منتديات نسوانجي

-

سكس أونلاين | مكتبة أفلام سكس عربي | دردشة نسوانجي | دليك لنسوانجي | هام قبل إضافتك لموضوع | No Porn Child Here | بلغناعن أي مشاركة مخالفة  
العودة   منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص و نكت سكس > قصص سكس المحارم

قصص سكس المحارم كل قصص سكس المحارم توضع هنا - قصص محارم - كتب سكس محارم - نكت سكس محارم - تعليم سكس محارم -محارم سكسيه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-27-2012, 10:12 AM   #1
استاذ نسوانجى
الإمبراطـور
 
الصورة الرمزية استاذ نسوانجى





---
افتراضي العودة الى امي


استيقظت على صوت امي وهي تهز كتفي برفق( انهض ... لقد تأخرنا صارت الساعة سبعة)فتحت عينايبصعوبة...كانت واقفة الى جانب سريري ترتديروب الحمام وتضع منشفة على راسهابينما انسدل شعرها المبلل على جانبي كتفيها.ولمالم اجبها سحبتني من مرفقي لترغمني على النهوض.قلت (خلاص... اذهبي انت ساتيورائك).نهضت متثاقلا. لم اكن قد نلت كفايتي من النوم... في الحقيقة لم انم البارحةسوى ساعتين فقد سهرت الليل بطوله وانا احبك خيوط خطتي باتقان واشد من عزيمتي وسط احتمالاتالفشل او مخاوف التراجع في اللحظاتالاخيرة واثقا هذه المرة من قدرتي على المضي الى النهاية بما عزمت عليه.
تناولت منشفتي بسرعة وهرعت الى الحمام.بقيت ربع ساعةمستسلما الى دغدغة الماء البارد وهو ينزلق على جسدي المنهك بفعل السهر والاستنماءمرتين في الليلة الفائتة.انهيت حمامي على صوت امي القادم من غرفتها وهي تحثني علىالاسراع وتذكرني باننا قد تاخرنا كثيرا.هرعت الى غرفتي وارتديت ملابسي بسرعة ثمذهبت الى المطبخ.كانت اختي حليمة والتي تكبرني بعامين تجهز الفطور بينما جلس اخيالصغير سامر الى جانب ابي الذي كان يتناول فطوره وعينه على ساعة الحائط. القيتتحية الصباح وجلست الى المائدة ,لم تكن لي رغبة في الاكل فطلبت من حليمة ان تعطينيكوب شاي. عندما فرغ ابي من تناول فطوره طلب من اختي ان تعد للغذاء بامية مع الرز ثمغادر البيت الى عمله.تاخرت امي وهي تجهز نفسها فناديتها انا هذه المرة ان تسرع.لمتمر لحظات حتى تناهى الى سمعي وقع اقدامها في الممر فتسارعت دقات قلبي رغما عنيفشككت للحظة بقدرتي على تنفيذ خطتي.
دخلت الى غرفة الاستقبال فاختض جسدي واحسست بارتعاشة تسريفي قدمي اليمنى .كانت ترتدي ثوب بيت اصفرا طويلا بدا كانه قد التصق على جسدهاالتصاقا.كنت قد رايتها مرتان اول ثلاث ترتدي هذا الثوب ولكن هذه المرة الاولى التيالاحظ فيها جمال لونها الخمري وهو يشع بفعل توهج اللون الاصفر.(يلا نروح) قالت وهي تلتقط عباءتها من على الكنبة وتلفها حولجسدها.نهضت وسرت خلفها على ايقاع ارتجاج مؤخرتها وعندما اقتربت منها لكي افتح باب البيت شعرت بسكرة خفيفة بفعلالعطر المثير التي كانت تضعه.
******************
طلبت مني امي ان انتبه للطريق فانا اقود بسرعة وبطريقةخرقاء حسبما لاحظت.
نظرت اليها بطرف عيني... كانت تنظر امامها. فكرت كم هيجميلة هذه المراة
جميلة.... لا بل هي فائقة الجمال ومثيرة من غير تصنعياااااااه كم اكرهك ايتها القحبة.القحبة كلمة طالما رددتها بيني وبين نفسي وكمذرفت من الدموع على مخدتي وفي خلواتي وانا استمع الى صداها يرتطم بجدران راسي...سليم امك قحبة..سليم...
امك قحبة قحبة قحبهههههة.كم عانيت ثلاثة اعوام ... نعم ثلاثة اعوام من العذاب ومنالشعور بالخزي ... ثلاث سنوات ابتعدت فيها عن اصحابي وانزويت في غرفتي دافنا نفسيفيها مجللا بعار لااستطيع الفكاك منه ولا اجد سبيلا لافضي بما بداخلي وارتاح. ولمنافضي بمكنون صدري ؟؟؟لابي وانا اعرف كم هو منشغلا بعمله او منشغلا باصحابه كماواعرف كم هو ضعيفا امام جمال امي الساحق ومتذللا امام
سخطها الدائم عليه بسبب بطء ترقيته في عمله.وماذا وكيفساقول هذا له؟؟؟هل ادخل عليه واخبره ان زوجته عاهرة ؟؟!!! . تعذبت كثيرا وانا احملسري الكبير
الذي اقض مضجعي وناء بحمله جسدي الفتي ذا الرابعة عشراعاما.نعم كان ذلك
عمري عندما سمعت هذه الكلمة اول مرة من ام حسام.بالحقيقة لااعرف ما كان سبب شجاري مع حسام الذي يصغرني بعام واحد كل ماعرفه انالشجار تطور الى تشابك بالايدي وبما اني كنت اشد عودا منه فقد طرحته ارضا واوسعتهضربا حتى سالت الدماء على وجهه. جاءت امه تركض دفعتني بقوة وازاحتني عن صدر ابنها ...اخذت بيد ابنها وانهضته من الارض ثمالتفت الي وهي تمسح الدماء عن وجهه وصرخت بوجهي( يا ابن الكحبة لو كنت رجل روحاضرب ناصر نياج-نياك- امك) وقفت مصعوقا مما سمعت ولم اعرف بما اجيبها. ..ولم اجد ما افعله فركضت الى البيت ودخلتغرفتي واغلقت الباب خلفي. كان جسدي يرتعش بكامله من هول ماسمعت وانخرطت بالبكاءبصمت.لااتذكر متى توقفت عن البكاء او متى هدأت لكني أتذكر جيدا ان شيئا طرأ ببالي حينها وعزز لدي القناعة بحقيقة ماسمعتهفذات يوم كنت جالسا في المطبخ وكان ذلك قبل عامين عندما دخلت امي يتبعها ناصر السائق الذي يعمل بسيارة الاجرة التي يمتلكهاوالدي حاملا اكياس الخضروات وقد كانت امي تخرج كل يومين للتسوق ودائما ما كان ناصر يأتي بعد خروج ابي بدقائق فيقلها ألى السوق ثم تعود معه بعد ساعتين او ثلاث حاملة اكياسالخضار واللحوم.وضع ناصر الاكياس على المائدة ورمت امي عباءتها على الكرسي الذيبجواري وطلبت من ناصر الجلوس .أخرجت ثلاث تفاحات من الكيس وضعتهم في صحن وجلست الى جانبه وبدأت بتقطيع التفاح بسكين صغير وتناوله القطع الصغيرة فبدا لي جائعا جدا عندمانظرت اليه وهو ياكل. فجأة التفت الي امي وقالت: لا اريدك ان تمشي مع عامر انه ولد سيئ.فقلت ليش يمة ..فقالت (ولكهذا ولد سيئ رايته اليوم في البساتين) فسألتها : وماذا كنت تفعلين في البساتين. ولاحظت

ان ناصر قد نغزها بكوعه نظرت اليه طويلا ثم التفت اليوقالت بلهجة اكثر حدة ( قلتلك لاتمشي مععامر مفهوم؟)فسكت ولم افهم يومها او لم يستطع عقلي الصغير ان يستنتج مالذي تفعلهامي هناك في البساتين( منطقة البساتين هذه مكان سيئ السمعة وهو يبعد عن المدينةربع ساعة تشكل غابات النخيل الكثيفة هنالك غطاء مثاليا لاصحاب السيارات لممارسةالجنس مع العاهرات بعيدا عن اعين الناس المارين على الطريق العام البعيد جدا عنالبساتين كما انه مكان مفضل للواطة).نعم ذلك اليوم من شجاري مع حسام أنار لي جانبامن حياة أمي لم اكن اعرفه من قبل،ذلك الجانب الذي طبع حياتي بطابعه وجعلني اميلالى العزلة والانطواء مثقلا دائما بعار افقدني ايماني بجدوى العلاقات الانسانيةوزعزع ثقتي بنفسي وزرع عندي الشك بقدرتي على اثبات ذاتي.
نظرت الى امي كانت هذه المرة تنظر الى جانب الطريق حيثترامت وعلى مرمى البصر بساتين النخيل ...ربما كانت تتذكر وبحسرة ايامها الجميلةهناك برفقة ناصر
الذي انتقل قبل عامين للعمل في مدينة اخرى فاخذ مكانهابو محمد الرجل الخمسيني
الاحول ثم عندما بلغت الثامنة عشر قبل عام توليت اناالعمل بسيارة الاجرة خاصتنا ولم تعد امي تذهب الى السوق بل كنت انا من يجلب حاجاتالبيت.اشعلت سيكارتين
وناولتها واحدة اخذتها دون ان تنبس ببنت شفة.في الحقيقةلم نتبادل الاحاديث في السنوات الاخيرة انا وامي اطلاقا وكان الكلام بيننا يقتصرعلى طلبات البيت من السوق وبعض الاحاديث البسيطة عندما تجتمع العائلة لئلا نثير شكوكالاخرين وتساؤلاتهم عن سبب البرودة الواضحة بعلاقتنا.قبل شجاري مع حسام كانت امي
كل شيئ في حياتي فهي امي وابي كنت احبها واشعر بالفخر بانيامتلك اما بهذا الجمال،وكانت متعتي الوحيدة الحقيقية عندما اجلس بالقرب منها فترمييدها خلف ظهري وتجذبني اليها حتى يلاصق جسدي جسدها وتحط يدها على كتفي لترتاح هناك
اما انا فكنت اضع رأسي على كتفها و امد يدي امسد شعرها بينما يلامس ساعدي صدرها العامر.لا اتذكرالان كم كنا نبقى على ذلك الوضع لكني اعرف كيف ينتهي ....ترفع امي يدي عن رأسها
وتدفعني بيدها الثانية الى طرف الكنبة تمد جسدها بتكاسل وتضع رأسها على فخذي وترفعقدميها عن الارض وتستلقي متكورة على نفسها فوق الكنبة الصغيرة ثم تأخذ
بيدي فتضعها على صدرها وتضغط بقوة عليها بكلتي يديها.كنا نبقى هكذا لفترة طويلة حتى تقوم لعمل شيئ ما او عندما تناديها احدى اختيفتتركني وحدي تائها في خضم مشاعر مبهمة واحاسيس مضطربة استعصى علي فهم حقيقتها اواستجلاء
طبيعتها.تلك ايام جميلة اعتقد انها ولت والى الابد ...
نعم استطاع عقلي الصغير ان يربط يومها بين ماسمعته من امحسام وماسمعته من امي قبل عامين وهي تحذرني من عامر فتى البساتين ولكن كنت بحاجةالى دليل شيئ المسه لمس اليد حتى لااخسر الام التي احب- ولا ابالغ ان قلت التياعشق-
فقررت ان اراقبها وناصر عندما يأتي معها الى البيت وذلكبعد اسبوع من شجاري مع حسام .في اعماقي كنت اتمنى ان يخيب ظني وان تكون ام حسامكاذبة حقيرة..
ولكن للاسف فقد صدق ظني وصدقت ام حسام. ذات يوم كنا جالسينفي الصالون انا واختاي حليمة وسعدية واخي سامر نشاهد التلفاز عندما دخلت امييتبعها ناصر حاملا الاكياس كعادته وعندما ارادت حليمة ان تنهض وتتبعهما لكيتساعدها في توضيب الحاجيات أمرتها امي بحركة مرحة من يدها ان تجلس وذهبت هي وناصر الى المطبخ. لم انتظر طويلا ...نهضتمن مكاني ومشيت اليهما وقبل ان اصل الى المطبخ سمعت ضحكة مكتومة لأمي فاوسعت منخطاي حتى اصبحت امام باب
المطبخ ووقفت هناك.شعرت ان قدمي لم تعدا قادرتان على حمليكنت ارتعش
بينما جدران البيت تدور بي...كانت امي واقفة بجانبالمغسلة تغسل يديها وناصر بقربها يهمس شيئا بأذنها وهي تضحك بخفوت بينماكانت يده اليمنى تقبض بقوة على لحم مؤخرتها . لا ادري كم وقفت هناك ارقب ذلكالمشهد ولكني رفعت عيني عندما ابعدت امي بعنف اليد القابضة على مؤخرتها واستدارتلتواجهني فالتقت نظراتنا .لن انسى نظرتها ماحييت. لم تكن نظرة رعب او خوف او خجل بل حتى لم تكن نظرة ارتباك كما كنت اتوقع منها.ببساطة شديدة كانت نظرة تأنيب...نعم نظرة تأنيب كأني انا المذنب وليست هي... وحتى هذه اللحظة وبعد هذه السنواتالمملؤة بالكره الشديد والاحتقار لهذهالمرأة اجد نفسي عاجزا عن ايجاد تفسير لمعنى نظرتها تلك.
استيقظت من افكاري هذه على يد امي وهي تهزني بقوة وتصرخ(شبيك... وين سارح بفكرك اليوم...لو سائقالبيك أب مامنحرف بسيارته كنا متنا الان) اعتدلت في جلستي وامسكت بمقود السيارةباحكام( شبيك انت مو طبيعي اليوم) قالت بصوت عذب لم اسمعه منذ دهر .قلت( بقت عشردقائق ونصل الى بيت اختي واحب اطمنك ماراح تموتين الان) نظرت الي باستغراب ثماشاحت ببصرها عني.استغربت انا ايضا بدا لي ان ماقلته كان يوحي بتهديد مبطن. الحقيقة لم يخطر ببالي هذا ابدا.حتى اني لم افكر يوما ان اؤذيها .كل ما كنت اريده طوال هذه السنوات ان اقول لهاانها قحبة وقحبة رخيصة ايضا لانها تجلب عشيقها معها الى البيت.نعم هذا ماأرده انتسمعه مني وكنت امل ان يتبع ذلك ان تطلب مغفرتي وكنت سوف اسامحها لاني تعبت من هذهالقطيعة المؤلمة لي ولها فانا انها البكر واعرف كم تحبني وتعرف هي ايضا كم كنتفيما مضى احبها.لكني فشلت على القيام بذلكوكم من مرة حاولت وتراجعت في اللحظة الاخيرة...لكن هذه المرة لاسبيل الى التراجعفقد حزمت أمري لا على ان اقولها بل ان تقولها هي لي فأذا كنت ونتيجة لضعفشخصيتي عاجزا من فعل ذلك فهي ونظرا لماتمتع به من قوة الشخصية وحزمها الشديد في التعامل مع العائلة قادرة وبلا شك من قولذلك لاأرتاح أخيرا...و كانت خطتي في منتهى البساطة رغم اني قد قضيت اربعة ايام حتىاستقر رأي عليها.
فقد طلبت مني امي قبل ايام ان أخذها الى بيت اختي الصغرىسعدية التي تزوجت قبل شهر من ابن خالتي.كان يمكن ان يكون الامر طبعيا او لايثيرلدي ذكريات الماضي- طبعا انا لم انسى يوما ما فعلته امي...ولكن اعني ذلك الحضورالمكثف لنفس تلك المشاعر التي اجتاحتني يوم رأيت يد ناصر على مؤخرتها - لو لم يكن الطريق الذي نقطعه الى بيت اختي الذي يبعد عن مدينتناحوالي اربعين كيلو مترا يمتد ولمسافة ليست قصيرة بمحاذاة منطقة البساتينسيئة الصيت تلك.نعم وجدتها فرصة سانحة لي وقررت ان لااضيعها هذه المرة. كما قلتكانت خطتي في منتهى البساطة سنصل الى بيت اختي الساعة التاسعةصباحا ثم نتناولغدائنا ونغادر الساعة الواحدة والنصف ظهرا( وقت المغادرة اخترته انا رغم اعتراض امي التي كانت ترغب في البقاء حتىالمساء متذرعا بموعد عمل مهم لدي ذلكالمساء) وفي طريق عودتنا سوف ادخل الىمنطقة البساتين واطلب من امي ان تعترف بما ارتكبته في الماضي وكما قلت سابقا كنتآمل ان يزيل ذلك الحواجز التي مافتئت تزداد ارتفاعا كل يوم بيننا.
********************
قوبلنا بحفاوة من العروسين اللذين مافتئا يرددان علىمسامعنا عبارات الترحيب وعن مبلغ سعادتهما بزيارتنا الاولى لهما.بعد ساعة منالاحاديث انتقلنا جميعا الى مطبخ البيت الكبير حيث شرعت اختي وبمساعدة امي باعدادالطعام بينما جلسنا وانا ومحمد زوج اختي عند المنضدة الكبيرة التي تتوسط المطبخ.كانمسرورا بقدومنا( كان لدي احساس بأنه كان سعيدا بوجود حماته اكثر مما هو سعيدابوجودي) يتقافز هنا وهناك بين الفينة والاخرى عارض المساعدة لكن مالفت انتباهيواثار دهشتي هما عيناه اللذان كانا يومضان برغبة فاضحة وهما يطاردان جسد امي فيمجيئها وذهابها داخل المطبخ. ابتسمت وقلت في نفسي( حتى انت يامحمد تشتهي جسدخالتك) نعم لقد رأيت هذه النظره في اعين الكثيرين في المرات القليلة التي كنتمضطرا فيها للذهاب برفقتها الى بعض الاماكن لقضاء حاجة ما،ورايتها ايضا بعيني ابيولكن بتذلل مهين لرجل خاضع بالمطلق لسلطان زوجته وجبروتها، لم اكن اكره ابي ولكنيلم اتعاطف معه ابدا لاستسلامه لسحر جمال امي وكنت مهووسا بفكرة اني قد ورثت ضعفيامامها منه هو.وجدت نفسي ودون سبب واضح انا الاخر اطارد جسدها.جسد لم تفقده
سنونه الاثنان والاربعون ولا الحمل بأربعة اطفال جمالهوتناسقه الرائعين...طول مميز... امتلاء شهي... صدر عامر...وارداف متناسقة تحمل بأمتتنان مؤخرة شهيه يثير مرآها الرعشة. جسدطالما باركته ولعنته في سري ولطالما عشقته ومقته في غيابه وفي حضوره وكم صارعتنفسي وانا ادنيه وابعده عن خيالاتي المحمومة عند توهج الرغبات الدفينة.
مر الوقت ثقيلا ولكنه انقضى اخيرا...انهينا غذائنا وبعد ان شربت كوب الشاي بسرعة ودعت اختي وزوجها وسبقت امي الى السيارة. بعدلحظات جاءت امي يرافقها محمد، فتح لها باب السيارة وعندما جلست في مكانها اغلقالباب وامد راسه من النافذة الامامية حيث تجلس وطلب مني ان انتبه للطريق ثم لوحبيده مودعا وودعها بطبع اربع قبلات على وجنتيها شعرت للحظة ان لهيبها يحرق وجنتيانا
فاسرعت بقيادة سيارتي مبتعدا.
********************
لاحت بساتين النخيل من بعيد مغمورة بهالة من اشعة شمسمنتصف النهار الاهبة
فازداد وجيب قلبي وشعرت بدوار وطنين في رأسي فظننت اني ساصاببالاغماء فابطأت في قيادتي ...وجدت صعوبة في السيطرة على ارتعاشة يدي( كانت اميتقول اني كل جسدي يرتعش عندما استثار) ثمبدأت اتسائل عن جدوى ماانوي فعله والا مايقوديني وهل انا قادر فعلا على مواجهة امي وارغامها على الاعتراف بما فعلتهبماضيها. ادركت ان الوهن قد اصاب عزيمتي الان واني لا استطيع ابدا ان انظر الىوجهها واقول ماتمنيت طول عمري من قوله. عرفت اني بدأت بالتراجع
كما حدث سابقا فغضبت من نفسي وبدأت أنعت نفسي باقذرالنعوت واقساها على
مسمعي وارثي رجولة قتلتها امي بافعالها...نعم هي المسؤلةعن ذلك ويجب ان تدفع
ثمن مافعلته بي ...يجب ان تدفع ثمن ما فعلته بي ... يجبان تدفع ثمن ما فعلته انتبهت اني استمد قوة سحرية وانا اردد هذه الكلمات فقدتباقصى سرعة خوفا من ان اتراجع كعادتي وعندما اصبحت بمحاذاة الطريق الترابي المؤدي الى داخل البساتين انعطفتبسرعة واتجهت نحوها. لم انظر الى امي لأرى ردة فعلها ولم اسمع منها اي تساؤل عمافعلته وعلى بعد خمسمائة من المداخل المؤدية الى الداخل اوقفت
سيارتي.
مرت خمس دقائقثقيلة مشحونة بالصمت والترقب.رمقت امي بطرف عيني كانت تطأطأ رأسها تنظر الى يدهااليسرى التي كانت تمررها على عبائتها بتوتر ظاهر.
بدأ انفعال خطوتي الجريئة يخفت تدريجيا،شعرت باني بدأتأستعيد هدوئي واتنفس بانتظام وكفت يداي عن الأرتعاش ليس عن قوة نابعة من انتصار ما أو انجاز ما
بقدر ما كانت نابعة من شيئ مجهول لا ادري ماهيته بدأينتابني هذه اللحظة ،شيئ
اشبه مايكون بصفاء غريب لم أعرفه من قبل.
( ليش جيت هنا) سمعتها تسألني بصوت حاولت ان يكون طبيعياقدر الامكان. لم أجد ماأقول ولما أعادت سوآلها اعتصمت بصمتي لا عن عجز هذه المرةبل كنت مازلت مأخوذا بحالة الصفاء تلك وتسائلت لم أنا هنا؟ وماذا افعل في هذاالمكان المشبوه برفقة أمي؟؟ هل أريد حقا أن أذلها؟ وهل كنت أتطلع حقيقة الى انتزاعاعتراف ما منها؟؟؟ما هي حقيقة نواياي؟!!!.أسئلة حائرة بدأت تتقافز برأسي باحثة عناجوبة
مقنعة.
( لو ترجع للبيت لو تدخل للبساتين ....تره سياراتدوريات الشرطة تمر من هنا)
قالت بصوت أكثر حزما هذه المرة ولم أدري هل كانت تحثنيعلى التراجع ام على الاقدام...لم أنتظر جوابا وقدت ألسيارة ببطء على الطريقالترابي الوعر المؤدي الى الداخل. لاحظت أمي اني لا أعرف المسالك الى الداخل فأخذتترشدني باشارات من يدها يمينا تارة ويسارا تارة اخرى. توغلت عميقا محاذرا الاصطدامبجذوع النخيل وعندما وصلت الى مكان تتشابك به الجذوع بكثافة تحجب رؤيتنا تماما عن انظار
اصحاب السياراتالاخرى المتواجدة في مثل هذا الوقت طلبت مني ان اتوقف
هناك.
انزلت امي نافذة باب السيارة، واشعلت سيكارة. كنت مازلتاتحاشى النظر اليها
رهبة منها ومن تواجدنا كابن وام في هذا المكانالمشبوه.حزمت امري وبدون ان انظر اليهاقلت(هنا...هنن....هنا) فجأة خانتي شجاعتي وتلعثمت ولم استطع من اكمل جملتي شعرتليس يداي ترتعشان فحسب -كما يحدث غالبا-وانما جسمي كله يرتعش.لم يطل الصمت هذه المرة فقد قطعه صوتهاسمعتها تقول:
-نعم ،هنا كنا نجي انا وناصر....
ما أدهشني وأنا أسمع إعترافها (الذي كنت أعرفه ولكني كنتبحاجة إلى سماعه منها)إني لم أغضب ولم أنفجر في وجهها مثلما توقعت .
-كنت غبية يوم أخبرتك عن عامر ووجوده في البساتين،كانلازم أعرف انو عقلك الصغير راح يتوصل في يوم لهذا المكان...ولكن يمة-ماما-شنوالفائدة من هذا هسه
هذا شي راخ وانتهى....
كنت مازلت أرتعش من فرط الإنفعال فقلت بصوت متهدج: بس موبالنسبة لي.
_ اعرف يمة ...اعرف. واعرف انك تأذيت أكثر يوم شفتني أناوناصر في المطبخ.
عمري ماراح اسامح نفسي على اللي عملته... ومن ذاك اليوم وانا اشعر اني خسرت عمري وحياتيكلها-
في هذه اللحظة...في هذا المكان المشبوه ،وفي قيظ هذه الظهيرة الحارقة وبحضور هذه المرأة بثوبها الاصفروبعطرها المثير تجلت لي الحقيقةكاملة...نعم الحقيقة التي توارت خلف اقنعة الكره والقطيعة. الان ادرك باني لم اكن أكره هذه المرأة ولم أحتقر جسدهاكما كنت أدعي بيني وبين نفسي... الان ارى بوضوح تام بأني ما زلت أحبها بل إن عشقهالم لم يبارحني قط، وإن غضبي منها لم يكن بسبب خيانتها لأبي بل لمشهد اليد القابضةعلى مؤخرتها ذلك المشهد الذي لم يفارق تفكيري ابدا.أعترف الان والان فقط وانالطالما حاولت ان أزيف الحقائق او بالأحرى اتهرب منها بانيكنت ارى إن ناصر لم يكن يمتلك ذلك الحق وان الوحيد الذي يملك الحق بوضع يده وغرز اضافره في لحم مؤخرته هو انا ،أناوحدي ولا احد غيري.
وضعت كفيها على خدي وأدارت وجهي نحوها، دفعت بجسمهاواقتربت مني حتى
لم يعد يفصل وجهي عن وجهها سوى انفاسها الافحة. قالتبصوت مبحوح وهي تتمالك نفسها عن البكاء:
سليمهل تعرف كم مرة حاولت اتكلم معك واعتذر منك ولكني كنت
خجلانة...ميتةمن الخجل وما كنت اعرف شلون افتح وياك الموضوع....آه..آه ياسليم بس لو تعرف كم اشتاقيت لك وكم اشتاقيتقربك مني؟ اشتقت لصوتك الحلو وهو يناديني...سليم هل تذكر انت ابدا ماناديتني يمهكنت دائما تناديني حبيبتي،عمري،روحي...سليم تذكر لو نسيت؟
أردتأن اقول وكيف انسى ايامي الجميلة تلك لكنها رمت ذراعيها خلف ظهري،احتضنتني ووضعترأسها فوق كتفي وبدأت تنتحب.رفعت رأسها عن كتفي وغمرت وجهها بالقبلات وانا أرددانت عمري انت حياتي انت نور عيني قبلت رأسها وجبينها ووجنتيها ولثمت اكثر مالثمثشفتيها. كانت تشدني اليها بكل قوتها ولم يكن يفصل جسدي عن كامل جسدها سوى المسافةالفاصلة بين مقعدي السيارة الاماميين.
كممضى من الوقت وهي تضمني ....لاأدري.خلصت نفسي من بين ذراعيها بلطف...ابعدها عنيقليلا ثم حشرت نصفي الاعلى بين المقعدين وبدأت اسحب جسمي شيئا فشيئا حتى انتقلت الى المقعد الخلفي وجلست انتظرها.ادركت امي ما أريد.خلعت عباءتها ثم لوت جسمها وادخلت رأسها أولا ثم كتفيها ومن بعدصدرها...كانت تجد صعوبة في المرور بدت وكانها قد حشرت بين المقعدين فجذبتها اليبرفق حتي خلصت جسمها واصبحت بجانبي .كانت تلهث وكنت مبهور الانفاس...إبتعدت عنهاقليلا والتصق جنبي بباب السيارة ...مددت يدي وجذبت رأسها نحو أسفل جسمي...أمالتجسدها نحوي وانحنت واضعة رأسها في حضني. حططت يدي على صدرها فضمت يديها على يديوبدأت تضغط عليها...بدأ الدم يغلي في عروقي ...سحبت يدي لا لأبعدها وانما لأحشرهابين سوتيانها ونهدها ،وعندما استقرت كفي هناك بدأت أعصر نهدها بقوة وسط تأوهاتها وانينها المكتوم. مررتيدي الاخرى على خصرها وبطنها ثم صعدت بها الى ردفها وعدت بها الى حيث كنت احلم الىمؤخرتها وبدات امسح عليها صعودا ونزولا اتحسس لحمها الطري ...وضعت يدي في شقمؤخرتها وشددت اصابعي قابضا على اللحم المشتهى...




hgu,]m hgn hld

__________________

إضغط هنا وبلغنا عن اي مشاركة مخالفة او مخادعة او ضارة الأن


sss.kkk70@yahoo.com

المنتدى ليس مكانا تدخل وتنهل منه وتتأمر
ولكن العطاء فيه بقدر
الاستفاده منه





استاذ نسوانجى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2012, 10:14 AM   #2
استاذ نسوانجى
الإمبراطـور
 
الصورة الرمزية استاذ نسوانجى





افتراضي رد: العودة الى امي

(الجزءالثاني)
عندما عدنا من منطقة البساتين كنت اعرف ان حياتي ستتغير والى
الابد....
كنا قد قضينا نصف ساعة هناك في المقعد الخلفي للسيارة وامي شبه
غافية او شبه مخدرة في حضني بينما إستسلم جسدها بالكامل ليدي وهي
تجوس صعودا ونزولا قبل ان تفيق منغيبوبتها وترفع رأسها لتقبلني
وتقول بانفاس متثاقلة:
يمه يلا نروح للبيت، ماأريد انفضح وانا وياك بهذا المكانالمشبوه.
قدت سيارتي وعدت...رأسها على كتفي ويدها تمسح على يدي القابضة
على المقود.
ياااااااااااااااه لن أنسى ماحييت احساسيس ومشاعر تلكالايام الاولى التي
أعقبت عودة أمي الي أو بالاحرى عودتي الى أمي. كنت قدخرجت معها
كارها وغاضبا ووحيدا واعادتني محبا ورقيقا ومعشوقا...عدتالى البيت
وكياني يشع بنور داخلي ، نور فاض عن حاجة عالمي الصغيرفطفق يغمر
الاشياء حولي فاخذت تتوامض بالق شفيف.ولاول مرة اكتشفتان هذا البيت
الذي كنت لا أطيق الجلوس ساعة واحدة فيه بقرب أمي يشع بالدفء والجمال
وان اثاث البيت البسيط قدنسق بمهارة وان لون الارائك الغريب والذي
تشاجر ابي مع أمي بسببه كان ينم عن ذوق متفرد...اشياءوتفاصيل كثيرة
بدأت تتكشفأمامي لكن اكثر ماأثار إستغرابي ودهشتي والذي فضح مدى
غربتي عن هذا المكان هو اني اكتشفت ان اختي حليمة تمتلكعينين ساحرتين
وان اخي سامر مايزال يضع اصبعه في فمه رغم بلوغه ثمانيسنوات.
في صباح اليوم التالي من عودتنا وعندما استقظيت من النوموجدت على
المنضدة التيبجانب سريري وردة حمراء وتحتها قصاصة بيضاء
تناولتهما شممت الوردة فزكمت انفي رائحة امي وفتحتالقصاصة فتراقصت
امام عيني حروفها الرفيعة ( صباح الورد ) . قبلت الوردةوطويت القصاصة
ووضعتهما تحت وسادتي ونهضت من الفراش. في طريقي الىالحمام التفت
ونظرت الى المطبخ ...لم تكن امي هناك .انهيت حمامي وخرجتالى المطبخ
كانت هذه المرة هناك تتناول الشاي وتتحدث الى حليمة وعندما رأتني قادما
إنفرجت اساريرها و التمعت عيناها ...
قلت : صباح الخير . لم ترد امي مباشرة تمهلت حتى ردتاختي التحية فابتسمت
ابتسامتها الساحرة وقالت بعذوبة: صباح الورد
فغرت حليمة فاها وهي تنقل عينيها بيني وبين امي غيرمصدقة ما سمعته فهي
لم تتعود هذه اللغة من امي كما انها قد تكون فوجئت بتلك الرقة المفاجئة
منها معي. اطلقت امي ضحكة مرحة اخذت بيد حليمة وقالت :
حبيبتي ليش هو اكو احلى من الورد؟...اكو (يوجد) احلى منصباح الورد؟
كوليلي( قولي لي) اكو احلى من شمة وردة في الصبح؟ اكواحلى من بوسة
وردة في الصبح؟؟؟
شعرت بدوار خفيف ثملا بموسيقى صوت امي العذب ...كنت اعرفانها توجه
كلماتها الي وتبعث برسائلها الحبيبة لي انا ، اما حليمةالمسكينة والتي استعصى
عليها فك شفيرة تلك الرسائل فلم تزدمحاضرة امي عن الورد فاها الا
اتساعا. كنت مأخوذا بسحر تلك الكلمات وبرقة وهيام أمي وهي تتفوه بها ..
وغمرتني سعادة لم اعرف طعمها من زمن بعيد. ومن حديثالورد الى
شؤون البيت أدارت امي الحديث بعد ان اطمأنت الى ان رسائلهاقد وصلت الى
وجهتها واحدثت تاثيرها المطلوب. جلست وبدات تناول فطوري،كانت امي ترمقني بنظرات ولهى، نظرات عاشقة هائمة اضناها البعد والجفاء.
نبهتني حليمة اني تأخرت كثيرا اليوم في الجلوس في البيت فقلتلها:
مشتاق للكعدة وياج( للجلوس معك) ياوردة... ويبدو ان صباحالورد هذا قد
اطار صوابهافوضعت يديها على رأسها غير مصدقة ماتسمع وهي تولول :
راح انجن...اتركوني راح اتخبل هذا الصبح...شنو اللي صاربهاي الدنيا؟؟
ماأدري ماأدري ماأدري!!! ....امي تتغنج وتتغنى بالوردوسليم حنين ويذوب
رقة من يحجي( عندما يتكلم) ...بويه بويه بويه راح اتخبل...اكلكم(اقول لكم)
راح اتخبل.... وذهبت الى المغسلة تغسل وجهها كانها تريد ان تصحو من
حلم وسط ضحكات امي الصاخبة. استغليت الموقف كانت حليمةتمنحنا ظهرها
فخطفت من فم امي قبلة سريعة وخرجت مودعا .
**********************
يقالأن الايام الجميلة قليلة في الحياة ويقال أيضا ان السعادة عمرها قصير وفي
النهاية لن نخرج منها بغير مرارة خيبة الأمل تلذعالسنتنا وأحلام ذابلات.
أن كان هذاصحيحا – واظنه كذلك - فلأعترف باني كنت محظوظا لان الحياة
منحتني بسخاء ومازال لساني والى يومي هذا يتلمظ بعسل تلك الايام... رغم أن
مايفصلني عنها وعن امي الان بحر ومحيط مظلم وركام غربةامتدت لسنوات.
ذات مساء منعش بنسيمه الشمالي العذب كنت عائدا وامي من زيارة قصيرة لاحد
اقاربنا طلبت مني ان لا نذهب الى البيت مباشرة وان اخذهاالى مكان هادئ وبعيدا
عن أعين الناس. كان قد انقضى اسبوع من يوم البساتين ولم يتنسى لي الاختلاء
بها، فاختي حليمة قليلة الخروج من البيت وسامر الصغيردائما قريب من امي ..
وزيارة الاقارب التي لاتنقطع بالاضافة الى عملي كل ذلك جعلمن خلوتنا امرا صعبا.
قدت سيارتي باتجاه خاصرة المدينة حيث يقع المتنزه. كان المتنزه شبه خال في مثل هذه
الساعة إلا من عوائل قليلة تتهيأ للانصراف وبعض العشاق الذين جلسوا بعيدا عن الاعين. جلسنا بعيدا قليلا عن طريق الخروج و في مكان يمنح بعضالعزلة، دخنت هي
سيكارة وتكلمت أنا قليلا وعندما رمت عقب سيكارتها كان الظلام قد هبط . نقلتالحقيبة
اليدوية التي كانت تفصل بيننا ووضعتها في الناحيةالثانية و سحبت العباءه الحرير عن رأسها فانزلقت الى وسطها ...اقتربت مني وأطلقتزفرة حرى واحتضنتني، شدتني بقوة
اليها حتى خلت ان اضلعي ستنهرس تحت ضغط ذراعيها واحتضنتها انا بدوري .كنت
اتنفس بصعوبة... وضعت يدي خلف رقبتها وسحبت رأسها قليلا الى الخلف فلفح وجهي
غبار اشتياقها...كانت منفرجة الشفتين وعيناها طافحتين بغيوم الاشتهاء ووجهها يتوسلني
لاطفئ نار لوعتها فادنيت فمي من فمها وقبلتها وعندماإختلطت انفاسي بانفاسها غبت عن
وجودي وتلاشى كياني ليتماهى في كيانها . كانت تتأوه واناالتقم شفيتها حتى شعرت انها قد عجزت عن التنفس فابعدت فمي وأرحت رأسها علىكتفي...ولما استعادت تنفسها عادت تضمني وتقبلني بينما انسلت يدها اليمنى من فتحةقميصي تفرك لي صدري فمددت يدي نحو صدرها وبدأت اعصر رمانتيه ثم انزلتها نحو بطنهااتحسسها قبل ان تستقر ما بين فخذيها بعدها اخذت اصابعي تحك هناك برفق فتصاعد لهاثها وابعدت فمها عن فمي والقت برأسها على حافة المصطبة الكونكرتية حيث نجلس مغمضةالعين فاغرة الفم من شدة هيجانها وعندما بدأت اضغط على فرجها بقوة باعدت بين ساقيها وبدات اسحباسفل ثوبها الى الاعلى قبل ان انتبه الى رجلين واقفين غير بعيد عنا ولم أتبين بسسب الظلام هل كانا يراقباننا ام انوجودهما هناك كان صدفة؟ نكزت امي فاستعدلت في جلستها والتفت
بعباءتها . ظلا في مكانهما ولم يتحركا ...فنهضنا وغادرناالمكان .
*********************
كانت امي المرأة الوحيدة في حياتي – في فترة تجافينا اقمت علاقة معجارتنا سهاد ولكنها سرعان ماهجرتني قائلة لاختي حليمة اني معقد ولا أجيد التعاملمع النساء - ولكني بالتأكيد لست الرجل الوحيد في حياتها وهذا ما ثار استغرابي .كانت امي اشبه بمراهقة
بدأت ترتدي اثوابها الغالية واثواب المناسبات وتضع المكياج صباحا ومساء –طبعا كان الامر يثير التساؤلات لو كانت تخرج من البيت ، ولكن مادامت تفعل ذلك فيالبيت فالامر بدا نزوة لابي اما حليمة فقد فلسفت الامر ذات يوم وهي ترمق امي بحسدوغيرة وهي ترتدي فستان زهري قصير يبرز جمال ساقيها (بان امها تعيش مرحلة مراهقةثانية) . كانت امي تتنظر قدومي من عملي كل يوم بلهفة وكانت احيانا تجلس على عتبة البيت بانتظار عودتي مساءا ،فاوقف السيارة امام العتبة لتشكل حاجزا يحجب رؤيتنا من بعيد، واجلس بقربهانتبادل القبلات ونتحسس اجساد بعضنا وعيني على الطريق بينما هي تمد رأسها بين الفينة والاخرى لتنظر من الباب الموارب خوفا من ان يفاجئنا احد من الداخل. كنا نظل في جلستنا حتى يقطعها احدهمعلينا أو حتى تنهض هي وتعلن انها لم تعد تستطيع الاحتمال وانه سيغمى عليها تحت يدي وهي تداعباماكن جسدها الحساسة فتدخل الى البيت وتتركنياتلظى بنار رغبتي فيها.
لم أتعرف على أجساد النساء من قبل سوى اربع مرات كنت قد مارست الجنس فيها
مع عاهرات التقتطهن من الطرقات، لكن جسد امي لم يكن كجسدأولئك العاهرات اللواتي
يفرجن عن سيقانهن ويتحدثن وانت تمارس الجنس معن عن فقرهناو مشاكلهن و ينتظرن ان تفرغ ماءك ويرتدينملابسهن ويطالبنك بالعودة بهن من حيث التقطهن... لا لا لا لم يكن جسدها كاجسادهن... كنت اسمع فحيح رغبتها عندما احتك بها واحس بدبق الشهوة اللزج بين اصابعي ينز من جسدها وانا اضع يدي علىذراعها العارية وكنت اتحرق شوقا
الى اليوم الذي امتلك فيه ذلك الجسد.
كانت دائما تسعدني باشياء صغيرة وساحرة... قصاصات ورق تضعها تحت وسادتي تضمنها عباراتالحب ولواعج شوقها ...ورود بشتى الالوانمن حديقة منزلنا اصحو صباحا لاجدها قرب انفي او في شعرها ...رسائل غرام وهيامتبعثها عيناها وهي جالسة قرب أبي... قبلات تختطفها مني وهي تلتفت يمينا ويساراوقبلات أخرى تبعثها لي في الهواء من وراء ظهور العائلة ... تمايلها المغري فيمشيتها عندما تشعر ان عيوني تلاحق جسدها... اللحظات القصيرة التي تقضيها بغرفتيوهي تذوي بين يدي... تغنجها دلالها... رقتها وهي تتكلم معي ...اشياء واشياء وأشياء...ولم يكن ينغص علي سعادتي سوى وجود ابيوبدأت اشعر نحوه بمزيج من مشاعر الكرهوالحسد ، لكن تواجده القليل في البيت ونومه مبكرا خفف قليلا من وطأة حضوره. كانتحياتي اشبه بحلم جميل وكنت اعرف ماينقصه واعرف انه سواء عاجلا أم آجلا سيكتمل ...
بعد عشرين يوما من بداية عشقي لامي قال ابي انه متعبوسيذهب الى بغداد لمدة يومين او ثلاث لاجراء الفحوصات الازمة- كان ابي يعاني منالتهاب مزمن بالكبد – وقبل سفره بيوم طرحت على حليمة فكرة زيارة اختها سعديةوالبقاء هناك حتى المساء ففرحت بذلك.
صباح الثلاثاء وفي التاسعة كان ابي معي في السيارة فيطريقنا الى كراج المدينة حيث وجدنا حافلة معدة للانطلاق، ودعته وقدت بسرعة عائداالى البيت. كانت حليمة تقف عند
الباب وبجوارها سامر ، ركبا في السيارة وانطلقنا. عندماوصلنا الى بيت سعدية انزلتهما امام البيت ولم انزل لألقي التحية متعذرا بمشاغليوقفلت عائدا الى أمي.
عندما فتحت باب البيت الداخلي كانت أمي تجلس في غرفةالاستقبال وعندما رأتني نهضت فوقفت مصعوقا....كانت ترتدي فستانا ابيضا طويلا تمتد فتحته السفلى حتى
منتصف فخذيها ويلتصق بوركيها ومؤخرتها ويرتفع ليبرز طياتبطنها ويكشف عن
نصف صدرها حيث غفت وردة بيضاء هناك مابين نهديها بينماتمايلت وردة اخرى
في شعرها،أفردت ذراعيها تدعوني لحضنها فسرت اليها وارتميت باحضانهافتنهدت
بحرقة وهمست :
( لقد طال انتظاري ياعمري ).
ضممتها بقوةوقبلتي بنهم…أمسكت يدي التي كانت تحيطبخصرها بيدها وانزلتها نحو مؤخرتها فشددتعلى لحمها،بينما كانت تغرز اضافر يدها الاخرى في ظهري وشفتاها تلثم عيني وانفيوفمي واذني وتلتهمان رقبتي ... قالت وهي تلهث :
( شيلني وخذني لغرفتك حبيبي)
حملتها الى غرفتي ووضعتها على السرير وجلست بقربها اتاملجمال نصف عريها... سيقانها الصقيلة افخاذها المكتنزة سحر لون جسدها القمحي وهويتلألأ بالفستان الابيض كلؤلؤةسوداء...سحبتني من يدي فارتميت فوقها أقبلها بشراهة واعصر جسدها بقوة لأتأكد منحقيقة وجودها، ولم أكن أحلم كانت تحتي وكانت طوع يدي وكنت على وشك امتلاكها.
سحبت حمالتي فستانها فتحرر نهديها فعصرتهما حتى سمعت أنين توجعها فأرخيت قبضتي
وإنحنيت أرضعهما ووضعت يدي أسفل بطنها وبدات أحك فرجها فتبللتاصابعي برحيق مملكتها..أخذت تتأوه وتأن وتحك وسطها بوسطي حتى خيل الي اني اسمع صوتحشرجة صدرها.. أندلعت حرائق جسدها والهبتجسدي نيرانها ، نهضت من فوقها وخلعت ملابسي ووقفت امامها عاريا كما خرجت اول مرةمن رحمها ثم إنحنيت عليها وسحبتفستانها ورميت به بعيدا ...قبلت قدميهاوساقيها ودفنت رأسي بين فخذيها أشم عبير جنتي الاولى التي اضناني شوقي اليهاوأرقني حنيني لنعميها ودفئها...مدت يديها للتخلص من سروالها الداخلي الابيض فابعدترأسي قليلا وساعدتها وأعدت راسي مرة اخرى وامطرت فرجها بعشرات القبل المحمومةومرغت وجهي بعسله ووحككت وجنتي بشعر عانتها...شدتني من شعر رأسي بقوة وسبحتنينحوها وضغطت صدري على صدرها وشفتيها تلسعان رقبتي بأنفاسها الملتهبة ثم أبعدت جسديعنها ودفعتني لاستلقي على ظهري ...رفعت وسطها قليلا وأدنت رأسها الى وسطي ...أمسكتقضيبي بيدها وأخذت تقبله وقبلت خصيتي ثم عادت لتستلقي على ظهرها وتجرني اليها فاصبحت فوقها... كانت يدها مازالت تقبض علىقضيبي فتحت فخذيها واثنت ساقيها ووضعت رأس قضيبي على فرجها وأنتظرت. نظرت اليهاكانت عضلات وجهها مرتخية وهالني مارأيت من عطش عينيها وهي تحدق بي ...ابعدت يدهاعن قضيبي نظرت اليها مرة أخرى ... كانت عيناهاتتوسلني وصدرها يعلو ويهبط... أمسكت قضيبي وضعته على فرجها وغرزته في أعماق احشاءها.
__________________

إضغط هنا وبلغنا عن اي مشاركة مخالفة او مخادعة او ضارة الأن


sss.kkk70@yahoo.com

المنتدى ليس مكانا تدخل وتنهل منه وتتأمر
ولكن العطاء فيه بقدر
الاستفاده منه





استاذ نسوانجى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-28-2012, 08:21 PM   #3
عمر عبدالخالق
نسوانجي جديد




افتراضي رد: العودة الى امي

قصة مماة و طويلة خير الكلام ما قل و دل
عمر عبدالخالق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-28-2012, 08:39 PM   #4
استاذ نسوانجى
الإمبراطـور
 
الصورة الرمزية استاذ نسوانجى





افتراضي رد: العودة الى امي

هات انت يا عمر القصص غير الممله
__________________

إضغط هنا وبلغنا عن اي مشاركة مخالفة او مخادعة او ضارة الأن


sss.kkk70@yahoo.com

المنتدى ليس مكانا تدخل وتنهل منه وتتأمر
ولكن العطاء فيه بقدر
الاستفاده منه





استاذ نسوانجى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-29-2012, 09:06 AM   #5
الضبع الاسود
نسوانجي مميز
 
الصورة الرمزية الضبع الاسود




افتراضي رد: العودة الى امي

امك رائعه ومثيره ياعسسسسسسسسسسل
الضبع الاسود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
العودة



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بمناسبة العودة مدام ورعة سميحةمصرية صور سكس عربي 21 03-15-2014 01:34 AM
ام مصطفى عقيلة يتحايل عليها ابنها ليمص من البزاز الغنية والمثيرة المشبعة oline123 أفلام سكس عربي 2 05-14-2012 05:26 PM
ام مصطفى عقيلة يتحايل عليها ابنها ليمص من البزاز الغنية والمثيرة المشبعة awaisdik2003 أفلام سكس عربي 2 05-14-2012 03:58 PM
ام مصطفى عقيلة يتحايل عليها ابنها ليمص من البزاز الغنية rehmatpk34 المواضيع المخالفه والغير مطابقه 0 02-13-2011 04:15 PM
العودة المدمرة صور حصرية الزناتى خليفة المواضيع المخالفه والغير مطابقه 0 01-24-2011 09:20 PM

لانجبر احد علي التسجيل او الرد للاستفادة ولكن رودك ومشاركاتك الفعالة تدعمنا لنعطيك افضل ما لدينا


الساعة الآن 03:35 AM.

+++ Warning: You must be 18 years or older to view this website
جميع المشاركات والمواضيع في منتدى نسوانجي لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها نحن لا ندعم اى كسر حقوق او برمجيات او كراكات وفى حالة وجود مواد تتعلق بملكية فكرية خاصة بك لا تتردد فى مراسلتنا
All participants & topics in forum neswangy does not necessarily express the opinion of its administration, but it's just represent the viewpoint of its author

twitter of Neswangy