المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : امراة ساخنه فى الاتوبيس(قصص سكس عربى منتهى اللذة)!!!!!@@!!!!!


نهر العطش
11-06-2011, 01:22 PM
اقتربت الساعة من الثامنة صباحا و أنا أجهز حالي و أضع بعضا من الماكياج الخفيف قبل ان أسلك طريقي الى عملي بأحدى المصالح الحكومية .. كان صباحا تقليديا بدأته بدش سريع لازالة أثار ليلة باردة جدا من ليالي الجنس الزوجي التي يقوم فيها كلا الزوجين فيها بتمثيل دور المستمتع (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )رغم أن كلانا يعرف ان هذا لا يحدث مع الطرف الاخر .. لا اريد أن أظلم زوجي ماجد و لكننا وصلنا بالفعل الى درجة خطيرة من البرود الجنسي جعلت كلانا يفقد شهوته و حميته للنيك رغم ما فيه من ملذات و متع .. و ذلك لأن هذه الحالة تصيب أي زوجين في اطار الممنوعات الجنسية العديدة التي تفرضها عاداتنا العربية على كل اثنين فلا يبادر أحدهما بكسر هذه العادات مهما كان السبب(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) و مهما كان الداعي حتى لا يتهمه الطرف الاخر بأشياء ليست فيه كالانحلال الأخلاقي و الخيانة مثلا!!
ارتديت ملابسي على عجل حتى لا أقع في معضلة التأخير .. و توجهت الى محطة الأتوبيس الذي سوف يقلني من منزلي بضاحية شبرا الخيمة الى مقر عملي برمسيس و هي المنطقة الأكثر ازدحاما في العالم .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). استقل الأتوبيس عادة لتوفير بعض النقود التي يمكن أن تساعدني أنا و ماجد خاصة و أن تبعات الزواج المادية لم نتخلص منها رغم مرور ثلاثة أعوام كاملة .. و رغم كون الأتوبيس وسيلة مرهقة جدا و جلابة للمعاكسات الجسدية التي لا تحترم وقاري و خجلي و حشمة ملابسي حتى أني صرت أتسائل ما هي المعاكسات التي يمكن أن تطول البنات الغير محجبات و اللائي يلبسن ملابس ضيقة على الموضة اذا كنت أنا بحجابي و بملابسي الواسعة هذه أتعرض لهذا الكم اليومي (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )من التحسيس و الالتصاق الذي يصل احيانا كثيرة الى الملامسة في أماكن حساسة جدا من جسدي دون أن أعترض أو حتى أتذمر منعا لما يمكن أن يحدث من مشكلات بعد ذلك!!

صعدت الى الأتوبيس .. و صعد خلفي رجل ثلاثيني العمر أسمر البشرة يبدو عليه الارهاق بشكل واضح .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). لا ادري ما الذي جذب انتباهي اليه بهذه الدرجة و لكنني كنت أنظر اليه فأجده يبادلني النظرة باعجاب واضح أرضى غرور الأنثى بداخلي .. فالمرأة مهما تزوجت و مهما تقدمت في السن تشتاق دوما الى الاحساس بأنها مرغوبة و مثار اعجاب من الاخريين .. المهم أني لم أعر هذه النظرات اية اهتمام و قطعت تذكرتي و توجهت الى المكان الذي أقف فيه كل يوم في منتصف السيارة حتى تاتي محطة رمسيس (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ).. الا اذا صعب حالي على واحد من سعداء الحظ الجالسين على أحد الكراسي فيقوم ليجلسني و يرحمني من الزحام الخانق و ما فيه .. تلفت حولي لأبحث عن متطوع ليقوم بهذه المهمة فتوقف نظري أمام هذا الرجل الذي صعد معي من المحطة و هو واقف بجواري مسددا نظرات الاهتمام و الغزل التي قابلتها بنظرات من اللامبالاة و عدم الاهتمام .. غير أن شكوكي في اهتمام هذا الرجل بي زادت ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) ماذا يريد مني؟ هل يعرفني أم لا؟ هل هو رجل من الجيران وقعت عينه علي ذات يوم و أنا أنشر الغسيل بقميص النوم الأحمر ليلا؟ أم أنه يركب يوميا نفس الخط و يلاحظني منذ زمن و هذه هي أول مرة ألحظ ذلك!!
(تقدم الأتوبيس في الطريق و كلما تقدم كلما ازداد الزحام .. و زاد الطين بلة أن المتطوع الذي كان يجلسني مكانه لم يظهر حتى الان .. الا أني لاحظت أن الرجل الثلاثيني أصبح أكثر اقترابا مني عن ذي قبل .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). حتى أن أنفاسه الحارة كانت تلامس طرحتى كما تلامس نسمات الليل ستائر بيتنا .. أطراف جسده أصبحت ملامسة جدا لأطراف جسدي .. جسده الممشوق جعلني أتغير و أرتبك فعلا و أنا أفكر فيما ينوي هذا الرجل فعله في هذا الزحام الأعمى .. و لكنني لم أكن خائفة أو متضائقة من احتكاكه بي على عادتي مع هذه الملامسات كل يوم .. كان عطره الرجولي كأسراب الجنود الذين بدأوا يقتحمون ممالكي التي أراها تسقط أمامه واحدة تلو الأخرى .. شعرت وقتها باحساس جديد اشتقته منذ أيام خطوبتي الأولى لماجد عندما كان يتحرش بي في أركان متعددة من منزلنا ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) بدأت أرتعش في وقفتي و أنا أشعر بيديه تلامس فخذي الأيسر في رقة و اثارة زادها الملمس الحريري للجونلة السوداء التي أرتديها .. اضافة الى نسياني ارتداء الشورت مما جعل كف هذا الرجل موجها الى لحمي مباشرة بلا ساتر ****م الا هذه الجونلة الحريرية التي بدأت تتعاون مع كفه و تتحد معه ضدي هي الأخرى!!
ازداد الزحام .. و اقترب الرجل بشدة من طيزي و أخذ يمرر كفيه بطريقة دائرية كنت أذوب معها عشقا و حبا لهذا النوع من الجنس الغير عادي و الذي أخرجني من عقلي و ثباتي .. بدأت أعتدل جدا في وقفتي ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) و أشد عضلات طيزي جيدا حتى يشعر الرجل بممانعتي ما يفعله بجسدي .. و لكن هيهات أن تستمر هذه المقاومة اللذيذة أمام حريرية الجونلة و احترافية الرجل الذي دس خنصره في الجونلة و في طيزي و كأنه يجلس مع زوجته في غرفة نوم و ليس في أتوبيس عام .. لم أستطع أن أشد عضلات طيزي اكثر من ذلك .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). ارتخيت أمام يديه الغير عاديتين و لمساته الأكثر من ساحرة .. بدأت أرتخي مجبرة حتى تتجول أصابعه اللعينة بحرية أكبر في طيزي حتى اني مددت يدي اليسرى لليسار قليلا حتى لا يراه أحد من الجالسين الذين كانوا اما في نوم عميق أو في ملكوت اخر!!

لم يعد هناك ما يمكن أن يفعله ذلك الرجل بي أكثر من ذلك في الأتوبيس .. و لم يعد يمكن أن أساعده أكثر من ذلك لاقتراب محطة رمسيس أخذت أسلك طريقي الى الباب و أنا أشعر به يتحرك خلفي و ما اذ نزلت حتى وجدته خلفي في كل مكان .. انحرفت عمدا عن سيري الطبيعي و أنا أختبر هذا الرجل فوجدته ماضيا في طريقي ملاحقا لي .. فبدأت أهدئ من خطوتي و كأني أسأله ماذا تريد مني؟ ألا يكفيك ما فعلته بي في الأتوبيس؟ قلتها و طيزي التي كانت في مرمى أصابعه منذ دقائق و في مرمى بصره الان تهتز بدلال في حوار أثارني مع عينيه التي لم تسقط من على الجونلة السوداء طوال الطريق .. و مع كل هذا توقفت أمامه (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )و استدرت له و قبل أن أفتح فمي بكلمة لمحته يبتسم ابتسامة رجل منتصر و هو يقول لي "تعالي ورايا من غير كلام كتير!!"
تعطلت حروفي .. بحثت طويلا عن كلمة "لا" في معاجمي و قواميسي لكنني أسفا لم أجدها .. حاولت أن أتذكر ما يمكن أن يفعله بي هذا الرجل و كم المشاكل التي يمكن أن تنفجر في وجهي اذا سرت معه في طريقه لكنني لم أقدر .. حاولت أن أتذكر زوجي ماجد و ما يفعله من أجل اسعادي غير أني لم أستطع أيضا أن أتوقف عن سيري خلفه في زحام رمسيس .. انحرف يمينا اذا انحرف .. اكسر الطريق يسارا اذا كسر .. كنت قد فقدت تحكمي بنفسي و كأني أتحرك بالريموت كنترول الموجود في كفه السحري .. و رويدا رويدا بدأت أقدام المشاه تقل جدا .. بدأ البشر يختفون من الطرق المكدسة و نحن نقترب من نفق مترب و متسخ يبدو أنه لم يعرف الأقدام منذ سنين .. لقد دلف بي الرجل الى مناطق ربما أراها لاول مرة في ميدان رمسيس رغم أني أعمل به منذ سبعة سنوات كاملة .. دخلت خلف هذا الرجل في النفق المهجور فاذا به يستدير و يواجهني بوجه المرهق و قوامه الرياضي الممشوق .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). تسمرت لثوان و أنا أستوعب المكان هل يمكن أن يرانا أحد؟ هل يمكن أن أخرج من هذا النفق بفضيحة؟ أم أني سأخرج بسعادة أشتاقها كثيرا مع هذا الرجل المفتول العضلات!!

لم يكن هو يمر بنفس التساؤلات لم يتحدث أصلا .. لم يعرفني بنفسه كما تقتضي أصول اللياقة .. بدأ في اكمال ما بدأه في الأتوبيس مباشرة .. أدارني للحائط أو ألصقني به اذ شئتم الدقة و رفع جونلتي و كأنه يقدم لها الشكر على حسن تعاونها .. انحنى على ركبتيه أمام طيزي الطرية و بدأ يقبلها في عنف اشتقته كثيرا من ماجد الرومانسي في نيكاته لي .. بدأت أسنانه تقضم لحم طيزي بكل عنف و قوة يمتكلها هذا الرجل .. و أنا أنظر خلفي و أمرر يدي على رأسه مباركة ما يفعل طالبة للمزيد .. لم يعيرني أي اهتمام لم يسألني عن شئ و هو يتمرغ كالمجنون في طيزي (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ).. بدأ يباعد فتلة كيلوتي الرقيقة عن فلقتي لأشعر بلعابه الملتهب في شتي أنحاء طيزي بالفعل .. و لسانه اللين يلحس فلقة طيزي ألف مرة في الدقيقة .. لم يستطع الكيلوت تحمل ما يحدث مثلي تماما و أدركت أنه انقطع أمام هجمات ذلك البدائي المحترف عندما سمعت صوت انفصاله عن طيزي الى الأبد .. لم أستطع أن اتحمل رفعت طرف الجونلة الى أسناني لأكتم أنفاسي و صوتي من الخروج و لكي افسح المجال لأكبر مساحة من طيزي للظهور أمام ذلك القوي الرهيب الذي بدأ ينتهي من وضع أصابعه العشرة في خرم طيزي أصبع يتبعه أصبع!!

انتهى الرجل من البعبصه ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) أدارني فجاة لتلتصق طيزي العارية بالحائط هذه المرة .. أخذ يعبث بحجابي فرفعه حتى رقبتي و بدأ يفك أزرار قميصي ليخرج بزازي من حمالتهم السوداء و كدت أصعق و أنا ارى بزازي بلون برونزي كونه شعاع شمسي أراد أن يشاركنا هذه اللقطة المجنونة من اليوم .. فبدأ الرجل يتمرغ ثانية و لكن في بزازي هذه المرة .. ساحقا حلماتي المنتصبة لاعقا كل مسام جلد أسعدها الحظ بتواجدها في بزازي في تلك اللحظة .. قبل ان يرضع مني في شبق و عنف ..!!
أدارني للحائط مرة ثالثة ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) لمحته يفرج عن زبره القوي الذي لم يقل قوة و لا جمالا عن جسده المفتول .. ارتمى على ركبتيه ليبصق في طيزي للمرة المليون في ثلث ساعه قبل ان يدفع بزبره في حركة قوية الى خرم طيزي في حركة عنيفة لولا تمسكي بأطراف الجونلة و خوفي من افتضاح الأمر لصرخت مع قوتها ألف مرة .. هذه هي أول مرة أتناك فيها من طيزي التي حرمني ماجد من لذتها كثيرا بدواعي كثيرة .. شعرت بالأم لا تحتمل و هذا الرجل يدس زبره في خرم طيزي ثلاثة مرات في الثانية الواحده يبدو أن لياقته البدنية و جسمانه الرياضي قد ساعداه كثيرا في ذلك .. لا هوادة في النيك الذي بدأ يتخذ حدا جنونيا من هذا الرجل النادر الوجود ..!!

اقترب قذف الرجل .. شعرت بارتعاشته تجتاج ظهري كله و حبات العرق التي تتساقط منه على طيزي التي ينيكها بلا عقل .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). ارتعشت أنا الأخرى ثلاثة مرات و أنا أداعب كسي قليل الحظ في هذه النيكة .. و ما هي الا ثوان الا و شعرت بسائل ساخن جدا يستقر في أمعائي و بدا الهدوء يسود النفق المشتعل بعد أن وصل الرجل الى قمة نشوته و قمة رجولته معي في هذا الموقف .. و ما ان أخرج زبره الا و انطلقت الرياح من خرم طيزي بصوت عال بعد طول احتباس .. و لا ادري لماذا لم أشعر بالخجل من الفساء هذه المرة .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). فقد تخيلت معه أني أحلم و أعيش في عالم اخر بقوانين أخرى و أحلم معه حلما نادر الحدوث .. فها هي نسمات ميدان رمسيس و أشعة شمسه تعانق طيزي و تداعبها و تنيكها هي الأخرى مع هذا المجهول .. أنا أتناك و بالقرب مني ألاف البشر ممن لا يدرون ما يحدث داخل النفق المهجور من لذة و دعارة استمتعت بها حتى أذني .. لم أفق من هذه التخيلات الا على صوت كاميرا الجوال الخاص بهذا المجهول الذي حرص على التقاط مجموعة صور لطيزي المغرقة بلبنه الساخن للذكرى .. قبل أن ينحني أرضا ليأخذ كيلوتي التركوازي ليمسح به زبره في هدوء قبل أن يدسه في جيبه كنوع اخر من الذكرى لهذا اللقاء الغير طبيعي في كل شئ قبل ان يتركني و يهرول الى خارج النفق دون حتى كلمة شكرأو رقم هاتف يمكن أن يجمعنا مجددا ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) تركني هكذا غير قادرة على السير لخطوات معدودة و أنا مفشخة الأرداف .. مرهقة العواطف!!
عدلت ملابسي .. و بدأت أضع بعضا من الماكياج على وجهي الغارق في عرق السعادة .. أنزلت جونلتي بعد أن أزلت أثار لبنه الدافئ من طيزي بمنديل ورقي في حوزتي و في هدوء بدأت أعد نفسي أنا الأخرى للخروج من النفق .. لم يهمني التأخير لأربعين دقيقة عن العمل بعد أن استعملت طيزي في النيك للمرة الأولى في حياتي بل اني قررت ان أطلب من ماجد بقوة أن ينيكني(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) فيها أثناء لقائنا الحميم في المساء .. سرت بلا كلوت و أنا سعيدة لملاصقة جونلتي الحريرية لطيزي المنهكة مباشرة فربما يغري ذلك مجنونا أخر ليعيد معي الأمر في نفق اخر .. أو في أوتوبيس اخر على أسوأ الفروض!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

zahra11
11-07-2011, 05:01 PM
احلى حاجة بتحصل لي من ابن جيرانا لما اكون لحالي

zober
11-07-2011, 05:17 PM
انت فعلا مبدع ويسعدنى صداقتك

نهر العطش
11-10-2011, 04:02 PM
مشكوووووووووور يابرنس على الرد اهلا بيك

تفاحة ادم
11-15-2011, 03:15 PM
حلووووووووووووووووه جداااااااا ممتعه الف ميرسى ليك على المتعه دى تستاهل كل حب

نهر العطش
11-16-2011, 07:28 PM
الف شكر ليكم وللردود الحلوه تحياتى دائما واتمنى لكم المتعه والسعاده

زوبر مصرى
03-08-2012, 01:33 AM
قصه جميله وكلام فشيخ

نهر العطش
03-20-2012, 04:50 PM
شكرااااااااااااااااااااااا للردود تحياتى ودعواتى

mido7228
03-21-2012, 10:36 AM
http://im15.gulfup.com/2011-11-30/1322691304824.gif

عاشق البرازيل
03-28-2012, 02:05 PM
فعلا قصة رائعة ومثيرة .... شكرا

©MeGa ByTe™
03-29-2012, 04:44 PM
مشكووووووووووووووور

m7md 2011
03-30-2012, 11:15 PM
goooooooooooooood

©MeGa ByTe™
04-05-2012, 03:10 PM
مشكووووووووووووووووووور

Faresomda
04-07-2012, 06:55 PM
ميه ميه ياباشا

نهر العطش
04-11-2012, 01:06 PM
مشكوووووووووورين على الرد تحياتى

العقاب70
04-16-2012, 10:50 PM
مشكور زيدنا من هل قصص

بزازى ضخمة
04-19-2012, 04:43 PM
انا سونيا ايهم وتلك عضويتى البديلة
تلك التجربة حدثت معى مع بعض الاختلافات
وكانت البداية اتوبيس والنهاية مقسومة جزء فى شقته وجزء معه وصديق له فى فيلاتى

madyme
06-02-2012, 02:30 AM
بصراحه قصه رائعه ....وانا متشوق لمعرفه
باقى الاحداث .....

elman20102010
06-03-2012, 01:43 AM
جاااااااااااااااااااااامدة

نهر العطش
06-10-2012, 07:18 PM
احلى الاوقااااااااااااااااااااااات دائما تحياتى

قلب قاسي
06-12-2012, 01:52 PM
اصلي يا نهر بجد جامد
somahopee@yahoo.com

هدير احمد
06-23-2012, 07:16 PM
حلووووووووووووووووة

اللورد اللورد
07-04-2012, 06:06 AM
ميررررررررررررررررسى

Amira Horny
08-25-2012, 02:45 PM
جميلة اوى القصة دى ياريت تحصل معايا

womenizer
08-25-2012, 08:01 PM
مشكووووووور

hazemhasn49
09-07-2012, 12:00 AM
بجد تسم يا سيد المعلمين وشكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااا

أفندينا
09-21-2012, 07:19 PM
قصة تهيج فعلا شكرا لك

cemento ado
10-13-2012, 10:38 AM
ممتازة هذة القصة

foolh_old_man2010
10-14-2012, 10:14 PM
حلوه وخفيفه وسهله

ايام وبنعشها
10-22-2012, 12:40 AM
تسلم ايدك يا غالى

حبيب الحب
01-16-2013, 01:26 AM
انا كدة احبك اكتر

melkman
01-19-2013, 12:50 AM
شكرااااااااااااااااااااا

شريفف
07-16-2013, 11:45 PM
جميلة اوى القصة دى ياريت تحصل معايا

وانا جاهز ومنتظرك على المحطه

بدلع النسوان
07-31-2013, 11:03 PM
مشكور حبيبي علي هذه القصه فعلا اسم علي مسمي تقبل مروري:99:
لمزيد من التعارف 01006141211