![]() |
|
|
| مدونة نسوانجي | مكتبة أفلام سكس عربي | دردشة نسوانجي | دليك لنسوانجي | هام قبل إضافتك لموضوع | No Porn Child Here | بلغناعن أي مشاركة مخالفة |
|
|
#1 | |
|
نسوانجي جديد
|
يعتقد البعض أنها من كوبا ! الرجال في هذه العائلة ، أجسامهم صغيرة وأعمارهم قصيرة ، بعكس نسائها ، فأعمارهم طويلة وأجسادهم عظيمة ، ما عدا زوجتي ، فهى الوحيدة التي ورثت عن أبيها النحافة وقصر القامة ! تعرفت على هذه الزوجة عن طريق أختي المدرسة ، فقد قالت لي يوما : إلى متى يابندر ستظل في غربتك عزوبيا ؟ فقد كنت أعمل في بلدة بعيدة ، لكنها بلدة حديثة متوفر بها كل الخدمات ، فقلت : إلى أن أجد الفتاة المناسبة ! قالت أختي : طلبك موجود ! قلت بحب إستطلاع : من هى ، وما ظروفها ؟ قالت : البنت مؤدبة وغلبانة ، لكنها ذكية ونشيطة ومخلصة ، لكن ظروفها مش ولابد ، فوالدها متوفي ، وتعيش مع أمها ونصف درزن من البنات ، خمسة أخوات وبنت أخ لهم متوفي ! صعبت علي البنت ، وصعب علي حالهم ، فقلت لأختي : وريني إياها ! في عصر ذات يوم رأيتها وكلمتها فأعجبتني ، فدخلت في الموضوع مباشرة ، وكان أن وجدت منها تجاوبا ملحوظا ، إذ سهلت علي كل شيئ ، مهر معقول وشبكة بسيطة وحفلة عائلية ، لكن إشترطت شرطين : · أن أتركها تساعد أهلها ماديا . · وأن تجلب معها بنت أخيها لتعلقها بها . وقد وافقت على شروطها ! فأنا موظف بشركة كبيرة ، بوظيفة مرموقة ( لا تسألوني معنى مرموقة ؟! ) والشركة معطياني سيارة وبيتا كبيرا . وهكذا تزوجنا وحضرت معي وبرفقتها وردة بنت أخاها التي تبلغ ثماني سنوات . بقليل من الجهد إنتقلت زوجتي إلى مدرسة بالمدينة التي نعيش بها ، لنقص في عدد المدرسات ، وإنتقلت وردة إلى مدرسة إبتدائية لتكمل تعليمها ، فالمدارس هنا جميلة وحديثة ، وتنقل طالباتها من وإلى البيت بحافلات كبيرة ، فلم يكن عندي أى مشكلة ! مرت سنوات ثلاث ، لم تنجب زوجتي ، فأشغلت نفسها بمزيد من العمل ، الفترة الصباحية في المدرسة ، والفترة المسائية في النادي النسوي ! حين بلغت وردة الحادية عشر تغيرت تماما ، إمتلأ عودها ، وزاد طولها ، فصارت أطول من زوجتي ! ليس هذا فقط ، بل إزدادت جراءة ، فصارت تتكلم كثيرا (رغاية) ، وتحكي قصصا عجيبة يصعب على المء أن يصدقها ، بل أنها رفعت الكلفة بيني وبينها ، وأخذت تتمازح معي بلا وجل ، وتغني أو ترقص أمامي أحيانا ، ولا تخجل من قمصانها الخفيفة التي تشف ما تحتها في حضرتي ! وفجأة صارت تشكي بأنها ترى أشياءا غريبة ، إذ تقول : أنها تشعر بأن أحدا يدخل عليها غرفتها وهي نائمة في الليل ويغازلها ! قالت زوجتي حين سمعت ذلك : البنت عندها حالة نفسية عجيبة ، تتخيل أو تتوهم أو تتحلم بأشياء ليس لها أساس في الواقع ، ثم أضافت : ومع هذا يابندر ، فمن الواجب علينا أن نتطمن عليها ، فإذا قام أحدنا ليلا لأى سبب ، عليه أن يلقى عليها نظرة إطمئنان ! لكن كما تعلمون ، الزوجة تعمل فترتين ، وبعدها تستقبل ضيوفها من جيران يأتون لزيارتها هم وبناتهم ، هن يسالفن والبنات يمرحن مع وردة في غرفتها ، وحين نذهب للنوم تغطس زوجتي في النوم وتصبح جثة هامدة ، ولولا شخيرها العالي ، لقلت أنها مفارقة للحياة ! على هذا بدأت أنا مكرها للقيام بمهمة الإطمئنان على البنت ، أول مرة حين قمت للحمام ، ذهبت إلى غرفتها ، البنت لا تحب النوم على برودة المكيف ، ولهذا تنام بلا غطاء ، كانت نائمة على وجهها ، وأرجلها منفرجة ، وأعطافها الأنثوية النافرة ظاهرة للعيان حتى على الضوء الضعيف ـ مثلي ـ للسهارى المشتعلة ! أمسكت الشرشف برفق وسحبته بهدوء أغطي فتنتها ، ثم خرجت مرتجفا أستعيذ ب**** من وسوسة الشيطان الرجيم ! وتكررت المشاهد في أيام أخرى ، إلى أن جاء يوم ، كنت أسحب فيه الشرشف لأغطيها ، فقبضت على يدي بقوة وهى تهذي : لا ياعمي ، لا تسوي كدة ، أنا ما أقدر على هذا ! ، والعجيب أنها أثناء هذيانها ، كانت تدعك بيدي الممسوكة علي نهودها هنا وهناك ، المهم ، خلصت يدي منها بصعوبة ، وخرجت مكروش النفس ومرتجفا ، وكلي عجب من هذه التخيلات المريضة التي تنتابها ! ثاني يوم أتيت بمصحفا ووضعته بجوار سريرها ، وقلت لها : قبل أن تنامي إقرأي بعض السور منه ، حتى لا تري أحلاما مزعجة في من*** ! لكن أحلامها المزعجة إستمرت معها ، ففي ليلة أخرى ، قبضت على يدي وأخذت تمررها بين فخوذها فوق كلتها وهي تهمس بنفس الكلمات : لا ياعمي ، لا تسوي كدة ، أرجوك ، أنا ما أقدر على هذا ! قلت لزوجتي بما تقوله البنت فقط ، فكان ردها : البنت تهلوث ، تنتابها الكوابيس ، لكن لا تخف عليها ، هذه أشياء عادية تحدث للبنات في هذا السن ، وسوف تزول بالتدريج ! والشيئ الثاني الذي أضجرني ، أنه في بعض الأحيان ، عندما تكون زوجتي مشغولة ، أرد على التلفون ، فيكون كالتالي : · آلو نعم .. · من راغب علامة ؟ · آسف الرقم غلط .. · وهى تضحك : بلى إنت راغب علامة ؟ · يا أختي راغب علامة بلبنان ، أنت غلطانة بالتأكيد ! ، ثم أرخيت السماعة وقلت لزوجتي ، فكان ردها وهي تضحك : الحريم صادوك ، منهن *** ، كل ده من وردة ، ففي يوم سألوني عن شكلك ، فأسرعت هي بالرد ، إنه يشبه راغب علامة ، فقلت متفاخرة بينهن : صح ! رديت عليها صارخا : أنا أشبه راغب علامة ، فووووقي ياحرمة ، أنا أجلى منه بكثير ، ودمي أخف من دمه بكيلوين على الأقل ! والمرة التي أطاحت ببرج من نفوخي (هذا إذا مازال به بروج) ، حين خطفتني البنت في مرة ، على حين غرة (؟!) فسقطت كشوال الدقيق فوقها ، فأسرعت بلفلفة رجليها على وسطي ، وأخذت تضغطتني عليها بقوة وهى تتأوه قائلة : لا ياعمي ، لا لا ، لاتسوي كدة ، أرجوك ياعمي سيبني ، لا تسوي ، انا ما أقدر على هذا ياعمي أرجوووووووك ! وقتها كنت قريبا من وجهها ، فرأيت البنت في حالة نوم عميق ، لكن الشهادة *** ، حركاتها وكلماتها أوصلتني إلى حالة شديدة من الهياج ، وكدت أهم بها ، لولا .. أني تمالكت أعصابي بأعجوبة ، وخلصت نفسي من بين رجولها بدون عنف حتى لا أوقظها ، وخرجت على طراطيف أصابعي ، وأطلقت ساقي للريح ، رغم أنه لم يكن هناك ريح ولا يحزنون ! أنقذت من هذه الشيطانة النائمة المتحلمة ، بتلفون من أسرة زوجتي ، فقد ساءت حالة أمها التي كانت تعاني من الضغط وأمراض الشرايين والسكري ، فأخذت البنت وسافرت على عجل ! نسيت أن أذكر لكم أن في حوش بيتنا ، الذي يفصله عن حوش الجيران حائط ، وبهذا الحوش شجرة كبيرة للمانجو ، وأن هذه الشجرة العجيبة لا تطرح ثمارها إلا مع بداية الصيف ، حيث تكون المدارس قد عطلت أو كادت ، وقد تعودنا من أولاد جيراننا ، على قذائفهم التي تسقط في حوشنا ، عند نضوج ثمار المانجو ! حدايد مختلفة وعصي وحتى الأحذية والكنادر ، تسقط في الحوش ، فالأولاد في الجهة الأخرى يغازلون الثمار ، ولا لوم عليهم ! لكن في هذا الموسم ، وحين سافرت زوجتي ، بدأت أشياءا أخرى تسقط ، أقلام روج وأقلام مسكرة وقوارير كريم وغيرها ! البيت الذي نسكنه له باب على الحارة ، وله جراج للسيارة ، وداخل الجراج بابا آخرا يصل إلى باب البيت الداخلي ، ويظل باب الجراج مفتوحا! قبل مغرب ذات يوم ، كنت أمام التلفزيون بفانيلة وشورت ، سمعت نقرا خفيفا على باب البيت الداخلي ، قمت وفتحت ، فوجدت فتاتين تقفان أمام الباب الداخلي ـ دخلا من باب الجراج كما توقعت ـ قلت مستغربا : نعم ، أى خدمة ؟ قالت القصيرة بصوت هامس ناعم : ممكن ياعمي ندخل ؟ توقعت أنهما جاءا لزيارة وردة فقلت : وردة ما هي هنا يابنات ، سافرت مع عمتها ، قالت الصغيرة : نعرف هذا فنحن جيرانكم ـ وأشارت إلى جهة البيت الملاصق لبيتنا حيث تأتي الكنادرـ وقد نسيت عند وردة شيئ مهم وأريده للضرورة ، فهل تسمح لنا بإستعادته ؟! قلت متذكرا المثل (الجيرة لها حق) : تفضلا . حين دخلت الفتاتان المجلس ورائي ، بادرا بخلع عباءاتهما وغطوتهما ، ماشاء **** تبارك **** ، إيش الجمال دا كله ، وإيش الشعور هذه ، وكمان بقمصان النوم ، جالك الموت ياتارك الصلاة ! قالت الصغيرة الجريئة : أنا ريهام زميلة وردة في المدرسة وصاحبتها ، وهذه أختي مشاعل في الثانوية ! قلت مرحبا وقلبي يرقص طربا : ياهلا بكما وغلا ! ثم أشارت الصغيرة بيدها لباب المجلس وخرجت لأنها تعرف الطريق طبعا ، أخذت أدردش أنا ومشاعل في أمور شتى ، ومن وقت لآخر نطالع في أحداث الفلم الأجنبي الذي كنت أتابعه ، لكن الوقت طال ولم تنزل الصغيرة فقلقت ، وقلت لأختها منزعجا : البنت تأخرت ، سأصعد لأرى ما الذي أخرها ؟ قالت مشاعل وهى تبتسم : يستحسن برضو ! حين دخلت غرفة وردة ، وجدت ريهام منسدحة فوق السرير على بطنها ، وتطالع في مجلة سيدتي ، عجبت من ذلك ، ورغم هذا قلت لها بلطف : ما هذا يا ريهام ، طولتي ياحبيبتي ، كفي عن قراءة هذه المجلة ، ودعينا ننزل من هنا ! قالت البنت دون أن يرف لها جفن وهى تلعب برجولها : الموضوع مهم ياعمي ، خليني أنتهي من قراءته ! ـ يابنت ما يصير كده ، ياللا ، قومي وإنهضي وسوي نفسك خلينا ننزل ! نظرت إلى نظرات عميقة وغريبة وقالت بعناد : ماني نازلة إلا إذا إنتهيت مما أريده ! بصراحة تنرفزت ، فخطفت المجلة منها وألقيتها بعيدا ، ثم أمسكت إحدى يديها وجذبتها لتقوم معي ، فما كان من الشيطانة إلا أنها جذبتني بقوة نحوها ، وأخذت تصارعني فوق السرير وهى تصيح : لا ياعمي لا ، لا تسوي فيني مثل ما بتسوي مع وردة ، أنا ماني كدة ! إندهشت فسألتها وأنا أعافرها : ما الذي سويته مع وردة ياريهام ؟! قالت وهى تجذبني نحوها : وردة حكت لنا على كل شيئ ، على ما تسويه معها كل ليلة ، وكل بنات الحارة يعرفون ذلك ، أرجوك ياعمي ارجوك ، أنا أخاف ، لا تسوي فيني كدة أرجوك ! قلت لها بغضب : طيب طيب ، لا تخافي ، ما هاسوي فيكي شيئ ، فقط فكي يدكي عني حتى أنهض ! لكنها تبسمت وقالت بهمس ناعس : لا لن أتركك .. قلت بنفاذ صبر : وبعد .. قالت بوشوشة : إن كان من الخلف ما يخالف ! لا حول ، تهيجت وشبت ناري ، الزوجة غير موجودة ، والبنت ممحونة وزى لهطة القشدة ، وقد أوصلتني إلى منتهاى ، فما كان مني ـ وبدون وعى أو إدراك مني ـ أمتدت يداى وأخذت تسحب كلتها النونو ثم أدهن خرقها بمرطب ، ثم أزلف محروسي فيها الذي إنزلق بدون عذاب ـ يخرب بيت أم المراهقات ـ الواحدة منهن مهرة شقية وعفية ، ونارا متقدة وقوية ، وتملك شهوة جارفة تعجز عن إطفائها حتى خراطيم الدفاع المدني الملوية ! بعد أن إنتهينا نزلنا ، وبمجرد أن دخلنا المجلس وجلسنا ، نهضت مشاعل وخرجت ، سألت ريهام مستفسرا : إلى أين ذهبت أختك ؟ قالت وهى تغمز بإحدى عينيها : ذهبت إلى السرير طبعا ، تراها الآن متوهجة ومنتظراك ، عساك لا تطول عليها ! حين دلفت إلى غرفة وردة ، وجدت مشاعل على السرير على ظهرها ، كما ولدتها أمها ، لكن كان وجهها مغطى بغطوة وردة ، وفوق هذا كانت تعقف يديها فوق عينيها ! البنت جسدها كان يشبه فينوس ربة الحب والعشق والخصب عند الأغريق ، من نظراتي الأولى إلى تضاريسها إشتعلت شرارة رغباتي وشهواتي المكنونة ، كما تشتعل كومة القش اليابس من جذوة لهب مشتعلة قربت منها ! فانا يثيرني ويهيجني بل ويجنني في الأنثي شيئين ( وهذه من أسراري الدفينة ) إن رأيتها تدخن ، أو إن رأيت شعرها الداخلي ـ فالبنت ويالطيف ألطف ـ شعر رأسها الأسود الغزير كان منفرش على جوانبها فوق المخدة جدائلا فوق بعضها ، وشعر إبطها الناعم مفلج ومهيش كأنه رأس فرشة فنان سريالي ، وشعر عانتها كان خميلة جميلة تظلل العابد الناعس تحتها ، أضف على ذلك ما يظهر من تماوجات أنوثتها الناشئة التي تتفجر بوهج الجاذبية الأنثوية الطاغية التي لا تقاوم ! لم أنبس ببنت شفة ( ؟!) ولم أتكلم ، فقط سحبت الشورت ورميته على الأرض ، وصعدت فوق السرير أزحف متجها نحو معبدها ، إنحنيت أولا تجاه نهودها التي تشبه حبات الجريب فروت وأخذت أداعب حلماتها ، نفخة هنا ونفخة هناك ، قبلة هنا وقبلة هناك ، مصمصة هنا ومصمصة هناك ، ثم هبطت إلى بطنها المستوية ، قبلات ولحس وعضعضات خفيفة ومداعبة باللسان داخل تجويف سرتها ، كل هذا وهى صامتة ، فقط رعشات خفيفة متصلة تراقص جسدها ، بعدها هبطت إلى شق البركان الملتهب المغطي بطبقة حريرية من شعرتها السوداء الناعمة ، فرقت الشعرة بأصابعي ، وأخذت أتنشق عبير بركانها ، ثم بأنفاس حارة ولسان مبلل باللعاب إقتربت من *****ها ، شهقت وإنتفضت وإزدادت رعشاتها ، فأخذت أمرر لساني على الشق المبلل الملتهب ، ثم قبضت على ال***** وأخذا أمصمصه ، فصار يصدر منها صوت ضعيف يشبه مواء القطوة ! أثناء اللحس والمصمصة أخذ أصبعي المتين يفرش شفراتها ، والأصبع الرابع يدلك خرقها ، حاولت إدخاله ، الخرق ضيق ولون الجلد حوله طبيعي وليس مسودا كأختها الصغيرة ، وذلك دليل عذريتا وإنعدام تجربتها ! المهم بعد أن زاد الزلق دخل أصبعي وإنزلق ، فصار تأثير الهياج عليها عظيما ، عند لحظة معينة علا موائها وجاءتها الرعشة ، فتقلصت وتشنجت ، ثم إندفع منها عسلها الحار خارجا بدفعات قوية ، كانت رائحته تشبه شيئا ترك على ***** لمدة طويلة فشاط ، فلما رفع عنه الغطاء إنبثق محروقا ، كما ينبثق السائل المكبوت من خرق حدث في أنبوب ! ظلت ترتجف مدة طويلة وهى تموء ، فلما هدأت ، رفعت رجليها فوق أكتافي وركبتها ، كان خرقها قد توسع وساعد لعابي الذي وضعته على المحروس أن يمرق إلى داخلها بسهولة ، أشبعتها هزا ورهزا حتى رفرفت وفرفرت من كثرة ما إنتشت وأنزلت ، ثم أنزلت داخلها ، وقمت عنها غصب عني رأفة مني ، للأن المسكينة كانت قد ساخت وتبهدلت ! ملت عليها وبلتها ثم نزلت إلى الأرض ، فوجئت بالشيطانة الصغيرة تقف بالباب تراقبنا وهى تضع يديها الإثنين على فمها ، إقتربت منها غاضبا وقلت بهمس : ألا تستحين ياريهام فتتجسسين علينا ؟! ، ضحكت بخفوت وقالت : فعلت كما فعلت هى بنا ، لأني رأيتها حين كانت تراقبنا ! بعد أن خرجا تروشت ورجعت للتلفزيون ، جاءني إتصال منهما ، كانت الصغيرة هى المتكلمة ، قالت : وضعت تحت الكرسي الذي تجلس علية لفة بها حبتين من المنجة ، واحدة صغيرة والأخرى كبيرة ، مددت يدي تحت الكرسي وسحبت اللفة ، كانت فعلا كما قالت مانجتين ملفوفتين في كلتها النونو ، والتلفون على كتفي ، قضمت من هذه قضمة ومن تلك قضمة ، قلت لها وأنا أمضغ ، الأثنين أحلا من بعض ، فضحكت وسمعتها تقول بهمس : يقول أن الأثنين أحلا من بعض ! ، فسألتها : لمن تهمسين ؟ ، قالت لمشاعل فمنذ مجيأها وهى وجعانة ترقد تحت اللحاف وهى تنتفض ، قلت قوليلها : قد*** العافية ، علقة تفوت ولا حد يموت ! فقالت لها ما قلته وهى تقهقه ، سألتها : ماذا كان ردها ؟ قالت : غطت وجهها كسوفا تحت اللحاف ، أخيرا سألتها : المنجة وعرفنا سآكلها ، والكلت ماذا أسوي به ؟ قالت الشيطانة وهى تضحك : خليه جنبك تحت اللحاف تتصبر به أثناء نومك إلى أن تأتي المعزبة ! من يومها خفت على سمعتي النقية (؟!) في الحارة أن تلوكها الألسنة ، فصرت أقفل باب الجراج ، ثم بعدها سافرت إلى زوجتي إثر تلقي مكالمة حزينة دامعة منها تخبرني بوفاة أمها ( رحمة **** عليها) ! بعد ثلاثة أيام إنتهت مراسم العزاء ، سألت زوجتي : أين البنات أنا لم أرهن ؟ قالت : محبوسات في الغرفة البعيدة ، وملتفين حول وردة يستمعن لخرافاتها العجيبة ، وكل ما أدخل عليهن يتوقفن عن الحديث ، ثم أضافت : ترى يابندر ياحبيبي أنا ما هقدر أسيب البنات وحدهن ! قلت بدهش : عال و**** ، يعني ستقيمين معهن ؟! قالت رافضة : لأ طبعا ، أنا ما أقدر أسيبك ولا أسيب عملي ، أنا سأقفل بيت أمي وآخذ البنات كلهن ليقمن معنا ! مندهشا : أستأخذين الشجرة كلها ؟! قالت وهى تضحك بدلال : نعم شجرة المنجة كلها ، ألا تحب المنجة يابندر ؟ قلت وأنا أحضنها وأقبلها : ما انتي عارفاني ، طول عمري بحب المنجة وبموت فيها المصدر: منتديات نسوانجي - من قسم: قصص سكس عربي a[vi hglhk[,
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
نسوانجي مميز
|
يسلموا قصه جميله وحلوه تهيجني وخصوصا العمل في المؤخره مشكوووووووووووووور
__________________
أحب النيـــــــــك طيز البنات![]() |
|
|
|
|
|
#3 |
|
نسوانجي مميز
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ●••●•00•●●•00•●●•00•●●•00•●••● *.* ˜*•. ˜*•.•*˜ .•*˜ ˜*•. ˜”*°•.˜”*°•.•°*”˜.•°*”˜ .•*˜ ˜”*°•˜ شـ][ـكـ][ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ][ـرآآ˜ •°*”˜ ˜”*°•˜تـ ــ ـسـ ــ ـلـ ـمـ ـ آآيـ ــ ــ ـدكـ ـ˜ •°*”˜ ˜”*°•˜شـ^ـكـ^ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ^ـرآآ˜ •°*”˜ .•*˜ .•°*”˜.•°*”˜”*°•.˜”*°•. ˜*•. .•*˜ .•*˜*•. ˜*•. .•˜•. ●••●•00•●●•00•●●•00•●●•00•●••● ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
__________________
لكل انثى تعشق العنف والجنون
عاشق للحس والممارسه بعنف mahmoud.elhoussini@yahoo.com http://www.facebook.com/3mk.yad ۞ Җ ۞ Җ ⋘محمـ حوده ــود ⋙ Җ ۞ Җ ۞ |
|
|
|
|
|
#4 |
|
نسوانجي مميز
|
__________________
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
نسوانجي مميز
|
منتهى الروووووووووووووووووووووعه
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المانجو |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
لانجبر احد علي التسجيل او الرد للاستفادة ولكن رودك ومشاركاتك الفعالة تدعمنا لنعطيك افضل ما لدينا