منتديات نسوانجي
الـدخول
تسجيل عضويه إستعادة كلمه المرور إبحث بكامل نسوانجي بحث
نسوانجي سكس تيوب مشاهده أونلاين
منتديات نسوانجي
تطبيق اندرويد نسوانجي
عودة   منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص السكس العربي > قصص المثليه الجنسيه و الشيميل

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
قديم 06-18-2017, 11:10 AM
قديم 06-18-2017, 11:10 AM
  #1  
الصورة الرمزية لـ أفندينا
جنـرال نســوانجـي
الجنس : ذكر
الإقامه : فى كل مكان بجسم الست
مشاركات : 122,863

جنـرال نســوانجـي
 
الصورة الرمزية لـ أفندينا

الإقامة : فى كل مكان بجسم الست
المشاركات : 122,863
الجنس : ذكر
أفندينا غير متصل

افتراضي قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 5


اصبح المدير يعجب أكثر بكل شئ في هذا الفتي
وابدأ ملاحظاته كثيراً
المدير: سمير قضيبك ازداد غلظه وتضخم وأصبح عظيم وقوي كيف فعلت ذلك
المدير يقارن قضيبه بقضيب سمير وهو يلصقهم ببعض أصبح المدير أكثر مايفعله هو تعصير ودلك وفرك قضيب سمير كأنه يريد شيئا ولكنه يتراجع
إلا في احد الأمسيات وكان العشق في أقصي مداه والكلمات بينهما نقية وصادقة
وقضيب سمير ضخم ودماءه تتدفق فتتفتق جدرانه ويشمخ كالجبال التي لم تطأها اقدام انسان والمدير يدلك قضيب سمير ويتحسسه ويتناول بيوضه ويفركها
فجأه تناول المدير قضيب سمير والتقمه بفمه صرخ سمير من اللذة فلأول مره يجرب تلك الاشياء اه اه اه اه
المدير:هل يعجبك أن امتص قضيبك
سمير:اي نعم لذيذ
والمدير يمتص ويرضعه بأكمله كأنه ثدي أمه واللعاب يملا فمه
المدير:أنا أريد إسعادك حتي لا تتركني
سمير:لن أتركك ابدأ
المدير:هل توعدني
سمير:نعم أوعدك
المدير وهو يغمض عينيه ومازال يرضع هذا القضيب الطيب كأنه يريد أشياء أخري فيتغاضي الطرف عنها بإغماض عينيه
المدير:دعني أتذوق لبنك الآن
لم يفهم سمير تلك الكلمة
المدير: يتوسل..انفض ماءك داخل فمي سأبتلعه لتعلم مدي عشقي لكل شئ فيك
ازداد سمير أهات والمدير يرتشف ويرضع قضيب سمير بنهم وشوق حتي يدخله لأقصي بلعومه وسط آهات سمير واندهاشه
ا اه اه اه اه اه
وانسكب الماء الحار داخل ذاك الفم الشهواني والمدير يتجرعه بصوت خافت ويبتلعه ويمص ويشطف وهو يطلب المزيد كأنه طفل محروم وتحول بعد أن شرب كل مانفضه سمير من قضيبه إلى لحس بيوضه ولحس دبره وهو يشمه بشهوة وأهات
نام المدير بجوار سمير سعيداً فرحاً وهو يقول أصبحت اعشق قضيبك ياسمير ...انه العشق الحقيقي لن استحي منك ابدأ...سأرضعه كثيراً حتي لا يتعطل
وما لاحظه سمير بان قضيب المدير لم ينتصب ولم يبدى حراكاً بل ظل نائم بين فخذيه
الأيام تمضي وسمير يلاحظ قضيب المدير يتدلى بلا نشاط ولا رغبه فاتر وخامل تساؤلات كثيره لا اجابه لها في عقل الفتي
الحوار المسائي عميق وشيق
المدير:بالأمس احتلمت بك تعتليني
بهت سمير واندهش
سمير:أنا
المدير:نعم أنت؟؟؟؟ تغرزه داخل دبري المشعر بقسوة
الصمت يلفهما والخجل ينتشر
سمير:ماذا حدث بعدها.
المدير:.لا شئ غرزته وأنا أتلوي ثم رششت ماء قضيبك بأعماقي وفجاه استيقظت منتصف الليل وانقطع الحلم
انسحب المدير للحمام وخرج يبتسم وهو يدلك بقايا الماء فوق جسده ويتجفف
سمير دائما قضيبه منعظ وقوي فهو صبي ونشط ويافع وعلي أعتاب الرجولة في درجاتها الأولي القوية
يضطجع المدير جوار سمير وهو يتجرد من ملابسه وينام علي بطنه ويسرق النظر لقضيب سمير المنعظ
المدير يريد شئ ما يسعى اليه ويتحين الفرص فقد أصبح يشتهى أي شئ في سمير حتي قضيبه الذي ازداد حجماً ولكن؟؟أين يشتهيه وكيف يشتهيه
نظرات المدير ثاقبة تجاه ذاك العضو الذي لا يكف دائما عن القيام
ياله من قضيب فتياً يذّكره بأيام الشباب حين ما كان الرجال تحلق حول دبر المدير
المدير يهمس ببطء ويستعد لشئ اخر وياليت سمير يفهم مدي عشقه وولهه ورغباته الاخري سريعاً فهو ايضاً يحتاجها ويرغبها دون ممانعة لمن يستحقها وسمير يستحقها عشقاً وتعلقاً
المدير: جسدي يوجعني ياسمير
سمير:مابك اين يوجعك..وهو يضع يده علي شعر المدير يخلله بأصابعه ويفرقه ويرتبه والمدير يغمض عينيه ويفتحهما بحنان وشوق ومازال ينظر لقضيب سمير
أشار المدير لموضع الوجع..هنا يؤلمني وأشار لجانب مؤخرته اليمني
وسمير يتعامل معه بحنان وعطف فهو عشيقه وحياته وكل شئ له
يربت سمير علي موضع الألم ببطء فهو لا يريد الألم لمعشوقه
المدير:ادلكها لي ببعض الزيوت قليلاً ليذهب الألم
أشار لموضع الزيت بجانب النافذة
سمير يصب بعضه ويجرد ما يحيط بافخاد المدير ويدلك موضع ما يؤلم المدير بضغط مترادف ومرخ والزيت يساعد أصابعه للانزلاق أكثر والجسد يطاوعه
اهات المدير تتعالي
ااااه ااااااه خفف ضغطك ارجوووووووووووك
لا يدري سمير فآهات المدير تتصاعد أكثر وهو يحرك مؤخرته ويجعلها تهتز بصوره أيقظت قضيبه أكثر وأكثر ويطلب منه المدير أن يتجرد من البوكسر تماماً حتي لا يتسخ بالزيت والمدير ينظر له وهو يبتسم بحب وشوق
وسمير يضغط بكلتا يديه مؤخرة المدير للاعلي فيري غار دبره يحيط به الزغب فيزيده جمالاً وينفرج أكثر فيبين بصوره واضحه كله يالمدي جماله ونقاءه فيتبله سمير أكثر وأكثر وهو يجد الدلك ليريح المدير
المدير :يهمس هل تشتهي شئ ياسمير
هل تريد شيئ اليوم
أنا طوعك لان عشقي قد تمادي
سمير:اااااااااااا
المدير::قلها ولا تخجل فنحن عاشقان ولا ارضي أن أظلمك
سمير:هل تقبل أن الحس دبرك بلساني
ابتسم المدير وهو يلتفت نائما لسمير وسمير يهش علي وجهه ببسمة احلي وأنضر
المدير:لا مانع فانا أريدك أن تسعد بي كما أنا اسعد بك لا تخجل قل اي شئ تريده سأطيعك حتي لا تتركني كما وعدتني
المدير يباعد مابين شق مؤخرته بيديه لتصبح أسهل للحس
سمير يشمها ويلحسها بشوق فهي طيبه ولسانه يتمدد نحو حوافها
واهات تنطلق من المدير بلذة لم يتوقعها سمير
اااااااااااااااااح...هذا جميل...اااااااااااوف انت طفلي المدلل
خذ كل وقتك واستمتع بما تريده مني...ااااااوف يدغدغني لسانك
يالها من طيز شهية وسمير يدخل لسانه وهي تنفرج وتنضم علي بعضها فتضغط لسانه إنها واسعة ولينه
بها بعض الآثار لمعارك سابقه ولسانه ينيك دخولاً وخروجاً والمدير يتلوي وينتفض كالمذبوح
اااااااح...ااااااااااااه انت تدغدغني اااااااااااااااااااااااااوه يافتي أنت تنيك دبري بلسانك اااااااااااوه...انت شقي
أصبح قضيب سمير كالحجر وهو ينبض بقوه
المدير:اصعد يا سمير لتنام علي ظهري لم يصدق سمير وهو يفكر بما يريده المدير هل؟؟؟هل ؟؟؟هل ربما أو لعلي واهم....تفكير كثير يطوف بسمير
وهو يصعد علي ظهر المدير ويمسح شعره ويدغدغه في أذنيه بلسانه كما كان يفعل المدير قبل أيام والمدير يتقدم خطوات للذة والتجربة كما فعلها مع سمير
مؤخرته تهتز وترتجف لإسعاد سمير الذي يصعد عليها وقضيبه ينبض بالدفء
انزلق قضيب سمير بين شق مؤخره المدير فجأه فتسمر سمير وأراد إخراجه ولكن يد المدير أسرع فمنعته وهو يقول
المدير:دعه ياسمير فهو يسعدني أن شعرت بسعادتك
توترات سمير تجعل القضيب ينفث حرارته أكثر
المدير:هل تريد شئ يا سمير لتنبسط أكثر
سمير:لا ادري
المدير:أنا اعرف ياسمير فقلبي مثل قلبك..دع قلوبنا تتحدث لبعضها فهي أسهل
رأس قضيب سمير يلتصق بباب غار دبر المدير تماماً وهو يرسل إشارات لرغبته للدخول للأمام
المدير:لا تؤجل شئ ياسمير..افعل ماتريده لن اعترض
دفع سمير قضيبه المنعظ للأمام برفق فانفتح الغار وانساب القضيب للداخل وحرارة الغار ولهيبها تصهر المدرع فيشتكى وجعلته يحس بالشهوة انتفاضات المدير وهو كالمذبوح ويعلوا بمؤخرته وينخفض هائج كالمجنون جعلت قضيب سمير يغوص ثم يخرج ويغوص أكثر ويجقجق الاحشاء وينفرج الدبر ويضغط علي المدرع بلذه فيعتصره وسمير يرتجف من تلك الحركات
المدير:اااااوه ياسمير انت تنيكني هل تشعر بذلك
سمير: اه نعم هذا لذيذ
المدير:أنت تستحق هذا ياسمير
أصبح المدير يتحرك قليلاً ورفع سمير للاعلي وتحول علي ظهره وطلب من سمير الاقتراب من وجهه وهو واقف
التقم المدير القضيب مره أخري بفمه وهو يتناعس ويمتصه ويتفل عليه ويعضه علي رأسه برفق وحنيه ويلحس بيوض سمير من الأسفل ثم ينام علي ظهره ويطلب من سمير
الصعود عليه والنوم علي بطنه وهو يرتشفان رحيق بعضهم ويقبلان شفاه بعضهم وسمير تتصاعد اثارته ويمتص صدر المدير وينزل إلى اثداءه فيرضعها بشوق كما كان يفعل به.أهات وانين من فم المدير كما كان يفعل سمير فهي أيضا نقطه ضعفه وسمير يمتص أكثر وأكثر
والمدير يرفع أقدامه دون شعور حتي أصبح سمير يتوسط افخاد المدير وأقدامه ترتفع أكثر كلما اشتد مص سمير لأثداء المدير وتأوهاته ترتفع
تناول المدير قارورة الزيت وسمير يمتص أكثر وسكب بعضه علي يده ثم أرجعها
وسحب يده للأمام بين افخاده وأصبح يمسح بها في قضيب سمير من رأسه حتي الجذع فامتلأ كل القضيب وتنعم ملمسه أكثر وأكثر والمدير ينظر لسمير كيف يمتص اثداءه بلهفه وشبق
تناول المدير مره أخري بعض الزيت وسكب بعضه علي يده ثم قادها لموضع دبره وهو يرفع أقدامه أكثر وصار يمسح دبره ويفركه ويفرك قضيب سمير الذي اقترب من دبر المدير شاهد سمير تلك الأحداث وهو مندهش لهيجان المدير ورغباته لتذوق قضيب سمير ببأس
اذا فالمدير يحبه أكثر ويعشقه أكثر
يريده أن يزرعه في دبره كما فعلها مع سمير مرارا وتكرارا
أصبحت أقدام المدير شاهقة للاعلي الآن سمير يشاهد الدبر يفتح ويغلق أشفاره أكثر وهو يلمع ومازال المدير يفركه بإصبعه ثم يفرك قضيب سمير بشده
استعد وتجهز سمير ببساطه ويدا المدير تضع قضيبه أمام باب غار الدبر العتيق
سمير:هل تريد مره أخري
المدير: نعم من أجلك ياطفلي المدلل..حتي لا أظلمك فتتركني
طعنه نجلاء من سمير للأسفل وغاص قضيبه المدرع لأقصي عمق في أحشاء المدير
صرخه بذعر.........اااااااااااااااااااااا ااي.......مزقتن ي
والمدير يعض علي شفاهه بعصبيه وهو يتأوه
ويطلب من سمير..الترفق به
المدير: دعني اعتاد عليه قليلا
سمير:أنا آسف لم أكن اقصد
يتحرك المدير يمينا وشمالا بمؤخرته ليستوعب كل المدرع داخله
ثم سحب يده وادخلها تحته وتحسس دبره وامسك قضيب سمير وهو داخله وهزه بقوه فحرك أحشاءه وتعدل وضع القضيب داخل احشاءه واصبح وضعه يسير ومريح
يا سمير اطرحني بقوه الآن..ااااااااااااح اااااااح وااااااااي قضيبك يشويني
نكحات مسرعه من فتي صبي قوي رعديد
المدير يصرخ بلذه....دغدغني أكثر قم بواجبك يافتى
اضرب بقوه ارجووووك ياسمير تحول المدير بكلماته إلى عاهرة مدربه علي المضاجعة وهو يتذكر شكواه وأنينه تحت قبضة الرجال الأقوياء
وسمير يشتد أكثر وينكح أكثر حتي البيوض فقد كان دبر المدير متسع ودافئ
المدير يضع يداه تحت رأسه وهو ينظر لتعابير سميرثم يتحول بنظره للأسفل ويشاهد كيف ينكحه سمير بقوه وجسده يهتز للأمام ويعود بتناغم مع ضربات قضيب سمير ونظرات الإعجاب تلون عيونه بالحنان
ومازال سمير يترس قضيبه بباس للاعماق المظلمه التي جربت الضربات الفتاكه من رجال لا يرحمون الغلمان يراودونهم بحنيه وشوق وتوسل حتي لا يخاف ولا يهرب وبعد أن تبدأ المناكحه لا يرحمونه حتي أن توسل
ضربات سمير النشطة تزيد حول حواف الغار الخبير بالنزال وطعنات من نصل بتار برز للوجود أيقظت قضيب المدير وضخت به دماء والمدير يفرك قضيبه ويهتف بسمير
اضرب ياطفلي القوي اخترقني أكثر..أريني قوتك ياصبي...دع قضيبي ينعظ بضرباتك الفتاكه
اه اااااااااااااااه كلما ضرب سمير الدبر
اه.....اااااااي
المدير يتلوي وهو يفرك قضيبه المتمدد
هيا ياسمير انكح دبري المشتاق أكثر أنا لك ودبري تحمل الحرمان أكثر من عشرةً أعوام أسعدني أكثر اطرح قضيبك داخلي أكثر اشويني يافتي احرقني أوجعني
ااااااااااه
وسمير يغز قضيبه ويخرجه ويغزه ويخرجه بكامله ثم يزرعه لأقصي مدي بعنف حتي تهتكت طيز المدير وتغلظ رأس القضيب المدفون في الأعماق وأصوات الضرب تعلوا أكثر
جق جق جق
انفتح قضيب سمير بماء يتدفق سخيناً وهو يرشق أعماق الدبر المحروم ليخمد سعيره ويطفي لهيبه ويدعم نشاط قضيب المدير الناضب
اقتلعه المدير ومسح بقيه الحليب من قضيب سمير بيده ومسحه علي قضيبه بشهوه وسرعه ثم سحب سمير وانامه علي بطنه وصعد عليه وغرز قضيبه داخل دبر سمير صرخات مفزعه لان قضيب المنكوح لا يحتمل فهو موجع وقاتل
هاج المدير أكثر فقد تم منحه بكهرباء حارقه نكح وآهات وتوجع وضرب موجع بقضيب ضخ دماء الآن وامتلأت عروقه والمدير ينزل بقوه بعجزه علي سمير ودبره يسيل منه الحليب كل ضغطه أو طعنه حتي اتصل بقضيبه وامتزج به وسال علي جنباته فابتل أكثر وهو ما ساعد الدبر السفلي ليلين أكثر ويتبلل اتقاء الوجع والتوجع
وسمير يفتح أقدامه أكثر ويفرج مابين اشفار دبره أكثر انفتح القضيب بماء دافئ كثير الكم دسم المكونات ثم اقتلعه ونام
سيستمر النزال كلما نكح سمير المدير ليشحنه بطاقة جنسيه اضافيه و يتحول بعده ليغرزه في سمير فالعشق هو تعادل وتساوي وتبادل في المهام والأدوار وياله من أنين وآهات انها تراجيديا اللذه بوجع والألم بشوق وتحمل
موضوع مغلق
مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المنتدي المشاركات المشاركة الأخيرة
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 16 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:30 AM
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 1 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:30 AM
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 18 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:28 AM
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 4 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:11 AM
قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 3 أفندينا قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 0 06-18-2017 11:11 AM




أدوات الموضوع


شارك الموضوع

دالّة الموضوع
لوطي, تدوم, سمير, وكيف
Neswangy Note

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 09:32 AM.

Warning: You must be 18 years or older to view this website - الخصوصيه - الضوابط - DMCA