منتديات نسوانجي


أفضل أفلام الأسبوع - مختارات قصص سكس المحارم - أفلام سكس مصريه - سكس حقيقي بكاميرا خفيه
عودة   منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص و نكت سكس > قصص سكس المحارم

قصص سكس المحارم كل قصص سكس المحارم توضع هنا - قصص محارم - كتب سكس محارم - نكت سكس محارم - تعليم سكس محارم -محارم سكسيه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم 02-26-2010, 05:43 PM   #1
نهر العطش
مبدع نسوانجي
 
الصورة الرمزية لـ نهر العطش





--
Thumbs up الام والابناء(قصص سكس محارم غريبه وعجيبه )!!!!!

نظرت من تحت الباب فإذا بأختي منال جالسة على الأرض ولم أكن لأرى إلا جزء بسيطا من جسمها العاري، حاولت أن أدقق النظر ما كان باليد حيلة أكثر، فاكتفيت بالنظر رأيتها تتحرك على الأرض وتحك قدميها بالأرض وتصدر أصواتا خفيفة لا تكاد تسمع، إلى أن رأيت شيئاً كالماء رش على الأرض، ثم قامت، وأنا حينها لم أكن أعلم ما الذي حدث قمت من مكاني مسرعا إلى غرفتي وأفكر فيما رأيت، حاولت أن أفهم لكن لا فائدة، فحينها كنت ابن 12 سنة، لا أعرف شيئاً عن الجنس حتى مرت أيام وليالي كنت أحاول فيها متابعة حركات أختي الكبيرة منال والتي كانت حينها بنت 16 سنة، لكن لا من باب المتعة واللذة الجنسية، بل لإشباع الفضول، فكنت أراها من تحت الباب مرات ومرات بنفس الطريقة لكن لا جنس في الحياة حينها تسللت الأيام عبر أريج الورود هذه حتى أوصلت نفسي إلى الوردة ذاك اليوم، فتحت الباب بسرعة ودخلت فإذا بها عارية كما ولدتها أمها، ولصغري حينها تفاجأت بأن جهازها التناسلي مختلف الشكل، وبصراحة كنت أظن حينها أن جهازها التناسلي مقطوع أو ما شابه تركتها وخرجت مسرعا، وبعد أيام سألت بنت خالتي ريم والتي كانت في سني تقريبا، وقلت لها: ريم! اختي نوال ليس لديها قضيب! ضحكت ريم بصوت مرتفع، ثم نظرت إلي ورأت جديتي في السؤال، قالت: كيف عرفت ذلك؟ حكيت لها القصة واختلاسي لها من تحت الباب، لم تقل لي شيئا، فقط ذهبت وأنا ما زلت في حيرتي بعد أيام من اختلاساتي، وحين أصبحت بالتحديد في الثالثة عشر من عمري، رأيت أختي مع فتاة أخرى في غرفتها، وهذه المرة رأيت وجهها وجزء من ثدييها لأنها كانت قد بركت على أربع، وهناك من تجلس خلفها وهي مغمضة العينين ما أن رأيت وجهها حتى قمت من مكاني خوفا من أن تراني، لكن حينها أحسست شيئا بداخلي لم أكن لأحسه من قبل، هل كانت الشهوة أم الخوف أم الخجل؟ لا أعلم واصلت مراقبتي لها خصوصا في فترة الصيف، حتى أيقنت أن التي تدخل معها الغرفة هي ريم بنت خالتي، خصوصا أن جسميهما كان مختلفا لونا، فكانت أختي ذات بشرة مائلة إلى الأسمر قليلا، بخلاف ريم التي كانت ذات بشرة بيضاء محمرة لم أستطع أن أتمالك نفسي، فذهبت إلى أمي لأسألها، لكن للأسف خفت من أن أخبرها بقصة اختلاساتي فتقتلني، فاكتفيت بالسكوت والمتابعة بعد أيام، أخذت جرعة من الجرأة، وشجعت نفسي وذهبت إلى أمي، فقلت لها القصة نقطة نقطة وأخبرتها أن أختي ليس لها قضيب، وأنها وريم تدخلان الغرفة بالطريقة التي رأيتهما بالتفصيل الممل حينها قالت أمي: جميع البنات ليس لديهن قضيب فهذه خلقة **** لهن ويجب أن يكن كذلك، وأنا حينها لم أفهم شيئا مما قالته في تركيب الكس، فقط ما عرفته أن قضيب الرجال يدخلونه في كس المرأة قلت لها: ماما! يعني هل أنا أيضا يمكنني أن أدخل قضيبي في كس ريم؟ قالت لي وهي تبتسم: لا لا، عندما تتزوج يمكنك ذلك! خرجت من غرفة أمي، ورجعت إلى غرفتي وأنا أفكر فيما قالته أمي، وبدأت أشعر باللذة الجنسية وأخذ قضيبي يصطلب وينتصب شيئا فشيئاً، فرجعت إلى أمي لأخبرها بذلك حين نظرت إلى قضيبي، وكان حجمه كبيرا بالنسبة لسني، ابتسمت، وقالت: زبك كبير جدا! وأمسكت به فأحسست بلذة عارمة، ورفعت رأسي إلى الأعلى وأغمضت عيني وكان كل شيء حولي قد تغير حين رأت أمي ذلك قالت لي: ماذا بك؟ قلت لها: لا أدري! فقط أحسست بشيء غريب! سألتني عن إحساسي، قلت: لا أدري، شيء جميل جدا فأخذتني في حضنها، وهمست في أذني: أصبحت رجلا يا بنيّ! وما زال قضيبي منتصبا ملتصقا بفخذها، ثم خرجت إلى غرفتي وفي تلك الليلة بدأت أحس باللذة مرة أخرى، وبدأ قضيبي ينتصب وينتفخ، فأمسكته بيدي لكن لم أحس بذلك الإحساس، فنمت حينها بعد مرور أيام على هذه الحالة، تكلمت مع ريم أنني كنت أتابعها مع أختي منال، وأنني أخبرت ماما بكل شيء، فغضبت وأصبح وجهها محمرا، وقالت: يا غبي! ماذا فعلت؟ لماذا قلت لها؟ قلت لها: أنت الغبية التي ليس لديها زب! سألتني عن ردة فعل أمي، فقلت لها القصة ومسكها لقضيبي وكل شيء، فيبدو أنها اطمأنت قليلا، لكن بشيء من التوتر الواضح طلبت منها أن أرى كسها، فلم ترض، وأصريت عليها، فقالت: أريك كسي بشرط أن تريني زبك! فرضيت بذلك، ورفعت ثوبها وتعرت فرأيت كسها، وطلبت منها أن ألمسه، فلم ترض، وأصريت، فرضيت بشرط... ورضيت بشرطها لمست كسها، وأردت أدخل إصبعي فنهرتني، ثم قالت: الآن الدور دورك! فأخرجت قضيبي المنتصب، فما أن رأته قالت: آه! هذا القضيب كبير جدا! وأمسكت به بيدها، وتحسست عليه، فأحسست بنشوة وشهوة، رفعت يدها، فقلت لها: بحق ريم أمسكيه أكثر، فلم ترض، وخرجت بعد مرور أيام وبعد أن عرفت في المدرسة كثيرا من الأشياء عن العادة السرية والقذف، دخلت ذات يوم على أمي، فقلت لها وقد كنت حينها في الخامسة عشرة: ماما! أريد أن أرى المني كيف هو؟ قالت لي: اخجل من نفسك ونهرتني بشدة! لم أعرف السبب، لكن رجعت إلى غرفتي وأنا أبكي، بعد دقائق دخلت علي أمي وضمتني في حضنها الدافئ، وبدأت تقول لي: آسفة يا بني، لم أشأ أن أكون قاسية عليك، لكن... قاطعتها قائلا: ماما! أنا لم أطلب منك الكثير! أنا فقط أريد أن أرى المني! هل هذا كثير؟ سكتت ولم تقل شيئا، وأنا أيضاً بدأت ألتقط أنفاسي، وبدأ بكائي بالزوال قالت لي: ولكن هذا ليس صحيحا... فامتلأت عيناي مرة أخرى بالدموع، ورميت بنفسي على السرير، فلما رأت ذلك مني حنّ قلبها، وقالت لي: حسنا حسنا، سوف أريك المني، لكن بشرط، قلت لها: لك ما تريدين! قالت: لا تخبر أحدا بذلك، قلت لها: سرك في بئر عميق أخذت تخرج قضيبي الذي بدأ بالاستيقاظ، وبدأت تتحسسه إلى أن انتصب، وأخذت تحركه بيدها، لكن بسبب أن قضيبي كان جافا كنت أحس بشيء من الألم، فقلت لها: ماما! أنت تؤلمينني! فأخذت بشيء من لعابها لترطب قضيبي، لكن لا فائدة، فقلت لها: ضعيه في فمك ماما حتى يبتل كاملا! فأرادت الممانعة، لكنها سرعان ما وضعت قضيبي في فمها، وبدأت تمصه وأنا أتأوه: آه آه، وأنفسي تزداد سرعة، فأحسست بشيء يجري في قضيبي، قلت: ماما ماما! سأبول! أخرجت القضيب من فمها وابتسمت، وهي تحرك قضيبي بسرعة كبيرة، وأنا أصرخ: سأبول سأبول! ماما! (صدى الصوت يتكرر هنا وينقطع الفيلم ليذهب إلى مشهد آخر.... خخخخ) كان الوقت في بداية العصر، وأتت إلي ريم كالعادة (الحكاية الحين على لسان أختي منال)، وبعد دقائق كنا نتقلب على بعض وهي تلحس كسي وأنا ألحس كسها وأتحسس بظرها، وأضع إصبعي في طيزها بشيء من الكريم، نتقلب لتقبلني وأقبلها، أمص ثديها، وهي تتنفس الصعداء، وتلمس كسي لتزداد نبضات قلبي، أرى عينيها لتتورد خداي وترى عيني لتزداد اهتياجا، أبتسم لها وتبتسم لي، وتتلاقى القبلات مرة أخرى وتلتقي الأثداء مع الأثداء والفخوذ بالفخوذ وما بينهما في الهوى سوى انتهينا أنا وريم وبدأنا نلبس ملابسنا، والساعة كانت على الرابعة عصرا، فتحت باب غرفتي لأسمع بكاء أخي، توجهت إلى غرفته لأنظر في الأمر، فوجدت أمي تخرج قضيبه بكل حنان وتحاول ترطيبه بلعابها ذهلت من الأمر، وأشرت إلى ريم بالاقتراب، اقتربت، ورأت ما لم تتوقعه، رأت أمي تمص قضيب ابنها الوحيد بشراهة ولذة، فرأيتها تتلمس كسها من اللذة، وبدأت أداعب كسي وأداعبها وهي تداعبني ارتفعت أصوات أخي وبدأ ينادي: سأبول سأبول! وأمي لا تلتفت إلى ذلك، بل أخرجت قضيبه من فمها وبدأت تخضه بيدها بأسرع ما تستطيع، وبحركات دائرية احترافية، وسرعان ما اعتلى صوت أخي: ماما! وقذف بسائله المنوي على السرير وعلى ثياب أمي وفي يدها، وأمي تحرك يدها وتقول له: هذا هو المني يا ولدي! قذفتُ منيي في يد أمي وكانت لذة لا توصف (الحين أنا الراوي)، وبدأت أفتح عيني ببطء لأرى هول المنظر أمامي، أمي ملطخة بمنيي وأختي منال مع ريم ابتلتا وعرقتا واحمر خديهما أمك كانت تقول لي: هذا هو المني يا ولدي! عرفت الآن ما هو المني! وأنا مندهش من هول الحادثة، وثغري تجمد، فلاحظت أمي ذلك، وقالت: ما بك بني؟ لم أستطع أن أقول شيئا، فقط كنت أنظر إلى الباب، فالتفتت أمي لتصرخ صرخة عالية، ويتردد صداها في كل مكان
__________________
نسوانجي دوت نت
الأقوي الأمتع الأسخن
علي الإطلاق
-
نهر العطش غير متصل   رد مع اقتباس
  #1  
قديم 02-26-2010, 05:43 PM
الصورة الرمزية لـ نهر العطش
نهر العطش نهر العطش غير متصل
مبدع نسوانجي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المكان: على شفايف الكس
مشاركات: 9,994
Thumbs up الام والابناء(قصص سكس محارم غريبه وعجيبه )!!!!!

نظرت من تحت الباب فإذا بأختي منال جالسة على الأرض ولم أكن لأرى إلا جزء بسيطا من جسمها العاري، حاولت أن أدقق النظر ما كان باليد حيلة أكثر، فاكتفيت بالنظر رأيتها تتحرك على الأرض وتحك قدميها بالأرض وتصدر أصواتا خفيفة لا تكاد تسمع، إلى أن رأيت شيئاً كالماء رش على الأرض، ثم قامت، وأنا حينها لم أكن أعلم ما الذي حدث قمت من مكاني مسرعا إلى غرفتي وأفكر فيما رأيت، حاولت أن أفهم لكن لا فائدة، فحينها كنت ابن 12 سنة، لا أعرف شيئاً عن الجنس حتى مرت أيام وليالي كنت أحاول فيها متابعة حركات أختي الكبيرة منال والتي كانت حينها بنت 16 سنة، لكن لا من باب المتعة واللذة الجنسية، بل لإشباع الفضول، فكنت أراها من تحت الباب مرات ومرات بنفس الطريقة لكن لا جنس في الحياة حينها تسللت الأيام عبر أريج الورود هذه حتى أوصلت نفسي إلى الوردة ذاك اليوم، فتحت الباب بسرعة ودخلت فإذا بها عارية كما ولدتها أمها، ولصغري حينها تفاجأت بأن جهازها التناسلي مختلف الشكل، وبصراحة كنت أظن حينها أن جهازها التناسلي مقطوع أو ما شابه تركتها وخرجت مسرعا، وبعد أيام سألت بنت خالتي ريم والتي كانت في سني تقريبا، وقلت لها: ريم! اختي نوال ليس لديها قضيب! ضحكت ريم بصوت مرتفع، ثم نظرت إلي ورأت جديتي في السؤال، قالت: كيف عرفت ذلك؟ حكيت لها القصة واختلاسي لها من تحت الباب، لم تقل لي شيئا، فقط ذهبت وأنا ما زلت في حيرتي بعد أيام من اختلاساتي، وحين أصبحت بالتحديد في الثالثة عشر من عمري، رأيت أختي مع فتاة أخرى في غرفتها، وهذه المرة رأيت وجهها وجزء من ثدييها لأنها كانت قد بركت على أربع، وهناك من تجلس خلفها وهي مغمضة العينين ما أن رأيت وجهها حتى قمت من مكاني خوفا من أن تراني، لكن حينها أحسست شيئا بداخلي لم أكن لأحسه من قبل، هل كانت الشهوة أم الخوف أم الخجل؟ لا أعلم واصلت مراقبتي لها خصوصا في فترة الصيف، حتى أيقنت أن التي تدخل معها الغرفة هي ريم بنت خالتي، خصوصا أن جسميهما كان مختلفا لونا، فكانت أختي ذات بشرة مائلة إلى الأسمر قليلا، بخلاف ريم التي كانت ذات بشرة بيضاء محمرة لم أستطع أن أتمالك نفسي، فذهبت إلى أمي لأسألها، لكن للأسف خفت من أن أخبرها بقصة اختلاساتي فتقتلني، فاكتفيت بالسكوت والمتابعة بعد أيام، أخذت جرعة من الجرأة، وشجعت نفسي وذهبت إلى أمي، فقلت لها القصة نقطة نقطة وأخبرتها أن أختي ليس لها قضيب، وأنها وريم تدخلان الغرفة بالطريقة التي رأيتهما بالتفصيل الممل حينها قالت أمي: جميع البنات ليس لديهن قضيب فهذه خلقة **** لهن ويجب أن يكن كذلك، وأنا حينها لم أفهم شيئا مما قالته في تركيب الكس، فقط ما عرفته أن قضيب الرجال يدخلونه في كس المرأة قلت لها: ماما! يعني هل أنا أيضا يمكنني أن أدخل قضيبي في كس ريم؟ قالت لي وهي تبتسم: لا لا، عندما تتزوج يمكنك ذلك! خرجت من غرفة أمي، ورجعت إلى غرفتي وأنا أفكر فيما قالته أمي، وبدأت أشعر باللذة الجنسية وأخذ قضيبي يصطلب وينتصب شيئا فشيئاً، فرجعت إلى أمي لأخبرها بذلك حين نظرت إلى قضيبي، وكان حجمه كبيرا بالنسبة لسني، ابتسمت، وقالت: زبك كبير جدا! وأمسكت به فأحسست بلذة عارمة، ورفعت رأسي إلى الأعلى وأغمضت عيني وكان كل شيء حولي قد تغير حين رأت أمي ذلك قالت لي: ماذا بك؟ قلت لها: لا أدري! فقط أحسست بشيء غريب! سألتني عن إحساسي، قلت: لا أدري، شيء جميل جدا فأخذتني في حضنها، وهمست في أذني: أصبحت رجلا يا بنيّ! وما زال قضيبي منتصبا ملتصقا بفخذها، ثم خرجت إلى غرفتي وفي تلك الليلة بدأت أحس باللذة مرة أخرى، وبدأ قضيبي ينتصب وينتفخ، فأمسكته بيدي لكن لم أحس بذلك الإحساس، فنمت حينها بعد مرور أيام على هذه الحالة، تكلمت مع ريم أنني كنت أتابعها مع أختي منال، وأنني أخبرت ماما بكل شيء، فغضبت وأصبح وجهها محمرا، وقالت: يا غبي! ماذا فعلت؟ لماذا قلت لها؟ قلت لها: أنت الغبية التي ليس لديها زب! سألتني عن ردة فعل أمي، فقلت لها القصة ومسكها لقضيبي وكل شيء، فيبدو أنها اطمأنت قليلا، لكن بشيء من التوتر الواضح طلبت منها أن أرى كسها، فلم ترض، وأصريت عليها، فقالت: أريك كسي بشرط أن تريني زبك! فرضيت بذلك، ورفعت ثوبها وتعرت فرأيت كسها، وطلبت منها أن ألمسه، فلم ترض، وأصريت، فرضيت بشرط... ورضيت بشرطها لمست كسها، وأردت أدخل إصبعي فنهرتني، ثم قالت: الآن الدور دورك! فأخرجت قضيبي المنتصب، فما أن رأته قالت: آه! هذا القضيب كبير جدا! وأمسكت به بيدها، وتحسست عليه، فأحسست بنشوة وشهوة، رفعت يدها، فقلت لها: بحق ريم أمسكيه أكثر، فلم ترض، وخرجت بعد مرور أيام وبعد أن عرفت في المدرسة كثيرا من الأشياء عن العادة السرية والقذف، دخلت ذات يوم على أمي، فقلت لها وقد كنت حينها في الخامسة عشرة: ماما! أريد أن أرى المني كيف هو؟ قالت لي: اخجل من نفسك ونهرتني بشدة! لم أعرف السبب، لكن رجعت إلى غرفتي وأنا أبكي، بعد دقائق دخلت علي أمي وضمتني في حضنها الدافئ، وبدأت تقول لي: آسفة يا بني، لم أشأ أن أكون قاسية عليك، لكن... قاطعتها قائلا: ماما! أنا لم أطلب منك الكثير! أنا فقط أريد أن أرى المني! هل هذا كثير؟ سكتت ولم تقل شيئا، وأنا أيضاً بدأت ألتقط أنفاسي، وبدأ بكائي بالزوال قالت لي: ولكن هذا ليس صحيحا... فامتلأت عيناي مرة أخرى بالدموع، ورميت بنفسي على السرير، فلما رأت ذلك مني حنّ قلبها، وقالت لي: حسنا حسنا، سوف أريك المني، لكن بشرط، قلت لها: لك ما تريدين! قالت: لا تخبر أحدا بذلك، قلت لها: سرك في بئر عميق أخذت تخرج قضيبي الذي بدأ بالاستيقاظ، وبدأت تتحسسه إلى أن انتصب، وأخذت تحركه بيدها، لكن بسبب أن قضيبي كان جافا كنت أحس بشيء من الألم، فقلت لها: ماما! أنت تؤلمينني! فأخذت بشيء من لعابها لترطب قضيبي، لكن لا فائدة، فقلت لها: ضعيه في فمك ماما حتى يبتل كاملا! فأرادت الممانعة، لكنها سرعان ما وضعت قضيبي في فمها، وبدأت تمصه وأنا أتأوه: آه آه، وأنفسي تزداد سرعة، فأحسست بشيء يجري في قضيبي، قلت: ماما ماما! سأبول! أخرجت القضيب من فمها وابتسمت، وهي تحرك قضيبي بسرعة كبيرة، وأنا أصرخ: سأبول سأبول! ماما! (صدى الصوت يتكرر هنا وينقطع الفيلم ليذهب إلى مشهد آخر.... خخخخ) كان الوقت في بداية العصر، وأتت إلي ريم كالعادة (الحكاية الحين على لسان أختي منال)، وبعد دقائق كنا نتقلب على بعض وهي تلحس كسي وأنا ألحس كسها وأتحسس بظرها، وأضع إصبعي في طيزها بشيء من الكريم، نتقلب لتقبلني وأقبلها، أمص ثديها، وهي تتنفس الصعداء، وتلمس كسي لتزداد نبضات قلبي، أرى عينيها لتتورد خداي وترى عيني لتزداد اهتياجا، أبتسم لها وتبتسم لي، وتتلاقى القبلات مرة أخرى وتلتقي الأثداء مع الأثداء والفخوذ بالفخوذ وما بينهما في الهوى سوى انتهينا أنا وريم وبدأنا نلبس ملابسنا، والساعة كانت على الرابعة عصرا، فتحت باب غرفتي لأسمع بكاء أخي، توجهت إلى غرفته لأنظر في الأمر، فوجدت أمي تخرج قضيبه بكل حنان وتحاول ترطيبه بلعابها ذهلت من الأمر، وأشرت إلى ريم بالاقتراب، اقتربت، ورأت ما لم تتوقعه، رأت أمي تمص قضيب ابنها الوحيد بشراهة ولذة، فرأيتها تتلمس كسها من اللذة، وبدأت أداعب كسي وأداعبها وهي تداعبني ارتفعت أصوات أخي وبدأ ينادي: سأبول سأبول! وأمي لا تلتفت إلى ذلك، بل أخرجت قضيبه من فمها وبدأت تخضه بيدها بأسرع ما تستطيع، وبحركات دائرية احترافية، وسرعان ما اعتلى صوت أخي: ماما! وقذف بسائله المنوي على السرير وعلى ثياب أمي وفي يدها، وأمي تحرك يدها وتقول له: هذا هو المني يا ولدي! قذفتُ منيي في يد أمي وكانت لذة لا توصف (الحين أنا الراوي)، وبدأت أفتح عيني ببطء لأرى هول المنظر أمامي، أمي ملطخة بمنيي وأختي منال مع ريم ابتلتا وعرقتا واحمر خديهما أمك كانت تقول لي: هذا هو المني يا ولدي! عرفت الآن ما هو المني! وأنا مندهش من هول الحادثة، وثغري تجمد، فلاحظت أمي ذلك، وقالت: ما بك بني؟ لم أستطع أن أقول شيئا، فقط كنت أنظر إلى الباب، فالتفتت أمي لتصرخ صرخة عالية، ويتردد صداها في كل مكان
__________________
نسوانجي دوت نت
الأقوي الأمتع الأسخن
علي الإطلاق
رد مع اقتباس
أفضل أفلام الأسبوع - مختارات قصص سكس المحارم - أفلام سكس مصريه - سكس حقيقي بكاميرا خفيه
قديم 02-27-2010, 03:09 PM   #2
كمال النار
نسـوانجي خـبير
 
الصورة الرمزية لـ كمال النار




افتراضي رد: الام والابناء(قصص سكس محارم غريبه وعجيبه )!!!!!

مشكوووووووووووووووووووووووووور
-
كمال النار غير متصل   رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-27-2010, 03:09 PM
الصورة الرمزية لـ كمال النار
كمال النار كمال النار غير متصل
نسـوانجي خـبير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
مشاركات: 600
افتراضي رد: الام والابناء(قصص سكس محارم غريبه وعجيبه )!!!!!

مشكوووووووووووووووووووووووووور
رد مع اقتباس
قديم 02-27-2010, 04:36 PM   #3
Kenda2009
نسوانجي متميز
 
الصورة الرمزية لـ Kenda2009




افتراضي رد: الام والابناء(قصص سكس محارم غريبه وعجيبه )!!!!!

قصة حلوى اشكرك على الاهتمام
__________________
اذا لم تكن الاول000 فكن مختلف دائما
-
Kenda2009 غير متصل   رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-27-2010, 04:36 PM
الصورة الرمزية لـ Kenda2009
Kenda2009 Kenda2009 غير متصل
نسوانجي متميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
مشاركات: 639
افتراضي رد: الام والابناء(قصص سكس محارم غريبه وعجيبه )!!!!!

قصة حلوى اشكرك على الاهتمام
__________________
اذا لم تكن الاول000 فكن مختلف دائما
رد مع اقتباس
قديم 03-23-2010, 07:55 PM   #4
وفاء الربحاني
نسوانجي جديد




افتراضي رد: الام والابناء(قصص سكس محارم غريبه وعجيبه )!!!!!

قصه اكثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثلر من رائعههههههههههههههههههه
-
وفاء الربحاني غير متصل   رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-23-2010, 07:55 PM
وفاء الربحاني وفاء الربحاني غير متصل
نسوانجي جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
مشاركات: 9
افتراضي رد: الام والابناء(قصص سكس محارم غريبه وعجيبه )!!!!!

قصه اكثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثلر من رائعههههههههههههههههههه
رد مع اقتباس
قديم 03-23-2010, 08:54 PM   #5
ابووريك
نسوانجي جديد




افتراضي رد: الام والابناء(قصص سكس محارم غريبه وعجيبه )!!!!!

تشكريازو عالقصه الجميله ننتضر منك كل جديد
-
ابووريك غير متصل   رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-23-2010, 08:54 PM
ابووريك ابووريك غير متصل
نسوانجي جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
مشاركات: 33
افتراضي رد: الام والابناء(قصص سكس محارم غريبه وعجيبه )!!!!!

تشكريازو عالقصه الجميله ننتضر منك كل جديد
رد مع اقتباس
إضافة رد

علامات

دالّة الموضوع
)!!!!!, محارم, امام, غريبه, والابناء(قصص, وعجيبه



أدوات الموضوع
طريقة العرض
عادي عادي

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل


مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المنتدي المشاركات المشاركة الأخيرة
الزوج الحنين (قصص سكس عربى ونيك غريبه وعجيبه وبين ايديك)!!!!!!!! نهر العطش قصص سكس عربي 9 02-02-2016 02:50 PM
خالد وزوجته والضيف (قصص سكس ونيك غريبه وعجيبه)!!!!!!!! نهر العطش قصص سكس عربي 14 01-20-2016 04:44 PM
هستيريا الجنس (قصص سكس ونيك محارم غريبه وعجيبه ومثيره)!!!!! نهر العطش قصص سكس المحارم 17 10-29-2015 01:15 AM
صور سكس غريبه وعجيبه ومضحكه شاهد وعلق عليها براحتك !!!!!!!!!!! نهر العطش صورة قوية وتعليق أقوي 4 12-23-2014 01:33 AM
بنات غريبه وعجيبه رامى المزجنجى صورة قوية وتعليق أقوي 4 11-30-2014 10:40 PM

Neswangy Note

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 06:51 PM.

Warning: You must be 18 years or older to view this website
جميع المشاركات والمواضيع في منتدى نسوانجي لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها, نحن لا ندعم اى كسر لحقوق وفى حالة وجود مواد تتعلق بملكية خاصة بك لا تتردد فى مراسلتنا
All participants & topics in forum neswangy does not necessarily express the opinion of its administration, but it's just represent the viewpoint of its author