منتديات نسوانجي

مدونة نسوانجي | مكتبة أفلام سكس عربي | دردشة نسوانجي | دليك لنسوانجي | هام قبل إضافتك لموضوع | No Porn Child Here | بلغناعن أي مشاركة مخالفة  
العودة   منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص و نكت سكس > قصص سكس عربي

قصص سكس عربي كل قصص السكس العربي القويه موجوده هنا - قصص سكس عربي - سكس عربي - قصص عربي سكسيه - كتابات سكس عربي - أشعار سكس - خواطر سكسيه - كلام في السكس

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-24-2011, 05:47 PM   #1
نهر العطش
مبدع نسوانجي
 
الصورة الرمزية نهر العطش





Thumbs up الانسه هدى الجزء الثانى(من اروع قصص السكس العربى بضمان نسوانجى)!!!!!!!@@!!!!!!

ذات صباح بعد طعام الأفطار وشرب القهوة المحوجة والمزودة بقطعة حشيش رأيت أم لولو تدسها لى خلسة وتذيبها فى القهوة ، فتصرفت بشكل طبيعى وكأننى لم أر شيئا، وعرفت أنها تنوى على النيك الشديد ولمدة طويلة جدا، عانيت الكثير وأنا أحاول إدخال قضيبى فى فتحة طيظها وهى تتأوه وتشكو ، كانت على حافة السرير عارية يترجرج جسدها وثدياها أمام عينى كموج البحر المتتابع مع كل دفعة من قضيبى فى جسدها ، ونظرت لى وقد بدا لى وجهها الأحمر بالدم المحبوس فيه من بين فخذيها الكبيرين المرفوعين على جوانب ثدييها ، وقدميها يستندان على أكتافى خفيفة كالريشة ، كان منظر الكتلة اللحمية الهائلة فى أردافها وأفخاذها يثيرنى ويهيجنى بجنون لأنيكها بقوة وعنف وأن أشبع من هذا المحيط الأنثوى اللذيذ بينما عيناها مسبلتين فى ألم ومسكنة تتوسل قائلة (مابلاش نيك الطيظ ده كفاية يارب يخليك ياجبر؟) فقلت مصمما لا أبالى بشكوتها وأنا أضغط الرأس بقوة أكثر مصمما على أن تدخل فى طيظها (ليه هو موش لذيذ؟) قالت بضعف مسكينة الصوت (لذيذ قوى وبأحبه وبأموت فيه ، دهه بيجننى وبيخللى دماغى تضرب خالص ، ساعتها بأبقى موش عارفة حاجة لاأنا فين ولا بأعمل ايه ، وكل همى إنه لذيذ يجنن وعاوزة أكتر وأكتر وأكتر ، لما ألاقى روحى قطعت لك الملايات والمراتب والمخدات بأسنانى وظوافرى ولو أطول جتتك فى صوابعى ساعتها كنت أقطعك حتت ، لولا إنك موش بتمكنى ألمسك بإيدى خالص ، وعشان كدة بيبقى شديد عليا قوى ، علشان عمرى ما بقدر أقول منه كفاية كدة ، بتفتح عليا نار مالهاش نهاية يارب يخليك بلاش ، دهه بيحولنى الى حيوانة متوحشة هايجة تفترس حتى نفسها ياراجل، يارب يخليك بلاش ، عارف إننى ساعتها فعلا بأحس إنى اللبوة .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)مرات الأسد بجد وبجد و موش تشبيه، بس آه آه لو تعرف ياجبر آه؟) قلت باهتمام (أعرف ايه؟) قالت (بعد كدهه بأقعد موش قادرة ، يومين تلاتة بعدها حاسة إنى عاوزة أدخل أعمل تواليت براز كل شوية ، ولما أدخل أقعد عالتواليت ألاقى مفيش فى طيظى حاجة عاوزة تنزل خالص وطيظى فاضية ، وألاقى روحى عاوزة أحسس على خرم طيظى وأدخل صباع واتنين جوة طيظى ، أبدأ أحس بالذة والشوق لنيكة فى الطيظ ، بتبقى أنت غايب ، أقوم زى المجنونة أدور على أى حاجة تشبه الزبر أدخلها فى طيظى وأنيك بيها روحى ، غالبا بتبقى إيد الهون المدق بتاعة دق الثوم، وكل ما أنيك روحى أولع وأعوز أتناك أكتر وأكتر وأكتر، وبتبقى مصيبة مافيش نهاية ولا أشبع خالص، بأبقى أقطع فى طياظى من الهيجان والشوق ، لغاية ماأضطر آخد كام حقنة شرجية بمية باردة تبرد الرغبة شوية ، وما الحقشى ألبس الكلوت إلا وألاقى روحى بأجرى أجيب جزرة واللا أكبر خيارة واللا قتاية صغيرة أنيك بيها طيظى تانى وتالت وعاشر، علشان كدهه أبوس إيديك بلاش تفتح لى باب المتعة والعذاب والأدمان اللى موش بيشبع دهه أبدا)، قلت لها وقضيبى ينزلق بصعوبة وقد نجحت فى ادخال نصف الرأس والطرطوفة فقط فى فتحة الطيظ المتمددة المضغوطة بين أردافها البيضاء المشدودة الجميلة وأنا أتحسس طيظها بتلذذ( خلاص خلاص ، لما تهيجى بس إدينى تليفون آجى أنيكك فى طيظك على طول، ولو ياستى أنا موش موجود فى القاهرة ابقى خللى لولو يقوم بالواجب ما هو بيعرف برضه النيك فى الطيظ وسبق إنه كان بينيكك فى كسك يا أم لولو ؟) قالت بفزع (يانهار اسود ، هو الواد قال لك على دى كمان، ابن الكلبة؟ بس أما أشوف وشه الخول، ياللا بأة نيك وخلصنى ، ايه القرف دهه؟ أنا زهقت واتعذبت قوى معاك، بقولك ايه؟ حط حتة زبدة ) قلت لها (عسل نحل يابلاش؟) قالت (بلاش العسل راح يلزقنى ويلزقك) قلت (طيب بس ارخى نفسك شوية معايا وزقى لبرة ، بلاش تقمطى طيظك دلوقت ، احزقى شوية شوية زى ما اتكونى راح تشخى ) قالت وهى تنفذ (آهه ، كده كويس ؟ آ آ آ آه ه ه ؟ إخص عليك كدة وجعتنى قوى ، يو و و ه ، بشويش عليا شوية ؟ هوة أنت مافيش فى قلبك رحمة ؟ ياللا بأة بشويش حبة حبة ، ماتخرجوش تانى كله علشان ما تعذبنيش فى دخوله ، آ ه آخ أخ آه آى آى آى آى، هووووووه لذيذ ، موش بأقولك بيطير مخى ، كمان ، إعمل قوى قوى ، إعمل لأقوم أقطعك حتت بإيدى واللا، يوووووه ، يامفترى يا ابن الكلب حاااااسب حاتعورنى ، بلاش تلفه وتدوره جوايا بالعرض كدة قوى ، آآآيوة ، دوره بس بشويش على مهلك ، أيوة أدعك رااسه جوة فى الجنب دهه أيوه الجنب دهه ، يااااالهوى عليه وعلى حلاوته ،، أحوووه بالقوى ، أنت بتتنفض جوايا ليه ؟؟ إوعاك تجيب دلوقت ، استنى لما أجيب قبلك مرتين ثلاثة وتمتعنى ، استنى ماتجيبش دلوقت ، يوووه ، أيوة ، أيوة ، أيوة تانى الحركة دى يافنان ، أيوة يامعلمى يالعيب ، أههههههههىء ، دلعنى دلعنى ، ما هو لو موش انت تدلعنى مين راح يدلعنى ؟ ماهو موش انت اللى تنيكنى مين راح ينيكنى ؟ أيوة كمان ، ياااااالهوى ياااالهوى ، يوووه ، والنبى خد بالك من الجنب ده جوة فيه حاجة لذيذة ياواد ياجبورة ، أحوه أحوووووووه نار ياابن الكلب نار نار نار ، اللبن نازل من زبرك نار بيحرقنى ويموتنى ، انت جبت ياندل ياابن الندل؟ ، طيب خليك جوايا ما تطلعوش حبة ، احضنى وارتاح على بزازى شوية واعمل لى تانى) انتزعت قضيبى من طيظ أم لولو بالعنف وكأننى أهرب من قبضة طيظها الحديدية التى قمطت على قضيبى بقسوة تعتصره داخل طيظها ، وبمجرد أن أنتزعت قضيبى من طيظها صرخت ( يووووه يالهوى ، إخص عليك طلعته ليه بس خلليه جوة أبوس إيدك ، أووووف حاجة ساقعة تلج دخلت جوايا؟) ونظرت فرأيت فتحة طيظها مفتوحة على آخرها فى اتساع فنجان الشاى حمراء غامقة وفى عمقها اللبن الأبيض الذى قذفته فيها ، لم يكن هناك أى وجود على الأطلاق للعضلة القابضة المكشكشة البنية التى تغلق فتحة الطيظ دائما ، كما لو كانت قماش مكشكش وتم فرده على الآخر بمكوى وتم كيه مرارا وتكرارا حتى اختفت الكشكشة وأصبحت الفتحة كاملة الأستدارة واسعة جدا وناعمة من الداخل جدا تلمع كالزجاج المبلل ، وانتصب قضيبى يريدها ثانيا ولكننى فضلت أن أراقب عودة الكشكشة لطبيعتها مرة ثانية حيث أخذت الفتحة تتقلص ببطء وتقمط وبدأت تظهر كشكشة الفتحة المعتادة ، حتى انضمت على نفسها تماما وانغلقت فاختفى عمق الطيظ من الداخل ، وعادت الفتحة الوردية البنية المعتادة ، بينما يدها كانت تدلك لى قضيبى بمنديل ورق تواليت ، ونظرت فى عينى بلهفة وتوسل قائلة (هه؟ عاوز تانى؟ انت لسة ما نمتش وواقف زى ما أنت أهه؟ زبرك لسة عاوز تانى ، ياللا؟ دخله ياللا وأنا معاك راح أرضى لك على طول المرة دى موش حاأغلبك؟) قلت لها (عاوز أحضنك حبة ، محتاج لصدرك شوية ، عاوز أبوس بزازك وأرضعهم). قالت بحب وود شديد (تعال ياحبيبى فى صدرى هنا، ووضعت أم لولو حلمة ثديها فى فمى وهى تنظر لى بحب وحنان .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، ورحت أرضعها بقوة وأمتصها بتلذذ وأنا أتحسس ثديها الممتلىء القوى الطرى الحنون ، وأمرغ وجهى بشوق وحنين بين الثديين وأستبدل الحلمات لأمتص كل منهما بقدر متساوى بقوة وإيمان بأن اللبن سوف ينزل منها ولعجبى ودهشتى أننى بعد دقائق بدأت أشعر فعلا بقطرات لبن تخرج من حلمات الثديين الى فمى فانهمكت بقوة أكثر وقد فرحت فرحا غريبا ، وهمست لها (بزك نزل لبن فى فمى؟) قالت بدهشة وتلذذ (آيوة حسيته؟) ، أخذت أتحسس خصرها النحيل الرفيع المثير بالرغم من سمنتها الكبيرة الزائدة الواضحة ، هذا الخصر الذى جعل حوضها وأفخاذها وصدرها وجسدها يبدوا وكأنه أسطورة أنوثة وملحمة من ملاحم حواء النادرة على الأرض ، أخذت أتحسس قبة كسها وأصابعى تتسلل ببطء بين شفتى كسها تدلك بظرها بينما فمى يمتص بقوة ونهم قطرات اللبن التى بدأت تتزايد فى الخروج من حلمات بزازها ، كنت أعلم نتيجة الملاحظات والتجارب ثم الدراسة الطبية المتفحصة وبالتاكيد أن تلك القطرات مثلها كمثل العسل والأفرازات التى الحسها وأعشق مصها من كس أم لولو محملة بكثافة بهرمونات جنسية مركزة من نخاعها ومن كبدها ودمها ومن كل خلية فى مخها وجسمها ، لهذا كنت اتهيج بشدة هياجا جنسيا عنيفا عندما تدخل تلك الفرازات وقطلاات اللبن الى دورتى الدموية فى غضون دقائق من تذوقها ، وأتحول الى عملاق وماكينة جنسية مفترسة متوحشة ، وأخبرت أم لولو من قبل بمعلوماتى هذه عن فائدة افرازات كسها ولبنها جنسيا لى ، فحرصت بشدة وقبل كل مرة أنيكها على أن تطعمنى وتغذينى من افرازات كسها وبزها بكل طاقتها فى حرص على أن تستردها كلها مرة أخرى مع اللبن ألذى أقذفه فى كسها ليتشربه جلدها الداخلى والرحم وخلايا المهبل مع هرمونات الذورة منى أو فى طيظها فتمتصه جدران الطيظ السريعة الخاطفة لمص السوائل وأى مادة تدخلها فى لمح البصر ، فتسرى هرموناتى والفيتامينات المصاحبة للحيوانات المنوية فى اللبن الى دمها تغذيها وتزيد ها نضارة وتزيد عينيها وبشرتها نعومة ولمعانه وتبدو عليها نضارة الشباب والقوة والصحة العارمة ، فأصبح كل منا يطمع فة افرازات وسوائل جسد الآخر بعشق ونهم حقيقى بجانب مايحققه ذلك من اشباع للشبق الجنسى ليس بعده اشباع ولا متعة. غابت ام لو لو معى فى قبلات عميقة ممتعة لانهاية لها ويدها الحانية تتحسس جسدى وتضم عضلاته بين أصابعها تضغطها باستمتاع وتعتصرها بحب وتلذذ، وأحسست بيدها تدور على ظهرى تتحسسه وتهبط ببطء شديد جدا الى الأخدود العميق الفاصل بين أردافى ، فاستمتعت بهذا للغاية ، فلما أحسست بإصبعها الأوسط يدلك فتحة طيظى ويضغطها ببطء أغمضت عينى وتعلقت بأم لولو أضمها بقوة لى وأزيد أصبحت مدمنا لجارتى الجميلة الحنونة المربربة السمينة أم لولو فبالرغم من أنها فى الثانية والخمسين من عمرها وأنا لم أزل فى الثانية والثلاثين ، إلا أن جسدها المثير الممتلىء بالدهن الأبيض وشعرها الذهبى الناعم كالحرير حتى فى عانتها وحول فتحة طيظها، كان أكثر مما أستطيع مقاومته ، كانت لى نبع إثارة مستمرة واشباع لاينتهى أنهل منها وأشرب ولا أشبع أبدا ، كانت بجوعها وشبقها وشوقها الى الحب والى الجنس متجددة مبتكرة دائما فى كل دقيقة ، وكانت خبراتها الطويلة والمتعددة مع اختلاف مصادرها فى الحياة منذ نعومة أظافرها فى الطفولة وحتى اليوم ، كانت لاشك أنها دائرة معارف ومحيط من الأسرار الجنسية تبدو لى وكأنها عالم جديد منفرد، كنت لا أطيق البعد عن ذراعيها وصدرها ، أخلد اليه كالطفل الرضيع لأجد الأمان والحنان والحب والدفء والفهم والرعاية بصدق واخلاص شديد ، وكأن أم لولو قد خلقت خصيصا لى بالرغم من أنها تزوجت وأنجبت من غيرى ، وبالرغم من أنها أم لولو وابنها هو عشيقى الذى أمارس معه الجنس كل يوم بعلمها وتحت بصرها ورعايتها لنا معا وكأننى ابنها أيضا مثل لولو، كانت ممارستها الجنسية معى قادرة على اشعالى كالبركان ، كانت تحرقنى وتكوينى وتسعدنى وتقذف بى وراء السموات وتدفننى فى جسدها كلى من قمة رأسى وحتى أصابع قدمى ، كانت تحتوينى جسديا وجنسيا ونفسيا حتى ذبت فيها ذوبانا تاما وتلاشيت داخل عالمها كما تتلاشى الفراشة فى النار، ولكنها كانت تقول لى عكس كل هذا ، كانت دائما تشعرنى أنها تلاشت فى شخصى وقلبى وعواطفى ولايمكن لها أن توجد أبدا إلا بوجودى معها وهى فى أحضانى وبين ذراعى ، تقول لى دائما أننى سر السعادة والوجود لها فى الدنيا، كل منا يشعر بنفس الأحاسيس والمسئوليات والأهمية والضرورة للبقاء فى الدنيا بالنسبة للآخر، أحببت أم لولو بجنون وفقدت معها كل الحرص وسلمت لها كل أسرارى وعقلى وذاتى ومالى ومفاتيحى ولم اعد أخجل من أن أسألها وأناقش معها أى شىء فى الوجود ، ولقيت عندها أضعاف هذا الحب والثقة لدرجة أنها قد حاولت الأنتحار يوما عندما رأت فى حقيبة عملى تذكرة سفر الى سوريا ، وظنت أنى هجرتها وسأتركها وأسافر،.(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) ولكن ابنها أنقذها فى الوقت المناسب وأخرجتها من الرعاية المركزة وأنا أؤكد لها أننى لا أستطيع التنفس للهواء إلا بعد أن يمر أولا على رئتيها فتتنفسه هى أولا ثم آخذه من فمها لأتنفسه وفيه من جسدها الكثير ومن قلبها الحب والحنان ، والشوق والشبق والهيجان ، وياعجبى ويا لوعتى يومها حين أصرت أم لولو أن تمارس معى الجنس وهى معلقة فى الأنابيب والمحاليل داخل غرفة العناية المركزة ، فأغلقت علينا الستائر بحجة مساعدتها فى تغيير ملابسها الداخلية والتبرز وتنظيفها بحجة أننى زوجها، ثم نكتها أكثر النيكات متعة وإثارة ، فقد كانت تغنج وتتأوه بلاخجل ونسيت أننا فى مستشفى ، بينما الممرضات والأطباء يظنون أنها تتأوه من الأصابات التى بها، فلم أجد بدا من العودة بها الى شقتى حيث شفاءها على سريرى. هكذا كان حبنا وعشقنا ، فقد كنا روحا وعقلا وقلبا فى جسد واحد معا.
ذات صباح بعد طعام الأفطار وشرب القهوة المحوجة والمزودة بقطعة حشيش رأيت أم لولو تدسها لى خلسة وتذيبها فى القهوة ، فتصرفت بشكل طبيعى وكأننى لم أر شيئا، وعرفت أنها تنوى على النيك الشديد ولمدة طويلة جدا، عانيت الكثير وأنا أحاول إدخال قضيبى فى فتحة طيظها وهى تتأوه وتشكو ، كانت على حافة السرير عارية يترجرج جسدها وثدياها أمام عينى كموج البحر المتتابع مع كل دفعة من قضيبى فى جسدها ، ونظرت لى وقد بدا لى وجهها الأحمر بالدم المحبوس فيه من بين فخذيها الكبيرين المرفوعين على جوانب ثدييها ، وقدميها يستندان على أكتافى خفيفة كالريشة ، كان منظر الكتلة اللحمية الهائلة فى أردافها وأفخاذها يثيرنى ويهيجنى بجنون لأنيكها بقوة وعنف وأن أشبع من هذا المحيط الأنثوى اللذيذ بينما عيناها مسبلتين فى ألم ومسكنة تتوسل قائلة (مابلاش نيك الطيظ ده كفاية يارب يخليك ياجبر؟) فقلت مصمما لا أبالى بشكوتها وأنا أضغط الرأس بقوة أكثر مصمما على أن تدخل فى طيظها (ليه هو موش لذيذ؟) قالت بضعف مسكينة الصوت (لذيذ قوى وبأحبه وبأموت فيه ، دهه بيجننى وبيخللى دماغى تضرب خالص ، ساعتها بأبقى موش عارفة حاجة لاأنا فين ولا بأعمل ايه ، وكل همى إنه لذيذ يجنن وعاوزة أكتر وأكتر وأكتر ، لما ألاقى روحى قطعت لك الملايات والمراتب والمخدات بأسنانى وظوافرى ولو أطول جتتك فى صوابعى ساعتها كنت أقطعك حتت ، لولا إنك موش بتمكنى ألمسك بإيدى خالص ، وعشان كدة بيبقى شديد عليا قوى ، علشان عمرى ما بقدر أقول منه كفاية كدة ، بتفتح عليا نار مالهاش نهاية يارب يخليك بلاش ، دهه بيحولنى الى حيوانة متوحشة هايجة تفترس حتى نفسها ياراجل، يارب يخليك بلاش ، عارف إننى ساعتها فعلا بأحس إنى اللبوة مرات الأسد بجد وبجد و موش تشبيه، بس آه آه لو تعرف ياجبر آه؟) قلت باهتمام (أعرف ايه؟) قالت (بعد كدهه بأقعد موش قادرة ، يومين تلاتة بعدها حاسة إنى عاوزة أدخل أعمل تواليت براز كل شوية ، ولما أدخل أقعد عالتواليت ألاقى مفيش فى طيظى حاجة عاوزة تنزل خالص وطيظى فاضية ، وألاقى روحى عاوزة أحسس على خرم طيظى وأدخل صباع واتنين جوة طيظى ، أبدأ أحس بالذة والشوق لنيكة فى الطيظ ، بتبقى أنت غايب ، أقوم زى المجنونة أدور على أى حاجة تشبه الزبر أدخلها فى طيظى وأنيك بيها روحى ، غالبا بتبقى إيد الهون المدق بتاعة دق الثوم، وكل ما أنيك روحى أولع وأعوز أتناك أكتر وأكتر وأكتر، وبتبقى مصيبة مافيش نهاية ولا أشبع خالص، بأبقى أقطع فى طياظى من الهيجان والشوق ، لغاية ماأضطر آخد كام حقنة شرجية بمية باردة تبرد الرغبة شوية ، وما الحقشى ألبس الكلوت إلا وألاقى روحى بأجرى أجيب جزرة واللا أكبر خيارة واللا قتاية صغيرة أنيك بيها طيظى تانى وتالت وعاشر، علشان كدهه أبوس إيديك بلاش تفتح لى باب المتعة والعذاب والأدمان اللى موش بيشبع دهه أبدا)، قلت لها وقضيبى ينزلق بصعوبة وقد نجحت فى ادخال نصف الرأس والطرطوفة فقط فى فتحة الطيظ المتمددة المضغوطة بين أردافها البيضاء المشدودة الجميلة وأنا أتحسس طيظها بتلذذ( خلاص خلاص ، لما تهيجى بس إدينى تليفون آجى أنيكك فى طيظك على طول، ولو ياستى أنا موش موجود فى القاهرة ابقى خللى لولو يقوم بالواجب ما هو بيعرف برضه النيك فى الطيظ وسبق إنه كان بينيكك فى كسك يا أم لولو ؟) قالت بفزع (يانهار اسود ، هو الواد قال لك على دى كمان، ابن الكلبة؟ بس أما أشوف وشه الخول، ياللا بأة نيك وخلصنى ، ايه القرف دهه؟ أنا زهقت واتعذبت قوى معاك، بقولك ايه؟ حط حتة زبدة ) قلت لها (عسل نحل يابلاش؟) قالت (بلاش العسل راح يلزقنى ويلزقك) قلت (طيب بس ارخى نفسك شوية معايا وزقى لبرة ، بلاش تقمطى طيظك دلوقت ، احزقى شوية شوية زى ما اتكونى راح تشخى ) قالت وهى تنفذ (آهه ، كده كويس ؟ آ آ آ آه ه ه ؟ إخص عليك كدة وجعتنى قوى ، يو و و ه ، بشويش عليا شوية ؟.(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) هوة أنت مافيش فى قلبك رحمة ؟ ياللا بأة بشويش حبة حبة ، ماتخرجوش تانى كله علشان ما تعذبنيش فى دخوله ، آ ه آخ أخ آه آى آى آى آى، هووووووه لذيذ ، موش بأقولك بيطير مخى ، كمان ، إعمل قوى قوى ، إعمل لأقوم أقطعك حتت بإيدى واللا، يوووووه ، يامفترى يا ابن الكلب حاااااسب حاتعورنى ، بلاش تلفه وتدوره جوايا بالعرض كدة قوى ، آآآيوة ، دوره بس بشويش على مهلك ، أيوة أدعك رااسه جوة فى الجنب دهه أيوه الجنب دهه ، يااااالهوى عليه وعلى حلاوته ،، أحوووه بالقوى ، أنت بتتنفض جوايا ليه ؟؟ إوعاك تجيب دلوقت ، استنى لما أجيب قبلك مرتين ثلاثة وتمتعنى ، استنى ماتجيبش دلوقت ، يوووه ، أيوة ، أيوة ، أيوة تانى الحركة دى يافنان ، أيوة يامعلمى يالعيب ، أههههههههىء ، دلعنى دلعنى ، ما هو لو موش انت تدلعنى مين راح يدلعنى ؟ ماهو موش انت اللى تنيكنى مين راح ينيكنى ؟ أيوة كمان ، ياااااالهوى ياااالهوى ، يوووه ، والنبى خد بالك من الجنب ده جوة فيه حاجة لذيذة ياواد ياجبورة ، أحوه أحوووووووه نار ياابن الكلب نار نار نار ، اللبن نازل من زبرك نار بيحرقنى ويموتنى ، انت جبت ياندل ياابن الندل؟ ، طيب خليك جوايا ما تطلعوش حبة ، احضنى وارتاح على بزازى شوية واعمل لى تانى) انتزعت قضيبى من طيظ أم لولو بالعنف وكأننى أهرب من قبضة طيظها الحديدية التى قمطت على قضيبى بقسوة تعتصره داخل طيظها ، وبمجرد أن أنتزعت قضيبى من طيظها صرخت ( يووووه يالهوى ، إخص عليك طلعته ليه بس خلليه جوة أبوس إيدك ، أووووف حاجة ساقعة تلج دخلت جوايا؟) ونظرت فرأيت فتحة طيظها مفتوحة على آخرها فى اتساع فنجان الشاى حمراء غامقة وفى عمقها اللبن الأبيض الذى قذفته فيها ، لم يكن هناك أى وجود على الأطلاق للعضلة القابضة المكشكشة البنية التى تغلق فتحة الطيظ دائما ، كما لو كانت قماش مكشكش وتم فرده على الآخر بمكوى وتم كيه مرارا وتكرارا حتى اختفت الكشكشة وأصبحت الفتحة كاملة الأستدارة واسعة جدا وناعمة من الداخل جدا تلمع كالزجاج المبلل ، وانتصب قضيبى يريدها ثانيا ولكننى فضلت أن أراقب عودة الكشكشة لطبيعتها مرة ثانية حيث أخذت الفتحة تتقلص ببطء وتقمط وبدأت تظهر كشكشة الفتحة المعتادة ، حتى انضمت على نفسها تماما وانغلقت فاختفى عمق الطيظ من الداخل ، وعادت الفتحة الوردية البنية المعتادة ، بينما يدها كانت تدلك لى قضيبى بمنديل ورق تواليت ، ونظرت فى عينى بلهفة وتوسل قائلة (هه؟ عاوز تانى؟ انت لسة ما نمتش وواقف زى ما أنت أهه؟ زبرك لسة عاوز تانى ، ياللا؟ دخله ياللا وأنا معاك راح أرضى لك على طول المرة دى موش حاأغلبك؟) قلت لها (عاوز أحضنك حبة ، محتاج لصدرك شوية ، عاوز أبوس بزازك وأرضعهم). قالت بحب وود شديد (تعال ياحبيبى فى صدرى هنا، ووضعت أم لولو حلمة ثديها فى فمى وهى تنظر لى بحب وحنان ، ورحت أرضعها بقوة وأمتصها بتلذذ وأنا أتحسس ثديها الممتلىء القوى الطرى الحنون ، وأمرغ وجهى بشوق وحنين بين الثديين وأستبدل الحلمات لأمتص كل منهما بقدر متساوى بقوة وإيمان بأن اللبن سوف ينزل منها ولعجبى ودهشتى أننى بعد دقائق بدأت أشعر فعلا بقطرات لبن تخرج من حلمات الثديين الى فمى فانهمكت بقوة أكثر وقد فرحت فرحا غريبا ، وهمست لها (بزك نزل لبن فى فمى؟) قالت بدهشة وتلذذ (آيوة حسيته؟) ، أخذت أتحسس خصرها النحيل الرفيع المثير بالرغم من سمنتها الكبيرة الزائدة الواضحة ، هذا الخصر الذى جعل حوضها وأفخاذها وصدرها وجسدها يبدوا وكأنه أسطورة أنوثة وملحمة من ملاحم حواء النادرة على الأرض ، أخذت أتحسس قبة كسها وأصابعى تتسلل ببطء بين شفتى كسها تدلك بظرها بينما فمى يمتص بقوة ونهم قطرات اللبن التى بدأت تتزايد فى الخروج من حلمات بزازها ، كنت أعلم نتيجة الملاحظات والتجارب ثم الدراسة الطبية المتفحصة وبالتاكيد أن تلك القطرات مثلها كمثل العسل والأفرازات التى الحسها وأعشق مصها من كس أم لولو محملة بكثافة بهرمونات جنسية مركزة من نخاعها ومن كبدها ودمها ومن كل خلية فى مخها وجسمها ، لهذا كنت اتهيج بشدة هياجا جنسيا عنيفا عندما تدخل تلك الفرازات وقطلاات اللبن الى دورتى الدموية فى غضون دقائق من تذوقها ، وأتحول الى عملاق وماكينة جنسية مفترسة متوحشة .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، وأخبرت أم لولو من قبل بمعلوماتى هذه عن فائدة افرازات كسها ولبنها جنسيا لى ، فحرصت بشدة وقبل كل مرة أنيكها على أن تطعمنى وتغذينى من افرازات كسها وبزها بكل طاقتها فى حرص على أن تستردها كلها مرة أخرى مع اللبن ألذى أقذفه فى كسها ليتشربه جلدها الداخلى والرحم وخلايا المهبل مع هرمونات الذورة منى أو فى طيظها فتمتصه جدران الطيظ السريعة الخاطفة لمص السوائل وأى مادة تدخلها فى لمح البصر ، فتسرى هرموناتى والفيتامينات المصاحبة للحيوانات المنوية فى اللبن الى دمها تغذيها وتزيد ها نضارة وتزيد عينيها وبشرتها نعومة ولمعانه وتبدو عليها نضارة الشباب والقوة والصحة العارمة ، فأصبح كل منا يطمع فة افرازات وسوائل جسد الآخر بعشق ونهم حقيقى بجانب مايحققه ذلك من اشباع للشبق الجنسى ليس بعده اشباع ولا متعة. غابت ام لو لو معى فى قبلات عميقة ممتعة لانهاية لها ويدها الحانية تتحسس جسدى وتضم عضلاته بين أصابعها تضغطها باستمتاع وتعتصرها بحب وتلذذ، وأحسست بيدها تدور على ظهرى تتحسسه وتهبط ببطء شديد جدا الى الأخدود العميق الفاصل بين أردافى ، فاستمتعت بهذا للغاية ، فلما أحسست بإصبعها الأوسط يدلك فتحة طيظى ويضغطها ببطء أغمضت عينى وتعلقت بأم لولو أضمها بقوة لى وأزيد المص فى ثدييها ولحمها ، فأدركت أم لولو أننى أحب ماتفعله فى طيظى وأننى أريد منه المزيد ، فوضعت يدها فى كسها وبللت إصبعها بإفرازات من كسها ثم وضعته على فتحة طيظى.(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وبدأت تضغطه داخلى ، يا إلهى ما ألذه وما أجمله وما أحلى الأحساس بإفرازات كسها على إصبعها وهو ينزلق بليونة غريبة ويسر وسهولة كالزبدة المنزلقة داخل فتحة طيظى؟ ممتع بلا نهاية ، لذيذ بما يفوق الوصف. أغمضت عينى متلذذا وباعدت أوسع لها أردافى بيدى رافعا ردفى الأعلى بيدى وواضعا فخذى الأعلى حول خصرها وأردافها هى ، وأغمضت عينى وزاد مصى لبزها بحنان ولحسى له بتلذذ ، فتناولت شفتى بين شفتيها تلتهمنى وتمتص شفتى ، واندس لسانها فى فمى ينيك فمى بقوة وتلذذ ، فى نفس الوقت الذى راح إصبعها ينيك طيظى بقوة وبسرعة يدلكنى من الداخل فى الجوانب بقوة وأحسست من خلال لذتى أن طيظى تتوسع وتنفتح كثيرا حتى أحسست بدخول بعض الهواء البارد فى كل مرة تخرج أصبعها من طيظى قبل أن تعيد ادخاله بقوة وبسرعة وكأنها تطعننى به بقوة وتصميم وكأنها تغتصبنى تريد نهاية أعماقى ، فتأوهت بصوت خافت وهمست بدلال (حاسبى على مهلك)، همست لى من بين شفايفها (مبسوط؟) قلت (قوى) فأحسست بها تنتزع يدها وتعيد وضعها على كسها مرة ثانية تبلل أصابعها بإفرازات كسها الفياضة اللزجة الدافئة ثم تعيدها الى بين أردافى ، وأحسست بها تضغط وتضغط وتضغط ، أحسست بفتحة طيظى تتمدد أكثر وأوسع هذه المرة ، مع ألم خفيف جدا ولكنه لذيذ ومحتمل ، بل إنه من نوع الألم الذى يزيدنى متعة وتلذذا، وفتحت عينى قليلا ونظرت فى عينيها اللتين تنظران فى أعماق عينى بحب وعشق وشبق ورأيتها تسبل عينيها فى لحظة أحسست أن إصبعين اثنين من يدها يدخلان معا فى نفس الوقت فى فتحة طيظى يتزاحمان قليلا ولكنهما ببطء ينزلقان للداخل حتى استقرا بالكامل داخلى فهمست وأنا أقمط طيظى عليهما بقوة مستمتعا (آى هووف حلو قوى، انت عملت ايه؟) همست ( مرتاح كدة ؟) قلت (آ ى أه لذيذ قوى بيجنن) فامتصت فمى كله فى شفتيها وراحت تعتصرنى بثدييها ولسانها ينيك فمى بقوة وشبق ، وأصابعها فى طيظى تدلكان يمينا ويسارا ، تكتشفان أسرار أعماقى فى كل اتجاه ، لأعلى ولأسفل ، تدور فى اتجاه تدلك جدران طيظى وتوسعها ثم تعود تدور فى الأتجاه المعاكس وهى توسعنى أكثر واكثر ، ويالذتى يالذتى ويامتعتى يامتعتى عندما أحسست بالأصبعين داخلى فى الأعماق يتباعدان عن بعضهما بقوة كبيرة يضغطان على جدران طيظى توسعنى بقوة وأصرار ثم تدوران دورات كاملة ذهابا وإيابا ، تأوهت وغنجت وتعلقت بثدييها وتشبثت بعنقها واحضانها وتوسلت اليها أن تمتعنى أكثر مما تفعله بهذه الطريقة اللذيذة ، فهمست أم لو لو فى أذنى بعشق بصوت كالفحيح (هه مبسوط كده أكثر؟) قلت لها (قوى قوى ياااه متعة مالهاش مثيل) ، قالت (نفسى أنيكك ببظرى وأجيب العسل بتاعى أدخله علطول جواك جوة طيظك، بأحبك بجنون) قلت لها (ياريت تعرفى، أنا مجنون بيكى وبحبك أكثر، حاتنيكنى وتجيبى فى طيظى إزاى عسلك؟) قالت (أنا فكرت فى الحكاية دى كتير وعندى حل تيجى نجربه؟) قلت (أى حاجة تقوليها أنا موافق عليها حالا) قالت (ياللا نام على بطنك وارفع طيظك مفتوحة لى ، شايف سرنجة الحقن الكبيرة دى مقاس ثلاثين سنتيمتر، رايحة أنتزع منها الكباس الضاغط دهه بره وأحطه فى كباية ماء جنب السرير، وطبعا رايحة أرمى الأبرة بتاعة الحقن بتاعتها مالهاش.(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) لزوم معانا، وبعدين رايحة أدخل السرنجة كاملة زى الزبر من الناحية الخلفية الواسعة دى جوة كسى ، ومن الناحية التانية مكان الأبرة المنزوعة دى جوة طيظك، وأنام عليك أنيكك بجسمى وكسى وصدرى وانت نايم على بطنك تحتى ، والسرنجة نصها جوة كسى ونصها جوة طيظك زى الزبر منى وداخل فيك ، الللى يحصل هو إن العسل والأفرازات بتاعتى راح تنزل من كسى جوة السرنجة تملاها وممكن تنقط من الفتحة اللى فى طيظك طول النيك ، ولما تتملىء السرنجة عالآخر بعد ربع ساعة أو نص ساعة كدهه ، أقوم من عليك وأخرجها من كسى ، وأحط الكباس الضاغط تانى فى السرنجة من وراء من ناحيتى وأرجعها كلها أدخل النصف فى كسى من ناحية الكباس ، وأنام تانى عليك أنيكك بالسرنجة المليانة بإفرازاتى ، وكل ما أضغطك بكسى عليك فى طيظك قوى يروح الكباس داخل فى السرنجة ويضغط الأفرازات تخرج من الناحية اللى فى طيظك وتدخل جوة طيظك بالضبط زى ما أكون لى زبر بيجيب جواك، هه؟ فكرة حلوة؟) قلت (رائعة ، ياللا بيننا موش قادر أصبر ياللا) ، ومهما قلت عن متعة التنفيذ فلن أصفها أبدا كما يجب ولن أوفيها حقها، أحسست بكل متعة الدنيا وجسد ام لولو يغطينى ويضمنى طريا بحنانه ودفئه ورقته ، بينما قبللاتها تلتهم ظهرى وخصرى وثدييها يدلكان ناعمين طريين كل جسدى ، بينما افرازاتها الساخنة اللزجة اللذيذة تنساب قطراتها فى طيظى تثير الكثير من المتعة الغير معقولة ن حتى امتلأت السرنجة المشتركة الداخلة بين كسها وطيظى فركبيت فيها أم لولو الكباس الضاغط وأعادت الكباس والسرنجة داخل كسها ونامت على تضمنى بقوة وتندفع تضغط الكباس فى السرنجة بكسها، فيتدفق عسلها وأفرازاتها تتدفق فى عمق طيظى مثيرة براكين من اللذة لم توصف فى قول ولا فعل ولاكتاب من قبل ولم يعرفها البشر أبدا، أخذت أشهق وأشخر وأتأوه وأغنج ، وارتفع صوتى وانهمرت فى بكاء جنونى بشهيق (كمان كمان ، هاتى جوايا تانى ، هاتى اكتر أكتر ، غرقينى أملأينى ، موتينى باللذة ، ياسلام ، إخصى عليكى يا أم لولو ياوحشة ، ليه بس كنت حايشة عنى كل دهه من زمان ، أبوس رجليكى تجيبى جوايا كمان وتنيكينى قوى ، شبعينى يا أم لولو أبوس أيديك ورجليك ، راح أعيش خدام ليكى بس هاتى عسلك جوايا كمان، ....... ) وكانت ملحمة من البكاء والتوسل انخرطت فيها أم لولو أيضا تبكى من لذتها ومتعتها وهى تعانقنى بجنون وقد فقدنا عقولنا باللذة التى اكتشفناها سويا.، وظللت أم لولو تعيد وتكرر ملء السرنجة من كسها وتفريغها فى طيظى أكثر من عشر مرات حتى مرت أكثر من عشرون ساعة ونحن لاندرى أننا انقطعنا تماما عن العالم الخارجى،



hghksi i]n hg[.x hgehkn(lk hv,u rww hgs;s hguvfn fqlhk ks,hk[n)!!!!!!!@@!!!!!! hgehkn(lk hg[.x hgs;s hguvfd hv,u fqlhk

نهر العطش غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-27-2011, 09:31 PM   #2
تفاحة ادم
نسوانجي مميز
 
الصورة الرمزية تفاحة ادم





افتراضي رد: الانسه هدى الجزء الثانى(من اروع قصص السكس العربى بضمان نسوانجى)!!!!!!!@@!!!!!!

جلوووووووووووووه اوى اوى يانهر ميرسى ليك
__________________
سأظل أحبك مهما تمزقت من الأنتظار وسأظل أناجيك من غروب الشمس لمطلع النهاروستأتينى فى الفجر شمسك تجتاحنى كالأعصار فينساب شعاع حبك فى دمى مثل ماء الأنهار يملأ عينى ضياء يكشف لك كل ما بى من أسرار

تفاحة ادم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2011, 12:32 PM   #3
نهر العطش
مبدع نسوانجي
 
الصورة الرمزية نهر العطش





افتراضي رد: الانسه هدى الجزء الثانى(من اروع قصص السكس العربى بضمان نسوانجى)!!!!!!!@@!!!!!!

مشكووووووووورين على الرد تحياتى
__________________
نهرالعطش
kaherelherman@msn.com
للسيدات الساخنات فقط من(30ال60)
لكل انثى جاده تشعر بالملل والحرمان
صداقه محترمه وخصوصيه وجديه
لكل انثى تملك النضج والعقل والفكرالراقى
نهر العطش غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الانسه, الثانى(من, الجزء, السكس, العربي, اروع, بضمان, نسوانجى)!!!!!!!@@!!!!!!



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الانسه هدى الجزء الاول(من اروع قصص السكس العربى بضمان نسوانجى)!!!!!!!@@!!!!!! نهر العطش قصص سكس عربي 3 02-02-2013 11:17 PM
خالد ونورة مرات عمه الجزء الثانى (من اروع قصص سكس المحارم بضمان نهر العطش )!!!!@@!!!! نهر العطش قصص سكس المحارم 8 10-20-2012 10:00 PM
موسوعة نكت السكس لعيون نسوانجى منتدانا الغالى (الجزء الثانى )!!!!!!!!! نهر العطش نكت وفكاهه السكس 5 09-27-2012 11:14 AM
خالد ونورة مرات عمه الجزء الاول (من اروع قصص سكس المحارم بضمان نهر العطش )!!!!@@!!!! نهر العطش قصص سكس المحارم 5 06-24-2012 10:43 PM
الجزء الثانى من مكتبه الافلام السكس العربى للموبايل haidy.muhamed أفلام سكس عربي 5 03-26-2012 07:09 PM

لانجبر احد علي التسجيل او الرد للاستفادة ولكن رودك ومشاركاتك الفعالة تدعمنا لنعطيك افضل ما لدينا


الساعة الآن 03:46 PM.

أقسام المنتدى

القسم العام @ قسم مواضيع الاعضاء @ العاب السكس @ كتابات و قصص و نكت سكس @ قصص سكس عربي @ قصص سكس المحارم @ نكت وفكاهه السكس @ قسم الأفلام @ أفلام سكس عربي @ أفلام عربيه ممنوعه من العرض @ افلام سكس اجنبي @ افلام اجنبيه للكبار فقط @ مقاطع وافلام سكس مضحكه ومحرجه وغريبة @ قسم الصور والمجلات @ صور سكس عربي @ صور سكس أجنبي @ مجلات سكس كامله @ الأقسام المدمجة @ قسم السحاق @ أفلام السحاق @ صور سحاق @ قسم اللواط والشذوذ والشيميل @ افلام اللواط والشذوذ والشيميل @ صور اللواط والشذوذ والشيميل @ قسم المحارم @ افلام سكس المحارم @ صور سكس المحارم @ قسم التعذيب والساديه @ افلام التعذيب والساديه @ صور التعذيب والساديه @ قسم الكارتون والإنمي والهينتاي @ افلام سكس الكارتون والإنمي والهينتاي @ صور سكس الكارتون والإنمي والهينتاي @ أفلام وصور فضائح النجوم @ قسم الصوتيات والمزيكا @ الالبومات والأغاني العربيه الكامله @ English Songs & Albums @ قسم البرامج @ الأقسام الإداريه @ قسم الشكاوي والمقترحات والتبليغات @ المواضيع المخالفه والغير مطابقه @ قسم اعلانات وتنبيهات الاداره للأعضاء @ قسم طلبات الاشراف والترقيات وطلبات الألقاب @ مكتبه أفلام سكس عربية @ قسم التعارف والتهاني العام @ كليبات أجنبيه للكبار فقط (+18) @ قسم سكس أقدام النساء @ أفلام سكس أقدام النساء @ صور سكس أقدام النساء @ قسم الثقافه الجنسية والإستشارات الطبية @ قسم تعارف السحاقيات @ قسم تعارف سكسي عالكام @ قسم تعارف الشواذ والسوالب @ قسم قصص السكس المصورة والمدبلجه @ قسم المشاهدة أونلاين @ الأفلام العربيه الممنوعه من العرض(+18) أونلاين @ أفلام وفيديوهات السكس الأجنبي أونلاين @ الكليبات و الأغاني المصورة للكبار فقط(+18) @ مقاطع اليوتيوب المميزة @ قسم مقاطع أفلام الهواة(Amateur) @ أفلام البزاز الضخمة (Big Tits) @ أفلام المص واللحس (Blowjob) @ أفلام ومقاطع السحاق المباشره (Lesbain) @ السكس في الأماكن العامه (Public) @ أفلام سكس غريبة وجنونيه (Wild & Crazy) @ سكس الكارتون والإنمي والهينتاي (Hentai) @ مقاطع وأفلام اللواط والسوالب (Gay) @ تعارف سكس شبابxبنات @ القسم العام @ قسم الخلفيات السكسيه "Sexy Wallpapers" @ قسم السكس مع الحيوانات @ أفلام سكس الحيوانات @ صور سكس الحيوانات @ صور بملابس سكسية ومثيره @ صورة قوية وتعليق أقوي @ قصص اللواط و الشذوذ و الشيميل @ فيديوهات وصور فضائح نجوم العرب @ فيديوهات وصور فضائح نجوم أجانب وغربيين @ صور الموديلز ونجوم السكس العالميين @ قسم طلبات الأفلام والصور للأعضاء @ مقاطع سكس للجوال @ قصص السحاق المثيرة @ كافي شوب فضفضة نسوانجي السكسيه @ افلام الرقص الشرقي السكسي والرقص العاري @ أفلام سكس حقيقيه بتصوير خفي @ قصائد السكس وبوح الخواطر @ افلام سكس هندي وآسيوي @ صور سكس هندي وآسيوي @ صور أعضاء نسوانجي الشخصيه @


+++ Warning: You must be 18 years or older to view this website
جميع المشاركات والمواضيع في منتدى نسوانجي لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها نحن لا ندعم اى كسر حقوق او برمجيات او كراكات وفى حالة وجود مواد تتعلق بملكية فكرية خاصة بك لا تتردد فى مراسلتنا
All participants & topics in forum neswangy does not necessarily express the opinion of its administration, but it's just represent the viewpoint of its author

facebook of Neswangy twitter of Neswangy