء وهو ينحرف بجسده باكمله وببطء للخارج حتي اصبح يتوسط افخاد ودبر سمير النائم علي ظهره وهو يرفع اقدامه ويضعها بين اكتافه ومازال القضيب مزروع بقوه داخل تلك الطيز الحمراء التي تم فتح ابوابها اليوم لتتذوق اعاصير القضبان ورعودهم وأمطارهم
نكح سريع والمدير ينام أكثر علي سمير واقدامه ترتفع ليثبتها علي اكتافه وعجزه يرتفع ويهبط بكامله وهو يضغط أكثر ويقبله من شفاهه ويمصها ويرتشف لعابه ويمتص لسانه بشهوه والقضيب يضرب بكل قوته داخل اقصي مدي في الأحشاء الشهيه الدافئة الساخنة وسمير يتمدد قضيبه لينعظ أكثر وأكثر اثر ضربات المدرع القوي داخله
المدير وهو يرتجف ويهمس لسمير
المدير:هل أنت مبسوط الحين....تجلد فاتساعها يجعل الأمر يسيراً بلا توجع
شهقات سمير تمنعه من اختيار الكلمات الصحيحة
سمير:قضيبك يدغدغني وهو يضربني في أعماقي
المدير:دعه يوسع دبرك وان كررناها ستستلذ كثيراً فهي البدايات
سمير:انا غلامك...انا لك ترفق بي ولا تشتد فقضيبك يفترسني كالنمر
والمدير يعتليه وهو يضرب أعمق ما يمكن أن يصله قضيبه بضربات حاسمه
واصوات الأحشاء تنقنق وتجقجق بتناغم
المدير:انت اشهي من زوجتي ومتعتي معك اكبر من التي أجدها في فرج حرمتي
تلك الكلمات تسعد سمير وتتسع طيزه أكثر وأكثر لترضي رغبات المدير
سمير:انت رجل منياك قوي لقد فتحتني
المدير:هل قضيبي يشبعك ام ستحتاج لرجال غيري
سمير وهو يشهق من طعن المدرع
تزوجني لأصير لك زوجه مطيعه
المدير:انت ملك اليمين وستوافق زوجتي بك دون اعتراض
المدير:سأعطيك حليب قضيبي ليغذيك أكثر ليطيب جسدك أكثر وتصبح غلامي المفضل
الكلمات جعلت النكاح احلي وألذ والمدير يضرب بقضيبه كل الدبر بأسرع ماعنده من قوه وخبره واندفاع
شعر سمير بتوترات عضلات المدير وتشنجه وهو يناكحه ويجامعه كالنساء واقدامه يقبض عليها المدير باكتافه ليجعل الدبر أمام القضيب دون صعوبة طعنات سبع كاملة عنيفه ثم ضغط متشنج لأقصي عمق للطيز حتي وصل رأسه إلى حافه الامعاء وشهقات من سمير ومحاوله من الهروب بعيدأ من هذا القضيب الذي يحفر كأنه مترس وثم
طار الماء الذكوري كالشلال الحبيس أرطال وأرطال من الماء السخين الذي يشوي الدواخل وقضيب المدير يحلب كضرع الشاه ملأ كل اعماق سمير واستقبلته احشاء تفتش عن الارتواء عطشئ للسوائل الشهيه لتلتهمها لتغذي الجسد وقضيب المدير ينبض بقوه ولا زال ينفث ويحتلب الالبان الذكوريه مرات ومرات
ترجمتها كل احاسيس سمير الملتهبه فانفتح قضيبه كالجدول وهو يرش ماءه للاعلي ليصل إلى مراحل ومراحل من الرشق
وسط تنهيدات وشهقات كليهما وانتشاء كل عضو في جسديهما
تبقي كيف يخرج ذاك المدرع من غار دبر سمير والمدير بخبراته يعرف كيف يخرجه دون الم
يحول المدير جسد سمير ويدوره بخبره وفن بانحناءة أكثر ليجعل سمير امامه وهو في الخلف ومازال قضيبه موصول ويزحف للارتخاء
يقفان الآن والمدير خلف سمير ملتصق به ويهتف لا تخف دع عنك الوجل
يلمزه مابين جنبتئ بطنه فيقفز سمير للأمام وهو يتدغدغ فجأة من غمزات المدير فينفك انعقاد قضيب المدير علي دبر سمير وينسل فجأه من اثر القفزه ويلفظه دبره المتسع مع بعض الرشات لماء قضيب المدير المنحبس
وسط شهقات سمير وتاوه المدير
ابتسامات رضأ بينهم ولكن سمير لا يستطيع السير كما كان الحين فقد تفشخ وتباعدت افخاده
انسحب للحمام وافرغ كل مافاض من الماء دون أن تلتهمه الغدد ثم عاد وهو يسير ببطء مشبوح ويخطو واقدامه تفترقان أكثر نتيجه للمضاجعه القويه
ثم نام بسرعه علي بطنه والهواء يداعب غار دبره فهي مازالت مفتوحه ومتسعه وجريحه
سمير اصبح تنفسه منتظم فقد غرق في النوم نتيجه لهذا المجهود الجبار وهو يبتسم بشحوب
المدير ايضا اغتسل ثم نام كفارس متوج

ولنا حكايا بينهم لاجل اخر
يتبع
موضوع مغلق
مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المنتدي المشاركات المشاركة الأخيرة
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 16 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:30 AM
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 1 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:30 AM
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 18 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:28 AM
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 4 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:11 AM
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 7 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:10 AM




أدوات الموضوع


شارك الموضوع

دالّة الموضوع
لوطي, تدوم, سمير, وكيف
Neswangy Note

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 10:20 AM.

Warning: You must be 18 years or older to view this website - الخصوصيه - الضوابط - DMCA